انعقاد المؤتمر التأسيسي للمركز العراقي الكندي للثقافة والفنون
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وثانيها سفير العراقيين الروحي الأستاذ جاسم عبود (أبو أميرة) ذلك الأنسان الذي بدأ مشواره قبل اربعين عاما ً لخدمة كل العراقيين الموجودين في مقاطعة (بريتش كولمبيا) ودون أي مقابل. وراح الفنان التشكيلي نبيل عدنان بشرح شعار المؤتمر الذي كان من تصميمه حيث قال:
أنا سعيد جداً وفخوراً بتصميمي شعار (المركز العراقي الكندي للثقافة والفنون) والشعار هو عبارة عن ورقة شجرة الليف التي ترمز الى كندا ونهري دجلة والفرات رمزا أزليا للعراق. وحاولت ان ازاوجها ليكونا وطناً لنا. كانت قصيدة بغداد - مسك ختام المؤتمر - للشاعر سيروان ياملكي والتي أبكت الحضور حتى الغير متحدثين باللغة العربية. وفي النهاية راح جميع الحضور بمليء إستمارة الإنتساب كعضو في (المركز العراقي الكندي للثقافة والفنون)، تلك الإستمارة التي لاتخضع الى أي قيد أو شرط فقط على العضو أن يكون عراقياً أو كندياً وسترسل إستمارة العضوية الى كل الفنانين والأدباء والمثقفين في كندا والدعوة مفتوحة للجميع. وكان المتحدث باللغة الانكليزية في هذا المؤتمرالفنان حسين الليثي. ولكم نص البيان ل (المركز العراقي الكندي للثقافة والفنون) والذي قام بقراءته الفنان الشاعر سيروان ياملكي.بيان لا شك أن تاثير إبداعنا الجماعي غائب في هذا الركن الجميل من العالم وفي هذا البلد العظيم (كندا)، بلد الثقافات المتعددة التي لها تأثير حضاري بالغ في هذا المجتمع الذي نعيـش فيه. ومما لا شك فيه أيضا أن الطاقات الثقافية والفنية العراقية قادرة هي الاخرى على أن تؤثر بمسـتوى ذلك التاثيرنفسه إن لم نقل أبلغ، منطلقين من حضارتنا العراقية بكل ما تحمله من غـزارة وغنى في موروثها الفني والثقافي.
وبأسف شديد نقول بأن المعلومات المتوفرة لدى الغرب عامة عن حضارتنا العراقية غير وافية، بل إنها محصورة على شكل اكاديمي متواضع. وبما أننا نعيش بعيداً عن أرضنا فالواجب والأدب يحتم علينا أن نكون حريصين في نقل الصورة الراقية والحقيقية عن حضارتنا العريقة، ونحن بهذا لانسعى الى تأسيس عراق آخرهنا. بل إن ما نصبوا اليه هو أن نضيف ثقافتنا العراقية إلى تلك الثقافات المتعددة الاصول والفروع. ومن خـلال هذه الإضافة سيتم التبادل الثقافي والفني والحضاري فنزداد معرفة بها وتزداد معرفة بنا. لقد كان للإبداع الفردي العراقي في السنين الماضية بالذات أثر مهم في الساحة الكندية فنياً وثقافياً غير أن هذا التأثير كان محدوداً للغاية وذلك لابتعاده كلياً عن العمل الجماعي من جهة، وانعدام العلاقة مابين المبدع والجالية العراقية من جهة أخرى. وقد آن الأوان للعمل الجماعي و بروح ترتقي وتتعالى عن كل السلبيات التي تحملها النفس البشرية ، مع خلق علاقة وطيدة مابين النتاج الإبداعي والجالية العراقية، هذه الجالية التي بادرت في الآونة الاخيرة بتقديم الدعـم للفنانين والمثقفين.
