ثقافات

لقاء الفناء

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عشقٌ سرمدي
يخفقُ الليلُ
كقلبِ العاشقِ
ينبضُ بالسكون
يبعثُ الحبَ
وعلى أطرافه
يرقص النهارُ
ماسكاً يدي الليلِ
يأتي إلى حضنه
رويداً رويدا
(أستراليا 5/6/2000)

المستقبل الماضي
عدتُ من المستقبل
رأيتكم جمعاً تسلكون
طريق عودتي
تمضون إلى الماضي!
هو الفائتُ
قبل خطوتكم اللاحقة
يسبقكم بخطوة
ويعانقكم في الخطوة الأخرى
دوّامة تستهويكم
كما كان سيكون
كلّ ما هو آتٍ قد مضى
جمعٌ يُجهضُ جمعا
يخلعُ الأمسَ ويلبسُ اليومَ
ليموت غدا
يأتي الجمعُ كوجبة لذيذة
لطاولة الكون
أمسنا يلدُ في الغد
وغدنا مات أمسا!
كما كانوا تكونون
تخلّفون ورائكم
من يملأ فراغكم بالفوضى
يشغلُ حيزاً في الغدِ
ليكون قد أمسى
يثبتُ وجوده في وهم الغدِ الذي
منذ زمنٍ بعيد
قد أمضى!

لحظة مع الله
أراك في نفسي كلّ صباحٍ
إذ يعمّ الشروق وتشع الأنوار في الضحى
وخفايا هذا الكون في نفسي
تبوح بالسؤال
تصادمني في حدسي!
وتغور بي ثم تطيرُ تطير بعيداً
في لا حدود الأبد
إلى حيث لا نفسي
وأظلُّ أسألُ
من أنتَ
ومن نفسي
أيننا في هذا الكون
حيث يجري وحيث يرسي؟!

المستقبل في الأمس
المستقبل هو الدربُ
ملّ من الجري
فرَقَدَ على ظهره إلى الأبدْ
كلّ غدٍ يمضي فوقه
وكلّ أمسٍ يفنى فيه إلى الغدْ (سيدني 2009)


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف