ثقافات

الجثة (كل هذا لأني تلمست عيني)

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أبسوس لماذا تتدلى من قرطيك توابيتي، ولماذا تتدلى الأسماء؟
من توّجك احلام رعاة ومؤامرة بين اظافر هولاكو؟
من زوّجك كيسنجر رقما بين حضاراتي؟ بين فحولة الفاعل / وانوثة المفعول
الجثة تقيأت ما لديها
المصابيح انزوت بحلمها الآسن
تدفع روحي بأتجاه الرياح
الفلك قد لا يحتمل السكون
حين لمستُ جراحي،
بأعوامها تركب الطوفان
رأيتها.. تبيض من كل زوجين رصاصة
فوق كل رصاصة مدرسة
بدخانها.. تقلّب اللغات والاطفال
بأجراسها الحمراء..
تغسل الطبشور
ومعلم الكلام
توزع الزوايا وانغلاقاتها
تنسى الاشارة
حين يصطدم الكفّ بالكفِّ
حين تلتفّ الاجساد ُ على الاجساد
وحين تصطكّ الجدران بالاقربين
تتهاوى الجسور
تتيهُ السماء
يبتهج الصولجانُ..بأدعية ٍ
تصفق لاقدامه التسعين
العابرون مريء الله
الجسور حجابه الحاجز
من يثبت الان للشمس فمٌ؟
من يثبت للكلام حبالٌ من ذهب؟
من يمنح الحمامة، غصنها؟
اسئلة..
دوّخت الوراقين
وصيادلة الاعوام،
صنّاع الاساطير
بين فحولة الفاعل وانوثة المفعول
رأتني..حين رأيتها تنطق التابوت
قالت حين قلت ُ
-النفيّ ُ بيتٌ يلمّ حيامن الاثبات
-بالموت اسكر
الافتراض وحده هو اليقين
البرهان..
بين النحن المبعوجة بالشكّ
والذات الآيل، للذات..
تندم الحياة
كل هذا..لاني تلمّست عيني
رأيت حين تقدّمت جحافلها
علقما رافعا سهل البقاع
يكتب آية لداوود
رأيت العبد َ،يوهم الطيّر
بتواضع الاقفاص
الموت فرات معلق
في كفّ ماجلان
رأيت من بين آلاف العيون
عين َ (هرتزل) ترفّ قلقا عليّ
رأيت ستّ افاع ٍ
تسرق العصفور من شروده السكران
رأيت من تحت سود العباءات
حائط المبكى
قافزا، مختالا بأسنانه،
فرحا
رأيت الجثة َيبيضّ شعرها
يبيضّ حاجبها
وتسقط اسنانها
كهشيم مرآة،
تهرّب ُ المنفى بقوّة المكان
رأيت ُ التاريخ َ،
عملة ً معدنية بيد الحوذي ّ
من شدّة لمعانها
صارت نجمة تبيع الهوى،
في حفل الختان
التاريخ ونجمته
رماد..
يسأل الناس الحجارة
حين قال..مملكة القرون تحت حذائي
اكد انّه الملمع بالخراب
انه دهشة البنتكون
وحذاؤها
رأيته.. حين خبّأها
بين اصبعين اصلعين
بين شاربين منتصبين
فوق الركام
ورأيتها.. نارا تلحس النار
لمحت ُ.. بصمتها ترقب الارقام جاريةالرقصُ مدهشٌ لولا نكهة الدخان
غير اني، بعينيها لمحت قطار الوقت
يحمل على كتفيه اطنان الذباب
الجثة ترتدي النهر
بقطرة الوحي
وفراغ العبارة
قلت.. من تزرقّ عظامه
يكون مقبرة
لديدان
تسكر،بدم ٍ جماعيكل هذا لان الله
تصلّب ماؤه
أحاط عينيه الورديتين، بعوسج النسيان
اختزل ثوبه hellip;hellip;...... استقال
لانّ الاشارة، اعلنت موتها
لانّ الثقوب السوداء
تجذب القلب،وتربكه
كلّ هذا..
لاني أودّ ان اقيم عزاءا ً،
يوحّد الحزن فينا
كيف اقنع طاولتي،بأستدارتها؟
من اين لي..
ان ارتب الافعال
بصيغة الجمع الحميم؟
من اين لي..
ان اجمّع بصاق النفايات،
لحروف ٍ تعلّلت بأوهامها
وهامت..بصيغة المفرد
بانكسار الاسماء
شاعر عراقي يقيم في بلجيكا
Majidmatrood2@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اللغة المفتوحة
زهير الجبوري -

