ثقافات

روائي سعودي يدافع عن الشيطان ويتبرأ من المجتمع

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
روائي سعودي يدافع عن الشيطان ويتبرأ من المجتمع
العتيبي: ساحة الأحداث العربية مسرحية من تأليف إسرائيل وإخراج أميركا وتمثيل إيران خالد الزومان من الرياض: ربما يقود الثقافيون السعوديون الحقبة المقبلة إيديولوجيًاوفكريًا على غرار فترة جان بولسارتر وجان جاك روسو (عراب الثورة الفرنسية) و جورج ساند وفولتير، في ظل انبعاث الروح للرواية السعودية من جديد وبروز فئة شبابية نثرت أدبياتها مطرًا غزيرًا جاوز 35 رواية خلال عام واحد، حملت ثقافة المجتمع الأديب في هذا الوقت. ويرى المراقبون أن غالبية الطروحات الأدبية انصبت في واحد من التابوهات المحرمة وهو الجنس المحرم الحديث عنه اجتماعيًا في الوسط السعودي، باستثناء القليل الذي اقترب من ملامسة الواقع الديني والسياسي بشكل طفيف ليكمل المثلث الممنوع. في رواية (12-12) للروائي السعودي طارق بندر العتيبي طرح فكرة علاقة الفرس باليهود تاريخيًا، ويؤكد العتيبي لـ"إيــلاف" أن الصدفة قادته إلى حقيقة أن للتاريخ فمًا لا يخرس، و أن ما يحدث على ساحة الأحداث العربية الآن هو مسرحية تكتبها إسرائيل وتخرجها أميركا وتقوم إيران بدور البطولة فيها، متوقعًا أن يصدم أبناء جيله (تاريخيًا - سياسيًا - مذهبيًا) بعد قراءتهم لهذه الرواية. قراءة نقدية للرواية
في طهران وتحديدًا بأحد الفنادق المطلة على طريق الثورة، تبدأ أحداث الرواية الثالثة للروائي السعودي طارق العتيبي والتي تفتتح الرواية بمقدمة جاءت كتمهيد يصافح به القارئ هذا الشاب المدعو حسين بجسده النحيل، ولحيته الكثة، ونظراته الحادة، وإخلاصه الشديد لمذهبه الشيعي.مواقف متعددة. وإنفعالات مختلفة. تؤكد اللغز الكامن وراء هذه الشخصية. وهنا يلاحظ على الكاتب التعمد بمباشرة الإثارة منذ الصفحات الأولى لرواية تتجاوز المئتي صفحة وحسين يتلقى إتصالاً هاتفيًا غامضًا أخرجه من طقوس ليلة عاشوراء ليأمره بالإنطلاق مباركاً من قبل الله ورسوله وآل بيته. الأمر لا يحتاج إلى إجتهاد. فكفة ميزان البطولة تميل لحسين. حتى ظهر (طلال) على سطح الأحداث. طلال ذلك الشاب السعودي العامل في المجال الإعلامي كصحافي في أعرق الصحف المحلية لتظهر معه حكاية أخرى بعيدة تمام البعد عن تلك الدائرة في طهران. وقريبة في الوقت ذاته منها. وهنا يشتعل شغف القراءة والمواصلة في سبر أغوار رواية تأخذك معها إلى جبهات متعددة (تاريخية - دينية - سياسية). يرفض العتيبي وصف الرواية بالجريئة معللاً ذلك بالفرق الشاسع مابين الجرأة والحقيقة. وهي كذلك - حتى وإن رفض الإعتراف - جريئة. هذا ماتكشفه الحقائق أو المحاولات الحثيثة التي نرى العتيبي يقوم بها محاولاً كشف الغطاء عن المذهب الشيعي بطريقة تثير أكثر من علامة استفهام. وهنا لن يحتاج العتيبي إلى نفي شبهة التطرف والتعصب لأهل مذهبه (السنة). فإن كان أمر خلاف الشيعة معه - بعد هذه الرواية - وارد جداً وطبيعي وهو يتغلغل في أعماقهم وجذورهم التاريخية بطريقة ستثير حنقهم عليه بلا شك. فإن خلاف أهل السنة معه سيكون منطقياً كذلك وهو يتحدث عن الشيطان بطريقة تصوره عبداً صالحاً لم ينصفه الخالق. وإن كانت تلك جرأة (دينية). فهنالك جرأة (إجتماعية) يخوض الكاتب غمارها وهو يصف المجتمع السعودي بالمجتمع القائم على الرذيلة. كان ذلك على لسان (أحمد) المحامي المصري العالق في دمشق منتظراً محاكمة تنصفه بها الأقدار لتأتيه على طبق من ذهب عندما ارتكب (خالد) ذلك الشاب السعودي جريمته بقتل أحد الضباطالسوريين في دمشق بعدما تم التدبير لخطفه والتخطيط لابتزاز ذويه بتلفيق تهمة له تم الإتفاق عليها بين كل من الحكومة السورية وحزب الله ليهرب بعد ذلك إلى المجهول لولا حماية الخارجية السعودية له.لتتجه بوصلة الجرأة بعدها إلى الوسط الثقافي فيسلط الكاتب سياط النقد بوصف على لسان الروائي (يزيد) الذي شبه أحد إعلاميوا هذا الوسط بمن حضر إلى ماخور فلا ينظر ولا يبحث إلا عن الكاتبات فقط. وتتواصل الأحداث عبر قالب سردي يستند إستنادًا جيدًا إلى التاريخ لنرى أحداثاً تدور بفترة ماقبل الميلاد وتعبر بصدر الإسلام لتصل حتى عامنا هذا فيكون الختام كسؤال يطرحه الكاتب.سؤال ما أن أنهيت قراءتي لهذه الرواية حتى عدت لأقرأها من جديد لأبحث عن إجابة. مختارات من الرواية
الفصل الثاني عشر
" لدي حلم "
مارتن لوثر كنج
يدخل السفير إلى مكتبه بعدما تجاوز كل هذا الحشد الإعلامي المتجمهر أمام بوابة السفارة. يستأذن الملحق الإعلامي بالدخول عليه.
"تفضل". يخرج الملحق الإعلامي من مكتب السفير بعد دقائق متوجهاً إلى مكتبه. يستدعي أحد الموظفين ليطلب منه ترتيب إجراءات دخول الإعلاميين إلى القاعة لسماع البيان السعودي.
"نتوجه وإياكم مباشرة إلى دمشق. حيث تعقد السفارة السعودية مؤتمراً صحافياً".
يعم السكون القاعة المكتظة برجال الإعلام من شتى الوكالات والفضائيات والصحف الدولية. يدخل السفير السعودي على عجل ليتلو البيان.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن حرص المملكة العربية السعودية على توطيد علاقاتها والمحافظة على ديمومة الأخوة والصداقة مع إخوانها العرب لهي غاية الغايات وأولى الأولويات وأكثرها قداسة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، ووالده وإخوته من قبله رحمهم الله. إن المملكة العربية السعودية لم تتوانى في يوم من الأيام عن خدمة إخوانها في شتى البقاع العربية منها والإسلامية. كما لم تجهل في الوقت ذاته دورها المهم والبارز في قضايا هاتين الأمتين على الرغم من سعي البعض عبثاً للتقليل من هذا الدور التي تجاوزته المملكة بفضل من الله ثم بحكمة قادتها وسعة رؤيتهم إلى العالمية.
أيها الأخوة والأخوات..
لقد أثير هذا اليوم خبر استقبالنا لأحد المواطنين. وحوصرنا من قبل السلطات السورية كما ترون. ولا زلنا محاصرون حتى هذه اللحظة التي نلقي بها بياننا هذا. توجهنا إلى السيد وزير الخارجية السوري بناءاً على طلبه. وقد كان بيننا لقاء مختصر حول هذا الموضوع. والسعودية إذ تؤكد من هذا المقام وللملأ أجمعين أنها لم ولن تسمح لكائن من كان أن يمس شعرة لمواطن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف. فما بالنا وهو يلجأ إلينا من بعد الله طالباً الأمن والحماية الشرعية له. فتلك هي آماله ومطالبه التي وجدنا هنا من أجلها. ولن نخذله بعون الله.
أيها السيدات والسادة..
