جديد جاكلين سلام: المحبرة أنثى
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نصوص "المحبرة أنثى" حاضنة لرغبات وهواجس امرأة تقيم بلا بوصلة ولا خارطة في المساحة القلقة بين هويتين، جغرافيتين ولغتين. محمّلة بأصداء الحروب، العواصف، الأعاصير والأوبئة التي تحيق بالإنسان، وفي الآن ذاته تصيخ السمع لتحولات الجسد، الذاكرة، والتباس الهوية. من اجواء المجموعة، فقرة من النص الأول المعنون "المساء الذي بلون واحد لا يكتمل":
هذا المساء أعيد عليك القول: كان عليك أن تصل مع العاصفة تماماً كي نغمس كل كلمة في لونها. نمنحها قبلة للهبوب ومن الأوراق نمدّ سريراً للقصيدة ونشبك اللون باللون. هل مسّتكَ اشتباكات الجسد حين كانت العاصفة تلوذ بالنوافذ والكائنات المجهولة وراءها؟ العاصفة ابن االريح، جدة النسمة، سليلة المجهول، وأنت مجهول آخر أسامره في سلة ألواني. مسامرة العاصفة أرختْ عن وجهي الأقنعة وعن كلماتي غربة ألوانها. ماذا سأفعل الآن بوجه بلا قناع!
قبل أن أعبث بمساحات اللون، كان عليّ أن أطفئ السيجارة، أطفئ الأضواء والشفاه لتغفو الكلمات تحت غلالة الليل وإلى أن يصير الأفق قوس قزح ينحني حول قلوب لا أعرف لونها ولا تعرفني. تخمد تحولات اللون. تسيح بين أصابعي الألوان غريبة كالحقيقة، كالأوطان، كوجودي في هذا البيت الذي يكاد يغسله هطول الفجر.
التعليقات
مودة وتحية
معتز رشدي -العزيزة جاكلينسلاما وتحية مبروك لك ديوانك الشعري الجديد . واني لاتمنى ان ينال ديوانك ما يستحقه من اهتمام ومحبة ، هو جدير بهما . تحيتي ومودتي لكما ؛ انت ِوالشعر .
مودة وتحية
معتز رشدي -العزيزة جاكلينسلاما وتحية مبروك لك ديوانك الشعري الجديد . واني لاتمنى ان ينال ديوانك ما يستحقه من اهتمام ومحبة ، هو جدير بهما . تحيتي ومودتي لكما ؛ انت ِوالشعر .