مرة اخرى يظهر الشاعر الرائع ماجد مطرود بنص شعري يتمتع بلغة مفتوحة وبرؤى شاخصة وبدلالات شعرية مدروسة ، إذ نجد النص يختزل الزمن عن طريق ثنائية ( المعنى والشكل ) وهذا ما يميز النص الحديث عن غيره واعتقد ايضا بأن الخطاب الشعري داخل جسد القصيدة يتماهى مع المراحل التي قصدها الشاعر .. اعتقد بأن النص هذا يحتاج الح وقفات نقدية دقيقة وأبارك للشاعر الرائع والمجد في تجربته الشعرية على كتابته للنص الشعري هذا .. اقول رأي وأشهد بأني صاحب قلب كبير لتلقي الملاحظات

افتونا مأجورين
الصادح -

عاد زهير والعود احمد ، بلغة لا تحمل من اللغة ، العربية التي عهدناها ، سوى مفردات ، لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة ، وهي مما يشاركه بها جمع غفير من شعراء الحداثة العراقيين ، من امثال : الناصري نصيف وسعد جاسم والانصار وشنون وخيون والمولى وصلاح حسن البابلي مفردات ، من قبيل : رائع ومجنون ومشاكس وجميل الخمع تتبيلها بمفردات ، غامضة حتى في اذهان مطلقيها ، من قبيل : رؤى ورؤيا وميتافيزياء وازاحة وهيبوقراط ما اريده من زهير الجبوري الان ، ان يترجم لي تعلقه اللانقدي اعلاه ، لاني لم افهم منه شيئا والسلامللحبيبة ايلاف كل حب ومودة راجيا منها نشر التعليق عملا بحرية الراي ودمتم

ما هذا يا جبوري؟؟
المزعج -

لم لا يكف الجبوري شره النقدي عنا ، فقد تعبنا حقا من تكراره مفردات بعينها ، ومن دون اي رادع من ضمير نقدي ولغوي وادبي . الجميع في عرفه رائعون ، من اجاد منهم ومن اساء .يا اخي الجبوري ارحمنا يرحمك اللهوالسلام

لا بأس ولكن...
الاعزل -

لم يأت الشاعر مطرود بجديد من القول ، يختلف عما عهدناه من بقية الشعراء ، وبرغم ذلك ، فأن الرجل يتفوق من حيث امكانيات خياله ، وتركيبه للجمل ، واختياره للمفردات ، ودمتماخوكم امين حمزة الاعزل الشويلي

رؤياوي
الهذلي -

باصراره على حلب الكلمات البائسة اياها ، حتى اخر قطرة بؤس فيها ، وباصرارنا ، نحن ، على تذكيره ، بما ينبغي له عدم نسيانه ، مما حدث ، في السابق ، ولمرات عديدة ، اقول للسيد زهير الجبوري : هل انت يا اخي ناقد ادبي ، ام بياع عصافير وفراشات ؟ وهل خلا قاموسك النقدي من مفردات اخرى ، غير ما عودتنا عليه من مفردات ، لا تسمن من جوع ، كمفردة رائع ، واخواتها ، غير المحصنات ، كجميل ورؤى ورؤياوي ومشاكس واعجاب الخلم ار في حياتي ناقدا يفوقك رومانتيكية اخ زهير ؟ما رأيك بالتحول الى ممثل سينمائي وسيم ؟للحبيبة ايلاف كل احترام ومودة راجيا منها نشر التعليق عملا بحرية الراي

عودة الجبوري لجهله
عودة الجبوري لجهله -

مرة أخرى يظهر الناقد الامي الجاهل الذي لاعلاقةله لابالنقد ولابالادب ،زهير الجبوري ، يظهر بتعليق لايتمتع بأي حس نقدي ولابأي دلالة نقدية من الدلالات .. فهو يكتب إنشاء ركيك مليء بالمغالطات، على إعتبار انه لايعرف وظائف أغلب المفردات .. فكونك ناقد يا سيد جبوري هل لك ان تخبرنا مامعنى لغة مفتوحة، وكيف يمكن أن تكون الرؤى شاخصة ؟ ... أنت حتى الآن لم تعلق على أي نص ، مهما تفه وإنحط شأنه ، إلا وأسبغت عليه ، سمة أنه نص له رؤيا، وان لغته مدهشة، فهل أن كل النصوص ذات رؤى وهل يمكنك ان تدلنا على تلك الرؤى، وعلى روعة اللغة فيه ... ثم كيف رأيت ان الخطاب الشعري يتماهى مع جسد القصيدة؟ ... سيد زهير إذا لم تكن إلا شخصا أميا فليس بالضرورة، أن تعلق، على كل ماتقرأه، خاصة وأنك لاتتنازل عن إضمامتك البائسة من المفردات ، أياها التي تبتديء بكلمة رائع وتنتهي بمباركة النص وصاحبه، وكأنك قرأت له الشاهنامة أو ملحمة كلكامش ، أو الاليادة .

الجبوري والاهانات
احمد -

الاخ زهير الجبوري تعود على الاهانات، لأن القراء وبخوه مئات المرات على عباراته اليابسة، المتكررة الى مالانهاية وبالذات على كلمة رائع التي تعفنت على لسانه، وعلى مباركته للنصوص، بغض النظر عن مستواها، ومع ذلك يصر على العودة، بمستوى أرذل من السابق ... لازم جلدك تدبغ وإستمرأت الاهانات ...

رؤويا شاخصة
ناجح العطار -

أريد هنا أن أسألك جبوري سؤالا محددا: شنو يعني رؤيا شاخصة؟ ، يعني الرؤيا كاعد تباوع على القراء .. أنت ماشبعت إهانات ، واحد أمي مثلك لازم يعتزل حتى الاكل مو الادب والنقد فقط الذين لاعلاقة لك بهما .

ايمان
الى الجبوري -

لو أنك أقسمت الف أيمان مغلظ، على أن نص ماجد ذو رؤيا شاخصة فلن نصدقك ، لأنك سبق ان اقسمت لنصيف بالله والقرآن، أنه شاعر عظيم، كما أقسمت لغيره من الكتبة..............................................ملاحظة: لمن لايعرف الناقد الجبوري ... فهو ناقد ينجز كتاباته النقدية بواسطة القسم بالله والقرآن وإذا إقتضى الامر، فبآل البيت ... وعادة فإن كتبة العرائض يصدقونه، سواء أكانت أيمانه مغلظة أم لا .

زهي الجبورير والكذب
رزاق صكبان -

شنو يعني اللغة المفتوحة ، يعني بيها رازونة .. بعدين انت شنو الى متى راح تظل تردد كلمة رائع ، وكلمة ابارك ؟ .. انت متستحي ؟ هو هذا كلام مال ناقد لومال نفاط ، يبيع نفط ؟

السكوت إبداع أيضا
رضاب عبد الحكيم -

أخي زهير: ليش تصر على لبس لبوس لايخصك وليس من مقاسك ولاتعرف أن تتلائم معه، ولست أهلا للبسه،ولاتلائم ألوانه بشرتك وملامحك، ولاهو مسبغ عليك من فضيلة، ولم يورثك إلاالشتائم والسخرية ولم يستر عورتك ، ولم يغنك من جوع ولم يأمنك من خوف، وما أوردك إلا موارد الاستهزاء والتندر، حتى تحولت إلى مضحكة ومضغة وأحدوثة في الافواه.. فهل أنت راض عن حالك، وهل تتلذذ بما وصلت إليه ، نتيجة جهلك، وإصرارك على تغدية جهلك، بمايعززه ويزيده ؟ .. أكرمك الله أكرمنا بسكوتك الجميل .. مع أمنياتي لك رضاب.. وشكرا لك ولإيلاف

nice
kareem -

I''m sorry becuase i haven''t arabic in my pc anyway i would like to say there''s many things in this poem very nice like :رأيت العبد َ،يوهم الطيّربتواضع الاقفاصالموت فرات معلقفي كفّ ماجلانor التاريخ ونجمتهرماد..يسأل الناس الحجارةorالجثة ترتدي النهربقطرة الوحيوفراغ العبارةor قلت.. من تزرقّ عظامهيكون مقبرة لديدانتسكر،بدم ٍ جماعيكل هذا لان الله تصلّب ماؤهأحاط عينيه الورديتين، بعوسج النسياناختزل ثوبه ……...... استقالorكيف اقنع طاولتي،بأستدارتها؟reallythis poem is very nice thank very match for all

نقاد وكتاب
كريم شنته -

بناقد جاهل مثل الجبوري وكاتب نصوص مزور مثل قيس المولى وآخر مثل احمد الشيخ الذي زور تعليقا على نصه باسم الشاعر قاسم حداد ، بمثل هؤلاء واشباههم، يمكن لاعظم اللغات أن تندثر من الوجود خلال عقد واحد من السنوات .

ادفعوا بالتي هي احسن
ماجد مطرود -

أعتقد ان الشعر العربي متميز وله خصوصيته وان الشعر العراقي منه بالذات كان أبدا ولايزال ودائما توّاق للابداع باحثا عن مكانته الحقيقية تلك المكانة التي تنسجم وتراثه الفكري العميق ..هذا العراقي الذي انتج الفكر وطور الديانات بل أضاف اليها اضافات عديدة وطور الشعر كذلك وانتقل به الى عوالم اخرى ليس غريبا اذن ان نجد ابداعات هنا وهناك متميزة ولها القها وليس غريبا ايضا ان نجد جمهورا صعبا مشاكسا في الفكر ..في الاحساس والذوق ومجادلا بارعا اتذكر مرة حين جاءت الفنانة المبدعة ماجدة الرومي الى بغداد لتغني قالت ان مهمتي صعبة لاني اغني امام جمهور صعب ..نعم ان جمهورنا صعب وصعب للغاية فأي فنان او اي مبدع يميزه الجمهور العراقي هذا يعني على الاخرين ان يحسب له الف حساب ..من هذا الباب اود ان اقول نحن فقط بحاجة الى نظرية نقدية تؤكد ذلك الابداع المستمر فأدفعوا بالتي هي احسن من اجل الوصول الى ذلك فادفعوا بالتي هي احسن الى الاستاذ ياسين النصير من اجل ان يتم مشروعه في تجليات المكان وادفعوا بالتي هي احسن الى الدكتور حاتم الصكر من اجل ان يتم مشروعه في قصيدة النثر وادفعوا بالتي هي احسن الى الاستاذ زهير الجبوري من اجل تشجيعه للامساك بمشروعه وهكذا سنكون متعاضدين جميعا من اجل الابداع العراقي المتميز على مدى التاريخ انا لا اقول ادفعوا بالتي هي احسن نحو المجاملات والاخوانيات ولكن جادلوا وناقشوا من اجل الوصول لغاية سامية وانقدوا بموضوعية من اجل التصحيح لا من اجل التهديم فبعيدا عن الخراب والتدمير لنبتسم لبعضنا ولنقل كلمة الحق بلا تجريح ولا انتقاص من الذات التي تحاول الخلق والابداع لكم محبتي اخواني جميعا وتأكدوا من نيتي الصافية طز بكل شيء نحن عراقيون لنحب بعضنا اولا ولنبدع ثانيا ولنشجع من يستحقها بعيدا عن النظرة الضيقة ولننقد بعضنا بموضوعية عالية وبحب عالي وفي الختام تحياتي الى جريدتنا المحبوبة ايلاف والى رئيس تحريرها كل الحب اخوكم ماجد مطرود كاتب النص ..

سعيد عيد
سعيد عيد -

بشرفك ماجد هل انت مقتنع بكلام الجبوري ؟ ..هل كان رأيك سيكون هو هو لولم يكن هذا الرأي البليد يخصك أنت ؟.... انه لامر غير معقول، أن يشجع من يسمي نفسه شاعرا، رجلا متطفلا على الادب مثل زهير الجبوري .. انت بتشجيعك له أنما تشجع الجهل ،لأن الرأي الذي كتبه الجبوري عنك، هو ذاته الذي يمنحه للجميع على اختلاف مستوياتهم .. والله عجيب ، كنت انتظر منك، ان تكتب موبخا إياه على رأيه، فإذا بك تبارك رأيه فيك، وكأنك ترد له مباركته لك ، كما لوأنك ترد له جميلا في عنقك ... أنه الدجل والمداهنة والمحاباة، وقد تخلبصت خيوطها، بين الاميين من كتبة العرائض ومشجعيهم، كتبة العرائض الاخرين . ..

تشجيع على الامية
احمد سرهيد -

قال المعلق رقم 9 أن الناقد( ابو الحلفان زهير الجبوري) يوزع كلمة رائع كيفما اتفق ويحلف لمن يعطيه الكلمة له بالله والقرآن، على ذلك .. كما ذكر أن كتبة العرائض يصدقونه ، حتى اذا لم يحلف لهم ... وهكذا ترون ايها القراء الكرام، ان ذلك صحيح، فرغم جهل زهير الجبوري بممارسة اسمها الادب والنقد ، فها ان كاتب العرائض ماجد مطرود، يشجعه على جهله، ويود لو ان القراء تركوا زهيرا لشأنه، لأننا جميعا عراقيون كما يقول ، ويجب ان نتحد على الحلوة والمرة( ع الحلوة والمرة، مش كنا متفاهمين / كارم محمود) لأنه صاحب مشروع .. أي مشروع بارك الله فيك ؟ هل مشروعه هو الانتماء الى صفوف محو الامية؟ اذا كان الامر كذلك فمن باب اولى عليك انت ان تلتحق معه الى هذا الصف ، انت كذلك ، لأنك وكما يتضح من تعليقك القميء ونصك القميء المحتوي على كل ماهوليس شعرا، اكثر أمية منه ، وعليه يجب ان يخصص لك صفا خاصا ومعلمين خاصين بذوي العاهات ..

نظرية الحلفان
فاهم جاسم -

انت تخلط ايها الاخ المتنور، فما علاقة ياسين النصير، وحاتم الصكر، بزهير الجبوري.. أنت تقول اننا بحاجة الى نظرية نقدية، وتعتقد ان زهيرك هذا هو الذي سيكتب تلك النظرية ، وأظن انك لاتجهل،ان نظريته النقدية تلك هي نظرية تعتمد على الحلفان ... يالبؤسك وبؤس زهيرك هذا، ويالكذب قسمه وحلفانه يالبؤس مخيلتك التي لاتترفع عن تصديق ارخص الاراء .

