رسول الملك: الأمير بندر وعشرون عامًا مع واشنطن
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
عدنان أبو زيد من امستردام: نستعرض في هذه الجولة الاسبوعية أهم الكتب الصادرة في أواخر عام 2008 وهو كتاب "رسول الملك" ويقصد به مؤلفه ديفيد أوتاواي الأمير بندر بن سلطان والعلاقات الأميركية مع المملكة العربية السعودية. الكتاب من منشورات دار نشر وولكر اند كومبني ويقع في 336 صفحة. ويفسر الكتاب اسباب الاضطراب الذي حصل في العلاقة الاميركية السعودية عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول بعد أن أُعلن من أن أغلب منفذي تلك الهجمات سعوديون. كما يشير الكتاب الى تاثير أسعار النفط بصورة خيالية على تلك العلاقات. ويروي الكتاب ايضًا انه لم يكن هناك أحد قريب من هذا الصعود في العلاقات الأميركية - السعودية تارة وهبوطها تارة أخرى من الأمير بندر بن سلطان حفيد مؤسس المملكة السعودية عبد العزيز آل سعود.
وأتاواي صحافي مخضرم، فقد عمل في صحيفة الواشنطن بوست في الفترة من 1971 إلى 2006، ثم انتقل بعد ذلك إلى مركز ودرو ويلسون Woodrow Wilson Center. ويعيش حاليًّا في العاصمة الأميركية.
يركز الكتاب على دور النفط والسلاح على إحداث روابط قوية أو انفصام في العلاقات السعودية الأميركية. فيقول أوتاواي انه منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية لم يكن هناك اختلاف في المصالح الأميركية السعودية حيث كانت العلاقات تقوم على معادلة متوازنة بين الامن والنفط.
وبحسب الكتاب فإن تلك العلاقات دخلت مرحلة من التعقيد والتأزم بعد الحادي عشر من سبتمبر. ويضيف الكتاب ان الأمير بندر سفير ليس له مثيلٌ وهو من الشخصيات القلائل التي لها تأثير على الصعيد الخارجي. وفي كتابه يتناول ديفيد مراحل صعود بندر على الساحة السياسية الدولية بداية من كونه المبعوث السابق للملك إلى سفير لبلاده بالولايات المتحدة الأميركية لما يقرب من عشرين عامًا. خلال تلك الفترة تعامل الأمير بندر مع خمسة رؤساء أمريكيين، وعشرة وزراء للخارجية الأميركية، وأحد عشر مستشارًا لمجلس الأمن القومي، وست عشرة دورة للكونغرس الأميركي وأجهزة الإعلام الأميركية العنيدة، ومئات من السياسيين.
يسرد الكتاب.. ليس هناك سياسي عربي، بل ولا أي سياسي، يضاهي تأثير الأمير بندر داخل مؤسسة صنع القرار الأمريكي. ويرى الكاتب أنه في ذروة تأثيره وسلطاته كان لا يمكن الاستغناء عنه لطرفي العلاقة، فحسب تعبير أوتاواي "رسول الملك الخاص وحامل الرسائل الشفوية للبيت الأبيض".
ويقول الكاتب: الامير بندر أغضب عددًا من الإدارة الأمريكية، كما ان كثيرا من السياسيين اعتمدوا عليه.
ويقول الكاتب: إنه كانت هناك سنوات جيدة وأخرى سيئة، فقد عمل الأمير بصورة جيدة مع الإدارات الجمهورية.
المختار وقدمت دار العين للنشر دراسة عن ثورة المختار بن أبي عبيد الثقفي للمؤلف أبي النصر محمد الخالدي، بعنوان "توابع الفتنة الكبري.. ثورة المختار الثقفي ثأرًا لمقتل الحسين". وتتطرق الدراسة الى عوامل ظهور المختار بعد استشهاد الحسين. ويشير الكتاب الى ان تلك المرحلة ما زالت ماثلة بتداعياتها الى الوقت الحاضر. فالانقسام يتسع بدلاً من الدعوة إلى التقارب وردم الخلافات بين السنة والشيعة. الحرب في برّ مصر وتزامنا مع القصف الإسرائيلي لغزة صدرت طبعة جديدة من روايتين لكاتب مصري إحداهما عن طبقة حصدت ثمار "النصر" على إسرائيل في حرب 1973 والثانية عما يراه الكاتب "وهم الحلم الأميركي" الذي انتظره بعضهم حين زار الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون مصر في العام التالي.ففي رواية (الحرب في بر مصر) التي صدرت عن (دار الشروق) بالقاهرة يستعرض يوسف القعيد (64 عامًا) مقدمات حرب أكتوبر تشرين الأول 1973 التي عبرت فيها القوات المصرية قناة السويس متجاوزة خط بارليف المنيع على الضفة الشرقية واستعادت شريطا موازيا للقناة في شبه جزيرة سيناء التي كانت اسرائيل قد استولت عليها في حرب يونيو حزيران 1967.
