ثقافات

سلوى النعيمي: العربية لغة جنس تبللني تهيجني

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أجرى الحوار أحمد نجيم: تقول الشاعرة والكاتبة السورية سلوى النعيمي، في حوار مع "إيلاف" أن اللغة العربية لغة جنس، مهاجمة في هذا السياق الإسلاميويين والفرنكفونيين معا، لأنهما معا ينظران إلى اللغة العربية نظرة غريبة، الاتجاه الأول، كما جاء في حوارها مع "إيلاف"، يقدسها والثاني يسفهها، مؤكدة أن دافعها وراء كتاب بهذه الجرأة كان "استفزاز" بعض الفرنكفونيين الذين يجهلون الأدب العربي ويرجون لفكرة عجز اللغة عن الحديث عن الجنس والحميمية. كما تطرقت في الحوار إلى دور انفصام الشخصية العربية التي توظف لغة أجنبية في كل ما هو حميمي.وتثير الانتباه إلى أن علاقتنا بالجسد مشوهة نابعة من تلك العلاقة المشوهة بتراثنا وبلغتنا.
وتتحدث عن علاقتها بشخصية الراوية في كتابها "برهان العسل"، مؤكدة أن كتابها المثير للجدل "لعبة سردية نجحت في خداع" من يعتقد أنها سيرة ذاتية. كما تؤكد أن نجاح كتابها كان "غير متوقعا" نافية أن يكون السبب هو جرأته أو منعه. كما ترد، في حوارها مع "إيلاف"، على من اتهمها بالانتهازية مشددة على أنها بنت التراث العربي عاشقة له. وتتحدث الكاتبة السورية عن منع "برهان العسل" في عدد من البلدان العربية، كاشفة عن شعورها بعد أول لقاء لها مع جمهور عربي في بلد عربي، من خلال تقديم "برهان العسل" في المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء هذا الأسبوع.
حدث أول لقاء لك لتقديم "برهان العسل" إلى القارئ العربي ببلد العربي، كان ذلك خلال لقاءك بالقراء في فضاء المعرض الدولي للكتاب والنشر بمدينة الدار البيضاء المغربية (الاثنين 16 شباط برواق وزارة الثقافة)، كيف كان هذا اللقاء الأول وهل شعرت بنوع من الخوف من لقاء مماثل كهذا؟ اللقاء كان عاديا مثل باقي اللقاءات، ولم أشعر بالخوف، لأنني لا أخشى أن أحكي أشياء عن حياتي. فعلا كان اللقاء في الدار البيضاء الأول من نوعه مع جمهور عربي في بلد عربي منذ صدور الكتاب قبل سنتين، وأشكر وزارة الثقافة المغربية التي هيأت لي هذه الفرصة. لقد شعرت برهبة لقاء الجمهور وليس بالخوف، لقاء جمهور قرأ كتابي واطلع عليه ولديه أسئلة حوله. لقد اطلع كثير من الجمهور العربي على كتابي بفضل الانترنيت، لقد ساهم الانترنيت الذي كان البعض يعتبره تهديدا للكتاب، في نشره وترويجه، لقد أسعدني هذا الانتشار، ووسع دائرة أنصاري.
- لنتتقل إلى "برهان العسل"، قلت أنك لا تخشين أن تحكين أشياء عن حياتك، فما حدود التجارب الشخصية لسلوى النعيمي في كتابك "برهان العسل"؟
عندما أكتب أنطلق من الذات، أكتب ناهلة من ثقافتي ومن تجاربي، سواء كانت الكتابة شعرا أو سردا. لقد سبق أن كتبت ذلك في قصائدي، لكن، للأسف، الشعر لا يقرأه أحد حتى الأصدقاء، باسثتناء شعراء أمثال محمود درويش وسعدي يوسف، فأنا أكتب دائما عن هواجسي، وما كتب لم يرق إلى سيرة ذاتية، إنها لعبة سردية، ولا علاقة لها بالسيرة ذاتية بل هي وعي ساردة راوية تعمل في المكتبة ربما يكون وعيي أنا موقفها من العلم موقفي أنا
نجحت في خداع الناس لأنهم كلهم يعتقدون أن اعتقدوا أنها سيرة ذاتية بعضهم قال إن سلوى النعيمي تعمل في مكتبة ولكن لم يسبق لي أن عملت فيها، ربما لو كنت فعلت لكانت حقيقة تعتبر سيرة ذاتية.
- هل تداخل بين الساردة أو الراوية وبين سلوى النعيمي أثر على علاقتك بالناس وعلى نظرتهم إليك؟
هم أحرار فيما يفعلون فيما يتخذونه من مواقف اتجاهي، ولكل واحد الحرية في أن يؤول الأمر كما يريد. إنني أشدد على مسألة الحرية، لا أخشى من ظن البعض بأنني الساردة.
- هناك من اتهمك بالانتهازية، لأنك، حسب اتهامهم، اخترت الصادم كي تنتشري وترفعي المبيعات؟
لا يعنيني هذا في شيء. أعترف لك بأنه لم يخطر، أصلا، على بالي أن يجد الكتاب قراء كثر في العالمين العربي والغربي. لقد شهد إقبالا كبيرا ولا أعتقد أن لهذا الإقبال علاقة بطابو الجنس أو حتى بقرار منعه في عدة دول عربية، أتعرف أن الكتاب باع في ظرف شهرين فقط من ترجمته إلى اللغة الإيطالية، 70 ألف نسخة، هل بيع بهذه النسبة لأنه صدم الإيطاليين؟ طبعا لا، فالشعب الإيطالي لا يعتبر الجنس طابو. لا أعتقد أن القارئ الفرنسي الذي توعد على المجلات البورنوغرافية وعلى الأدب البورنوغرافي سيجد الكتاب صادما، بل بالعكس سيجده مهذبا جدا، إذا كان يفكر أن كتاب بورنوغرافي سيصاب بخيبة أمل.
- وكيف تفسرين نجاحه الكتاب إذن؟
لقد نجح في تحقيق مستويات قياسية في المبيعات لأنه يطرح، كما أعتقد، أسئلة على الشباب خاصة، تهم الجسد واللغة والهوية. أتذكر أنني كنت في سوريا، التقيت، خلال ندوة، بمجموعة من الكتاب الشباب، سألوني من خلال قراءة الكتاب وانطلاقا منه (حملوا 15 نسخة عبر الانترنيت لأن بيعه ممنوعا) عن الهوية والحرية، باختصار عن كل يهمهم، لقد اسعدني قدرة الكتاب على طرح كل هذه الأسئلة.
من انتقد الكتاب وربطه بالانتهازية هم من الروائيين غير الشباب، لكن للشباب موقف آخر، اعتبروه مصالحة لأنني ربطت الحرية بالتراث العربي الإسلامي، من خلال تجربة فتاة عاشقة للثقافة العربية. حريتها الجنسية مستمدة من التراث العربي الإسلامي. هذا الأمر يهمني شخصيا ويجيب على أسئلتي.
الحب حرية.
نحن نستعمل كلمة حب، ونادرا ما نستخدم كلمة جنس، هل هناك فرق. أجابت رجاء وهي تنظر ماكرة، في بيتها كانت نادية تنتظرنا. فتحت الباب شبة عارية. باريو خفيف ملون معقود عل صدرها منسدل حتى أعلى ساقها فقط. من الواضح أنها لا تخجل. تحكي وتتحرك بحرية. هي جميلة بهذه الحرية. حبيبها يتصل من فرنسا. تغمر بعينيها وتتابع حديثا ساخنا ساخنا. (من "برهان العسل")
- لكنك أنت نفسه سبق أن صرحت "لا أتصور أن الرقابة على هذه الدرجة من الغباء وإذا كانت كذلك فسأصبح مشهورة"؟
طبعا قلتها ساخرة، لكنني كنت أشير إلى أن المنع قد ساهم، في انتشار الكتاب. لكنني دائما أؤكد أن الكتاب ليس فيه ما يمنع، فهو ليس من الكتب المبتذلة.
- ألم يكن البحث عن الشهرة أحد محفزاتك لكتابته؟
لو كنت أبحث عنها لفعلت، إن الأشياء جاءت ولم أسع إليها.
- من خلال الكتاب تؤكدين بأن اللغة العربية لغة جنس، فلم تبدو عكس ذلك؟
طبعا اللغة العربية لغة جنس ولكن بعلاقتنا المشوهة مع لغتنا بترنا منها هذا الجانب، لبترنا منها كثيرا من الحرية. عندما أتكلم عن الحرية في اللغة العربية، فإنني لا أستحضر الجنس فقط، بل أتذكر الفلسفة وأمور أخرى.
