البعد الأخلاقيّ لتنقيح الترجمة
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ترجمة معاذ العمريالملخص
تستقصي هذه الورقة تنقيح الترجمة باستخدام بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ، فقد كان تم الطلبُ من عشرة مترجمين محترفين التفكير بصوتٍ عالٍ بينما هم يقومون بمراجعة مسودات ثلاث ترجمات. ويُركّز التحليلُ على حيّثيّة محددة من حيّثيّات أخلاقيّات تنقيح الترجمة. وهي: ولاء المُنقِح (شعوره بالولاء) تجاه مختلف الأطراف المعنيّة في أيّة وظيفة تنقيح لترجمة نموذجيّة مستقلة عبر وكالة ترجمة ما. وقد كشفتِ النتائجُ التي تم التوصل إليها عن عدد من صراعات الولاء الكامنة، وعن معضلاتٍ أخلاقيّه محتملة. وكما تبرز النتائجُ الحاجةَ إلى أخذ العوامل الظرفيّه بالحسبان مثل القيود على الوقت عند تقييم مُنتَج الترجمة، وعملية الترجمة (التنقيح).الكلمات الرئيسية تنقيح الترجمة، والأخلاقيّات المهنيّة ، والولاء، والمترجم المحترف، وبروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ 1. الإطار المفاهيمي للمرجع أصبحت الأخلاقيات المهنيّة موضوعاً مهماً في دراسات الترجمة. وهذا ما تم التأكيد عليه في أعداد خاصة تم نشرها في مجلة ترانسليتر ( 2001بيم)، وترادوكشن، وترمنولوجي، وريداكشن (فيولا 2004). وعلى العموم فمناقشة البعد الأخلاقي للترجمة ليس له علاقة بواجبات المترجم ولا بحقوقه، )تشيسترمان 1997: 147). العناصر التالية غالباً ما يتم ذكرها كمكوّنات للأخلاقيّات المهنيّة: الالتزام بالمعايير الأعلى للأداء، ورغبة المترجم في تحسين مهاراته ومعارفه، والقابليّه للتكيف، والتقدير، والمظهر والولاء المهنيين (انظر على سبيل المثال: - كوتز 2002؛ نورد2004). والولاء مفهوم رئيسي في هذه المناقشات. وسأقوم بمعالجته في هذه الورقة من وجهة نظر ممثل يؤدي دوراً مهماً في الكثير من مشاريع الترجمة، هذا إن لم يكن في أكثرها، لكن غالبا ما لا يتم ذكر تأثيره في صياغة الترجمة النهائية بسبب احتجابه أو احتجابها في إطار البحث والمناقشات النظريّة: إنّه المنقّح، وأنا سأشير عبر تنقيح الترجمة إلى السيناريو الذي يقوم من خلاله شخص ما غير المترجم الأصلي بتدقّيق الترجمة الأوّلية بحثاً عن أخطاء ويقوم فيه بإجراء أيّة تغييرات ضرورية (انظر أيضا موسوب 2001: 169). وثمة هدف ثانٍ، وهو استكشاف إمكانية استخدام بروتوكولات التفكير بصوت عالٍ في عمليات التنقيح لدراسة الولاء بدلاً من- أو بالإضافة إلى- إعادة بناء علاقات الولاء وصراعات الولاء من خلال تحليل الإنتاج المكتوب لمترجمٍ أو منقّح ما. وسنتطرق أخيراً إلى حيثية من حيثيات الولاء، والتي غالباً ما يتم ما تناسيها. وهي: ولاء الشخص لنفسه أو نفسها؛ وفي حالتنا، ولاء المنقّح لنفسه، والذي من الواجب أخذ مصالحه وحاجاته وتوقّعاته بالحسبان في مشاريع الترجمة في الحياة الواقعيّة.لقد تمت معالجة موضوع الولاء بشكل مستفيضٍ جداً في إطار التقاليد الألمانيّه لدراسات الترجمة. وربما لا يدعو هذا للاستغراب. ففي الأيام الأولى لنظرية سكوبو - إحدى أكثر الحركات النظريّة ذات التأثير في البلدان الناطقة باللغه الألمانية - تم النظر إلى النصّ المصدر باعتباره (مجرد) عَرْضٍ للمعلومات (فيرمير 1982). بينما ظلت الوظيفة المتوخاة من النصّ المستهدف هي المبدأ الموجه الرئيسي لعملية الترجمة. وكتقييدٍ أخلاقي على النزعة الانتفاعيّة الراديكاليّه، قامت كريستيانا نورد (1989 ، 1997 : الفصل8 ، 2001: 185) بتقديم فكرة الولاء، مجادلةً بالقول إنّ المترجمين يتحملون مسئووليّة خاصة باعتبارهم وسطاء بين ثقافتين، فيما يخصُ الأطراف التاليّة: (1) مؤلفو النصّ المصدر (والذين لهم الحق في المطالبة باحترام خياراتهم ومقاصدهم الشخصيّه)، (2) المفوّضون (والذين يريدون نوع معيّن من الترجمة)، (3) مستلمو النصّ المستهدف (والذين يتوقّعون علاقة معيّنة ما بين النصّ المصدر وبين النصّ المستهدف). تنجم مسؤوليّة المترجم الخاصّة من الحقيقة القائلة: إنّ المفوّض، ومؤلف النصّ المصدر، ومستلم النصّ المستهدف ليسوا قادرين في أغلب الأحيان على التحقق إذا ما كانت الترجمة متوافقة مع نوايا المؤلف؛ إذ يتوجب عليهم الثقة بالمترجم.وقد أشار مايْكل شرايْبَر (2006) إلى المصالح المشروعة للمترجمين، مبيّناً أنّ ولاء المترجم لنفسه لم يَرِدْ له ذكرٌ في هذا المنهج. وانتقد أنتوني بيم (1997: 91) كريستيانا نورد في نظرتها للمترجم كرقمٍ تابعٍ ملزمٍ باتّباع وتطبيق المعايير المقررة من قِبل الآخرين، بينما جادل أندرو تشسْترمان (1997:153) بالقول: إنّ الولاء يرتبط عموما بفكرة الالتزام لسيّد ما. واقترح بأنّ فكرة الولاء إنّما وجدت طريقها إلى دراسات الترجمة بسبب الفكرة محل التقدير منذ أمد طويل والقائلة: إنّ النظر إلى النصّ المصدر كـ" نصّ أصلي مقدّس" يضع المترجم في دور الخادم تجاه الأطراف المعنيّة الأخرى بعملية الترجمة.إحدى الطرق لتجنب ربط الولاء بالامْتِثال لسيد ما يكمن ربما في النظر بتمعن في المسؤوليات التى تترتب على المترجمين تجاه أنفسهم. ومثال على ذلك، أيّة ترجمة تهدف إلى تحقق الغرض المتوخى منها - أيّة ترجمة جيدة بما فيه الكفايه - بدلاّ من السعي إلى الكمال في الترجمة. وثمة مثال آخر هو المطالبة والحصول على أجر مالي ملائم مقابل الوقت والجهد المستثمرَين في مشروع ترجمة ما. عندئذ يصبح المترجم شريكاً. وقد تقدّم أولرِش كاوتز (2002: 24-26، 56-57) خطوةً في هذا الاتّجاه. فهو يصف أربع علاقات للولاء: (1) الولاء للمفوّض، (2) والولاء لقارئ النصّ المستهدف، (3) والولاء لمؤلف النصّ المصدر، و(4) ولاء المترجم لنفسه أو نفسها. وكمثال على هذا النوع الأخير من الولاء، يذكر كاوتز الحالة التي يرفض المترجمون بمقتضاها القيام بترجمة ما عندما يخشون بأنّها قد تعرّض نزاهتهم للخطر لأسباب أدبيّة وأخلاقيّة.وماذا عن البعد الأخلاقي لتنقيح الترجمة؟ يؤدي المنقحون دوراً هاماً في أعمال الترجمة، ويبدو أنّ هذا الدور قد أصبح أكثر أهميةً. وإلى هذا الحد، أقّرّ مقياس الجودة الأوروبي المعتمَد مؤخراً لخدمات الترجمة (EN-15038) بالأدوار المختلفة للمترجمين والمنقحين: فأيّة ترجمة ينبغي أن تُنقَح من قِبل المترجم أولاً، وبعد ذلك من قِبل شخصٍ ثان. لا تزال الدراسات الإمبريقية حول موضوع تنقيح ترجمة نادرة نسبياّ، (انظر، مع ذلك، بشكل عام، آرثرن 1983؛ برونيته، غاجنون وهين 2005؛ لورينزو 2002).تعرض هذه الورقه إلى المساهمة في سد هذه الفجوة عن طريق محاكاة عملية تنقيح الترجمة المستقلة عبر وكالة ترجمة. ويوضح الرسم البياني التالي الأطراف المعنيّة في هذا النوع من التفاعل، وتوضح طريقة تدفق المعلومات:المفوّض? وكالة الترجمة? المترجم? وكالة الترجمة? المنقح? وكالة الترجمة? المفوّضوكما يتضح من الرسم البياني، فليس هناك اتصال مباشر عموماً بين المفوّض، والذي يمكن أن يكون أيضا مؤلف النصّ المصدر ومستلم النصّ المستهدف أو كليّهما، وبين المترجم؛ وليس هناك أيّة اتصال مباشر بين المترجم والمنقح ولا بين المنقح والمفوّض. هذه الوضع قد يفضي إلى أنواع مختلفة من الصراعات، ليس أقلها بسبب السريّة النسبيّة التي تَسِم العلاقات الشخصيّة المتبادلة. ولإعطاء مثال واحد على ذلك: إذ قد يقع المنقح في معضلة أخلاقيّة بين الولاء إلى المفوّض (الذي يرغب في إعطاء الأولوية للسرعة بدلاً من الجودة) وبين الولاء لأنفسهم أو للمهنة بشكل عام (حيث من المتوقع إعطاء الأولويّة للجودة العاليّة بشكل عام). وفيما يلي سأعطي أمثلة للكيّفيّة التي تُعبّر صراعات الولاء بها عن ذاتها في عملية تنقيح الترجمة، وإلى أي مدى يكون المنقحون موالين لأنفسهم، وفي أيّ مجال يشعرون بأنّهم ملزمون على تقديم تنازلات فيما يتعلّق بالقيم والمُثل التي يجَدَّّون في سبيلها في عملهم. إنّني مدرك لحدود دراستي. وأن المتغيّرات الواجب أخذها بالحسبان في تنقيح الترجمة متغيّرات معقّدة. وأنّ عدد المشاركين في هذه الدراسة منخفض نسبياً. لذا، فهذه الدراسة لا تهدف إلى تقديم وصف نسقي لكافة العوامل التي تتعامل مع الأخلاق والولاء في تنقيح الترجمة، لكنّها تهدف لاستطلاع بعض الحيثيات التي تبدو مهمة بشكل خاص من وجهة نظر عمل المنقح المحترف. 2. المنهجيّةتم جمع البيانات من عشرة مترجمين محترفين ممن الألمانية هي لغتهم الأم. وقد تم الطلب منهم تنقيح مسودات ثلاث ترجمات ألمانيّة لثلاثة نصوص مصدر بالفرنسية بينما هم يفكرون بصوتٍ عالٍ.تتضمن النصوص التي تم استخدامها: قرارًا قضائيّاً، ودليلاً إرشادياًّ لشبكة أمان تخص انهيار جليدي، ورسالة إعلانيّة عن نبيذ. اللائحة المتصورة المعطاة للمشاركين تقول: أنّ وكالة ترجمة ما طلبت منهم تنفيذ واجبات الترجمة كمهام مستعجلة. تم إجراء الجلسات في مواقع عمل المترجمين المعتادة. وقد كان بإمكان كافة المشاركين الوصول إلى الوسائل وأدوات المساعدة التي يستخدمونها عادة في أداء أعمالهم. وقد تم أولاً إعطاء المشاركين معلومات عامّة عن هدف الدراسة، ثمّ تم إعدادهم على تعليمات التفكير بصوتٍ عالٍ. وبينما كانوا يقمون بالتنقيح والتفكير بصوتٍ عالٍ، قمت أنا بتسجيل ملاحظة حول استخدامهم لمصادر المعلومات. ثم طُلب من المشاركين في نهاية الجلسة ملئ استبيان، وفّرَ معلوماتٍ إضافية حول أنشطتهم التدريبه، وخبرتهم في مجال العمل.ولأجل هدف هذه الدراسة، سيتم تعريف الولاء بشكل تجريبي بالتوافق مع نورد (2001: 195) كمراعاة المنقح لنوايا وحاجات وتوقّعات جميع الأطراف المعنيّة في أيّ مشروع ترجمة. وبالنسبة لترجمة المُنقِح، يعني هذا عادةً إجراء كافة التغييرات الضروريّة على مسودة الترجمة بأقصر وقت ممكن. وبشكل أكثر تحديداً، يعني ولاء المُنقِح لمؤلف النصّ الأصلي، أنّ للمؤلف الحقّ أنّ يتوقّع بأنّه سيكون من السهل حتى تمييز نصّه أو نصّها في اللغة المستهدفة. ومن المفترض أن يقوم المنقح، كلما كان ذلك ممكناً ومفيداً، باحترام القراراتِ الصادرة عن مؤلِف النصّ المصدر ذاتِ العلاقة بالشكل والمحتوى. ويُقصد بالولاء للمترجم بأنّه يجب على المنقح السعي لاحترام الخصوصيّات اللغويّة للمترجم ، والقدرة على تحفيز كافة التغييرات الجارية على مسودة الترجمة. ويُقصد بولاء المنقح للمفوّض، ولوكالة الترجمة، أنّه ينبغي تقيّم الجهد بشكلٍ صحيح، لكي يتم وضعه موضع مهمة التنقيح. أخيراً، يُقصد بولاء المنقحين لأنفسهم: أنّهم ينبغي أن لا يستثمروا مزيداً من الوقت أكثر مما يقتضيه الهدف من الترجمة، وإحساسهم أنّه سيكون أكثر من فاتورة حساب وكالة الترجمة على سبيل مثال. لتحليل بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ، من وجهة نظر علاقات ولاء المُنقِح، فقد تم النظر بتمعن في اثنين من أنواع البيانات اللفظيّة: (1) إعلانات الولاء، وبمعنى آخر: . البيانات اللفظيّة التي تحتوي على إشارات واضحة إلى مختلف الأطراف المعنيّة في مشروع الترجمة المُتَصوَّر، (2) والتعبيرات التقيِيميّة ذات العلاقة بالنصّ المصدر، أو بمسودة الترجمة، أو بالترجمة المنقحة. تُعبّر إعلانات الولاء عن اِهتمامٍ ما إزاء احتياجات وتطلعات مختلف الأطراف المعنيّة بالترجمة. ويمكن تفسيرها كمبادئ للكشف عن تنقيح الترجمة (لمناقشة أكثر تفصيلاً لمفهوم مبدأ الترجمة، انظر، جاسكنلينن 1999). ويمكن اعتماد التعبيرات التقيِيميّة في تفحص نظريّات الترجمة الذاتيّة للمترجمين، وفي تقصي صورة الذات المهنيّة الخاصة بهم، وبشكل غير مباشر، مجمل أصول ترجماتهم (تيركونين كونديت ولوكانين 1996). وقد اقترح لوكانين (1996: 268) بأنّ يكون البحث في التعبيرات التقيِيميّة ذات العلاقة بقيم المترجم ومُثله. وتشير الآراء التقييميّة التي عبّر عنها المنقحون إلى ماهيّة نوع الميزّات التي يتوقّعونها من ترجمة جيدة، وإلى ما يعتبرونه سلوكاً مقبولاً أو معقولاً(أيّ أخلاقياً) في تنقيح الترجمة. واقترح تشسترمان (1997) النظر إلى أخلاقيات الترجمة، ليس من وجهة نظر حقوق المترجمين وواجباتهم، بل من منطلق القيم التي يسلكها المترجمون لأداء عملهم. وقد يكون نسق التحليل الجاري هنا خطوة هذا الاتّجاه أيضا. 3. النتائج والمناقشةتحتوي بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ على العديد من البيانات اللفظيّة التي يمكن تفسيرها كحيثيات متنوعة كاشفة عن علاقات ولاء المنقحين، وعن إحساسهم بالمسؤولية تجاه شركائهم. وهنا أحد الأمثلة على البيانات اللفظيّة الذي تم تشفيرها كإعلان ولاء[2]:[1] [ساره B[3]] إنّه لمن سوء الحظ دائماً um البدء بجملة ما / بتهيّج / القارئ لإنّك إذا قلتَ DIE MONTAGEKABEL فأنت ستعتقد أنّ هذ ا هو الفاعل في الجملة. . . لكن في الحقيقة هو المفعول به في الجملة. . . لذا فسأساعد / القارئ وأقول حالاًDIE MONTAGEKABEL WERDEN VON TECNAP / DEM UNTERNEHMEN FUR DIE DAUER DER MONTAGE ZUR VERFUGUNG / ثمّ إن الإحباط أو إغضاب القارئ ليس قوياً تماماً لأنّه سيدركُ مباشرة بأنّ كابلات التنصيب موضوعة تحت تصرّفه / بينما. . . DIE MONTAGEKABEL STELLT / تبدو سيئة وهو ما سيغضب القارئتُعبّر هذه البيانات اللفظيّة عن قلقٍ إزاء احتياجات مستلم النصّ المستهدف وتوقّعاته. وتعتقد ساره أنّ المترجم الأصليّ قد أخفق في كتابة دليل تنصيب يوفر سلاسة القراءة. لذا فهي تقوم بتغير ترتيب الكلمات في هذه الفقرة المحددة من النصّ.هذا نوع من البيانات اللفظيّة من السهل تصنيفه نسبياً؛ إذ يحتوي على تقييم صريح، وعلى إشارةٍ مباشرةٍ إلى أحد المنقحين الشركاء. ومن المحتمل في الوقت نفسه، أنّه ينطوي على أهمية ضئيلة: فنحن لنا أن نفترض أنّ مترجمي ومنقحي اليوم المحترفين يسعون لأخذ احتياجات وتوقعات مستلمي النصّ المستهدف بالحسبان عند قيامهم بالترجمة أو التنقيح. ويبدو بالتالي أكثر إثارة للاهتمام التركيز على التصريحات التي قد تُفسر على أنّها تكشفُ عن صراعات ولاء، ومحاولات التوصل إلى حسم لهذه الصراعات أو في المواقف التي يَخشى المنقحون معها من الإخفاق في التصرّف على نحو أخلاقي مهني.لنبدأ ببعض الأمثلة تخص علاقات ولاء المنقحين بمؤلف النصّ المصدر (أو المفوّض أو وكالة الترجمة؛ إذ تتداخل هذه الأدوار أحياناً لكنّنا سوف لن نتعامل مع هذه القضية هنا). أحد الجوانب المهمة في هذا الصدد هي طريقة تعامل المنقحين مع العيوب الواردة في النصّ المصدر:[2] [تيميا ا A] ET QUrsquo;ELLE AVAIT AGIR / ثمة خطأ آخر في النصّ المصدر الفرنسيّ / سأخبرُ وكالة الترجمة عنه في الهامشتقرأ تيميا ا فقرة من النصّ المصدر الفرنسيّ والذي يجب أن يُقال فيه agi، وليس agir. وقد كان دانيال غايل (1995: 28-31) تطرق إلى النتائج المحتملة التي يمكن أن تترتب على النصّ المصدر المَعِيب من وجهة نظر الولاء المهني للمترجم. وهو يذكر مثال رسالة من شركة استثماريّة مكتوبة بشكل سيئ، زاعماً أنّه إذا لم يقم المترجم بإعادة إنتاج أو إعادة تقرير النوعيّة الرديئة من الكتابة، فإنّ زبون المترجم قد يفقد معلومات حاسمة عن الشركة. النصوص المصدريّة الثلاثة المستخدمة في مشروع البحث الحالي تحتوي جميعاً على بعض العيوب، بالرغم أنها ربما لا تنطوي على عواقب خطيرة محتملة كالواردة في المثال المعطى من قبل غايل. تكشف بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ عن أنّ المنقحين يكتشفون هذه العيوب في أغلب الأحيان لكنّهم يخفقون في الإبلاغ عنها لزبائنهم المفترضين على شكل هوامش أو تعليقات. ومن المحتمل أنّ الحالة التجريبيّة لعبت دوراً ما هنا؛ وبعبارة أخرى، فإنّ المشاركين إنّما أحجموا عن الإبلاغ عن الأخطاء وحالات الغموض الواردة لأنّه لم يكن تكليفاً واقعيا. من الناحية الأخرى، فقد بدا المنقحون قلقين جداً بشأن صورة الذات المهنيّة الخاصة بهم. لذا، يمكن للمرء أن يتساءل عمّا إذا كانت السريّة النسبيّة التي تميّز وظائف التنقيح عبر وكالات الترجمة تقلل من إحساس المنقحين بالمسؤولية تجاه تلك الأطراف ممن يتعذر الاتّصال المباشر بهم، كمؤلف النصّ المصدر مثلاً. وهذا قد يؤثّر مِن ثَمَّ على أدائهم، وعلى جودة الترجمة بالتالي.وإليك المزيد من بعض الأمثلة عن تقييمات النصّ المصدر، وعن كفاءات مؤلف النصّ المصدر:[3] [تشيارا A] حسناً دعنا نتركه بالطريقة التي هو عليها أعني أنّ الأسلوب ليس مثاليّاً لكن النصّ المصدر الفرنسي / صعب أيضا / موافقة hellip; ليس أسلوبا أنيقاً تماماً لكنها في الفرنسية جملة صعبة للغاية أيضا[4] [نينا C] حسناً الجملة الأخيرة الفقرة الأخيرة / مشوّشة جداً أيضا ET COMME EN PLUS PLUSIEURS PLUS PLUSIEURS وهي بدون شكّ كذلك في الفرنسيةويمكن تفسير هذه البيانات اللفظيّة بطريقتين. فهي من ناحية، توحي بأنّ المنقحين، في ظل ظروف معيّنة، قد يشعرون بالميل لإلقاء اللوم على مؤلف النصّ المصدر لما قد يفضي إلى ترجمة غيّر طيّبة. وبعبارة أخرى، يحجم المنقحون عن تحمّل المسؤوليّة جزئيّاً عن عملهم. ومن الناحية الأخرى، فإنّ اللائحة الافتراضيّة المعطاة للمشاركين تنصُ على أنّ العمل عمل مستعجل. لذا يمكن للمرء أن يجادل أيضا بالقول من أنّ تشيارا ونينا قد قيّمتا وظيفتهما بشكل صحيح: إذ قد تم اعتبار الولاء للمفوّض بمعنى احترام مطلبه أو مطلبها بسرعة الأداء أكثر أهميّة من الولاء إلى ما قد تكون توقّعاتهم الخاصة ذات العلاقة بالجودة أو توقّع أن تكون محاولة مستمرة في سبيل تحقيق الامتياز بمهنة الترجمة ككل. تذكرُ نورد في مناقشتها لأمثلة من ترجمات من الكتاب المقدس (2001: 196-197) عن الالتزام الأدبيّ من قِبل المترجمين بوضع إستراتيجيات ترجمة واضحة في المقدّمة أو في الهوامش. بينما حتى في النصوص الأكثر تجديفاً مثل النصوص القانونيّة أو التقنيّة أو الإعلانيّة يلجأ المنقحون إلى الهوامش لأنهم يشعرون بأنّهم ملزمون بتبرير أنفسهم. لذا، فهذه التعليقات لها وظيفة مختلفة عن تلك الواردة في المثال رقم [2]. وبطبيعة الحال، فإنّه لن يتم الإبقاء عليها في الترجمة النهائيّة. وظيفتها مع ذلك هي تحفيز بعض القرارات، وفي معظم الأحيان الرغبة فى قياس درجة حرية المنقحين المتخذه فيما يتعلق بالخيارات الشخصيّة المنشأة من قِبل مؤلف النصّ المصدر أو المترجم. وإليك مثال من بروتوكول مادلين:[5] [مادلين C] أنا سأعبّر عنها / أكثر قليلاً، بنبرة إعلانيّة، سيتوجب عليّ أن أدرج تعليق منقح للوكالة، وسأقول لهم أنني قمت يإضافة شيئا ماوتظهر الرغبة بتبرير المرء نفسه في بروتوكولات المشاركين الآخرين أيضا، حتى لو لم تنتج في أيّة هامش، كما في المثال رقم [5]. إذ يودّ المنقحون طمأنة أنفسهم وشركائهم من أنّ سلوكهم هو سلوك رشيد وأخلاقيّ مهنيّ:[6] [ايما C] حسناً أنا / سأعيد كتابة هذا بمنتهى الحريّة. . . نعم سأكون جَسُورة تماماً. . . هو أقل من ناحية المحتوى / من um / um الحصول على رسالة إعلانية عبر. . . وكما قلتُ مع مثل هذا النوع من النصّوص أنا عموماً حرةّ تماماً. . . لذا سأكون حرّة الآن وألقي بهذه الجملةأحد أهم جوانب ولاء المنقح للمترجم هو الالتزام باحترام اختيارات المترجم الفرديّة مادامت متوافقة مع الوظيفة المطلوبة من الترجمة. المقتطفات التاليّة من بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ تصوّر ضرورة أنْ يُذكّر المنقحون أنفسهم بين الفَيْنَة والأخرى بالولاء للمترجم:[7] [ايما B] أنت تبالغُ أحياناً في الانتقاد عندما تعتقدُ بأنّك يجب أن تغيّر كلّ شيء[8] [ساره B] أنا من نفسي سأقولها بشكل مختلف لكن / لا فأنا لست هنا / لأعيد كتابة النصّ طبقاً لأسلوبي الخاص /أنا مِن المفترض فقط أن أدقق إذا ما كانت الترجمة صحيحة / وهذا هو الحال hellip; أنا لا أريد أن أثير مواجع زميلي عرضاً دون قصد نحن يمكن أن نترك الأمر في طريقه hellip; وبعد هذا كله فنحن لسنا لنكتب / شعراًوربما أنه بمجرد وجود تعليمات لتنقيح نص ما العمل على اطلاق الشعور بوجود التزم للقيام بالحد الأدنى من التغييرات لإثبات أنّ المرء مستحقّ لأجره المالي. وهكذا فثمة خطر ربما من أن يعمل المنقحون على تطوير فقدان الموقف الإيجابيّ تجاه عمل المترجم. ويمكن أن يؤدّي هذا السلوك إلى صراعات ما، هي غالباً محل إدراك من قِبل المشاركين في الترجمة، كما تدلُ الأمثلة المذكورة آنفا. ومن هنا تأتي أهمية أن يقوم المنقحون بتذكير أنفسهم في إطار عملهم بواحد من أهم الالتزامات الأخلاقيّة الأساسيّة. وهي: أن لا لفرض أساليبهم الخاصة بهم على ترجمة المترجم. هذا المبدأ هو مبدأ محوري في أعمال هورغويلن وبرونيته (1998) وموسوب (2001).تصوّرُ بروتوكولاتُ التفكير بصوت عالٍ بشكل رائع جدا التطورَ من البيانات اللفظيّة لأصل من أصول التنقيح إلى ظهور صراع ما من صراعات الولاء مع المترجم، وأخيراً، العمل على حسم هذا الصراع:[9] [ليسا C] سأحاول أن أضع هذا بلغةٍ ألمانيّةٍ صحيحةٍ وفي المحصلة إنه ليس / فظيعا إذا لم تكن بالضبط دون تحسين أو تعديل.[10] [ليسا C] أعتقد هنا أنّه مسموح لك بأخذ بعض الحرية[11] [ليسا سي C] أعتقد أن المترجم سيضربني. . . وأنا لا أعتقد أنه سيكون سعيدا برؤية نصّه[12] [ليسا C] بأمانة أجدُ هذا نصّاً مُرَوِّعاً / أعتقد أنّ المرء يمكن هنا أن يأخذ بعض الحرية / وعلى أية حال فمن الفترض أن يقوم المستهلك بشراء هذه السلعة فيما بعد[13] [ليسا C] أنا سأقضي على هذا النصّ لأجعله نصاً رائعاً[14] [ليسا C] DIE QUALIT?TSANSTRENGUNGEN هي الآن أقل إزعاجاً لي/ DIE IN DEN LETZTEN JAHREN AUF ANTRIEB / VON JUNGEN WINZERN وهي تبدو على مايرام بعد هذا / ومع ذلك فعلى المرء أن لا يبالغ [15] [ليسا C] أقصد أننا لا نستخدم إجراءات صارمة للتعامل مع مشكلة بسيطة بشكل غير متكافيء.تقوم ليسا، في الأمثلة أعلاه، بتقييم جودة مسودة ترجمة النصّ الإعلاني والتغييرات المبدئيّة الجارية عليه.وغالباً ما يتم تبريرالانحرافات عن مسودة الترجمة، وعن النصّ المصدر بالتصريح أنّ النصوص الإعلانية تتطلب إستراتيجية "الترجمة بتصرف"، بخلاف الترجمة القانونية مثلا. وتبدأ ليسا بالتصريح بأنّه ليس من اللازم ترجمة النصوص الإعلانية بشكل حرفي. هي من ثمّ تقوم بإجراء عدد من التغييرات، المصحوبة غالباً ببيانات لفظية، تشير إلى وجود حاجة ما لتبرير التغيرات. ومع ذلك، فكلما اقتربت ليسا من الوصول إلى نهاية المهمّة، كلما بدتْ خائفة أكثر من أن لا يكون لديّها ولاء تجاه المترجم. حتى لو كانت البيانات اللفظيّة من قبيل ldquo; المترجم سوف يطلق النار عليّ rdquo; أو ldquo; أنا سأقضي على هذا النصّ rdquo; فمن الصعوبة بمكان أن تكون مقصودة بشكل حرفي، فهي تكشف مرة ثانية عن الصراع الكامن بين المنقح بين وبين المترجم. لذا يمكن تفسير المثالين رقمي [14] و[15] كإشارة إلى أنّ ليسا تُذكّر نفسها بالمهمة المفترض أن تقوم بها، وكما تُذكّر نفسها باِلتزام الولاء تجاه المترجم. الأمثلة التالية من بروتوكول أليجرا تكشفُ عن صراعٍ مماثلٍ:[16] [أليجرا C] ES SIND ERSTKLASSIGE WEINE DIE IHRE FLEISCH- UND K?SEGERICHTE / AUFS BESTE / نحن الآن سنبالغ شيئا ما وفي النهاية هو نصّ إعلانيّ [17] [أليجرا C] ليس من المهم مع هذا النوع من النصوص الإلتصاق بإحكام تماماً بالنصّ وبدلاً من ذلك فمن المهم بأنّ يتم إعداده في نبرة إعلانية وأن يكون مقنعاّ وجاذباّ[18] [أليجرا C] أنا غير مناسبة بالتأكيد لنصوص الإعلانات وسأرفض هذا الشغلاستخلاص المرء أنّه ليس مؤهلاً للقيام بترجمة أو تنقيح نصوص الإعلانات بعد التصريح بأنّه ليس من الضروري اتّباع الخيارات اللغوية للمؤلف والمترجم أو لكليهما عن كثب، ما هي طبعاً إلا طريقة لتفادي صراع ولاء محتمل. ومع ذلك فلا يعني هذا، على أية حال، أنّ أليجرا سيكون عندها ردة فعل اتساقاً لهذا الطريقة في حالة تنقيح أنموذجي مستقلّ. ويجادل كوز (2002: 83) بالقول إنّ رفض مهمة ترجمة ما ليس إشارة على عدم الكفاءة، لكنّه عبارة عن إحساس بالمسؤولية، وبمعنى آخر: الولاء لنفسه، وللمهنة وللزبون المحتمل.ومع ذلك يشير كوز أيضا إلى أنّ رفض مهمة ما من المحتمل أنّه الاستثناء أكثر من كونه القاعدة. وأنّ المترجمين ممن يعملون كمستخدمين ليس عندهم هذا الخيار عموماً. ولكن حتى المترجمين المستقلّين سوف يفكرون مرتين قبل القيام برفض أيّة مهمة ترجمة (تنقيح). إذ بمعلومهم أنّهم لو فعلوا ذلك في أحوال كثيرة، فسرعان ما سيصبحوا خارج اللعبة. لقد تطرقتْ بعض المقتطفات من بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ المناقشة أعلاه إلى قضية المعضلة الأخلاقية لتي يعاني منها المنقحون الذين يشعرون بأنّهم ملزمون بتقديم تنازلات فيما يتعلق بالجودة. وتكشف المقتطفات أدناه، بشكل أكثر وضوحاً عن الأسباب المحتملة لهذه المعضلة - أيّ العوامل الظرفيّة مثل القيود على الوقت:[19] [ايما C] ZU DEN SPITZENREITERN / IHRES KELLERS Z?HLEN أنا في الحقيقة لا أحبّ أيّا من هذا ولكن أجد لزاماً عليّ أن أحرز تقدماً[20] [ساره B] أقوم في العادة بطباعة الترجمة الآن / وبعدها سأتركها يرتاح مدة نصف سّاعة (وهي تضحك) ثم سألقي نظرة ثانية عليها غير أني الآن استثمرت وقتاً كثيراً في هذا النصّ والزبون قد نادى عليّ مرّتين لأنه يريد النصّ، منذ خمس عشرة دقيقة مضت / لذا سأتوقّفُ الآن[21] [مادلين C] لو كان عندي الوقت كنتُ سأضاعف التدقيق / لكن ليس لديّ الوقت نحن يجب أن نتركه كما هو. . . ... DANS Lrsquo;ATTENTE Drsquo;AVOIR LE PRIVILEGE DE VOUS SERVIR IN DER HOFFNUNG DASS ICH SIE BEDIENEN DARF / um / / لكنّ ذلك لم يزعجني كثيراً عندما قرأته من خلال الألمانية / إنه يجب أن يبقى هكذا لأنّه ليس عندنا وقت[22] [مادلين A] ما طول النصّ؟ hellip; أرى / ينبغي في الحقيقة أن يأخذ ربع سّاعة فقط hellip; والآن نحن نعمل من فورنا على هذا النصّ لمدّة ربع ساعة أنا يجب أن أبدأ بإدخال التغييرات عليه يبرز المقتطف رقم [22] سمة مهمة من سمات الولاء المهنيّ. وهي: ولاء المنقحين لأنفسهم والمسؤولية اللازمة عليهم للتأكد من مراعاة احتياجاتهم أيضا في مجمل مشروع الترجمة. وهو يبيّن أنّ مادلين تقوم في بداية كلّ مهمّة تنقيح، بحساب عدد الكلمات، وبناء عليه، مقدار الوقت التي ترغب باستثماره فيها، لكسب عيش معقول.ويدل هذا السلوك بأنّ مادلين تظهر الحد الأدنى من الولاء لنفسها. كما يمكن أن يتم تحليله على ضوء ملاحظة لورينزو (2002)، والتي مفادها: أنه مع المزيد الوقت المصروف من قبل المنقحين المشاركين في تجربتها في مهمّة التنقيح، زادت التغييرات غير الضرورية التي قاموا بإجرائها والأسوأ عملوا مسودة الترجمة.وبعبارة أخرى، إنّ أيّ تحليل يدمج العملية والمنتج معا قد يكشف عن أن الولاء الذي يظهره المنقحون تجاه أنفسهم بمعنى تقييم واقعي ما للجهد لكي توضع موضع مهمة تنقيح والتعويض المالي الذي يودون الخروج به ربّما أنّ له تأثير إيجابي على الجودة. إنّ قرار مادلين بعدم صرف مزيداً من الوقت على المهمّة أكثر مما هو مبرّر من الناحية الإقتصادية قد يكون مرتبطاً بالحصة المنخفضة نسبياً من التغييرات التي لا تؤدّي إلى تحسينٍ في النوعيّة.وثمة صراعٌ أخلاقيٌ آخر يتعلّق بحيرة المنقحين بالنسبة إلى كيفية تقييم ما هو متوقّع منهم على وجه التحديد. إذ يحصل المنقحون في أغلب الأحيان في إطار تنقيح الترجمة الواقعي، على نفس اللائحة مثل المترجم الأصلي. إنّ النصوص المستخدمة في هذا المشروع البحثي تأتي من ممارستي الخاصة بصفتي منقح مستقلّ لأكثر من 10 سنوات. وقد تم إعطاء المشاركين التعليمات نفسها التي كنتُ تلقيتها، وبمعنى آخر: نسخة من لائحة الترجمة التي تحتوي معلومات حول الأسلوب، والمفوّض، والجمهور المستهدف، ومع ذلك فليس ثمة معلومات حول الدرجة المتوقّعة من التنقيح (تدقيق كلي أو تدقيق جزئي)، ولا عن البارامترات التي من المفترض أن أقوم بتدقيقها: نقل معنى، والمحتوى، واللغة والأسلوب، أو العرض الطبيعي (انظر موسوب 2001: الفصل 10). إنّ عدم وجود لائحة تنقيح محددة يمكن أن يفضي إلى إِشْكالات إضافية في عملية التنقيح :[23] [ايما A] NICHTEINTRETEN / السؤال الآن بالطبع ما إذا كان المترجم يعرف المزيد عن هذه الأشياء وما إذا كان هذا شيء سويسرياً لا أعرف / لأنني ببساطة نادراً جداً ما أترجم هذا النوع من النصوص[24] [مادلين A] هنا أيضا / أنا يجب أن أسأل الزبون مسبقاً/ إذا ما تم إعداد الترجمة من قِبل مترجم مؤهّل قانونياً وإذا ما / يمكنني أن أثق بالمفرداتفي الأمثله المذكورة آنفا، تتسائل كل من إيما ومادلين إذا كان بإمكانهما أن تثقا في المترجم عندما يتعلق الأمر بمصطلحات تقنية.قد يُطيل الإفتقار إلى المعلومات المعطاة للمنقح من مدة معالجة مشاريع الترجمة على نحو غير ضروري، وتجعلها أغلى سعراً - خصوصاً إذا تَقرر دفع الفاتورة بحساب وحدات الوقت (عدد الساعات) بدلاً من وحدات النصّ (عدد الكلمات). ويصبح تحديد المواصفات التي ينبغي التركيز عليها، والدرجة الكافية والمعقولة من التنقيح أكثر أهمية في المهام الترجمة المستعجلة.وإذا ما افتقر المنقحون لوجود تعليمات واضحة، فسيقمون في النهاية بالإعراب كثيرا عن الأمل في أن المترجمين ممن يقومون بتنقيح أعمالهم قد عرفوا ما كانوا يفعلون :[25] [تشيارا B] MIT DEM BEFESTIGUNGSKABEL / AN DER OBEREN VERANKERUNG VERBUNDEN SEIN حسناً أظن أنّ ذلك صحيحاً[26] [نينا B] POUR DES CONDITIONS DE CHARGE DE NEIGE/ أظن أن المهندس عرف ما كان يفعل[27] [ساره A] واسم الشركة BALOISE ASSURANCES دعنا نتمنّى أنّ يكون هذا صحيحاًقد ينجم التعبير عن الأمل من شعور بقلة الولاء إلى الأطراف المعنيّة الأخرى في مشروع الترجمة. وأحياناّ يتم- بشكل شرعي - تبريره بالإشارة إلى العوامل الظرفيّة:[28] [تيميا ا B] نعم هنا أيضا نحن يجب أن نعتقد بأنّ هذا الشيء يدعى BARRIERE لكنّ يبدو أنّ الترجمة تمت بشكل فظيع / أضنّ أنّها صحيحة / أنا لن أضاعف التدقيق بما أنهم يريدون استعادة النصّ بسرعة.ثمة مشكلة أخلاقيّة أخرى تنشأ عن الحقيقة من أنّه ليس من محتمل دائما في مشاريع الترجمة الواقعية إيجاد منقح حدث أن لديه نفس زوج اللغة ومعرفة مادة بحث كالمترجم وأن يكون متاحاً في اللحظة المناسبة. مثل هذه الحالات التي هي دون المعيار الأمثل من المحتمل أنها القاعدة أكثر كونها الاستثناء، ولهذا السبب تطلبُ وكالات الترجمة أحياناً من المنقحين التدقيق مثالاً في اللغة والأسلوب فقط، لكن ليس في الدقة أو المصطلحات. لقد تمت محاكاة هذه الحالة، إلى أقصى حد، في تنقيح النصّ التقني. فقد تم إخبار المشاركين بأنّه تم إعداد مسودة الترجمة من قِبل خبير في مادة البحث، وبأنّهم ليسوا ملزمين بتدقيق المصطلحات. تكشف المقتطفات التالية أن ما قد يبدو، باديء الأمر، تَوجيها سويّاً أو حلا رائعا لا يخلو من مشكل تماما:[29] [ايما B] حسناً حصلت لي مشكلة هنا أقصد بأنّ الكل على ما يرام لكن في الحقيقة أنا على الرغم من هذا يجب أن أفهم ما هو (تضحك). . . Lrsquo;ALIGNEMENT / إنّه لا يدور حول تصفيف إنّه / حسنا ذلك هو السؤال هل هي فقط مصطلحات تقنية مُقَرّة أو ترتيبات أيضا؟[30] [تيميا ا B] دعنا ندرج تعليق منقح hellip; أنا لا أستطيع / الحكم على / انتقاء الكلمات / استشارة / خبير في مادة البحث / ضرورية / موافقة / أنا لا أعرف إذا ما كان لزاماً عليّه أن يعاود التدقيق في أيّ استعمال مرة أخرى[31] [فاليريا B] ENTSPRICHT DER ANZAHL DER WINDUNGEN DURCH DIE (تضحك) ليس عندي فكرة ماذا يعني [32] [ساره بي] ANCRAGE DE POTEAU / حقا أشعر / تماماً / بالحيرة لأنني ببساطة لا أفهم / فليس هناك صورة تثير هذه الأمثلة التساؤل وفحواه : إلى أيّ مدى يكون من المفيد الطلب من المنقحين القيام بتدقيق جودة مسودة ترجمة إذا ما شعروا بأنّه ليس لديهم الإلمام الضروري بمادة البحث - حتى لو أن وكالة الترجمة لا تتوقّع منهم أن يكون لديّهم هذ الإلمام.وقد يكون الحلّ مجدداً بأن تقوم وكالة الترجمة بالتصريح عن توقّعاتها بالتفصيل؛ وهنا، على سبيل المثال، بالتأشير في مسودة الترجمة على كافة المصطلحات التي تراها على ما يرام. ومن المحتمل نتيجه لذلك، أن يصبح المنقحون قادرين ربما على استهلال المهمّة بمزيد من الثقة، إذ سيشعرون بأنّه بالإمكان أداء مهمة ستحضى بالقبول. ويبدو أنّ كل هذا يزيد من أهمية الاستفادة من دراسات أخرى من بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ أظهرتْ أنّ العوامل ذات العلاقة بالعاطفية مثل شعور المترجم باليقين، والأمن، والثقة بالنّفس تساهم في جودة الترجمة (لاوكانين 1996).ويبدو من المناسب أن أختم هذا التحليل لبروتوكولات التفكير بصوتٍ بمثالٍ يُبرز قضيّةً هامة أخرى بخصوص ولاء المنقح لنفسه أو لنفسها:[33] [ساره A] لكنّي يجب أن لا أتورط بهذه المشكلة وإلاّ / سيصبح تنقيحي باهظ الثمنhellip; لكنّها مشكلتي أنا لن أحاسب الزبون حتى على الفاتورة لحقيقة لإنّني كنت ملتصقة كل هذا الوقت الطويل هناتقوم ساره بتقييم الترجمة الملائمة لمصطلح تقني. وتكشف البيانات اللفظية - مرة أخرى - عن أنّ المنقحين مدركون تمام الإدراك لحقيقة أنّ الوقت عبارة عن نقود. وليس بدون سبب وجيه أن يذكر هورغويلن وبرونيته (1998: الفصل 3.1.3) الربحيّة كواحدة من خمسة مؤشرات تؤخذ في الحسبان عند تنقيح الترجمة. كما تدل البيانات اللفظيّة لساره بأنّ المنقحين قد يتردّدون في محاسبة الزبون على فاتورة الوقت الفعلي الذي صرفوه على التنقيح. ولذلك يمكن تفسيرها على أنها إشارة إلى أن المنقحين في بعض الأحيان ليس لديهم ولاء تجاه أنفسهم خارج الولاء للأطراف الأخرى المعنيّة بمشروع الترجمة. ومن ناحية أخرى، قد يعبّر سلوك ساره عن الخوف أنّها إذا ما قامت بمحاسبة وكالة الترجمة بفواتير كبيرة جداً، (والمفوّض) فإنّ الوكالة سوف تبحث عن منقح يمكنه أن يؤدي عملا جيدا بالشكل الكافي وأكثر سرعة.خلافاً للمترجمين فغالبا ما يتم دفع فاتورة المنقحين بحساب وحدة الوقت. ويبدو، مع ذلك، أنّ وكالات الترجمة تتحول أكثر فأكثر إلى دفع فاتورة المنقح بحساب وحدات النصّ، وبأجور تجعل من الصعب على المنقح القيام بعمل جيد، وتوفير معيشيه معقولة في الوقت نفسه. وبعبارة أخرى، تميل الأجور إلى أشبه ما تكون بمقابل مالي معقول عن تصحيح تجارب مطبعية أحاديَّة اللغة أكثر من كونها مقابل عن تنقيح ترجمة ثنائية اللغة.ولذا فليس من المستبعد أن نرى ربما في المستقبل منقحين إما يسعون لإظهار الحد الأدنى من الولاء لأنفسهم عبر استبدال ضمني لتنقيح ترجمة بأسلوب أسرع لمراجعة التجارب المطبعيّة في سبيل أن يكونوا قادرين على تدبير أمور المعيشة، وإلاّ يضحون بالولاء لأنفسهم بمواصلة عرض الخدمة نفسها بأجر لا يمكن أن يغطي الجهد الفعلي الذي بذلوه في عملهم. ومن الصعوبة بمكان أن نتمكن من حل هذه المعضلة بواسطة منقحين منفردين. بل هو موضوع سيتعين على جمعيات المترجمين المحترفين القيام بمعالجته. 4. الخلاصة والاستنتاجات تكشف تحليلات بروتوكولات التفكير بصوتٍ عالٍ لعشرة مترجمين محترفين، طُلب منهم تنقيحُ مسودات ثلاث ترجمات، عن عددٍ من المعضلات الأخلاقيّة، وصراعات الولاء بين مختلف الأطراف المعنيّة بمشاريع الترجمة (التنقيح). وهم: مؤلف النصّ المصدر، والمفوّض، ووكالة الترجمة، وقارئ النصّ المستهدف، والمترجم، والمُنقِّح. كذلك تُبرز التحليلات الحاجة لإيلاء الرعاية لمسؤوليّة المنقحين تجاه أنفسهم، وبمعنى آخر: مراعاة مصالحهم المشروعة الخاصة وتطلعاتهم. وفي المحصلة، فإنّ المطالبة والحصول على تعويضٍ مالي معقول مقابل عمل المرء قد يؤدّي إلى تحفيزٍ من درجة أعلى، وجَوّدةٍ أفضل، ومزيدٍ من الزبائن أكثر رضىً. كما أظهرت دراسات أخرى من برتوكولات التفكير بصوت عالٍ بأنّ الإطار الوجداني السويّ كالتحفيز، والثقة بالنّفس، يسير جنباً إلى جنب مع النجاح في الترجمة (تيركونين كونديت ولوكانين 1996).كما بيّنت التحليلات أيضا بأنّ البروتوكولات تضمنت بيانات لفظيّة عديدة تصوّر الصراع بين المطلب الإقتصاديّ بالسرعة، وبيّن المطلب الأخلاقيّ بالإتقان أو الموثوقيّه أو الجوّدة - وهي معضلة جاء موسوب على ذكرها أيضا (2001: 88-89). كما أنّ العدد الكبير من البيانات اللفظيّة الدال على أنّ المنقحين معنيون بإجراء تسوية فيما يتعلق بالقيم أو المُثل التي ينشدون تحقيقها في إطار عملهم من جراء ضيق الوقت، يُثير التساؤل ما إذا كنّا قد قمنا، بأخذ تأثير هذه العوامل الظرفيّة في الحسبان، على عمليّة الترجمة وعلى منتج الترجمة النهائي، في أبحاث الترجمة، بشكل كافٍ. وفي الحقيقة، أنّه نادراً ما يتم النظر بتمعن في سياق الحالات عند تقييم مُنْتَج وعملية الترجمة في إطار دراسات اِختصاص الترجمة (كاو 1996: 335). إنّ أيّة ترجمة ليست بترجمة جيدة جداً غالباّ ما تكون نتيجة لقلة الوقت، أو نتيجة العجز عن الوصول إلى مصدر المعلومات أكثر من كونها نتيجة لعدم الكفاءة في أيّة مهارات لغويّه أو مهارات لغويّه استثنائيّة. وثمة مشكلة إضافيّة كشف تحليلات بروتوكول التفكير بصوتٍ عالٍ عنها، والتي تبدو أنها تستحق مزيداً من الاهتمام، ألا وهي الحاجة إلى أن يقوم المنقح بأداء العمل على أساس وجود لائحة تنقيح محددة. لقد أصبحت فكرة وجود لائحة ترجمة إحدى المفاهيم الرئيسيّة في دراسات الترجمة مع تقديمها من قِبل المناهج الوظيفيّة منذ ثمانينات القرن العشرين (فيرمير 1982؛ نورد 1989). إدراك أهميّة وجود لائحة ترجمة لعمل المترجم ظاهرٌ أيضا في تجاربي، إذ يصرح عدّة مشاركين قبل البدء بالتسجيل عن حاجتهم إلى معلومات حول القرّاء المستهدفين المتصورين، أو عن الزبون حتى يكون بمستطاعهم أداء عملٍ جيدٍ. على أية حال، تبيّن تحليلات برتوكول التفكير بصوت عالٍ، بأنّه لن يكون كافياً لو قامت وكالة الترجمة بتسليم نسخة من لائحة الترجمة للمنقح، إذ يحتاج المنقحون إلى لائحة تنقيح، تذكُر بشكل صريح ما هو متوقّع منهم من ناحية التنقيح الكامل أو التنقيح الجزئي، وما هي مواصفات مسودة الترجمة التي يُفترض بهم أن يقوموا بتدقيقها. وبدون وجود دون لائحة تنقيح محددة فغالًبا ما سيبدو المنقحون أنّهم يعملون وبظنّهم بأنّهم يخفقون في الإيفاء بتوقّعات شركائهم.