ويسرد ستيفن ريتشي في كتابه "السينما والفاشية" السينما الإيطالية وعلاقتها بالمجتمع في ظل نظام بينيتو موسوليني، ويتناول الاسلوب الفاشي التسلطي الذي سلكه موسوليني بحسب الكتاب في سبيل ترويض السينما ومنها فرض ترجمة الأفلام الأجنبية إلى اللغة الإيطالية. وإعادة كتابة حوار الأفلام. كما استخدم السينما وسيلة لفرض عقيدته ونشرها بين الناس. وغلاف الكتاب هو إعلاني لأحد أفلام الفترة الفاشية.
نقد ثقافة التخلف
أما كتاب "نقد ثقافة التخلف" لجابر عصفور والصادر عن "الشركة المصرية للنشر العربي والدولي- 2008"، فقد رأت فيه "ديمة الشكر" في قرائتها له والمنشورة في صحيفة الحياة اللندنية في 18/01/09 انه يوحي بأنه جمع لمقالات نشرت في الصحافة العربية، لكن باطنه - تضيف ديمي - يؤكد خلاف ذلك تماماً، لأن المقالات هنا منتقاة بعناية وحرص بالغين، وهي مرتبة ترتيباً دقيقاً. فالترتيب والانتقاء لا يخضعان لعامل الصدفة، بل ينضويان تحت وصف بلاغي لا تنقصه الأناقة؛ الطي والنشر، إذ ينطوي الكتاب على فكرة رئيسة قوامها المقابلة بين مجموعة من الثنائيات: الاتباع والإبداع، العقل والنقل، الرقابة والحرية، التديين والتمدين، المرأة والرجل، السلطة والعامة... وتتكفل المقالات بنشر هذه الثنائيات من خلال تحليل عميق يربط جناح الماضي بجناح الحاضر، مستخلصاً من التراث دروسًا وعبرًا، ومتأملاً في حال "حداثة" ملتبسة، لكأنها تعيد الكرة التي أوصلتنا إلى ذاك "الظلام الذي خيم طويلاً حتى مشارف النهضة العربية الحديثة، تلك التي لم تبدأ إلا بعد أن سعت إلى إعادة الاعتبار للعقل وفتح باب الاجتهاد وتحطيم السلاسل الجامدة للتقليد، ولا يزال السعي مستمرًا".
وبحسب صحيفة القدس العربي أرسل مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة مذكرة رسمية الى مكتبة الإسكندرية تفيد بأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، سيسلم الجائزة للفائز، والتي تقدر بنحو 10 آلاف دولار، بالإضافة الى درع تذكارية.
ويأتي هذا الكتاب استكمالاً لما بدأته مكتبة الإسكندرية في إطار اهتمامها بدراسات الخط العربي في مصر من خلال مجموعة منشورات من الموسوعات والدراسات التي تسجل النقوش الأثرية في مصر وتتناولها بالتحليل والدراسة، كمرحلة لاحقة لتسجيل ودراسة النقوش الفاطمية خاصة على العمائر الباقية في مدينة القاهرة، وكبداية حقيقية لمجموعة من الدراسات التي تبحث في الخط العربي، كإسهام من مكتبة الإسكندرية في إثراء الدراسات الأثرية ليس في مصر فحسب بل على مستوى العالم وكجزء من المشروع الأكبر رحلة الكتابة، الذي يطوف العالم شرقًا وغربًا، وشمالاً وجنوبًا مسجلاً تطور الخطوط والكتابات منذ استطاع الانسان ان يختط بالقلم وصولاً الى التطور التكنولوجي في مجال الكتابة.
وبسط المؤلف ستان جيبلسكو المسائل والمعادلات الرياضية إلى أقصى الحدود لتقديم كل ما يحتاج إليه القارئ لفهم الرياضيات المستخدمة في العلوم الفيزيائية.
تاريخ الارهاب ويشير كتاب " تاريخ الارهاب " لمؤلفه ميشيل بيورليج ان الارهاب ليس مفهوماً جديداً، فإن أول قنبلة أنفاق انفجرت في لندن زرعها أحد أعضاء إحدى الجمعيات الأيرلندية عام 1883. ولا يعتبر المؤلف الارهاب أيديولوجيا أو عقيدة فحسب بل هو سلاح استخدمه الانسان عبر العصور كوسيلة لبلوغ اهدافه. وللكاتبة مارغريت يورسنار صدر كتاب " الهاوية " عن دار نشر غاليمار في باريس 1976. ويتحدث الكاتب عن الحب الإنساني والعلاقات العاطفية، والقيم والمثل والصراع القائم بينها وبين الدين والواقع والسياسة. adnanabuzeed@hotmail.com
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف