ثقافات

دار الغاوون تصدر باكورة عبد الله فهد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلافمن بيروت: صدر عن "دار الغاوون" البيروتية، ضمن سلسلتها الشعرية، ديوان "18 يناير" للشاعر السعودي الشاب عبد الله فهد. الديوان وهو باكورة الشاعر يتميّز بحسّ حاد وساخط في قول المفارقات، وساخر بمرارة في كثير من الأحيان. في قصيدة بعنوان "أنشودة الوطن" يقول الشاعر:
"وطني الطيّب
يغرس أحقاده في خاصرة الحكايات الجميلة
لذلك لم أُتقن البصق
سوى على أرضه".

بلغة بسيطة وعميقة يوازي الشاعر بين ممكنات استعاراته وتدفّق صوره، محقّقاً قصائدَ ذات نبرة خاصة فاهمة لأدواتها وحداثتها. في قصيدة بعنوان "سيناريو لموتٍ بعيد" يقول:
"حين أموت
لن تكتب صحف الصباح نعيي
ولن تفتقدني الفراغات المعلّقة
سيتبادل من كانوا أصدقائي موتي عبر الـsms
ويحتلّ رجلٌ آخر مكتبي في العمل
لن تبكي عليّ سوى أمّي
وامرأة ثلاثينية في كندا".

جدير بالذكر أن عبد الله فهد من مواليد العام 1982، وهذا الديوان هو الأول له.

لمراسلة "دار الغاوون"
zeinab@alghaoon.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مبروك
عابر سبيل -

ديوان جميل على ما يبدو

هل يستحق النشر !!
م. فهد -

"حين أموتلن تكتب صحف الصباح نعييولن تفتقدني الفراغات المعلّقةسيتبادل من كانوا أصدقائي موتي عبر الـsmsويحتلّ رجلٌ آخر مكتبي في العمللن تبكي عليّ سوى أمّيوامرأة ثلاثينية في كندا".لم أفهم شئ .. زمن يكتب فيه مالا يفهم.. أوراقه لاتستحق المطالعة !!

غيرة
العارف -

يا محمد يا صاحب التعليق 2... ما تخيلتك غيور الى هذه الدرجة من عبدالله فهد

هل يستحق النشر !!
م. فهد -

"حين أموتلن تكتب صحف الصباح نعييولن تفتقدني الفراغات المعلّقةسيتبادل من كانوا أصدقائي موتي عبر الـsmsويحتلّ رجلٌ آخر مكتبي في العمللن تبكي عليّ سوى أمّيوامرأة ثلاثينية في كندا".لم أفهم شئ .. زمن يكتب فيه مالا يفهم.. أوراقه لاتستحق المطالعة !!

صباحكم
Hamid Suliman -

أضحكتني يا العارف أحترم رأيك ياأخ م.فهد ، و لكنّي أجده جميلاً أيضاً .. عبدالله فهد، أتمنى أن أجده في الأيام القادمة يحتلّ مكاناً يليق به. صباحكم شِعر

مبرووك
فياض -

بالمبارك والى الامام

صباحكم
Hamid Suliman -

أضحكتني يا العارف أحترم رأيك ياأخ م.فهد ، و لكنّي أجده جميلاً أيضاً .. عبدالله فهد، أتمنى أن أجده في الأيام القادمة يحتلّ مكاناً يليق به. صباحكم شِعر