وطموحنا هو أن نستجمع النتاجات الفردية العراقية في نتاج واحد وتحت اسم واحد هو العراق ولا ريب في أن صدى ذلك فنيا وثقافيا سيكون أكثر شمولية على الساحة الكندية وأكبر حجما وأكثـر وضوحا وابلغ تأثيرا. وبهذا الفعل الذي أوجدته الضرورة سنشعر بوجودنا وفعاليتنا في هذا البـلد الـذي منحنا كــل شيء ووهبنا أغلى ما نحلم به وهي الحرية والآمان.وعلى سبيل المثال نود أن نشير الى بعض تلك النتاجات الفردية التي تستحق الذكر وتسـتحق الاحتفاء بها في مؤتمرنا التأسيسي هذا : - 1- احتفالية(آنو) للفنان جبار الجنابي والتي وضف من خلالها أسطورة الخليقة السومرية لتحوي كل الثقافات التي تتعايش بسلام على هذه الارض الطيبة. وقد شارك في الاحتفالية هذه اكثر من مائة فنان وعلى مدى ستة سنوات. ودعيت هذه التجربة من قبل جامعة (فكتوريا) وجامعة (سايمون فريزير) لتكون ورشة عمل خلال برامجهم الدراسية.حتى اصبحت تلك الاحتفالية تقليدا سنويا مدعوما من قبل الحكومة والقطاع الخاص.وستقدم هذا العام بمناسبة مرور ماءة وخمسين عاما على تاسيس مقاطعة (برتش كولمبيا) المتعددة الثقافات.
2 - تجربة فرقة (زرياب) للفنان والشاعر سيروان ياملكي التي تناولت التراث وقدمته بشـكل معاصر على مسارح مهمة وجمهور غفير. و مثل الفنان ياملكي الموسيقى العربية في اوركسـترا فانكوفر السمفونية كما شارك في كتابة الموسيقى التعبرية لمسرحيتين الاولى بعنوان(حرب الفلافل) للمؤلف والمخرج محمد الجوراني والثانية بعنوان (حجر) للمؤلف والمخـرج ماجد درندش وقد صدر للشاعر مؤخرا ديوانه الشعري بعنوان (حب من طراز آخر). 3 - قاعة(ديوان) للفنان التشكيلي رياض هاشم، تلك القاعة التي وضف فيها الفنان موروثه العراقــي ليكون فنانا تجريديا مهما، حيث شارك بلوحاته في معارض شخصية وجماعية عدة أهمها معرض ميلانيوم آرت، آرت وركس، آرت اكس بو، بالم سبرينج و آرت فور لايف . وقـد ظهرت إحدى لوحاته في فلم إي روبوت بطولة ويل سميث، وأخرى غلافاً لكتاب منهج الأدب الإنكليزي للمرحلتين الاعداديتين الخامسة والسادسة في كندا. وطبعت ثالثة كغلاف لـ سي دي الفنانة والشاعرة الكندية تانيا ايفانسون. كما قام بتقديم محاضرات عن الفن التشكيلي في جامعة (يو بي سي)4 - تجربة الفنان العراقي ترافليان ساكو الذي يعمل أستاذا في تورنتوفي(الكونسيرفتوار) وقد قدم الفنان ساكو خلال وجوده في فانكوفركونسرت على آلة البيانو علـى مسـرح قاعة فانكوفـر كوميونتي كولج 5 -البرنامج التلفازي (عرب ميديا) للفنانين حسين الليثي وأمير الأمير، وهوبرنامج يقدم باللغة العربية ويعتبر الأول من نوعه الذي يتناول قضايا الجالية العربية في مدينة فان
6- تجربة الفنان محمد الجوراني في تشكيل فرقة (جبران) المسرحية وتقديم مسرحيته(حرب الفلافل) والتي هي من تأليفه وتمثيله وأخراجه، وتضمنت المسرحية مقاطع من قصيدة (الاسلحة والاطفال) للشاعر الكبير (بدر شاكر السياب) وقد ترجمها الى اللغة الإنكليزية أحمد المصري لاعباً دور البطولة فيها .7- تجربة الفنان ماجد درندش والذي قدم في غضون سنتين أربعة عروض مسرحية من تأليفه وإخراجه وتمثيله وهي على التوالي: مسرحية (حجر) التي حازت على أعلى تصويت في استفتاء مهرجان (ميكنج نيـو تراكس) والتي هي من إنتاج جامعة (الأس أف يو)، ومسرحية(الجدار) التي حصلت هي الأخرى على أعلى تصـويت في استفتــاء مهرجان (ان ذا هواس) وقد صمم ديكورها الفنان نبيل عدنان وكان هذا العرض باللغة الأنكليزية ومن بطولة المؤلف والمخرج نفسه، ومسرحية (وجوه حجرية) من بطولة الممثلة الكندية القديرة ديانا ديفد، ومسرحية (الراهب والرأس) من إعداد الكاتبة زكية ضياء الدين وبطولة الممثل جعفر المسلم، والتي نجحت في اكتشاف مواهب جديدة لدى الجالية العراقية والتي أسس من خلالها الفنان درندش فرقة (فرات) المسرحية. كما لعب دور(هملـت) في مسرحية (تيك بريث) مع المخرجة الكندية المعروفة فاليري.
