ثقافات

يساريون يتلذذون جسد المرأة وأصوليون يعدونه عورة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الطحاوي تنتقد إستغلال اليسار لجسد المرأة وألفة يوسف تدعو إلى زواج المتعة

يساريون يتلذذون بجسد المرأة واصوليون يعدونه عورة

عدنان أبو زيد من امستردام : يبعث كتاب "حيرة مسلمة" لألفة يوسف وهي استاذة في جامعة تونس، ويتناول الزواج والجنسية المثلية وزواج المتعة، على السؤال عن قدرة المرأة العربية على دخول ساحة التابوات الفكرية والثقافية، لا سيما أن

الطحاوي : في مصر لا تستطيع المرأة ان تمشي على رجليها لمدة خمس دقائق، فالنظر اليها يتم بشكل فيه دونية وابتذال وابتزاز ايضا

الكتاب يتناول حديث اللواط في القرآن والسنة النبوية، وكيف ان الله عاقب زوجة لوط في حين أنها لم تمارس اللواط . وعلى المنوال ذاتهفإن رواية "ميكانيك الغرام" الصادرة حديثًا لروائي يساري هو علي سرور تفضح العلاقات الغرامية التي تحصل في أحزاب يسارية إبان الحرب الأهلية في لبنان، وتلخص كيف ان الانسان العربي يختار الانضمام لحزب ما لا بدافع الفكرة السياسية بل لان الحزب يوفر له، بحكم فلسفته وتكوينه الاجتماعي، القدر الأكبر من النساء والعلاقات العاطفية والجنسية. ان هذا المزيج الذي يبدو غير متجانس احيانًا حول علاقة السياسة .
بالجنس، يجسده ايضًا قول للروائية المصرية ميرال الطحاوي كشفت فيه أنها كانت منخرطة تنظيميا في جماعة الاخوان المسلمين، وكانت ترتدي الحجاب الذي ترتديه الأخوات، لكنها خرجت من جلباب الاخوان وخلعت الحجاب، قائلة: توقفت أن أنظر لنفسي باعتباري عورة وجسدًا. وقالت إن طلابها من المتدينين يتركون قاعة المحاضرات في جامعة القاهرة بمجرد دخولها لأنها كاشفة الشعر. والمهم في ما قالته الطحاوي ان الإخوان المسلمين يختلفون عن غيرهم .. أنهم على الاقل لم يستغلوا جسدها كما حصل مع زميلاتها اليساريات بحسب الطحاوي . اما الكاتبة المصرية عزة أحمد هيكل في كتابها ( تحرير الرجل ) فقد دعت الى رجل قادر على تحرير ذاته والتعبير عن معتقداته وأفكاره دون تزييف أو ازدواجية ثقافية وأن الحاجة إلى هذا الرجل ذات أبعاد اجتماعية وانسانية.rlm; وترى ان الرجل الان يعاني قيودًا اجتماعية وسياسية تجعله عاجزًا عن ممارسة حريته الشخصية ولا يجد تعويضًا لهذا النقص الا المرأة، فيستخدم معها وسائل يتصور أنها تؤكد تفوقه وهيمنته في مجتمع تحركه ثقافة الخوف .rlm;

ترى ألفة يوسف ان الاسلام لم يحرم زواج المتعة وان حيرتها تكمن في بقاء الشباب العربي حتى سن الثلاثين من دون زواج أو يختار زواج المتعة لاشباع حاجته الجنسية

وترى هيكل أن أعمال قاسم أمين كانت دعوة إلى تحريرة المرأة على غرار المرأة الغربية وأن تكون شريكاً منافساً للرجل .rlm; وفي راي هيكل فإن خطاب المرأة يرفض سلطة الرجل وان الخطاب النسوي الذي يشدد على حرية الجسد ليس تحررًا .
وترى ألفة يوسف ان الاسلام لم يحرم زواج المتعة وان حيرتها تكمن في بقاء الشباب العربي حتى سن الثلاثين من دون زواج أو يختار زواج المتعة لاشباع حاجته الجنسية، وترى انه زواج موجود في النص الديني وهناك إباحة له في دول، فيما دول أخرى تمنع مثل تونس، وهناك من يعطيه أسماء أخرى. ان الملاحظ اليوم ان حديث الاجساد يجتاح المجال الإبداعي الأدبي، كما ان الافصاح عن الرغبة في ممارسة الحرية الجنسية التي احتكرها الرجل، اصبحت غاية الكثير من الاعمال الابداعية النسوية، وصار الهم الجسدي في العمل الادبي العربي يتواصل محدثًا تداعيات تنبئ عن تغيير مرتقب في ثيمة الابداع النسوي، عن طريق الغوص في حميميات النساء، وتقصي أغوار أسرارهن الجنسية، كاسرا الحواجز بين المراة وشخصيتها الانثوية، وبين رغبتها في الانعتاق الجنسي وبين تابوات المجتمع .
وعودة الى الطحاوي فإنها ترى ان المرأة العربية تسير في الاتجاه المعاكس، لكن التطور الاجتماعي يسير في اتجاه اكثر انغلاقًا ولا يتناسب على الاطلاق

"ميكانيك الغرام" الصادرة حديثًا لروائي يساري هو علي سرور تفضح العلاقات الغرامية التي تحصل في أحزاب يسارية إبان الحرب الأهلية في لبنان، وتلخص كيف ان الانسان العربي يختار الانضمام لحزب ما لا بدافع الفكرة السياسية بل لان الحزب يوفر له، بحكم فلسفته وتكوينه الاجتماعي، القدر الأكبر من النساء والعلاقات العاطفية والجنسية

مع التطور الحقوقي للمرأة. في مصر لا تستطيع المرأة ان تمشي على رجليها لمدة خمس دقائق، فالنظر إليها يتم بشكل فيه دونية وابتذال وابتزاز ايضا. تقوم المرأة بأدوار عديدة ولكنها غير قادرة على الحصول على حقوقها. يتم ابتزازها دائمًا بمقصلة الدين أو التشريع التي تقضي على كثير من حقوقها الدينية.
ان رواية " ميكانيك الغرام " تتضمن اسماء نساء يتعاقبن على قلب بطل الرواية، حيث يرضي نزواته الجامحة، وهناك نسوة يغتصبن من قبل رفاق في الحزب .لكن مايثير في الرواية ان الرجل يكون مغتصبا ( بفتح الباء ) وهو دلالة رمزية على اغتصاب الثورة من قبل أبنائها، كما يرى علي سرور، ويعكف سرور على كتابة جزء ثان من الرواية يتسائل فيه ان كانت الثورة مكانا للدعارة أم الطهارة . ان الاختلاف والتطابق الذي ورد في المقال يجمل ان الجسد الانثوي لا يزال يشكل محورًا مهمًا في الابداع وان اعتبره يساريون متعة ولذاذة فاستغلوه ابشع استغلال، او مهما نظر اليه اصوليون على انه عورة ويجب ستره وعدم اظهاره، وفي كلا الحالين يبقى الجمال ثيمة مهمة في الابداع . ألفة يوسف


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اللذة
سليم احمد -

تبقى عقدة الجنس في الثقافة العربية راسخة وواضحة لاسيما عند المراة المثقفة

الأصوليون يحتكرون
كركوك أوغلوا -

المرأة بجسدها وعقلها كعبدة (روبوت جنسي), لذا الحسد والغيرة على نسائهم يتم حجبهم عن الآخرين , كما يحتكرون حوريات جنة العدم ؟؟!!.. 72 حورية لاتنظر ألى أحد ولا يراها أحد عدا الأصولي من الفرقة الناجية .......ولايعلم أنه يحصل على 72 ألف حشرة تلتهم جسده في القبر ؟؟!!..لاحوريات ولا هم يحزنون؟؟!!..

الجمال
نبهان بن جهلان -

جسد المراة لوحة جميلة تعجب المراة و الرجل و من حق الجميع التمتع بمنظره الفتان و التغني به و كتابة القصائد في وصفه

طاقيه اخفا او منح
عدنان الفايز -

خمص دقايق بس ياالله ، طيب وملايين النسوان دى ال ماليين الشوارع لابسين طاقيه الاخفاء ، حاولى ياهانم تشترى طاقيه اخفاء صبنى ، بشرط امشى فى دار السلام وخدى معاكى كلب بوليس ، ولا ريحى نفسك وهاتيلك منحه من امريكا وهاتى من الاخر

حوريات ام ماذا
فنان الشعب -

فعلا المرأه للمتعه فقط في ثقافتنا حتى في الجنه !!! المتعه فقط للرجال كيف و لماذا !! هل احد شيوخنا يقوم لي لماذا لا تربح الفتاه الشهيده 70 رجل في الجنه ليمتعوها !! ام ان المتعه فقط للرجال و الزنا يكون حلال في الجنه !!

يا جبارة
واحدة مصرية -

بقى يا مفترية المصرية ماتعرفش تمشى فى الشارع اكتر من 5 دقايق . امال انا وصاحباتى و اختى الصغيرة بنمشى فين؟؟ وانا محجبة صحيح لكن بالبس بنطلون واسع وبلوزة محترمة وكمان بحط مكياج خفيف ومحدش بيقولى كلمة . شوفى انتى بتمشى فين وشكلك ايه و بعدين اتكلمى عن الشوارع فى مصر. بطلو بقى الكاتبات المعقدات بس هم اللى ظاهرين وبيعملوا هوسة انما الكاتبة اللى محترمة نفسها وبنات جنسها و بلدها تبقى "وحشة و رجعية ويمكن كمان معقدة ومنقادة للنظرة الذكورية و الاحساس بالدونية"وهى مش عارفة !!!! جتكم القرف مليتو البلد

المراءة ليست فقط جسد
رولا -

لماذ العرب لايشغلهم شئ سوى الجنس والطعام

كاتبات من عالم آخر
منى عمر -

لا أعلم عن أى نساء تتحدث الكاتبات المحترمات, أنا كنا غير محجبة لأعوام وكنت أمشى فى شوارع القاهرة لأعوام بدون مشاكل, لم ينظر لى بدونية ولا ابتذال, وحتى إن نظرت لى قلة فنظرتهم كانت غالباً للوجه وليس للجسد, وبعد ارتدائى للحجاب عن اقتناع تام, لم يحدث مرة واحدة أن لاحظت رجلاً ينظر لى والحمد لله, وهذا رغم ارتدائى للألوان و استخدامى للمكياج و لربطات الحجاب المختلفة, وانما كانت النظرات دائمة مغلفة بالإحترام وكثيراً ما ينادينى الباعة أو حتى المارة فى الشوارع إن سقط منى شيئاً بياأختى. المصريين متدينين بطبعهم, منذ أيام الفراعنة وحتى الآن, رجالاً ونساء, واعتقادى أن القاعدة نفسها تطبق على العالم العربى بأكمله, وإن كان البعض قد حاد عن الصواب فهذا لا يعنى التعميم. ولا أعلم ماذا تقصد الكاتبة ميرال الطحاوى بفقدان المرأة لحقوقها الدينية بسبب مقصلة الدين والتشريع! بحق السماء كيف يمكن للدين ان يمنع الحقوق الدينية؟! وهل كانت هناك حقوق للنساء قبل الدين؟ ربما تحب الكاتبة الفاضلة مراجعة كتب الدين و التاريخ والتراث, لتعرف كيف كانت حقوق المرأة قبل الدين. إن كان يضايقها أن تستخدم المرأة كجسد فهذا لم ولا يحدث إلا فى الأوساط الغير متدينة, وإن كان يضايقها أن ترى المرأة كجسد فلا شئ يمكن فعله بالنسبة لهذا حيث أن الرجال ينظروا للمرأة كجسد, حتى وإن اعجبوا بالعقل أولاً ينظروا للجسد, فما الحل؟ عدم استفزاز مشاعرهم بكشف هذا الجسد! وهو ما قرره الله علينا حماية لنا. إن كانت المراة تكره نظرات الرجال إلى هذا الحد فاولى بها ألا تكشف لهم ما يغريهم بالنظر, هذا بالمنطق, لا يمكن ان نطلب من الرجال تغيير طبيعتهم فقط لأننا نريد هذا!من الواضح أن الكاتبات الفاضلات يحيين فى عالم آخر لا نعرفه, عالم فيه تواجه النساء بنظرات مبتذلة وينظر لها نظرة دونية ويباح فيه الهرج. نصيحتى لهن أن يخرجن من عالمهم هذاالمثير للغثيان ومحاولة الحياة فى عالمنا, حيث الأغلبية محترمة لنفسها ولغيرها.

إلى فنان الشعب
جواب لمن يسأل -

دع والدتك تستشهد. ودعها تقابل سبعين حوريا لكي يشفو غليلها. فما رأيك؟ إن كنت تجرؤ أن تسأل هذا السؤال فيجب عليك أن تقبل هذه الإجابة. هذا أولا! وأما ثانيا: فإن الكاتبة قد انفردت تتكلم عن شيء لا يوجد عندها أدنى معرفة به. قال تعالى: ( فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين). كانت من الغابرين. لم يذكر الله عز وجل أنها كانت تمارس اللواط أو لم تكن تمارسه. فهذا شأن آخر. وهذا ضعف في فهم الكاتبة للآية الكريمة. فهي افترضت أن زوجة لوط لم تمارس اللواط. وعلى الرغم من ذلك فإن الله قد عاقبها. يعني والله غريب أمركم. كتاب تستمد منه لغة من أصعب اللغات في العالم قواعدها، ولا يوجد فيه غلط نحوي واحد. بل إنه محكم الآيات والمعاني، لن يضره من يتهمه بما لا يليق به. هل من المعقول أن يصل سوء الفهم إلى هذه المرحلة؟ أرجو من الكاتبة أن تفهم أن لكل مخلوق دوره في الحياة. وهي اعترفت أن على الرجل أغلالا قوية. ولكنها أساءت التعبير. فالنظام الذي وضعه الإسلام ليس بالأغلال. بل هو حفظ للنسل والسلالات وحفظ للعرض والشرف والعفة والأخلاق. وإلى من قال أن الأصوليين هم من سيدخلون الجنة ويستمتعون. فكلامه مردود عليه. فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم (أفتدي نعله بنفسي ومالي وولدي) قال: "هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون" والحديث رواه مسلم والبخاري. وقال: لم يشاد أحد هذا الدين إلا غلبه. ولكن هذا حال العرب المقرف. فعقول هؤلاء العرب هي التي أوصلتنا إلى ما هي الأمة فيه من حضيض. صحيح ما قاله اليهود عن هؤلاء أن العرب شعب لا يقرأ وإن قرؤا فلن يفهموا وإن فهموا فلن يطبقوا وأن أول علامات دمار إسرائيل هي أن ترى العرب يصعدون الباص وهم منتظمون برتل واحد. فمن قال هذه المقولة قد فهم تماما حال العرب وعرف علة فهمهم. ولي كبدٌ مقروحةٌ من يبيعني.... بها كبداً ليست بذات قروحأباها على الناس لا يشترونها ... ومن يشتري ذا علة بصحيح. والسلام.

دراسة هارفارد
FATIMA -

توصلت دراسة علمية أجريت في جامعة هارفارد الأمريكية إلى أن مرض الإيدز لا يشكل هاجساً يطارد المجتمعات الإسلامية عند سفر أحد أبناء الأسرة المتمسكة بتعاليم الدين الإسلامي للخارج، كما أشارت إلى أن معظم أفراد المجتمع المسلم يعيش في اطمئنان من عدم تسرب هذه الأمراض الخطيرة، لأن المجتمع يتمتع من الداخل باستقرار اجتماعي وبعد عن الانحلال الأخلاقي، كما أن المرأة المسلمة تلتزم بتعاليم دينها وأخلاقياته ومن ثم لا مجال للممارسة الجنسية خارج إطار الزوجية، كما توصلت إلى أن احتشام المرأة المسلمة وراء ندرة الإيدز بالمجتمعات الإسلامية، وأوصت الدراسة النساء الأمريكيات بالاقتداء بالمرأة المسلمة في احتشامها وأخلاقها كسبيل للقضاء على الانحلال الخلقي والأمراض الخطيرة السائدة في المجتمعات الغربية والأمريكية. وتعاليم ديننا الإسلامي جاءت بكل ما فيه حماية للمجتمع والمحافظة على كرامة المرأة المسلمة، فأمرها بالتستر والاحتشام في لباسها وكلامها، وفرض عليها الحجاب لما فيه من تحقيق تلك الكرامة والحماية لها وللمجتمع المسلم، قال الله تعالى:يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً، وقال تعالى: وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهنوقد بلغت النساء المسلمات في صدر الإسلام الغاية في الطهر والعفة والحياء والحشمة، وذلك باتباعهن لأوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقد كن يلبسن الحجاب والملابس الساترة ولم يعرف عنهن التكشف والتبذل، فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية وعليهن أكسية سود يلبسنها)، وعلى هذا الخلق سارت وتسير المرأة المسلمة المحتشمة. وتتواصل الدراسات العلمية في شرق الأرض وغربها لتؤكد فوائد امتثال المرأة المسلمة لأوامر ربها عز وجل ورسولها صلى الله عليه وسلم، فقد أثبتت الدراسات الطبية التي أجراها علماء من أوروبا وأمريكا أن كشف المرأة لأجزاء من جسدها يعرض تلك الأجزاء للإصابة بسرطان الجلد بنسب أعلى بكثير من الأجزاء المستورة من جسدها، وهذا ما يفسر ارتفاع نسبة سرطان الجلد لدى نساء الغرب المتبرجات وانخفاضه لدى النساء المسلمات، وكذلك فإن تعرض الجلد لأشعة الشمس يسبب تباعد الجلد وتجعده واسمراره وغير ذلك من الأمراض الجلدية. إن م

إلى رولا
ناطق فرج -

الجنس والطعام هما متعتان من متع الحياة الثلاث. أما المتعة الثالثة التي لا يمارسها العرب فهي القراءة، لذلك فهم شعب متخلف، غير واعٍ، سهل الانقياد، يؤمن بالخرافة ونظرية المؤآمرة (أي يعتقد أن العالم كله يتآمر ضده).

تعليق رقم 9
مروة -

ياريت الاستاذ اللى كتب التعليق ده يحاول يحافظ على قواعد الادب واللياقة لأنه استخدم عبارة في بداية التعليق لا تليق بشخص واع. واعتقد انه يرى انه بهذه العبارة افحم صاحب التعليق باسم فنان الشعب ولكن للأسف هو أبدى جهلاً شديداً ولم يرد بطريقة مناسبة ومقنهة على سؤال فنان الشعب لانه واضح انه بيكتب من غير ما يعي هو بيرد على إيه

مش فاهم حاجة
فطين -

فيه إيه يا جماعة؟ إيه الموضوع؟ وإيه اللمّة دي؟

و ماذا عن شعر الرجل؟
راشد الجناحي دبي -

إذا كان إظهار الشعر فعلا حراما، فلماذا لا يعتبر إظهار شعر الرجل حراما؟ و لماذا لا يلعن الرجل إذا لم يتجاوب مع زوجته إذا طلبته؟ و لماذا لا يوجد حور العين للمرأة أيضا؟

الى الكاتبة
رافض لزواج المتعة -

اعتقد بأن الكاتبة الشابة تفهم جيداً اللغة العربية.أولاً: أترضين بزواج المتعة لإبنتك أو لأختك أو لخالتك أو لعمتك أو حتى لنفسك أتقبلين أن تتزوجي لمدة شهر أو أي مدة سواء كانت المدة معلومة أو مجهولة لإشباع غريزتك. وثانياً: إنَّ زواج المتعة بكل أشكاله وأسمائه هو محَّرم .عند السنة: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً " و علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه قال لابن عباس لما أباح المتعة إنك إمرؤ تائه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم المتعة ولحوم الحمر الأهلية عام خيبر. و هناك أحاديث في كتب الشيعة تقول برفض أو بتحريم زواج المتعة: عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عن المتعة فقال : لا تدنس نفسك بها. وعن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عن المتعة فقال : وما أنت وذاك فقد أغناك الله عنها. وأيضاً الشيعة الزيدية يخالفون الشيعة الإثنا عشرية في زواج المتعة ويستنكرونه. وأيضاً ترفض الإباضية زواج المتعة. ويقول الله سبحانه وتعالى : (قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار). وفي أخرى: ( وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذين أجعلت لنا قال النار مثواكم).

اي هارفارد هذه؟
طلال موسى -

لا اعلم اي هارفارد تقصدها FATIMA لكن لم يسمع احد عن هذه الدراسة المزعومة وللعلم, فالامراض التناسلية والنفسية-الجنسية نسبتها اعلى في المجتمعات المغلقة, ونتائجها اخطر على المراة في تلك المجتمعات, وهي دراسات موثقة ومعروفة وليست من FATIMA''S HARVARD وإرحمونا من اكاذيبكم يا فطومة ويا منى المحجبة-المتبرجة, كفا نفاقا.

تخريف fatima
صياد المعاتيه -

والله اللي بقرأ المشاركة رقم10 بيفكر انه مجتمعات الدول العربية هي مجتمعات فاضلة مثالية.......لا غرابة اننا تفوقنا على الغرب الكافر في كل المجالات

رد على جواب لمن يسال
صياد المعاتيه -

يعني يا سيد (جواب لمن يسأل) تقبلها لابوك ولاتقبلها لامك....يا لك من ظالم افاك...انصحك ان تتوب الى الله توبه نصوحا

دراسة هارفرد
حنين -

توصلت دراسة علمية أجريت حديثا في جامعة هارفرد الأمريكية إلى أن امراض انفصام الشخصة وعقدة النقص والهروب من الواقع والهلوسة والتخلف الفكري والعاطفي يشكل هاجساً يطارد المجتمعات الإسلامية كما أشارت إلى أن معظم أفراد المجتمع المسلم يعيش في هاجس المثيليه المبطنة لأن المجتمع يعاني من الكبت الجنسي كما أن المرأة المسلمة تواجه مشكلة اما ممارسة الجنس سرا او مواجهة الامراض الناجمة عن الكبت والحرمان كما توصلت إلى أن اختباء المرأة المسلمة وراء الحجاب تسبب في امراض نفسية غي قابلة للعلاج وقصور في قدرتها على التواصل مع العالم المحيط بها ، وأوصت الدراسة النساء المسلمات بالاقتداء بالمرأة الغربية في استقلاليتها وقدرتها على المجابهة والتاقلم مع المستجدات المحيطة بها كسبيل للقضاء على تخلفها والأمراض الخطيرة السائدة في المجتمعات العربية

To Fatima
To Fatima -

What studies are you talking about? Can you give me a link to this research done in Harvard or is it based on your imagination. This perfect world you are referring to doesn''t exist

ليست باجابه
فنان الشعب -

الاخوه المتدينون (بزنس) يدوروا في فلك لا يعلمه احد فهم يحفظون ديباجه يكررون فيها و ما يسمونه باجابه فهي ليست باجابه !!! فيعني يا اخي المسلم ستذهب الى الجنه انت و اخوك و ابنك و ابوك و تعيش المتعه الحلال امام بنتك و زوجتك و امك كفاكم عبثا بمستقبلنا و حياتنا بموروثات عمرها الاف السنين فأي دين هذا للرجال فقط رجال معقدين لا يتكلموا الا في الجنس و الطعام كما قال الاخ اعلاه ام المرأه فهي اله لامتاع الرجل فقط و عليها ان تمشي لابسه خيمه حتى لا يراها احد و حتى عندما تذهب للجنه لن تتمتع جنسيا بل ستكون متفرجه فقط على عضلات زوجها و هو يفتك بلاحوريات يمينا و يسارا .... تحياتي يا صديقي

to fatima
nabil -

MY ADVICE TO READERS TO CONCENTRATE ON WHAT FATIMA SAID AND NOT TO ELAPH WRITER

وهل كانت هناك حقوق
وليد -

الى القارئة منى عمر..اسلوبك جميل ووجهة نظرك لابد من احترامها حتى لو اختلفت معها..ولكني توقفت عند كلمة " وهل كانت هناك حقوق للنساء قبل الدين؟ " واقول لك نعم كانت للمرأة حقوق كثيرة جدا جدا..لا تقفي عند روايات الكتب القديمة ووأد المرأة..أولا وأد المرأة اذا كان هذا هو ما تقصدين لم يكن الا في الجزيرة العربية..وعلى مستوى ضيق جدا اي تصرفات بعض الجهلاء بدليل وجود النساء بكثرة..وقبل الدين كانت المرأة في مصر ملكة وشقيقة للملك في الحكم وشريكة له..وكانت دائما بجوار الملك على الجداريات..وكان لها دور مؤثر جدا مثل ام احمس التي ظلت تدفع زوجها ثم ابنها لتحرير مصر من الهكسوس..فقط اردت التوضيح والاجابة على سؤالك

سورة النساء
العبد لله -

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

حوار
محمد -

المرأة في العالم الغربي عبارة عن سلعة وفي كثير من الاحيان تعامل بكثير من الاحتقار لانها اصبحت مادية ودنيوية فالمرءة في الغرب عبارة عن سلعة مؤقتة لدى الكثير من الغربين الرجال وحتى النساء واصبحت المرأة في الغرب جسد بلا روح اي انها تبحثعن النقود والمتاع الزائل ارجو ان ترحمو النساء العربيات فلا تلقوهن بين يدي الشياطين البشرية لتنهش بلحمها وروحها قبل ذلك فبالنسبة لي ان تبقى المرأة في البيت معززةمكرمة خير من تهان وتهي نفسها من اجل القليل من المال فالمرأة هي الام والاخت والزوجة والبنت فما أكرمهن الا كريم ومااهانهن الا لئيم فدعو النساء من الاختلاط بسبب وبدون سبب واذا لم يكن من عمل النساء بد فهناك مجالات لتخدم المرأة بنت جنسها لانهن اعرف بأحتياجاتهن من الرجال وطريقة معاملة بعضهن لبعض فرقا بالقوارير يارجال العرب والغرب

الى فنان الشعب
ليست باجابه -

ند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للجنسين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق. ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من ( الحور العين ) و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟ والجواب 1- أن الله: لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام فأقول:2- أن من طبيعة النساء الحياء - كما هو معلوم - ولهذا فإن الله - عز وجل - لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة - كما هو معلوم - ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } [] أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى أومن ينشأ في الحلية [الزخرف:18].4- قال الشيخ : إنما ذكر - أي الله عز وجل - الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج من بني آدم.

جامعة "كامبردج"
نبيلة ( الاختلاط ) -

العلم ينحاز للمحافظين هذه المرة : الاختلاط والحرية الجنسية ضد التحصيل الدراسي (2008 السبت 2 فبراير) محمد حامد – إيلاف : ما زال الخلاف متواصلاً بشأن العلاقة بين التحصيل الدراسي واختلاط الجنسين في المؤسسات التعليمية والعلمية المختلفة خاصة في المراحل الثانوية والجامعية، فبعيدًا من الدراسات العلمية، هناك مدرسة تقليدية يقول روادها إن الاختلاط بين الجنسين في المؤسسات التعليمية يقف حجر عثرة أمام التفوق الدراسي والتحصيل العلمي، وهناك رأي آخر يؤكد أن الاختلاط بين الجنسين في مؤسسات التعليم يشكل حافزاً ودافعاً للتحصيل الدراسي ولا يقف في طريقه، فضلاً عن أن هذا الاختلاط له فوائده الإجتماعية والنفسية في خلق الشخصية السوية المتوازنة التي تتعامل مع الجنس الآخر بكل ثقة . المثير في الأمر أن هناك دراسة علمية جديدة تنحاز إلى أصحاب المدرسة التقليدية التي تؤكد سلبيات الاختلاط بين الجنسين، حيث نشرت صحيفة النيويورك تايمز نتائج دراسة علمية مسحية أجريت على طلاب جامعة "كامبردج"، وقد أكدت نتائجها أن الاختلاط الجنسي يتسبب في ارتفاع معدلات رسوب الطلاب أكاديميًا وقد استعان الباحثون باستبيان وزع على أكثر من ألف طالب وطالبة وتوصلوا إلى أن الكليات ذات الأداء الأكاديمي الضعيف يكون أكبر عددا من ممارسي الجنس من بين طلابها. فقد جاءت كلية بيترهاوس، على سبيل المثال، في مرتبة متدنية على "جدول تومبكينز" لعام 2007 وهو المقياس الذي يرتب طلاب جامعة "كامبردج" على أساس أدائهم الأكاديمي، ولكنها جاءت في الترتيب الثالث في قائمة الاختلاط الجنسي. أي أن الاختلاط الجنسي يتناسب عكسياً مع التحصيل الدراسي في هذه الحالة، كما اشتملت كلية "كريست" على أكبر عدد من الفتيات العذراوات، وأكثر من ربع الطلاب الذين لم يمارسوا الجنس قط وهو الأمر الذي ثبت أن له علاقة بتفوق طلاب هذه الكلية أو عدم تدني مستويات التحصيل الدراسي على الأقل . وأوضحت الدراسة كذلك العلاقة بين الإقبال على تكوين علاقات جنسية وبين التخصص الذي يدرسه الطالب أو الطالبة، وكانت المفاجأة أن طلاب الكليات العلمية والعملية مثل الطب والهندسة يمتلكون أكبر عدد من الرفقاء،حيث تبين أن طلاب الطب يمتلكون أكبر عدد من رفقاء الجنس (ثمانية) بينما هؤلاء الذين يدرسون العلوم النظرية والأدبية والدينية يمتلكون عددا أقل من الرفقاء، فطلاب اللاهوت يمتل

إلى فنان الشعب
إلى مروة -

كيف تصفين جوابي بأنه لا يحافظ على قواعد الأدب، بينما ترضين سؤاله الذي يهين مليار وربع مسلم؟ من طرق الباب سمع الجواب. سؤال وقح لزمه جواب تأديبي. ثم أنت لماذا تخجلين؟ هو يسأل لماذا الرجال ينالون الحوريات دونا عن النساء؟ والجواب أيضا واضح وصريح فلماذا الخجل؟ وهناك مثل يقول: (الله يلعن يلي بيسب الناس، فيجيبه آخر، الله يلعن يلي بيخلي الناس تسبه). أما لفنان الشعب. إن كنت تريد المعرفة فاسأل بأدب. وإلا سمعت جوابا كالجواب السابق. واحترم مشاعر الناس وعقائدهم. فلا تظنن أن لسانك شبر، بل هناك ألسنة طولها أشبار فاحذرها. هؤلاء الناس الذين تسخر منهم يا أستاذ قد فتحوا بقاع الأرض ورسموا خرائط للعالم عندما كانت أوروبة تعدم من يقول أن الأرض كروية. من تسخر من عقائدهم هم الذين وضعوا أسس علوم الاجتماع والسياسة والطب والفلك وطب العيون وهم من عرفوا ما يسمى بفصيلة الدم. وأما اقتصاديا فهؤلاء على عهدهم كان يُدق على الأبواب ويترجون الناس في أصقاع دولتهم الممتدة من شرقها إلى غربها لبأخذوا حصصهم من بيت مال المسلمين، فيرفضونها بسبب الفائض عندهم. يعني هم من أسسوا social security في مفهوم اليوم. ودول اليوم التي توصف بالمتحضرة تحتار اليوم كيف تطعم شعوبها. Food stamp وchmage Association وما إلى ذلك...وأما موضوع الجنس الذي يشغل دماغك. فلو قرأت قراءة بسيطة (وهذا يدل على أنك لا تقرأ) لاستنتجت أن جميع المفهومات سوف تختلف يوم القيامة. فالخمر محرم في الدنيا. وحلال في الآخرة. ومفهوم الجنس أيضا مختلف عن الدنيا. ولا تنسى أن الإسلام هو أفضل من شرّع ونظم قانونا للمعاملات. فأوروبة وأمريكا حتى الآن لم يجدوا قانونا ينظم ويحفظ حقوق الزوجة أو الزوج كما أوجدها الإسلام. ودليل هذا هو أن الدنيا قامت ولم تقعد على أسقف كانتربري عندما اقترح تشريع قانون المعاملات الإسلامي لحل مشاكل الزواج في بريطانيا. ومشروع القانون الذي صدر في كندا في عام 2004 لتبني قانون الزواج والطلاق الإسلامي وقامت الدنيا هناك ولم تقعد. وإن كنت لا تدري هذا فالمصيبة أعظم. نعم إنها كندا التي لم يجد قضاتها أفضل من تشريع الإسلام الذي سمح بزواج الرجل من أربعة نساء الذي يتطاول عليه البعض. ونسوا أن الأنبياء بدءا من ابراهيم قد تزوج بأكثر من مرة ومرورا بموسى والدين اليهودي والذي يسمح بالزواج من النساء بعدد غير محدود وغير مشروط (بينما هو مشروط في الإسلام). وهذا هو

