ثقافات

عدد(الغاوون) الثامن بفضيحتَيْن!

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف - بيروت: صدر العدد الثامن من صحيفة "الغاوون" الشعرية في بيروت، كاشفاً عن فضيحتين ثقافيتين، حملت الأولى عنوان "سيلفيستر ستالون يسطو على منزل رامبو في عدن"، وفي التفاصيل أن بيت الشاعر الفرنسي الشهير رامبو Rimbaud في عدن تحوّل إلى "فندق رِمبو" Rambo (الممثّل الأميركي سيلفيستر ستالون)! وأصل الحكاية أن مستثمراً جاهلاً اشترى المنزل (وحوّله إلى فندق) ظنّاً منه أن المقصود برامبو هو الممثّل الأميركي الشهير، لأنه على ما يبدو لم يسمع بالشاعر الفرنسي!
أما الفضيحة الثقافية الثانية فحملت عنوان "وجمانة حداد تسطو على "جسد" نجّار وتوتنجي في بيروت"، وفي تفاصيل الخبر قالت "الغاوون":
"قبل حوالى الثلاث سنوات، حين كان الزميل ماهر شرف الدين ما يزال يتعاون مع صفحة "أدب فكر فن" في جريدة "النهار"، قام بتسليم مسؤولة الصفحة جمانة حدّاد ثلاث مقالات يتناول كلّ منها مجلّةً ذات فكرة خاصة وجديدة: "برّا" (مجلّة للمثليين)، "واو" (مجلة للمعوّقين)، "جسد" (مجلة عن عالم الجسد وآدابه وفنونه أنجزها الزميلان إبراهيم توتنجي ورنا نجّار كمادّة تخرّج). وما حصل أن مقالتَيْ "برّا" و"واو" نُشرتا، أما المقال الخاص بمجلّة "جسد" فاختفى، هو ونسخة المجلة! وحين راجع زميلُنا السيّدةَ حدّاد قالت له حرفياً: "أرجوك، زِدْناها! مقالتك عن "برّا" كانت كتير قويّة"!
ويتابع الخبر: "إذاً، المقالة لم تُنشر ونسخة المجلّة اختفت (انظرْ غلافها)، وقبل شهر فوجئنا بنشر خبر يستحقّ جائزةً في التبجّح والادّعاء: "مجلة أولى من نوعها في العالم العربي اسمها "جسد" تصدر عن شركة "الجمانة"..."!! مع تعداد حَرْفيّ لأبواب المجلة المسروقة!!".
ومن مواضيع "الغاوون" الأخرى: "الشاطر والضالّ" لشوقي أبي شقرا، "أبو العبر الهاشمي: السوريالي الأول الذي سبق مقصُّه مقصَّ تزارا" لشاكر لعيبي، "قيثارة 2" لشوقي عبد الأمير، "غراب الشعر" لمحمد الحجيري، "أقبية النساء" لماهر شرف الدين، "شكراً عصام عيّاد" لنديم جرجورة، "جان دمو... ثمة من يكتب الغياب دائماً" لعلي حسن الفوّاز، "أدونيس حامل اللافتة الشهير" لنصر جميل شعث، "الغريزة والتكرار عمل الشاعر" لعلي جازو، "إطلالة من فتحة النص" لصادق مجبل الموسوي، "قعر العالم" لزينب عساف... وفي زاوية "طبق الأصل" نجد صوراً لقصيدة "من وحي الهزيمة" التي أودت بحياة الشاعر السوري بدوي الجبل والتي ما تزال ممنوعة حتى اليوم في سوريا وغير منشورة في ديوانه...
أما القصائد المنشورة في هذا العدد فهي: "سأقصّ على النسيان حكايات طويلة" لرنيم ضاهر، "شيء يشبه..." لفراس سليمان، "القمر لا يلعب الغمّيضة" لمريم خريباني، "عكس قدميّ" لفاطمة الزهراء بنّيس، "من جدار إلى جدار" للين هاشم.
وأنجز "دفتر" هذا العدد الشاعر عبده وازن، حيث قدّم الشاعرة الأرجنتينية أليخاندرا بيزارنيك (مع باقة من شعرها) التي قضت انتحاراً في السادسة والثلاثين من عمرها، والتي تُعتبر من كبار شعراء أميركا اللاتينية والعالم.
وتألّف شريط هذا العدد من مجموعة من البورتريهات التي رُسمت للشاعر الإسباني الشهير لوركا (أُخذت عن "الديوان الكامل"، ترجمة: خليفة محمد التليسي).
وكالعادة، يُنشر العدد على الموقع
www.alghaoon.com في العاشر من كل شهر.لمراسلة إدارة "الغاوون"
info@alghaoon.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
المهزله
Ahmed -

فلنكن واضحين يا ماهر، كتابتك عن جومانا حداد هو خوفك من ضياع جريدتك أمام إسم و سطوة جومانا و أنت تعرف بالمناسبة من هي

المشروعان مسروقان
خلدون -

في الحقيقة أن مشروع توتنجي ومشورع جمانة مسروقان جملة وتفصيلاً عن مشروع مجلة النفزاوي التي يصدرها جمال جمعة من 5 سنين ومازالت تصدر والشكر لأيلاف لتنوير القراءالحقيقة

أشد على يدكم
متابع -

عاشت يد الغاوون التي فضحت هذه الميليشيات الثقافية..ونرجو ان تستمر في هذا الخط..لقد قرفنا من كتابة المجاملات والكذب عن امرأة سطحية تسرق كتاباتها من هن وهناك

حرام
mo7ammad -

صحيح أن جمانة ليست شاعرة جيدة لكنها تحاول ان تفعل شيئا

قرصانة نت ايضا
جميل مسلماني -

فتحت موقع الغاوون على النت فو جدته مقرصن, ماهذه الصدفة العجيبة ان يتم قرصنة الموقع فور صدور العدد

احترام
ناصر -

والله عيب ان تسرق بهذا الشكل..هناك حقوق ملكية فكرية ويحجب احترامه، مع كل تقديري للسيدة جمانة

اعتذار
مؤيد -

انا ايضا احترم جمانة حداد لكن ما فعلته معيب بالفعل ويجب ان تقدم اعتذار

نصاب ومحتال
Ahmed -

هو في الواقع جمانة امرأة مجتهدة ، و المسألة و ما فيها أن زينب عساف و ماهر شرف الدين يغاران من هذه المرأة المثابرة خاصة و أن مشروعهما مهدد بمجلة جسد التي ستصدرها جمانة التي أقدم لها بالمناسبة كل التحايا و التقدير

حقوق فكرية
سلام جبار -

انا متأكد بان اقل شئ فعلته جمانة هو عدم احترامها لموضوعةالانتحار عبر التاريخ للمبدعين التي نشرها كاتب في نهاية التسعينات من خلال دراسة منشورة في صحيفة الزمان اللندنية وكانت مشروع لكتاب ،لكن بفعل جمانة حداد يكون الامر ملتبس وكأنها سرقت حقوق الكاتب الاول في فكرته.. لدي الدراسة ويمكن اعادة نشرصورة لها ..صحيح ان الامر الذي قامت فية جمانة هو ترجمة للنصوص لكن فكرة الدراسةومشروعها المتوقف حقوق فكرية تكاد تكون مسروقة..