الأهداف المراد تحقيقها من خلال هذا التجمع الإبداعي1 - التواصل الثقافي والفني مع المؤسسات الثقافية والفنية داخل العراق.
2 - تقديم وإنتاج العروض المسرحية والأمسيات الموسيقية والأدبية والمعارض التشكيلية.
3 - إحياء التراث العراقي ليأخذ مكانته اللائقة في بلد الثقافات المتعددة (كندا) .
4 - إنتاج الأفلام القصيرة سينمائياً و تلفزيونياً.
5 - تقديم وإدارة الندوات الثقافية والفنية.
6 - طباعة النتاجات الأدبية وتوثيقها.
7 - إقامة مهرجان سنوي عراقي كندي في ولاية برتش كولمبيا والعمل على تطويره ليكون
مهرجاناً فدرالياً يختص في الموسيقى والمسرح والسينما والتشكيل والأدب.
8 - الإشتراك في المهرجانات الفنية والثقافية داخل كندا وتمثيلها في الخارج بما يليق بمكانتها كبلد
حر جامع لشتى الثقافات.
9 - العمل على تقديم نشاطات ثقافية وفنية لأطفال الجالية العراقية وشبابها والتأكيد على التراث
العراقي وعاداته وتقاليده وباللغتين العربية والأنكليزية.
10 - فتح دورات تدريسية لكافة الأعمار في فن الرسم والموسيقى والمسرح والخط والزخرفة
والنحت والسيراميك والتصوير الفوتغرافي والتلفزيوني.
إن ما نرمي اليه من خلال هذا المركز هو عكس الصورة الحضارية الحقيقية للهوية العراقية فنياً وأدبياً، تلك الصورة التي تحمل في طياتها لحناً من وتر فنان و قصيدة من قلب شاعر و لوحةً من أنامل رسام ومسرحيةً من روح ممثل وتمثالاً يرمز للحب والسلام وأغنيةً تطرب القلوب ولوحةً راقصةً ترقص الجميع. وبهذا نستطيع أن نمحو أو أن نغير جزءاً ليس بالقليل مـن ملامح الصورة المشوهة التي تحاول أن تنقلها عنا بعض وسائل الإعلام.
أن هذا العرس الفني والثقافي الذي أكتمل بوجودكم وأنبثق أصلا بموآزرتكم لم يأت محض صدفة بل جاء بعد عناء ومثابرة ونقاش طويل وجهد ليس بالقليل من قبل عدد من الفنانين المبدعين الذين ساهموا بجد وفاعلية وتضحية وترابط لافت للنظر وكل ذلك كان مطرزا بمحبة عراقية دافئة وعلى رأس هـولاء الفنانين المبدعين صاحب الشرارة الاولى لفكرة إنشاء المركز وهو الاستاذ الفنان ماجد درندش ويليه الاساتذة الفنانون الافاضل جبار الجنابي ، رياض هاشم، حسين الليثي، نبيل عدنان، سـيروان ياملكي ، ولقد كان الباحث الاستاذ عبد الرحمن خضر مشاركا فعالا وشاهدا رسميا على مخاض وولادة هذا العراقي الكندي الجميل.
http//iraqiccac.blogspot.com http://www.flickr.com/photos/28567093@N07/with/2805432083/
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
واين عبد القادر
عبد الملك بن مروان -تحياتي الى ابو اميرة خصوصا ولابد انه اصبح ملكا لكن ليس من ملائكة الله الصالحين
مبروك هذا الانجاز
بشاره الحبوبي -انها حقا خطوه مباركه كم تمنينى ان تنجز من زمن طويل لكن بفضل الجهود الجباره للاخوه الموجودين اليوم تحقق الحلم.فشكرآ لجهود العراقيين المناضلين وهو ليس جديد عليهم هذا النضال فلطلما جاهدنا وعملنا لاجل عراقنا الحبيبفمبروك لك الفنان ماجد درندش ايه الحندي المجهول لقد قاتلت وانتصرت لحلمك ولمشروعك حتى ولد وبجهودك الفرديه والاولى والتي اكملتها مع رفاق نشهد لهم بمواقفهم العراقيه الاصيله وعلى راسهم الاخ والمعلم الكبير ابو اميره جاسم عبود والفنان جبار البياتي ورياض العارضيالف الف مبروك هذا الانجاز للعراق وفقكم الله لخدمة اسم العراق والعراقيينبشارهكاتب واستاذ جامعي سابق