كما تعلمون. فإن الأخوة في سورية الشقيقة - ونقولها بكل أسف - قاموا بتصعيد الموقف عبر وسائل الإعلام سواء كانت المقروءة منها أم المرئية أم المسموعة ليجعلوا منها قضية سياسية. نحن نحترم قتيلهم ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته. ولكن للمتهم حق الدفاع عن نفسه ونحن من هذا المنطلق ولإثبات حسن نوايانا وحرصنا كما أسلفنا على تثبيت أواصر المحبة بيننا ونبذ كل ما من شأنه أن يعكر صفو علاقتنا مع أشقائنا السوريين نقول لهم أننا مستعدون لتسليم المواطن لمحاكمته سعياً منا لإحقاق الحق وإقامة العدل. ولكن ليس لهم بل لإخوة لنا ولهم في العروبة والإسلام لتجري محاكمته علناً وأمام الجميع. ولهذا فنحن نرى بالأردن خير مثال، والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
الفصل الثالث عشر
"إن الشيطان لابد أن يلبس جسد المرء لكي ينجح في أي فن"
فولتير
الثلاثاء 23 سبتمبر 2007
دمشق
11:20 صباحاً
"اختلفت المقاييس. وسادت الرعاع".
يغلق حسين التلفاز غاضباً. ولماذا لا يغضب؟! وهذا المحامي يقاتل دفاعاً من أجل قاتل. ذلك القاتل الذي حضر إلى تلك القاعة متباهياً بذنوبه. ولماذا لا يتباهى؟! والجميع لديه سواسية. فهم ليسوا إلا عبيداً له. وهو الإله النافخ أرواحهم بالمال. إنها نظرة وإن تعددت أشكال وهجها القبيح.فإن جوهرها ثابت. فالجميع في نهاية المطاف لا قيمة لهم أمام هؤلاء النواصب. فهم الأغنياء بالمال الحرام. الأسياد بالدين المغتصب. الجالسون على عرش قام على جماجم آل البيت.
"سيكسبون القضية".
نتيجة يتوقعها السفير. ولكنها لم تفاجيء حسين على أية حال.
"كسبوها منذ زمن. من قبل أن تبدأ. بل حتى من قبل أن يولد ذلك المقتول".
إنه اليأس ينطق على لسان حسين بهذه القناعة. لاحظ علي ذلك وهو يتناول قهوته متأملاً حسين ليعود فيضع فنجانه على الطاولة متناولاً سيجارة.
"بمناسبة ذكرك للميلاد يا حسين. ماذا عن طفولتك؟!".
تحطم ذلك الدرع فجأة. ذلك الدرع الذي أعطى حسين الحماية من كل ما هو مربك. سقطت ورقة التوت تلك التي كانت تغطي هذا الضعف الطفولي المفجع الذي بدا عليه وهو يتلقى سؤالاً كهذا.
"ولماذا تسأل عن طفولتي؟!".
كادت هذه الرعشة أن تكبل حباله الصوتية لولا حضور النفس المنقذ. لم ولن يتخلى علي عن خبثه إذ نبتت على تقاسيم وجهه الكريه تلك الابتسامة البغيضة.
"لا تحزن يا حسين. فأنا أعلم عنك كل شيء. ولم أسألك سؤالاً كهذا إلا لغاية في نفس يعقوب".
ينهض حسين فزعاً متجهاً صوب الشباك ليقف للحظات يطلق بعدها تنهيدة تعبة تواسي تلك الوجوه التي راح يتأملها على الرصيف وقد أرهقتها رحلة التعب الدنيوية.
"وما هي الغاية؟!".
ينهض علي وقد أطفأ سيجارته على عجل متجهاً إليه ليقف إلى جانبه متأملاً هو الآخر ذات الرصيف ليرى تلك الشقراء المثيرة التي راحت تخطو متحدثة بهاتفها خطوات مثيرة أثقلتها تلك الأرداف الممتلئة.
"الغاية يا حسين هي أن تعلم أن الإنسان حتى وإن جاء إلى هذه الدنيا بطريقة غير شرعية. فإن هذا لا يمنع من أن يكون في خلقه سبباً لتحقيق غايات شرعية".
يلتفت إليه حسين مستاء من حديثه.
"أفصح".
يعود علي ليتأمل أرداف تلك الشقراء.
"هنالك أشياء قد تغيب عن أعيننا عندما ننظر إليها النظرة الأولى. ولكن حقيقتها قد تتجلى لنا إن أمعنا النظر بها".
لم ترق لحسين تلك الطريقة التي راح يتحدث علي بها.
"حسناً. وما هي الحقيقة التي لم أمعن النظر بها؟!".
يعود علي لينظر إليه مبتسماً بطريقة مقيتة.
"أنت".
"أنا؟!".
بدا حسين مندهشاً!
"نعم أنت يا حسين. دعني أطرح عليك سؤالاً. ما موقفك من والدك؟!".
صمت حسين للحظة. كان متردداً بالإجابة. ولكنه قطع بها.
"إنه شيطان لعين".
يقبض علي كل كتفه.
"وهنا تكمن المصيبة يا حسين. تلك هي النظرة الأولى التي ألقيتها على والدك. ولو عدت وأمعنت النظر إليه لتأكدت أنها نظرة خاطئة".
"خاطئة! إنه رجل زان! وتقول خاطئة؟!".
يتجه علي نحو الكنبة ليتأمله حسين متعجبا!
"الشيطان، الشيطان، الشيطان، الشيطان.... ما رأيك به يا حسين؟!".
راح علي يردد اسم الشيطان بطريقة غريبة ملوحاً بيده في كل اتجاه مطلقاً رصاصته تلك على حسين.
"أجننت أنت؟! أيسأل مثلي عن رأيه بالشيطان؟!".
"فقط أجبني".
ينظر إليه حسين باحتقار.
"إنه الشر بعينه".
يلتقط علي سيجارة ليشعلها.
"دائماً ما تزعجني هذه الحقيقة يا حسين. سنيناً طوال وأنا أطاردها دون جدوى. حتى تمكنت من الإمساك بها في النهاية".
يصمت علي ليترك لنشوى الانتصار مساحة للتعبير على وجهه ويستطرد.
"الشيطان. إنه الشر الذي لا بد منه. هو الأسود في الألوان. وهو المرارة في الشراب. والحموضة في الطعام. إنه الليل حيث النهار. والنار حيث الماء. إنه الدم. الذنب. الخطيئة".
يتأمله علي بحماس مفرط.
"سؤال لك يا حسين. ماذا لو فكر هذا الشيطان بالتوبة. هل تقبل توبته؟! هل فكرت في يوم من الأيام ماذا إن قبلت توبته؟! ما الذي سيحدث لهذا الكون؟! وما هي الفائدة في الأساس من هذا الكون إن تاب الشيطان؟! كيف سنقرأ القرآن؟! ممن سنتعوذ؟!".
يتأمل حسين هذا الرجل تأمل المفجوع. أدرك علي ذلك بنظرة خبيثة.
"لا لا يا حسين. لا تنظر لي هذه النظرة. فأنا بعيد تماماً عما تفكر به. ولكنها مجرد أسئلة تطاردني. أتعلم يا حسين أن إبليس كان في يوم ما عبداً صالحاً يدعى الحارث؟!".
"نعم أعلم".
يجيبه حسين بتلقائية كأنه من خلالها يطلبه مواصلة حديثه.
"هذا العبد الصالح يا حسين رفع للسماء تكريماً له من قبل الله الذي خلق خلقاً جديداً من الطين. وما الطين عند النار؟! لا شيء".
يطفئ علي سيجارته ويكاد يتراقص فرحاً.
"سأسألك سؤالاً. لماذا رفض إبليس السجود؟!".
يفيق حسين من دهشته.
"لماذا؟!".
ينهض علي متجولاً في الغرفة مواصلاً حديثه.
"الجميع يعلم أنه رفض السجود لأنه يرى أنه الأحق بهذا التكريم. ولكن السؤال يا حسين. ألم يكن هو فعلاً الأحق بهذا السجود من آدم؟!".
يصمت حسين.
"تلك هي الإجابة المحرمة. نعم هو الأحق. على الأقل هو الأحق من آدم إن تحدثنا عن الأفضلية. فالنار ليست كالطين. والعبد الصالح ليس كغيره من الذين لم يتم اختبار صلاحهم من عدمه. إنها حقيقة محرمة إن تحدثنا عن عبد أخلص العبادة ولم يجد عدلاً ينصفه. بل وجد مخلوقاً طينياً يؤمر بالسجود له!".
"ولكنه عصى أمر خالقه!".
يدخل حسين أجواء المحادثة.
"وهل يكافأ العاصي بالخلود بالدنيا؟! وبامتلاك قدرات خارقة؟! لماذا لم يعاقب في حينه إن كان عاصياً؟! دعك من كل هذا وذاك. يقول الله في القرآن:( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا) جاءت أداة الاستثناء (إلا) لتستثني إبليس مِن ماذا؟!".
"تستثنيه بالطبع من الذين سجدوا".
تلقائياً أجاب حسين.
"ولماذا لم تقل أنها تستثنيه من الملائكة؟! لن أطالبك بإجابة. ولكني سأقول لك إن لم يكن منهم فلماذا لم يستثنى فعلاً وجنساً عندما ذكرت الأجناس والأفعال في الآية؟!".
يقف علي وقد انطلقت شرارة الدهاء في عينيه وراء حسين المتسمر على كرسيه.
"عبد صالح. ومنافس أقل منه إذ خلق من طين. وأمر لم يجد به عدلاً. وعصيان للأمر. ومكافأة على العصيان".
يقترب إلى أذنه ليهمس.
"من هو الشيطان؟!".
الفصل الخامس عشر
"وما يضير الشاة سلخها بعد مماتها"
أسماء بنت أبي بكر
"اسمعيني يا امرأة. هذا هو الواقع ويجب أن تتعاملي معه. وأنصحك يا ابتسام أن تحملي هذا الجرح في جوفك وأن لا تنزفيه أمام أعين الناس. وإلا دفنتي حية في مكانك".
عادت الرعشة إلى صوتها موشكة على الانهيار.
"أيعني هذا أنك تتخلى عني في محنتي".
لم يكن طلال في مزاج يسمح له بالإجابة. لعل هذا اليوم يحتل قائمة أيامه السوداء. فقضية خالد من جهة. وجغرافيا وسيكولوجية هذا البلد من جهة أخرى. والآن ابتسام الحبيبة القديمة تظهر على سطح أحداثه بقضية ذلك الشيعي الذي انتهك عذريتها. وهرب.
"وكيف أساعدك. أبحث عنه. حسناً لنفرض أني وجدته. أقوده إلى مخفر الشرطة وأقول أنه افقد فتاة عذريتها وهرب بوعوده الكاذبة. فعاقبوه؟!".
يتسلل الملل إلى بدنه.
"ابتسام. أنتي لم تغتصبي. حتى وإن اغتصبت. فأنتي في مجتمع لا يميز بين الاغتصاب. والزنى".
حقيقة مرة. وتوقيت مناسب للإدلاء بها. هذا ما كان يجب قوله. فطلال يعلم جيداً أن ابتسام قد غرر بها بوسيلة أو بأخرى. إذ ما من فتاة في هذه البلاد تمارس الجنس أو حتى تتحدث به دون أن يغرر بها. بل طلال مقتنع أيضاً أن المومس كذلك لا تمارس مهنتها هنا دون أن يغرر بها. فمجرد الاتفاق معها على مقابل. ومن ثم الممارسة فالرفض والتهديد بالإبلاغ عنها هو تغرير بها.
وهو يقود سيارته باتجاه الجريدة. أثار هذا الموقف ذاكرته ليعود طلال إلى لقاء كان قد جمعه بشاب ليبي في الأردن ذات يوم. كان هذا الليبي مصدوماً من تلك الطريقة التي ينتهجها الشبان الخليجيون - خاصة السعوديون - في معاملة المرأة. وعلى وجه الخصوص - بنات الهوى - فقد كانت طريقة همجية تثير الاشمئزاز. اشتعل وجه هذا الليبي ذهولاً وطلال يؤكد له أن النظرة الدونية التي تم ترسيخها بأذهانهم منذ الصغر عن الجنس كسلوك. سواء من قبل أولياء الأمور أو رجال الدين المتشددين في المسجد. كان من الطبيعي أن تلقي بظلالها على المرأة بصفتها الطرف الآخر الملبي لهذا السلوك. تلك النظرة لا تتعلق ببائعات الهوى وحسب. فحتى بعد أن يكبروا ويتزوجوا تأخذ تلك النظرة شكلاً آخراً بذات المضمون. فتبقى حاجة الزوجة للجنس فقط.
النظرة العامة للمرأة بالنسبة لطلال أنها امرأة محتقرة في مجتمع ذكوري. حتى وإن ظهر خلاف ذلك في عدة مجالات. فإن ذلك راجع للنفاق الاجتماعي البارز خاصة في المجتمع السعودي القائم على الخصوصية.
في صغره كاد أن يصدق طلال نظرية الخطيئة الأصلية - التفاحة - لولا نعمة العلم.
مقطع من الفصل السادس عشر
لم يعلم أحمد أن طلال كذلك ينتمي إلى ذات المدرسة التي تبنى يزيد أفكارها. فطلال كأحمد تماماً يؤمن بأن لمعاناة يزيد شقين. هو من جهة والمجتمع من جهة أخرى. فصفة الصدق أوقعت يزيد في كثير من الصدامات في بداياته. وصفة النفاق في المجتمع أوقعت ذلك المجتمع بصدام أزلي مع يزيد."إنه مجتمع قائم على الرذيلة".
متابعة أحمد للحراك الثقافي السعودي عن بعد كشفت له ذلك الخلل الذي أدى إلى جر هذه الثقافة إلى الوراء. إن المشكلة ليست في نوعية الثقافة ونتاجها بقدر ما هي مشكلة عجز أولئك المنتمون إلى هذا الوسط المؤثر في عملية بناء مجتمع حضاري عن فهم ماهية الثقافة. ما أثار حفيظة أحمد - تحديداً في العام 2006 - هو الجرأة التي رآها بمقارنة أحدهم للنتاج الروائي السعودي ذاك العام بنظيره الفرنسي
"يالها من وقاحة!".
وهنا تكمن المشكلة. فالمثقف الفرنسي إذا ما تتبعت نتاجه من القرن الثامن عشر حتى اليوم لوجدت تأثيره المباشر في المجتمع. كانت تجربة الثورة الفرنسية دليلاً قاطعاً يؤكد دور المثقف ومساهمته في عملية التطور الاجتماعي. ذلك ما أكده جان جاك روسو (عراب الثورة). وأيده فولتير. وصرخت به جورج ساند. إن تلك المقارنة ترفض لعدة أسباب بنظر يزيد. فأبرز المثقفون السعوديون بعيدون تمام البعد عن نظرائهم في فرنسا. فحداثة التجربة السعودية - على كافة الأصعدة - تضعهم تلقائيا بمقارنة مع أولئك العظماء في فرنسا الذين مثلوا في ذلك الوقت حداثة التجربة الثقافية الفرنسية. فجان جاك روسو لم يأتي الإيمان به خوفاً من سطوته الوزارية. وفولتير لم ينل تلك الحظوة لأنه رئيساً لقسم ثقافي في صحيفة ما. حتى جورج ساند لم تحترم لأنها كانت تعبر عن رأيها بكل وقاحة. إن المشكلة في الوسط الثقافي السعودي تكمن بنقل أغلب مثقفيه لنتانتهم الاجتماعية وتمريرها عبر قالب يدعى بالثقافة.
الفصل السابع عشر
"إن البروتوكولات تظهر بشكل واضح بان تاريخ اليهود مستند إلى حد كبير على الأكاذيب والتزوير وأن هناك مخاوف حقيقية من نشاطات اليهود و أهدافهم"
أدولف هتلر
"لازلت مخلصاً للسيجارة".
يقبل أحمد على يزيد مبتسماً وقد فرد ذراعيه محتضناً إياه.
"ولازلت تهتم بأناقتك".
يحتضنه يزيد بحرارة.
لم تكد تمضي نصف ساعة على تواجد الثلاثة طلال وأحمد ويزيد في المقهى حتى انتشر خبر وجودهم. هذا ما أكدته رسالة وصلت إلى هاتف طلال النقال ليمرره إلى أحمد ويقرأ مضمون الرسالة.
"يا إلهي. ألا يخفا شيء هنا؟!".
في هذه الأثناء أدرك يزيد أن الوقت قد حان للذهاب إلى شقته.
1:00 صباحاً
شقة يزيد
".. كنت بحاجة إلى هذا الملف".
بعدما أنهى أحمد روايته لتفاصيل القضية ما هي إلا لحظات قليلة حتى فاحت رائحة التساؤل. يزيد كان مصدر هذه الرائحة بنظراته العميقة التي راح يرقب بها وجه صديقه أحمد.
"ما الأمر يزيد؟!".
سأله أحمد.
"يقلقني النفوذ الإيراني في المنطقة".
أجابه يزيد وقد نهض متوجهاً إلى مكتبته في ركن الصالون ليقف أمام أحد الرفوف.
"بالنظر إلى مذهب حزب الله. ورأس الحكم في سورية. لا أرى أي مبرر لهذا القلق. فالنفوذ طبيعي. ومنطقي".
يتناول يزيد أحد الكتب من على الرف ليخرج من بطنه ورقة تجلت أهميتها من طريقة نقله لها وقد حملها بين كفيه كماء ذهب يخشى عليه من فجيعة الانهمار. يجلس على الكنبة المقابلة لطلال وأحمد فيضع هذه الورقة على الطاولة الزجاجية الواقعة بينهم.
"ما هذه؟!".
تساؤل من قبل طلال أيده أحمد باقترابه للتمعن.
"إنها وثيقة الخلاص".
قالها أحمد بثقة العالم بالشيء.
"الخلاص؟!".
لم تكن حالة الحماس العارمة التي أصابت طلال هي ذاتها التي يمر بها أحمد. فقد تذكر الآن هذه الوثيقة إذ قرأ عنها في مكتبة الإسكندرية وتحديداً في كتاب جاء بعنوان (اليهود الفرس والفرس اليهود.تاريخ العلاقة السرية).
"نعم الخلاص. هذه الوثيقة لمعاهدة عقدت في عام 604 قبل الميلاد بين ملك الفرس قورش وكبير حاخامات أورشليم فلافيوس بعد سبي اليهود من قبل نبوخذنصر ملك بابل (السبي البابلي)".
أصيب طلال بارتباك محاولاً استعادة توازنه التاريخي ليقترب أكثر إلى هذه الوثيقة فيتأمل بنودها.
"أثير جدل تاريخي أزلي بخصوص هذه الوثيقة".
كف أحمد عن تأملها فاسحاً المجال لطلال كي يحظى بفرصة شم عبق التاريخ عن كثب.
"لاشك أن مصدرها عميل مخلص في خيانته".
سخرية من قبل أحمد لم ترق ليزيد المتحمس.
"دع عنك مصدرها وألق نظرة هنا. على هذا البند تحديداً".
بدت الجدية على يزيد لتنتقل عدواها إلى حواس أحمد الذي اقترب على الفور متأملاً البند الذي وقعت عليه سبابة يزيد. كان هنالك خلل ما يبدو واضحاً بالنسبة لأحمد. فإصبع يزيد يشير إلى رقم لم يكن يعلم به من قبل. فكل البحوث والمراجع تؤكد أن هذه المعاهدة احتوت على أحد عشر بنداً. هنا كانت المفاجأة ويزيد يشير إلى البند رقم (12).
" 12؟!".
بديهياً تساءل أحمد. ولكن المفاجأة لم تقتصر على هذا فقط. بل امتدت إلى أكثر من ذلك حيث جاء البند الثاني عشر من دون نص. فقد جاء الرقم التسلسلي لما يلي البند الحادي عشر محتوياً على رقم مقابل له. وهو أيضاً الرقم اثنا عشر (12 - 12).
"الإثني عشرية. والأسباط!".
ظهرت السعادة على وجه يزيد. فقد تأكد بعد سماعه هذه النتيجة من صديقه أحمد.
"لازلت المحلل الذي أعهده".
إنه توأمه.
"وهذا ما يشغلني من النفوذ الإيراني في المنطقة".
قالها يزيد بخليط من الشعور بالنصر والقلق.
"إنه الرقم المقدس!".
يسند أحمد ظهره على الكنبة فاغراً فاه بهذه النتيجة. يلتفت طلال إليه مشدوهاً هو الآخر.
"الرقم المقدس لمن؟!".
مع تساؤل طلال هذا حمل يزيد الوثيقة ليعيدها إلى بطن ذلك الكتاب.
"ما يعنيه أحمد هو ما أعنيه أنا. فالبند الثاني عشر يربط بين أمرين مقدسين لدى كل من اليهود والشيعة ولا يمكن أن يأتي مصادفة".
"يعني الأسباط والأئمة. اثني عشر سبطاً واثني عشر إماماً ؟!".
توضيح مباشر من أحمد.
"بالضبط".
يتقدم طلال إلى مقدمة الكنبة وقد خيم عليه الذهول.
"كنت أعتقد وأنا أقرأ وأشاهد وأحلل أني توصلت إلى نتيجة (الخطر الإيراني على العرب). ولكني الآن أيقنت أني بحاجة إلى قراءة المزيد. وتحليل أعمق لإدراك تلك العلاقة مابين الفرس واليهود".
يرفع طلال رأسه متأملاً يزيد وبريق في عينيه.
"لقد صدقت ظنوني. واقتربنا من الكارثة".
يلتفت إليه أحمد وحماس يبدو جلياً على وجه يزيد. لم يكن شعور بالحماسة فقط. بل كانت تبدو عليه أيضاً معالم السعادة. لقد أثار حديث طلال فضوله. منطقياً وبحكم إطلاعه فيزيد تقريباً على علم مسبق بما يدور في جوف طلال. لم تكن سعادته بسبب توصل طلال لهذه الحقيقة التي أدركها هو مسبقاً. بل لأنه يستمع اليوم إلى طلال آخر.
"وما هي الكارثة؟!".
نظر يزيد إلى أحمد وكأنه يبلغه بقرب انضمام طلال إلى حقيقتهما التي توصلا إليها.
"نكبة أخرى للعرب ".
هز أحمد رأسه موافقاً على هذه النتيجة من جهة. ولكنه أيضاً أبدى خيبة أمل من جهة أخرى. كان ذلك واضحاً بنظرته هو الآخر التي ردها إلى يزيد باعثاً إليه رسالة تفيد بأن طلال لم يخيب ظنه. ولكنه رأى الرسمة في اللوحة ولم يرى ألوانها. لقد توصل إلى نصف الحقيقة.
"هذا صحيح. ولكن الموضوع لا يتعلق بالعرب فقط".
تناول أحمد علبة السجائر من على الطاولة ليشعل سيجارة ويواصل حديثه لطلال بمتابعة من يزيد.
"أعجبني تعليقك قبل قليل عندما ذكرت بأنه من غير الطبيعي على الشخص غير المتتبع للعلاقة التاريخية مابين الفرس واليهود أن يتوقع خطراً من قبل الفرس على المسلمين - فهم مسلمون مثلنا - وأصبت عندما حددت الخطر على العرب". "نظراً للصراع الأزلي مابين العرب والفرس؟!". كانت تلك إجابة من قبل طلال بصيغة السؤال. يهز أحمد رأسه مؤكداً ذلك. فالصراع العربي الفارسي كان وسيبقى قائماً مع اختلاف الطرق. وتغير الأسلحة. وتغيير الخطط. ففي ذي قار لم تكن المعركة معركة لبني شيبان فحسب. ولم تكن بكر معنية بها وحدها. حتى وإن كان الظاهر أن هذه المعركة جاءت تلبية لنداء هند بنت النعمان وهي تبكي والدها المقتول في بلاط كسرى. لقد كانت معركة العرب الأولى ضد الفرس. ومن ثم النواة الحقيقية لنصر الإسلام في معركة القادسية. إن هذا الصراع لم ينطلق في ذي قار ليتوقف. بل استمر إلى ماهو أبعد من ذلك. لقد كان - ولا زال - صراعاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. حتى دينياً. إذ وجدوا بالدين باباً يمكنهم من التوغل في العمق العربي لضربه ضربة تسقطه فلا تقوم له قائمة من بعد. صحيح أن نبوخذنصر كان أداة ضرب ألقاها الرب على بني اسرائيل. إلا أن ذلك مهد وأسس لعلاقة كانت ولازالت غامضة مابين الفرس (قورش) واليهود (فلافيوس) ومعاهدة تثبت قطعاً بأن
الفرس وإن لم يظهروا عداوة في هذه المعاهدة للعرب. إلا أنهم أصدقاء التزموا بالإخلاص لبني إسرائيل.
".. وبالنظر إلى العلاقة الفارسية اليهودية (السرية الحميمية) أرى أنه من الحمق أن لا نربط مابين الخطر على العرب (الفرس) والمسلمين (اليهود). رغم أني مؤمن تماماً بأن الخطر الفارسي - خاصة الحديث - لا يقتصر على العروبة فقط. بل والإسلام كذلك ".
بعد سماعه لهذا التحليل من قبل أحمد. تردد طلال قليلاً في طرح تعليقه. ولكن يزيد لاحظ عليه ذلك ليطلب منه الإدلاء بدلوه.
"ألديك تعليق طلال؟!".
كانت ملامح وجهه تؤكد استحضاره لكل ماقرأه في الفترة السابقة من كتب تتحدث عن الفرس.
"أتذكر الآن حديث كان قد دار بيني وبين أحد الزملاء. يعمل رئيساً للقسم السياسي لدينا في الجريدة. في ذلك اللقاء كنت أعتقد أني أدرك كل شيء. أعني بكل شيء هنا (الاشتباه بمخططات إيران ونواياها في المنطقة). ولكني غفلت عن علاقتها باليهود. والتي تعني قطعاً علاقتها بإسرائيل. لا أعلم لماذا؟!".
كان واضحاً على طلال عدم اقتناعه بحديث أحمد ويزيد حول هذه النقطة تحديداً. أي العلاقة الفارسية اليهودية. أحمد لاحظ ذلك. وكذلك يزيد.
"ألديك شك بهذه العلاقة؟!".
كان سؤالاً مباشراً من يزيد.
"لا أعلم. ولكن هذه الوثيقة ليست إلا ورقة - مع احترامي لك يا يزيد - فنحن في عصر تمكنوا به من استنساخ النعجة دوللي. فلا تأتني بحبر على ورق لكي تثبت من خلاله جرم كهذا. إنها مصيبة يجب أن تثبت بالعقل أولاً. والعقل لا يقبل بها قطعاً".
لم يكن طلال منكراً وحسب. بل بدت عليه علامات عدم الاستعداد لتقبل حقيقة كهذه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
السجود للآمر
الايلافي -

