السرد المغربي: لحظة تأمل
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ملتقى بطنجة يوم 24 ماي 2008
إيلاف: حبات مسبحة طويلة يمكن أن نعد بها أسماء الذين بصموا السرد المغربي، بدءا بكتاب من جيل الرواد أمثال التهامي الوزاني، عبد الكريم غلاب، عبد الجبار السحيمي،عبد المجيد بن جلون، عبد القادر زمامة...ألقوا بذور القصة والرواية في المشتل الإبداعي المغربي في خمسينات وستينات القرن الماضي. غير مقاومين رياح قوية قادمة من الشرق محملة بلقاحات من هناك.
مرورا بمرحلة السبعينات والثمانينات وبداية تداول ما يسمى بالثقافة الوطنية أو الثقافة الجديدة، حيث التف محمد برادة، محمد عزيز الحبابي، مبارك ربيع، إبراهيم بوعلو،عبد الله العروي،محمد شكري،ليلى أبو زيد، سالم حميش، لطفي أقلعي،يوسف فاضل،خناثة بنونة،محمد بوزفور، محمد صوف،عبد الحق سرحان، الطاهر بن جلون... كل على حدة على أسئلة الواقع المغربي وما يحمله من خصوصية ممعنين في البحث عن تقنيات ورؤى سردية، تساهم بشكل أو بآخر في إثراء الواقع المغربي وتساهم في إنضاج العناصر المكونة له، جيل لا يغمض النقاد دوره في إنضاج الأنواع السردية في المغرب، جيل إبداعي متقد بالطموح الجمالي والفني واكبه صعود صف من الدارسين والنقاد الرصينين، المرتبطين برصد مسار السرد في المشهد الإبداعي المغربي توظيفا وتنظيرا واستشرافا للأفاق، مستحضرين هنا الطفرة النوعية التي أحدثتها بحوث محمد أنقار، حميد الحمداني، ومحمد اليبوري، نجيب العوفي، بشير القمري، سعيد يقطين،محمد برادة، وعندما نتأمل المشهد السردي المغربي الراهن، نلاحظ بروز جيل من الأقلام موفور العدد لا نستطيع تغطية كل أسمائه، تفاعل فيه الروائي والقاص كل بإمكانيات نوعه الأدبي، مع محيطه الخارجي والداخلي وتفاعل أيضا مع الانفجار الرقمي الإلكتروني، فأحدث سرودا محتفية بالتشظي، واللامعنى والإختلاف والإنقطاع، والتخلص من الغائية، جيل يصر على أن يقتطع لنفسه كوطا في المشهد الإبداعي المغربي، من خلال الإصرار على تنظيم نفسه في هيئات وجمعيات، ولملمة إنتاجه في دوريات متخصصة وأنطولوجيات...
من هنا يسر الجامعة الربيعية للفحص أنجرة أن تفتح لحظة تأمل عميقة، دياكرونيا وسانكرونيا في السرد المغربي، كدأبها الدائم على عكس صورة حقيقية للإبداع المغربي، من خلال مناقشة المحاور التالية:
- إلى أين يتجه السرد المغربي؟
- هل استطاع السرد المغربي أن يعكس التحولات العميقة التي يعيشها المغرب؟
- أين وصلت القصة القصيرة في المغرب؟
- هل اتضحت ملامح الرواية المغربية؟
- ماذا أضافت مراكز البحوث والمختبرات السردية للسرد في المغرب؟
يشارك في هذا اللقاء مجموعة من الأساتذة:
مبارك حسني، محمد صوف، محمد المعادي، مليكة نجيب،نزهة الغماري، حسن الغشتول، فضيلة الوزاني، محمد الخلوفي، الوافي الرحموني، عبد الجليل التهامي الوزاني، شكير فيلالة، محمد السدحي، محمد الأزرق، عبد العزيز الزروالي، عبد العزيز خالد، يحي بن الوليد، بهاء الدين الطود، محمد بهاوبيرة، منير بولعيش، محمد سعيد حجيوج، عبد العزيز جدير، عبد السلام الطويل، هشام العطاوي، الزهرة الرميج.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
السرد بين ..و بين..
سعيد يفلح العمراني -السرد المغربي بين مطرقة عزوف القراء وسندان التهميش الثقافي...سأكون صريحا أكثر باعتباري أحد الغيورين على ثراثنا السردي المغربي..اذا ما قلت انني مستاء من الاقصاء المباشر الذي مارسته بعض الجهات ضد مجموعة من الاصدارات السردية الوازنة في عيد الكتاب الذي احتضنته الحمامة البيضاء..وهذا أبسط مثال يوضح الافاق المستقبلية للتجربةالسردية ببلادنا..