ثقافات

كميليـــــا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
في بهو صاخب
ساعة الغواية
تضيء نيازك شفتيها
خريف المتكئين
على فرش من هواء
تودع الازود في تخوم
اعتادت
هدير النكبات،
كميليا بوابة صغيرة
لبروج نارية
غيرتها صبوات بهاء
لم تلده
فواجع الجهات.
الليل شرده
بياض الحنين
والنهار دثرته،
غيوم الفلوات
وكميليا بلا كلل
تمد ألوان أنوثتها
لكائنات
فقدت آثار الحلم
حين ضاقت الأرض
وهوى الحب
من النوافذ العالية
ولم يبق غير وجه الله
ودخان المساءات.
المغرب

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
النجاة من الضباع
راسم جميل راسم -

أهنئك أيها الاخ عبد السلام لأنك وحتى هذه اللحظة ، قد نجوت من تعليقات الضباع، التي تغشى النيت ليل نهار ولاعمل لها سوى الإشادة بما يكتب من نصوص مهما سف ذلك الذي يكتب وهما إنحدر مستواه .. هل تعرف ماذا يعني أن أحدا من أمثال( مصطفى ملح وعبد الوهاب ملوح والياسري والجبوري والمعموري وفضل خلف) لم يعلق على نصك ؟ .. يعني أنك حتى هذه اللحظة ، لم تطوب لجهة الشعراء الاميين .. إحذر تلك الاسماء وإحذر التطويب ، ولك مني خالص الود .. التوقيع/ عربي محروق قلبه على مذبحة اللغة العربية .

مشابهة جميلة
شاعر -

المشابهة جائزة كون هناك مناخات يتوزع عليها الشعراء.قصيدة حلوة.لكنها تذكرني بقصائد البياتي .لاعيب أت تقعي تحت تأثير أي شاعر لان الدرب طويل للتخلص من الموروث الجميل . أشد على لحن قصيدتك وبعدها المتنامي. تحية

عســل
Abu AMMAMR -

الشئ الجميل في الشعر هو ان تتذوق ما تقرء من مضمون شعري ذات اوزان متساويه الف شكر