ملاحظة هامه : الملائكة الكرام لم يسجدوا لادم ولكن سجدوا لمن امرهم بالسجود لله سبحانه وتعالى

عابرة سبيل
Manal -

لن أقرأ هذه الرواية، رواية مزعجة وأسلوب ركيك واخطاء لا تعدّ ولا تحصى..هذا ما لاحظته، انا كقارئة بسيطة، بعد ان قرأت هذه المختارات، فكيف اذا قرأت مائتي صفحة..واكثر؟؟انا مع الكاتب في احترامه وتعاطفه مع ابليس..لكنني لست معه في تسرّعه في اصدار الرواية، قبل ان يقوم بمراجعة المسوّدة وقراءتها مرة واكثر قبل ارسالها للنشر..

خطاب طائفي ليس الا
احمد شهاب -

هذا حب شهرةوتحويل الادب على عراك سياسي ليس الا و شيء في هذه النصوص يدل على وجود رواية او فن و اعتقد ان اد يرضى في السعودية او خارجها بهذا الهذر الغير مسؤول

العقل نعمة
عقيل -

لولا إحترامي لموقع إيلاف لكتبت كلمة حقا توصف مثل هذا الكلمات ومثل هذا الفكر التافه. الشخص السعودي الوهابي ايديولوجيا لديه مرض نفسي مع التشيع وهو يمسى بمرض OCD Obssesive وهو مرض خطير جدا Compulsive Disorder

مسخررررررررررة
ملقوف -

اقول روح ارعى غنم ازين لك

الأسطوانة المشروخة
ديك الجن -

لقد مللنا من تكرار هذه الأسطوانة المشروخة بعلاقة الفرس باليهود وان أصل التشيع يرجع الى عبدالله ابن سبأ اليهودى الى متى يتم استغفال الناس بهذه الخزعبلات التى يفضحها الواقع المعاش من أن الشيعة هم أكثر الناس عداءا للصهاينة فهذه ااجمهورية الأسلامية تقف وحيدة بين الدول الأسلامية للتصدى للمؤامرات التى تحيكها اسرائيل ضد العرب والمسلمين غير عابهة بالتهديدات الأنجلوأمريكية الصهيونيةبضرب المفاعل النووى او العقوبات الأقتصادية الجائرة دون سواها من الأنظمة والحكومات العربية والأسلامية وتدعم بقوة حزب الله اللبنانى الذى أذاق اسرائيل الهزائم المرة ويساند المقاومة الفلسطينية الباسلة فى وجه الكيان الغاصب للقدس الشريف فهل بعدذلك يأتى من يقول بعلاقة الفرس باليهود خلافا لقول الله تعالى :ان أشد الناس عداوة للذين امنوا هم اليهود.كما أن تراث الشيعة وكتبهم مليئة بالروايات التى تفيد بأن أول عمل يقوم به الأمام المهدى المنتظر هو تحرير بيت المقدس من اليهود ويقضى على دولة بنى اسرائيل ولكنى أقول كما قال الأمام على (ع)لنا محبين لو قطعوا فينا بالسيف اربا اربا ماازدادوا الا حبا ولنا أعداء لو أطعمناهم العسل المصفى ماازدادو الا بغضا.

وهابي ليبرالي ههه
الحاج -

الكاتب يعيش فصاما حادا بين نزعته الوهابيه المتعصبه ورغبته النزقه بان يصبح ليبراليا ولو بتقديس ابليس لذلك اعتقد ان هذه الروايه هي افراز نفسي مضطرب اكثر مما هي عطاء فكري يحاول التجديد لان هناك فرقا كبيرا بين محاوله كسر جمود الواقع الفكري بمحاولات يقوم بها بعض المتنورين من الليبراليين وبين مايظنه الكاتب كذلك بينما هو في الحقيقه عجز عن التعايش مع الاخر وليس محاوله لفهم الاخر وذلك لان جذوره الصحراويه والوهابيه تشده الى التشبث بالموروث الى حد العوق عن التفاهم مع الاخر انها الوهابيه التي لايليق بها الثوب الليبرالي مهما حاولت تزويقه وكانها تذكرني بايام الحج في الطريق بين منى وعرفه حيث تجد بعض البدو وقد قدموا للارتزاق في موسم الحج ومعهم جمال بائسه وقد قاموا بتزويقها بالوان وشناشيل غير متناسقه الالوان والاشكال وكانها قد البست احد قمصان القذافي الافريقيه بينما يحمل صاحبها كاميرا بولارايد فوريه لتصوير الحاج باحرامه وهو يمتطيها على وجل حيث البعير الوهابي الليبرالي حائر مستغرب من الموقف كله

علماني بعقل سلفي
مغروم -

هذا هو حال العلمانيين العرب . المنغمسين حتى اخمص قدميهم في اوحال العلمانية . عندما يتعلق الموقف بايران الشيعية بانه يتحول ليصبح اكثر تطرفا من تطرف السلف تجاه الشيعة .

شو هيدا
لبنان ألحر -

كأنني بمستشفى للأمراض ألعقليه

critique
ahmad -

very obviously from reading hte excerpts, its a very idiotic and pathetic novel .... kteeeer sodfe el dowal wel a7deth ... 2al rewaya so3oodeyya 2al .... qemmet el ghaba2 wel takhallof .... LOL .. pathetic !!!!

لااستغراب
عادل الربيعي -

اني لا استغرب وانا اقرء اجزاء من هذه الرواية باْن هناك طابورا مدعوم ماديا ومعنويا للترويج الى مثل هذه الافكار التي تثير الفتن وتشكك بالاخر وتسقيط كل قيمة--وانا بدوري ادعوا الكاتب ان يبحث في عقر داره قبل ان يقذف الاخرين وهناك حقائق ثابتة قد دونت وباْدلة ووثائق حين كتبها المرحوم ناصر السعيد وعن عائلة ال سعود -ومحمد بن عبدالوهاب الذي كان ابوه تاجر يهودي في البصرة حين عمل على اقامة علاقات وطيدة مع زبائنه من العشائر السعودية حتى استطاع فرض نفسه عليهم بما يمتلكه من اموال واخيرا جاء الى السعودية ليستقر ويتزوج وينجب من هو اليوم اصبح مذهب مشاع في السعودية--الوهابية- والقصة طويلة يا كاتب هذه الرواية فالاجدى بك ان تبحث التاريخ من هذا الجانب الذي هتك بالامة--والذي تقوله ما هو الا ربط ساذج بين الفرس واليهود وتحيلها الى الشيعة الذين يؤمنون ب 12 امام ما هذا الحقد وكم ان القكر الصهيوني تغلغل في اعماق هذه الامة من خلال مرتزقة يمتلكون اداة التزوير وتزينه وما هذا الذي يطرح الا شق وطامة كبرى على كاهل هذه الامة واذا لم يوقفوا هؤلاء سوف يحل البلاء والمصيبة------

silly
Louay -

silly,silly, and silly, and elaph ois more silly for talking about such a stupid subject,it is just a political article

إلى ديك الجن
Amouri -

واضح أنك لم تقرأ تصريحات نائب رئيس الجمهورية الإيرانية و هو يعلن حبه للشهب الصهيوني... أرجو قراءة الخبر على العربية... إيران عصابة (حكومة) منافقين ليس إلا.

يا عرب
خالد الهاجري -

سأختصر.....لقد نجحت الرواية وستضرب الافاق سمعة المؤلف.....والدليل بسيط على ذلك إقرؤا اراء القراء وستعرفون حقًا أنهانجحتودمتم

ايران واسرائيل
منذر -

بالرغم من ترسخ نظرية المؤامرة في قلب المؤلف حتى مع الحالة الإبليسية إلا إن وجود نواة تحالف بين إسرائيل وايران في نهاية المطاف وهو ما تنبأ به أحد المفكرين الإسرائيليين وقت احتفال اسرائيل بستين عاماً على وجودها أمر لا يمكن تغييبه عن الفكر السياسي الدارس لواقع المنطقة الراهن والمستقبلي بل إنه يبدو جلياً لدى الكثير من الدارسين

كيف
manama -

انا استغرب من لصق موضوع وهابي فى كل موضوع.. على العموم رايئ ان الكاتب اصطنع بعض التشويق والاثارة لمواضيع مشوقة وذلك للترويج للرواية

رائع
سعود الحربي -

كون كاتب يهاجم اهل البدع هذا امر جميل ويتطاول علي حزب الله يستحق الاحترام ويكفي ان الكاتب من عائله كريمه وقبيله عزيزه .. كان لها الدور في التاريخ الاسلام .. وغير مسموح للخوان من العرب المستعربه التحدث علي من علموهم العربيه .. وكل الشكر لموقع ايلاف

عاش الفكر الحر......
سعيد السنجاري -

حتام ستحاربون الفكر الحر وتحاربون اي شي جديد؟!اما اتعبكم الجهل والنفاق...؟ اليست مهمة الكاتب هي كتابة الواقع كما هو وبامانة واخلاص مهما كلفه الامر.... وفضح الكذب والنفاق والانحطاط والزيف في المجتمع لا طمره.... لان الكاتب الحرالشريف يعي خطورة هذه التفاهات على المجتمع اذا ما استمرت...سياتي التغير شئتم ام ابيتم....فلا بد للضغط ان يولد انفجارا....ولو حتى بعد الف سنة... سياتي سياتي سياتي ايها الجهلة...

رواية رائعة
عبد الواحد -

روايات رائعة فعلا مع اعتراضي على ان المشكلة العربية هي من اخراج وانتاج اسرائيل و الاشتراكية المتمثلة اليوم بالانظمة الديكتاتورية الحمراء التي تحكم العديد من بلادنا في سوريا وليبيا وايران والسودان ومن قبل مصر واليمن والجزائر ومن ثم التنظيمات الارهابية التابعة لها

تنوير بالمقلوب
عمار -

"المثقفون السعوديون يقودون فترة تنوير على غرار روسو" ما اعرف عن اي شي يتحدث الاخ كاتب التقرير، الاشياء التي تقال في السعودية اليوم قيلت في مصر والشام والعراق منذ اكثر من قرن.. حفنة من الروائيين يقودون عصر تنوير جديد؟؟؟ الف علامة استفهام.. المال قد يشتري التكنلوجيا وقد يبني المدن ولكنه لا يؤسس للتنوير

إضطرابات نفسية
قريب من الكاتب -

ِِِِالمشكلة ليست في اختيار الفكرة ...ولكنها تكمن في هذا الاسلوب الركيك واللغة الخالية من التراكيب اللفظية الناعمة والمحسنات البديعية ...منذ أن قرأن روايته الكاتب الأولى "شباب الرياض" وأنا أخشى ان يبادر الكاتب لتأليف رواية أخرى ..وقد حدث ما كنت أخشاه ... طارق العتيبي يعيش اضطرابات نفسية ...وصراع رهيب لمحاولة تحديد موقفه من الاشياء التي تدور في محيطه الاجتماعي ... اللغة الهشة اصبح عنوان بارز لنتاجنا الروائي وهذه كارثة يا قوم ..

رواية ذكية ورائعة
فراس الجهني -

اتفق تماما مع الكاتب في موضوعة وإسقاطاته .. واتوقع النجاح الكبير للرواية .. فهو قبل كل شيء من قبيلة لها دورها في التاريخ الإسلامي وقرابتها للرسول.. استغل ذلك في رؤيته التاريخية والسياسية وتحويلها لرواية .. ليس من الضروري موافقتها لأتباع ايران .. الأهم انها تلامس واقع لايمكن نكرانه

ركيكة
عربي -

من الروتية يتبين ان الكاتب ذو نرة طائفية و هو حريص على تصوير سوريا و حزب الله بمظهر الارهابي و كأن روايته تفسها من تأليف يهود اولمرت و اخراج بوش و يلعب دور البطولة فيها السعودي

love it
Marc Nahas -

That''s totally true, i agree with the writer in this history based novel. I KNOW some shia ppl will deny all the facts mentioned here ... but we have to accept history at least in order to be civilized people

روائي مريض
بسيم القريني -

رواية تافهة صراحة وحقد وهابي ضد كل ما له صلة بالتشيع لاهل البيت. وليته تطرق الى الارهاب الوهابي ونشر الفكر المتطرف وتشويه الاسلام وخطفه على يد من يشاركه بالفكر والمنهاج. وهذا الشعب الايراني يعاني من حصار شديد منذ قيام الثورة عام 79 ودفعوا ثمن باهظ جدا بسبب وقوفهم بوجه اسرائيل وامريكا التي يخشاهما العرب بل ويقفون امامهما مطأطئي الرؤس. ليت الكاتب تحدث عن الخنوع العربي والهرولة نحو اسرائيل والتسابق برفع علمها واستقبال وفودها ومسؤليها. لكن كيف للكاتب يكتب في هذه الامور وهو لا أظنه سمع بها أو حتى قرأ عنها شيء ولكن عندما يصل ألامر الى التشيع تراه يبرز عضلاته الخاوية الهزيلة! نقول للكاتب ان للتشيع رب يحميه وغيرك ومن سبقك كان أشطر وأكثر سطوة وجبرون ومع ذلك لم ينل من التشيع بل العكس ازداد اتباع اهل البيت وقوي عودهم رغم اقلام المرتزقة وما أكثرهم في عالمنا العربي الطائفي

أين هي الرواية؟
احمد العراقي -

الصراحة لم ارى رواية بل رأيت شخص يعاني من عقد نفسية موروثة من الصحراء لايعرف كيف يتخلص منها إلا عن طريق نفث السموم الطائفية

تعلم العربية أولا!!!
عبد الله -

أولا الموضوع ليس بحاجة لأي تعليق، ولكن ٌول للكاتب إذا أردت أن تخوض في القرآن الكريم و تتبع ما تشابه منه ابتغاك الفتنة، فعليك أولا أن تعرف قليلا عن قواعد النحو. و لو كنت كذلك لعلمت أن الاستثناء يمكن أن يكون من غير الجنس، كأن تقول حضر المسافرون إلا حقائبهم. فإبليس من الجن و ليس من الملائكة !!!!

اصافح الكاتب بحرارة
راشدع الجناحي - دبي -

رواية أكثر من رائعة و مشوّقة، بالرغم من أن الدين و المذاهب لا تعنيني على الإطلاق. أصافح الكاتب بحرارة rajanahee@dm.gov.ae

رواية عظيمة
نوف -

منصور باذن الله ياعتيبي وللامام الله يوفقكمن المقاطع ارى ان الرواية بتفجر قنبلة روائية واسم جديد رح نتذكره على طول وهو طارق العتيبي أما الاخوان الشيعة فاقولكم هدو اعصابكم شوي واقرو الرواية يمكن تتوبون

تجميع وتاريخ
واحد حقاني -

جميل أن يكون لدينا روائ لكن ليس مجمع مقتطفات من التاريخ و من كتاب نقدالفكر الديني لصادق العظم. ياولدي تبحر في روايات نجيب محفوظ و يوسف القعيد و منيف و إنهل من حنا مينه و ماركيز ثم أكتب رواية.

كفو
صديق للعتيبي -

ابو عتب كفو والله من عرفتك وانت تقول كلمة الحق ياذيب بس الله يهديك لولا سالفة الشيطان ذي (: الاخ اللي بالرد 21 عز الله ماصدقت بكلامك العتيبي رجل من ظهر رجال والمريض هو انت اللي تبلا على الرجال يا الهيس

مباح
saad -

كل شيئ في السياسة مباح والشيطان في معظم التفاصيل ولا ننسي ان الشيطان هو الكائن الوحيد المجسد على جبال مكة وقد امر المسلمين بالصلاة تجاهه

قويه جدا
سارة -

مبارك لك اسلوب جدا رائع وراقي وسرد ممتع اتمنى لك التوفيق

وافق شن طبقة
ابن العراق الاغر -

هناك مثل شعبي قديم يقول ( وافق شنّ طبقة) وضحكت كثيراً عندما قرأت بعض التعليقات وهي تثني على ما يُسمى بالرواية مع ان أي مثقف ومطلع يعرف أنها سفسطة وليست رواية لكن الطيور على أشكالها تقع. والغرقان يتشبث بالقش لعله ينجيه وهذا هو حال من يرى القزم عملاق ويرى القرد غزال. وسبب تصفيقكم يا جهابذة انكم لم تصدقوا أن برز من بينكم من يدعي الثقافة والعلم لكن خابت ظنونكم وخاب سعيكم. نصيحتي لكاتب (الرواية ) ان يتطرق الى تصدير الارهاب ومنظريه وداعميه وما أكثرهم في بلدك. اكتب عنهم وأفضحهم بدل الخوض في امور تجهلها تاريخياً ولغوياً.

الرواية نجحت بإمتياز
حيادي -

ردة الفعل تؤكد نجاح كل من الكاتب، ومن ثم الرواية، فأغلبية الردود أكاد أجزم بأنها من قبل شيعة، وتؤكد ذلك لغتهم (المتشنجة) وهذا سبب آخر يؤكد ذكاء الكاتب. ما أستغربه هو ضعفهم في مواجهة الحقائق بالحقائق وسعيهم إلى النيل من شخص الكاتب بتعليقات تافهة تتحدث عن ضعف لغة الكاتب، وأموره الشخصية. أرفع قبعتي للكاتب احتراماً له ولنبوغه الروائي فقد كتب وأوجع.

غثاء السيل
إماراتية وافتخر -

نعم برزت فئة شبابية نثرت أدبياتها مطرًا غزيرًا منه ما عمّ خيره ومنه ما حمل من الغثاء ما حمل.. ممن ليس لهم في الأدب وفنونه لا ناقة ولا جمل.. خلتني سأقرأ مقتطفات من رواية، لكنني في الحقيقة لم أجد سوى مقتطفات لمقتطفات تم مزجها بأفكار تعكس عقلية سقيمة تتعاطف مع إبليس اللعين تارة وتتحامل على مجتمعها ووسطها تارة أخرى، تعزز الطائفية بين أبناء الدين الواحد، وتروج لأفكار ساذجة، ناهيك عن ضعف لغوي مركب جلي حتى لأبسط القراء لغة وثقافة!! هو سيل ليبرالي ممزوج بغثاء الطائفية الحانقة.. والأهم من هذا وذاك.. الأمر الذي استغرب تجاهل القراء عنه - حتى وإن كانت إسقاطات - أن به ما به من تطاول على الخالق.. كما قال روائينا الصالح: "إن تحدثنا عن عبد أخلص العبادة ولم يجد عدلاً ينصفه. بل وجد مخلوقاً طينياً يؤمر بالسجود له!". تطاول بيّن على العدل الذي لا يجور ( سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون).

يا حليل الشيعة
محايد -

الله الله الله، وش فيكم زعلانين طيب على الرجال، الرجال جاب أدلته وذكر ما لديه من حجة، إما أن تقارعوه الحجة بالحجة، وإلا تجنبوا الأعذار الواهية (هذه ليست رواية، الأسلوب اللغوي رديء الخ..) عيب عليكم والله، وهذا أكبر دليل لضعفكم يا شباب المتعة.

الحصان
صلاح تقي -

عندما كنت صغيرا، كان لأبي صديق ، يقضي كل اوقاته صامتا . لكن صمته أحيانا كان يصل الى حد إستفزاز الآخرين ممن يكون جالسا معهم. كان يظل يتفرس بالحاضرين بعينين حياديتين ، ولايتكلم إلا إذا ذكر أحدهم أن فلانا فعل كذا وكذا، أي أن صديق ابي لايتكلم إلا إذا تحدث احدهم مهولا من أفعال فلان الفلاني . عندئذ فإن الرجل الصامت أبدا يردد عبارته التي لاتتغير ولاتعمل إلا كمصيدة والعبارة تقول : (مأظن يطلع من هالطيز حصان) .. ويعود الى الصمت ، لكن نظراته كانت تخدر الموجودين فلايعترض على كلماته أحد ولايعود أحد منهم يتحدث عن الموضوع نفسه وإنما يسارعون الى تغييره .. اطبق كلمات صديق ابي على السعوديين فاقول: (ماأظن يطلع من هالطيز حصان) .. هؤلاء لاعلاقة لهم بالادب والفنون الاخرى . ولو أن كاتب الرواية إدعى امرا أكثر قبحا مما إدعاه، لما لفت نظر أحد .

الى المعلق رقم 35
فريد شمخي -

قلت في نهاية تعليقك ارفع قبعتي للكاتب . اخي العزيز انت تعتمر عقالا وليس قبعة فهل ترفعه للكاتب ؟ وإذا رفعته فانت تخالف الشريعةوالسلف الصالح لأنك فعلت افعال الكفرة الغربيين .. أية مهازل هذه التي تعيشها أمتنا، اسوأ امة في الكون واكثر الامم جهلا . أية ترهات تلك التي يجبرنا على تجرعها الجهلة من ابناء جلدتنا !!

روائي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سليم جواد -

روائي!! ............. أنصتوا،الى مافي هذه الكلمة من رنين ومن موسيقى خارقة، ،والى ماتوحي لكم به من الرحابة والخيال والاتساع ثم تأملوا - وامامكم تاريخ الرواية برمته - مدى تعقيد هذا الجنس الادبي ومدى رهافة وذكاء كتابه ، ولاتنسوا طبيعة المجتمعات التي انتجت الروايات العظيمة، وانظروا، إذا تلطفتم، أي فنون أخرى تجيد تلك المجتمعات الى جانب إجادتها لفن كتابة الرواية. فهناك الموسيقى والشعر والنحن والفن التشكيلي والعمارة والتمثيل، وكل مايتفرع عن تلك الفنون .. ثم فليجبني ( أي ابن حلال )هل يمكن ان تعطي هذه الكلمة:( الرواية) النغمة نفسها والايحاء نفسه عندما ننعت بها سعوديا ؟ .. هذه الكلمة ستليق بالعراقي ، المصري الفلسطيني السوري المغربي ، ولكن ستصيب المخيلة بداء الانطفاء والذبول عندما سنحاول تركيبها على السعودي ، ستصبح كلمة ميتة أو على الاقل كلمة عجفاء، وسنقسرها قسرا عندما ننعت بها شخصا سعوديا ... روائي سعودي ؟.. لالا هذا شيء ملفق مفتعل، شيء لاعلاقة له بالواقع أو هو مشترى بالمال.... روائي سعودي ؟.. إنكم هنا تلوون شكيمة الكلمة وتحولونها من كلمة خارقة الوقع والرنين ومنطلقة في برار شاسعة،الى جثة كلمة، أو كلمة فارغة المحتوى مقتولة الموسيقى ، كلمة مجهدة، جافة فقيرة سقيم .

عجيب غريب
منير وائل -

هو لايتبرأ من المجتمع وإنما هو لصيق به ، كيف ؟...... بما أن المجتمع يبحث عن طرف لكي يحمله مسؤولية الاخطاء والعثرات فان من يسمي نفسه روائيا، ومحاباة للمجتمع ، يهاجم الشيعة( مهاجمة الشيعة الآن اصبحت موضة شائعة ) ، وهنا فان المجتمع الذي يتبرأ منه الكاتب سيخطو خطوة قسرية ويضم الكاتب الى حضنه ، حتى لو ساند الشيطان ، فقط لأنه ، اي الكاتب يهاجم الشيعة ، أنها معادلة ساذجة ، فهذه ديماغوجية غبية جدا . لكن السؤال هو التالي : هل سيدافع الذين دافعوا عن المؤلف المزعوم لو انه كان شيعيا وإدعى انه يناصر الشيطان، كما فعل المؤلف السني ؟ .. الجواب لا .. كانوا سيتهمونه بأقذر التهم واحطها .. طبعا يجب الاخذ بنظر الاعتبار ان الجميع - شيعة وسنة - من المهاجمين والمدافعين ، هم محترفي كأس وشراب( بتشديد الراء) أصليون وربما جلسوا، على طاولة واحدة .. لكن لايستغربن أحد ، فهذا هو حال الامم المحتضرة . لقد بحث العرب بعد سقوط بغداد عن طرف يمكنهم ان يحملوه مسؤولية سقوطها ، فلم يجدوا غير الوزير ابن العلقمي فقط لأنه شيعي وقد فاوض الغزاة ، مع أن ابن العلقمي لم يفاوض الغزاة إلا بأمر من الخليفة العباسي نفسه ، لأن الخليفة لم يكن يجرؤ ، على مواجهة غزاة بغداد بنفسه ، لأنه كان قد أخذ علما ، بجرأتهم وعدم تفريقهم بين الخليفة والانسان العادي . .. أليس ذلك مضحكا ؟ لك الله من أمة لاتثير إلا السخرية.. الآن هم يبحثون عن طرف يحملونه مسؤولية الانحطاط الذي يعانون .. لكن لدي سؤال في غاية الاهمية : على إمتداد التاريخ ، هل وجد روائي واحد عقائدي يتحيز إلى طرف على حساب الطرف الآخر ؟ إذا كان قد وجد مثل ذلك الروائي فليخبرني الآخرون به . أليس من أول سمات الروائي هو الموضوعية حتى تجاه نفسه ؟ .. الاخ يناصر الشيطان ، لكنه ضد الشيعة ، فهو يعرف أن ذلك سيضمن له الكثير من المناصرين . إنه التملق وقد وجد لنفسه مخرجا .

كالحمار يحمل أسفارا
حميد رشيد بدي -

روائي سعودي يدافع عن الشيطان .. هكذا يقدم لنا المقال، وهي طريقة استفزازية، مقصودة من اجل لفت انتباه القاريء عادة، لأن القاريء عادة لايلتفت الى الاخبار المسماة اخبار ادبية سعودية فليس ثمة من اخبار سعودية ادبية، وطبعا هي ليست ادبية . ومع عنوان المقال السمج وضعت صورة لشخص مع خلفية من المراجع والمجلدات من الكتب .. ان الواحد ليفكر في العنوان والصورة لكي يجترح لهما مضمونا، وقد وجدت لهما مضمونا يليق بعنوان مايسمى بالمقال مع الصورة . فيمكن ان نطلق على من يسمي نفسه روائيا وماهو بالروائي، العبارة البليغة المأخوذة من الآية القرآنية : كالحمار يحمل اسفارا . وانه مع المجلدات من خلفه ليبدو شيئا نشازا، وانا على يقين من أنه لايقرأ ولايكتب ومع ذلك فقد كلف شخصا ليشتري له تلك المجلدات، فقط لكي يظهر معها في الصورة . اي بؤس واي جهل واي أمية .

إلى الكاتب
عربي حر -

سر إلى الأمام أيها الكاتب فقد كتبت ماحان وقت كتابته فالجميع لا يعلمون من هم الشيعة ومن هم الفرس المجوس. لم يسلموا إلا بسيف عمر بن الخطاب وما أسلموا عن رضى وقناعة بل عن جبن وذل. لله درك من عربي أصيل.

مبدع يالعتيبي
ابو لانا -

الله يوفقك والى الامام ياذيب