ويظهر تحليل بروتوكول التفكير بصوتٍ عالٍ بكونه مفيداً في استكشاف بعض جوانب البعد الأخلاقيّ لتنقيح الترجمة، بالرغم أنّه من الممكن إعادة هيّكلة التفكير الأخلاقيّ لدى المنقحين والإحساس بالولاء بواسطة تحليل إنتاجهم المكتوب. الخطوة التالية يمكن أن تكون التحقيق إلى أيّ مدى يتجسد إحساس الولاء، والمثل العليا والقيم المشار إليها صراحة من قِبل المنقحين في عملية التنقيح عند أدائهم الفعلي للعمل والترجمات المنقحة.بيبليوغرافيا bull; Arthern, Peter J. (1983). ldquo;Judging the quality of revision.rdquo; Lebende Sprachen 28(2), 53-57.bull; Brunette, Louise, Gagnon, Chantal amp; Jonathan Hine (2005). ldquo;The GREVIS project: Revise or court calamity.rdquo; Across Languages and Cultures 6(1), 29-45.bull; Cao, Deborah (1996). ldquo;Towards a model of translation proficiency.rdquo; Target 8(2), 325-340.bull; Chesterman, Andrew (1997). ldquo;Ethics of translation.rdquo; Mary Snell-Hornby, Zuzana Jettmarov? amp; Klaus Kaindl (eds). Translation as intercultural communication. Selected papers from the EST Congress, Prague 1995. Amsterdam: Benjamins, 147-157.bull; EN-15038 (2006). European quality standard for translation services. [www.cen.eu]bull; Fiola, Marco A. (ed.) (2004). Traduction, eacute;thique et socieacute;teacute;. Montreal: Canadian Association for Translation Studies. Special issue of Traduction, Terminologie, Reacute;daction XVII(2).bull; Gile, Daniel (1995). Basic concepts and models for interpreter and translator training. Amsterdam: Benjamins.bull; Horguelin, Paul A. amp; Louise Brunette (1998). Pratique de la reacute;vision. Brossard, Quebec: Linguatech.bull; J??skel?inen, Riitta (1999). Tapping the process: An exploratory study of the cognitive and affective factors involved in translating. University of Joensuu Publications in the Humanities No. 22. Joensuu: University of Joensuu.bull; Kautz, Ulrich (2002). Handbuch Didaktik des Ubersetzens und Dolmetschens. Muuml;nchen: Iudicium Verlag and Goethe-Institut.bull; Laukkanen, Johanna (1996). ldquo;Affective and attitudinal factors in translation processes.rdquo; Target 8(2), 257-274.bull; Lorenzo, Mar?a Pilar (2002). ldquo;Competencia revisora y traducci?n inversa.rdquo; Cadernos de Traduccedil;?o 10, 133-166.bull; Mossop, Brian (2001). Revising and editing for translators. Manchester: St. Jerome.bull; Nord, Christiane (1989). ldquo;Loyalit?t statt Treue. Vorschl?ge zu einer funktionalen Ubersetzungstypologie.rdquo; Lebende Sprachen 34(3), 100-105.bull; Nord, Christiane (1997). Translation as a purposeful activity. Functionalist approaches explained. Manchester: St Jerome.bull; Nord, Christiane (2001). ldquo;Loyalty revisited. Bible translation as a case in point.rdquo; The Translator 7(2), 185-202.bull; Nord, Christiane (2004). ldquo;Loyalit?t als ethisches Verhalten im Translationsprozess.rdquo; Ina Muuml;ller (ed.). Und sie bewegt sich dochhellip; Translationswissenschaft in Ost und West. Festschrift fuuml;r Heidemarie Salevsky zum 60. Geburtstag. Frankfurt: Peter Lang, 235-245.bull; Pym, Anthony (1997). Pour une eacute;thique du traducteur. Arras: Artois Presses Universiteacute;.bull; Pym, Anthony (ed.) (2001). The return to ethics. Manchester: St Jerome. Special issue of The Translator 7(2).bull; Schreiber, Michael (2006). ldquo;Loyalit?t und Literatur. Zur Anwendung des Loyalit?tsbegriffs auf die literarische Ubersetzung.rdquo; Michaela Wolf (ed.). Ubersetzen - Translating - Traduire. Towards a ldquo;social turnrdquo;? Wien/Berlin: LIT-Verlag, 79-87.bull; Tirkkonen-Condit, Sonja amp; Johanna Laukkanen (1996). ldquo;Evaluations - A key towards understanding the affective dimension of translational decisions.rdquo; Meta 41(1), 45-59.bull; Vermeer, Hans J. (1982). ldquo;Translation als Textangebot.rdquo; Lebende Sprachen 27(2), 97-101.السيرة الذاتيّة
يحمل ألكساندر كونزلي درجة ماجستير في دراسات الترجمة وعلم النفس من جامعة جنيف،
ودرجة دكتوراه في علم اللغويات الفرنسية من جامعة استوكهولم. هو باحث كبير في قسم اللغات الكلاسيكيّة والإيطاليّة والفرنسيّة في جامعة استوكهولم. تتضمّن الاهتمامات الأكاديميّة الحاليّة: تنقيح الترجمة، واكتساب كفاءة الترجمة، والترجمة والت
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف