العربي... ديوان الثقافة العربية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
كما يقدم الكتاب للسلسلة الفصلية (كتاب العربي) التي تكاد تكمل رحلة اليوبيل الفضي، وهي سلسلة تبرز العطاء الثقافي الذي نشر على صفحات مجلة (العربي)، ولعل أهمية هذه السلسلة تنبثق من كونها حفظت الموضوعات القيمة التي نشرتها (العربي) خلال فترات متباعدة زمنيًّا وقدمتها للقراء والباحثين والمهتمين في كتب معتدلة الحجم يسهل اقتناؤها وحفظها، وقدمت سلسلة (كتاب العربي) عشرات الكتب التي توزعت بين الدراسات الفكرية والإبداعية الأدبية تارة وبين العلوم والتقنيات والدراسات الإسلامية والتاريخية تارة أخرى، وقد جعل منها هذا التنوع موسوعة معتدلة تثري زخيرة القارئ والباحث بمعرفة أحداث الماضي وتمنحه القدرة على استشراف آفاق المستقبل.
ويضيء هذا الكتاب التذكاري طموح القائمين على (العربي) الذي لم يقف عند حدود الجغرافيا، ولم توصد أمامه بوابات التاريخ؛ حيث عملت المجلة على نقل هذا المشروع الثقافي التنويري إلى فضاء أكثر اتساعًا، وهو الفضاء الإلكتروني الذي يضيء زوايا المشهد الثقافي والفكري للوطن العربي عبر شبكة الإنترنت. وافتتح موقع العربي - في مرحلته الأولى - ليقدم أرشيف السنوات الستة عشرة الأخيرة من المجلة، فضلاً عن العدد الجديد، وتستكمل الآن أرشفة باقي سنوات الإصدار منذ العدد الأول في وقت قريب.ويضيف مهمة التعريف بجهد (العربي) في استعادة فن الرحلة العربي بصورة معاصرة، التي تكاد تسافر إلى كل مكان في العالم، ولكنها كانت ولا تزال تعتز بوجه خاص برحلاتها في البلاد العربية، فذلك يحقق أول أهدافها وهو تعريف أبناء الوطن العربي بعضهم بعضًا، فأسمى غاياتها ـ منذ العدد الأول ـ كان التقريب بين أبناء هذا الوطن الواحد على اختلاف مدنه وبلدانه، بحاره وصحاريه، جباله ووديانه، وفي كل رحلة كانت (العربي) تحاول العثور على العصب الإنساني المتشابك الذي يربط كل شعوب العرب ويوحد مصيرها. من هنا وجد القارئ لمجلة (العربي) نفسه مع المجاهدين في الجزائر، والمناضلين في فلسطين، وصناع الحضارة في بلاد الرافدين وعلى ضفاف النيل، وحماة الإسلام في قلب الجزيرة العربية، وشهود العمارة غير التقليدية في اليمن، والراعين للشواطئ الأجمل على ضفاف المتوسط من هنا حتى بلاد المغرب العربي. فهذا الكتاب يرصد مسيرة أمة من خلال سيرة مجلة، فأفراح العرب وأتراحهم وجدت مكانًا على صفحات (العربي)، جنبًا إلى جنب مع أعلام تاريخهم الناصع، ورواد ثقافتهم العريقة، وأحداث أمتهم الجلل، وأقلام القراء ؛ كل ذلك معًا جعل من (العربي) ديوان الحياة العربية المعاصرة.الكتاب: العربي.. ديوان الثقافة العربية
إعداد: خالد عزب، محمد السيد، أحمد منصور
الناشر: مكتبة الإسكندرية2008.
عدد الصفحات: 390صفحة.
المقاس: 28 * 30 سم.
التعليقات
العربي
zena -نعم كانت ولا زالت مجله العربى اهم مجله ثقافيه تثري قارئها ،،، اتمنى ان نرى مجلات اخرى بنفس المستوى وافضل( طبعا فى الاحلام ) ،،، لازلت اتذكر غلاف احد اعدادها اللى والدى يشتريها وانا طفله وكبرت على قرائتها،، الغلاف كان فتاه تونسيه ترتدى الزي الشعبى لتونس الخضراء ،،،
العربي
zena -نعم كانت ولا زالت مجله العربى اهم مجله ثقافيه تثري قارئها ،،، اتمنى ان نرى مجلات اخرى بنفس المستوى وافضل( طبعا فى الاحلام ) ،،، لازلت اتذكر غلاف احد اعدادها اللى والدى يشتريها وانا طفله وكبرت على قرائتها،، الغلاف كان فتاه تونسيه ترتدى الزي الشعبى لتونس الخضراء ،،،
عمار يا كويت
مشعل الحبيل -مجلة العربي كانت ومازالت أحد روافد العلم والمعرفة للوطن العربي ، ونهل منها العرب وغيرهم وانتشرت عبر عشرات السنين على مناضد العديد من المثقفين والقراء وكانت ومازالت مصدرا لتخفيف وطأة الغربة للعديد من العرب .العربي مجلة كويتية جاءت لتتناغم وتدعم الثقافه العربية ، وتأطر الابداع الثقافي بكافة انواعه عند مثقفين وجدوا من مجلة العربي قاعده لتوصيل رسائلهم للألسنة العربية .