الأولوية للكرامة
منى عمر -

القارى وليد: شكراً لتعليقك وأسلوبك المهذب. سؤالى كان سؤالاً بلاغياً, المرأة قبل الدين كانت مظلومة فى العديد من الجوانب, وقت الفراعنة كانت تجبر على الزواج من أخيها, ولا تشارك فى الحكم رسمياً, وحتى حتشبسوت نعرف نهاية قصتها مع تحتمس الثالث. وقت الجاهلية لم تكن المشكلة الوحيدة هى وأد البنات, بل وجد ايضاً تبادل الزوجات, واختلاط الانساب و توريث النساء كالمتاع وغيرها من العادات المتخلفة, و فى بنى إسرائيل قبل رسالة سيدنا موسى كانت المرأة تعتبر من ممتلكات الرجل وتورث من الأخ لأخيه, ولا ترث أى شئ.. حتى فى أوروبا التى يقتدى بها البعض, كانت المرأة فى القرن الثامن عشر لا تستطيع التصرف فى مالها الخاص بغير موافقة زوجها باعتبارهما شخص واحد منذ لحظةإتمام الزواج, و فى القرن التاسع عشر كانت المرأة -كالمجنون- غير قادرة على التحكم فى إرثها بغير موافقة وصيّها وكان أجرها عن عملها يعطى لزوجها, حتى استطاع رجال الدين المسيحى الحصول لها على حقها فى الاحتفاظ بأجرها عام 1882م... فهل تعتبر كل هذه الأشياء مما يمكن التغاضى عنه؟ حتى وإن وجدت بعض المحاسن فالمساوئ تفوقها بمراحل, لا اعتقد أن الملك أو الحكم يساوى إنسانية المرأة وكرامتها بأى مقياس. القارئ طلال موسى: لم ترنى من قبل ولا تعرف شيئاً عنى ومع ذلك تجد فى نفسك الجرأة لتنعتنى بالمتبرجة والمنافقة! هذا بالفعل يعطينى والقراء فكرة رائعة عنك وعن مدى تحضرك!المنافق هو من يظهر غير ما يبطن, والمتبرجة هى من تكشف زينتها للناس, وأنا لم أدعو إلى شئ مخالف لما أنا عليه..وشروط الحجاب -للعلم فمن الواضح أن معلوماتك عنه ضئيلة مادمت قد نعتنى بالمتبرجة- ألا يشف ولا يصف, وأن يستر الجسد كله ما عدا الوجه والكفين..والحمد لله أنا لا أرتدى الضيق أو الشفاف من الملابس ولا أكشف من جسدى إلا الوجه والكفين وأرتدى الملابس الواسعة الملونة المباحة للمرأة حتى فى الحج. حتى مكياجى خفيف لا يزيد عن الكحل (وهو سنة) ومرطب الشفاه. أين التبرج؟ وأين النفاق؟ وبالمناسبة, كفى تكتب بالألف اللينة. على العقل أن يسبق اللسان.. حكمة أدعوك للتفكر فيها.

الحور العين
رد على راشد الجناحي -

يا عرب من اللي بيقول انه ما فيه حور عين للنساء الحور العين هم من الذكور و الاناث بس انتم تفكيركم في النساء فقط لا غير حتى نسائكم في الجنه بتشوفها حوريه اذا راحت الجنه والسلام

تأييد تعليق 12
د.سليمان -

ياريت الاستاذ اللى كتب التعليق رقم 9 يحافظ على قواعد الادب واللياقة لأنه فعلااستخدم عبارة في بداية التعليق مقززة تنم عن شخصية كاتبها.

احترموا ايات الله
zahroo -

قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النارفقط اريد من الاخوة المسلمين ان يفهموا ان هذه آية من آيات القرآن الكريم وتفسيرها ينبغي ان يكون من لاهل العلم وليس الجاهلين مع الاعتذار وشكرا

الجواب الجواب اغيثون
فنان الشعب -

يا عزيزي المتدين يا من تستشهد مرة بالايات القرأنيه و مره اخرى بالامثال !! عجبت لك يازمن !! كلا حسب هواك و مايروق لك فانا لم اهين احد بسؤالي !! كل ما اقترفته من اثم!! انني سألت و هذا حالكم ايها المتعلقون بالدين و لكن انت الاخ المتدين و ذو الاخلاق العاليه بدأت حديثك باهانه !! لماذا لا تستشهد بايه لتبرير هذه الاهانه !! و لكن استشهدت بمثل من طرق الباب سمع الجواب هل تعلم ان المنافقون في الدرك الاسفل من النار !! و مع احترامي لاجابتك الثانيه الا انك لم تجب فعلى الانسان الا يسأل الخالق لانه حرام !! ماذا اذا ولدت في عائله يهوديه او بوذيه سنجدك توارثت مباديئهم و اصبحت تدافع عن اليهوديه او البوذيه بمنهى الاخلاص !! يا اخي المسلم لا يمكن ان نكون ولاة دين بالوراثه فلا يعقل ان نورث دين و لا نسأل !! اتمنى ان اراك في الجنه حتى نفتك بالحور العين و نشرب الخمر الذي لا يصدع و نعيش فسادا امام زوجاتنا و بناتنا و امهاتنا !!

عودة إلى الواقع
تغريد -

"في مصر لا تستطيع المرأة ان تمشي على رجليها لمدة خمس دقائق، فالنظر إليها يتم بشكل فيه دونية وابتذال وابتزاز ايضا"، أتفق تماماً مع ما تقوله ميرال. ولو كان هناك أي عقل لكان معظم المعلقين ناقشوا هذه التفصيلة المرعبة، ولو كتبت لكم ما أراه في الشارع المصري كل يوم من عنف وكراهية لجسد المرأة سواء محجبة أو غير محجبة لقلتم أنني مجنونة.

دليل الكبت
مواطن جنوبي -

ان دليل الكبت الجنسي الموجود لدينا جميعا كامة اسلامية هو كثافة الحوارات التي تجري حول الموضوع وهو امر ايجابي اي الحوار ولكن التشنج في الحوار هو دليل اضافي ولكن اعتقد اننا نعاني من مشكلة كبيرة تتعلق بالجنس ملاحظة للاخوة المصريين ان الفراعنة كانوا اعداء لله بعكس الهكسوس فاذا اردتم ان تفخروا فافخروا بامثال الشيخ الشعراوي رحمه الله