رومانسية
hayder -

يبدو لي ان الاستاذ مطرود قد اعيته الحيلة فاتجه نحو الاخونيات ,التي ينهي عنها فهو يدعو الى الجدل وبعدها يدعونا الى كوننا عراقيين لنتحاب و...و..ما الى ذلك ،عزيز لا باس ان نتحاب لكن هذا لايعني ان زهير الجبوري ناقد فذ وله مشروع كما تقول، وهنا اجد قاسما مشتركا بينكما ,فهو.. ما فتا يردد نص ذو رؤيا وانت تقول عنه ناقد له مشروع أ رايت ؟فهاهي الخوانيات تلعب لعبتها مجددا ...زهير الجبوري الذي لايمتلك سوى قالب واحد لجميع الشعراء اصبح ناقد وله مشروع نقدي وما الى ذلك,,,فعزيزي انا مع من دعوا الى اقامة نقابة للاميين على ان يكون نقيبها السيد زهير الجبوري

لِم يا مطرود ؟
الاعزل -

لقد طرحت نفسك ، يا سيد مطرود ، وعبر ايقاع جنائزي مدر لدمع العين والروح ، بمثابة اخ عاقل ، متعال على خلافات اخوته الصغار من شعراء جميلين ، ومتلقين مشاكسين ، ونقاد رائعين ، ورواديد مجانين . ناسيا او متناسيا ، في حمى طيبوبتك الاخوانية ، ان العالم كله ، ليس بقادر على اعانة الجبوري ، على امساك مشروعه النقدي ، وهو مشروع وهمي كبير ، لا نتمنى له الامساك به ، من رأسه او ذيله ، بل وحتى خشمه .اعان الجبوري ، السكتات والصفنات ، على قلوبنا الضعيفة ، بتعليقاته النقدية السابقة .ألم يقسم لنصيف انه شاعر كبير ؟ الم يضرب بالدف والمزمار لجمال وروعة نصوص الدعي باسم الانصار ؟الم يكتب لشنون : ايها المجنون ؟ الم يحلق ، وقيس المولى ، في سماوات خيون ، ومن لف لفه ؟افرغ قلوبنا من نبضها ، صاحبك الجبوري - زهير ؟ وانت تريدنا ، الان ، ان ننسى ، وكأن شيئا ، منه ، لم يكن ؟؟؟؟؟وها قد ادخلت ذاتك اخي مطرود في منزل لا مكان لك فيه . انت والمطاريد به سواء . والسلاماخوك امين حمزة الشويلي . ناقد من العراق المحتللها ، اي الحبيبة ايلاف كل حب ومودةراجيا منها نشر الرد ، لان قلبي الان يكاد ينزف من مغالطات البعض من الشعراء

اللتباس
مهند -

بداية تحية لجيراني في طين الناس وسخامهم الشاعر الصديق ماجد مطرود والشاعر الصديق زهير الجبوري الملتبس طعمه واسمه على السلاحف العمودية من المعلقين على راي العزيز زهير الجبوري حول نص ماجد مطرود بالتشهي والغضب والحماسة التي دائما ما نعهدها من الشخصية العراقية بكل تنويعاتها وخيباتها وفضائحها والتي هي شخصية خالية من اي كاريزما عموما والفكرة بكل بساطة ان المعلق على النص اعلاه هو زهير الجبوري الشاعر المقيم في ( بلجيكا )وليس الناقد زهير الجبوري المقيم في ( العراق مدينة الحلة ) فالتعليقات تكشف حمى الشتم والتعريض بأسم وليس بفكرة لان المعني بالشتائم ليس الجبوري المقيم في بلجيكا والذي هو صاحب التعليق وانما الاسم الذي دائما نطالعة يتابع نتاج هذا الشاعر وذاك ويقوم بعرض افكاره النقدية وتاملاته حول الادب واجناسه وبغض النظر عن قيمتها الجمالية لكن هذا الالتباس الحاصل بين الاسمين لتشابههما اوقع المعلقين بفضيحة عدم الاطلاع والتدقيق في الاسماء الثقافية والادبية كمنتجة لفكرة او راي والتفريق بين الاسماء ونتاجها مما يعني ان هناك اللتباس خطير مؤكد انه يقود الى نتيجة وفضيحة واحدة وهي ان الفكرة لا تستقر في الذهن او تطرد منه من دون عاطفة او بعد سيكلوجي او كما يقول المثل العراقي ( اكره واحجي وحب واحجي ) والنتيجة بكل الاحوال انسان مصنوع من نشارة المرض و ثقافة من خلاصة التِفال