عمار يا كويت
مشعل الحبيل -مجلة العربي كانت ومازالت أحد روافد العلم والمعرفة للوطن العربي ، ونهل منها العرب وغيرهم وانتشرت عبر عشرات السنين على مناضد العديد من المثقفين والقراء وكانت ومازالت مصدرا لتخفيف وطأة الغربة للعديد من العرب .العربي مجلة كويتية جاءت لتتناغم وتدعم الثقافه العربية ، وتأطر الابداع الثقافي بكافة انواعه عند مثقفين وجدوا من مجلة العربي قاعده لتوصيل رسائلهم للألسنة العربية .
العربي
zena -نعم كانت ولا زالت مجله العربى اهم مجله ثقافيه تثري قارئها ،،، اتمنى ان نرى مجلات اخرى بنفس المستوى وافضل( طبعا فى الاحلام ) ،،، لازلت اتذكر غلاف احد اعدادها اللى والدى يشتريها وانا طفله وكبرت على قرائتها،، الغلاف كان فتاه تونسيه ترتدى الزي الشعبى لتونس الخضراء ،،،
عمار يا كويت
مشعل الحبيل -مجلة العربي كانت ومازالت أحد روافد العلم والمعرفة للوطن العربي ، ونهل منها العرب وغيرهم وانتشرت عبر عشرات السنين على مناضد العديد من المثقفين والقراء وكانت ومازالت مصدرا لتخفيف وطأة الغربة للعديد من العرب .العربي مجلة كويتية جاءت لتتناغم وتدعم الثقافه العربية ، وتأطر الابداع الثقافي بكافة انواعه عند مثقفين وجدوا من مجلة العربي قاعده لتوصيل رسائلهم للألسنة العربية .
محلل
محلل -عند ابي هذه المجله اشتراها من الكويت سنة 1960 م وهي موجوده الى الآن في بيتنا
محلل
محلل -عند ابي هذه المجله اشتراها من الكويت سنة 1960 م وهي موجوده الى الآن في بيتنا
استطلاع جميل
sahrawi -في العدد رقم 560 من مجلة العربي كان هناك استطلاع جميل وصورعن سكان مطماطة وبيوتهم وجربة والامازيغ في تونس الخضراء
محلل
محلل -عند ابي هذه المجله اشتراها من الكويت سنة 1960 م وهي موجوده الى الآن في بيتنا
استطلاع جميل
sahrawi -في العدد رقم 560 من مجلة العربي كان هناك استطلاع جميل وصورعن سكان مطماطة وبيوتهم وجربة والامازيغ في تونس الخضراء
استطلاع جميل
sahrawi -في العدد رقم 560 من مجلة العربي كان هناك استطلاع جميل وصورعن سكان مطماطة وبيوتهم وجربة والامازيغ في تونس الخضراء
إلى مزيد من التألق..
SAUD -بحثت عن هذا الكتاب ولم أحصل على نسخة منه ، نتمنى أن نرى هذا الكتاب على أرفف المكتبات قريبا.و"العربي" مجلة عربية رائدة نتمنى لها التقدم
إلى مزيد من التألق..
SAUD -بحثت عن هذا الكتاب ولم أحصل على نسخة منه ، نتمنى أن نرى هذا الكتاب على أرفف المكتبات قريبا.و"العربي" مجلة عربية رائدة نتمنى لها التقدم
إلى مزيد من التألق..
SAUD -بحثت عن هذا الكتاب ولم أحصل على نسخة منه ، نتمنى أن نرى هذا الكتاب على أرفف المكتبات قريبا.و"العربي" مجلة عربية رائدة نتمنى لها التقدم
محاولات فاشلة
حسن عبد الرحيم -محاولات فاشلة كثيرة حاولت أن تقف علي قدم المساواة مع العربي لكنها فشلت ، لكن ذلك لا يعني أن العربي مستمرة بنفس القوة التي بدأت بها لقد تراجعت كثيرا جدا ولم يعد لها الثقل الذي كان من المفترض أن تستمر عليه وهيئة تحريرها الان لا تضم كتابا ومفكرين كبارا كما في السابق
محاولات فاشلة
حسن عبد الرحيم -محاولات فاشلة كثيرة حاولت أن تقف علي قدم المساواة مع العربي لكنها فشلت ، لكن ذلك لا يعني أن العربي مستمرة بنفس القوة التي بدأت بها لقد تراجعت كثيرا جدا ولم يعد لها الثقل الذي كان من المفترض أن تستمر عليه وهيئة تحريرها الان لا تضم كتابا ومفكرين كبارا كما في السابق
محاولات فاشلة
حسن عبد الرحيم -محاولات فاشلة كثيرة حاولت أن تقف علي قدم المساواة مع العربي لكنها فشلت ، لكن ذلك لا يعني أن العربي مستمرة بنفس القوة التي بدأت بها لقد تراجعت كثيرا جدا ولم يعد لها الثقل الذي كان من المفترض أن تستمر عليه وهيئة تحريرها الان لا تضم كتابا ومفكرين كبارا كما في السابق