- لكن خطاب الإسلاميين يعتبرون العربية لغة مقدسة منزهة عن أمور مثل هذه؟
هذا خطاب الإسلامويين لا يهمني، في علاقتي بثقافتي لا أعتبرها لغة مقدسة، إنها نالت هذه الصفة من خلال ربطها بالقرآن، ولكن اللغة العربية تغيرت إنها حية متطورة. في الصحافة نواكب هذا التطور، لكن بعضهم يحاول أن يضع اللغة في تابوت.
إن الإسلامويين يلتقون مع الفرنكفونيين في نظرتهم إلى اللغة، فالاتجاه الأول يعتبرها لغة مقدسة والاتجاه الثاني يصفها بالعجز وعدم القدرة على الحديث عن الجنس. ثم يقولون إن ديننا متقشف، هذا ليس صحيحا، اسمع ما يقوله القرضاوي. إن الإسلام يحكي عن كل شي يحكي بشكل مفصل على الجسد، بينما لا حضور للجسد بهذه القوة في الديانة المسيحية.
- لماذا أصبح الجسد في العالم العربي محرما؟
لأن لنا علاقة مشوهة بتراتنا وبلغتنا وبكل ما يمكن أن يمنحنا اللذة والحرية. في السابق لم يكن هناك خوف.
العربية تبللني تهيجني
كانت الحرية التي يكتب بها القدماء تمد لي لسانها مع صفوف الكلمات التي لا تجرؤ على استعمالها، لا شفويا ولا تحريريا. لغة مهيجة. لا يمكن أن أقرأ مقطعا دون أن أتبلل. لا يمكن للغة أجنبية أن تثيرني هكذا. العربية هي لغة الجنس عندي. لا يمكن للغة أخرى أن تحل محلها وقت الحمى، حتى مع غير الناطقين بها، من دون الحاجة إلى ترجمة طبعا". (من "برهان العسل")
- ألا تبالغين في هذا الطرح، فالخوف مرتبط بالحرية أو غياب الفرد مقابل هيمنة الجماعة؟
الفرد جزء من المجتمع، ما يقال عن غياب الفردانية غير صحيح، أقول أن أكثر الأشعار فردانية عربية. كان الشاعر العربي منذ الجاهلية إلى الآن، فردانيا موغلا في الفردانية. الفرنكفونيون يقولون إن الأدب العربي لا يعترف ب"أنا". يغيبها ويلغيها. هؤلاء جهلة لا يقرأون الأدب ثم إنهم يروجون هذا الخطاب كنوع من الاسترزاق، لغتي العربية لا تعرف "أنا" لذا أكتب بالفرنسية، صديق قال لي إنه يكتب بالفرنسية لأنه يشعر بحرية أكثر، فقلت له هذه هي معركتي أنا، أكتب بالعربية وأنا حرية دون قيود حمراء، لذا لا يعنيني.
- هل الدراسة كانت طلبا من جهة ما؟
لا لم تكن كذلك، محفزاتي على كتابتها ذاتية، أسمع اتهامات كثيرة للعرب، نتهم أننا لا نكتب عن الجنس وعن الحميمية بلغتنا العربية. هذه فكرة يروجها الفرنكفونيين، فلأنهم لا يستطيعون الكتابة باللغة العربية، يلجؤون إلى هذه الغزعبلات، ويقول بعض كتابهم إنهم يلجأون إلى الفرنسية لأنها لغة متحررة في حين أن العربية مقدسة لأنها لغة القرآن، حافزي على كتابة هذا الكتاب هو التصدي لهذه الاستفزازات، على مدى سنوات كانت هذه الخزعبلات تثيرني وتستفزني.
لقد درست الثقافة العربية ولي صلة قيوية بالتراث العربي، أحس أن أفكار هؤلاء الفرنكفونيين تهددني، فأنا مخلوقة لغوية ترفض هذا التهديد، ترفض من يهدد هويتي ولغتي. اللغة العربية لغة منفتحة على الثقافات الأخرى، بالعكس استفادت من الثقافات المنتشرة في العالم الإسلامي.
- تتكلمين عن اللغة العربية كلغة حسية ومتحررة لغة الجنس، نفس اللغة تتهم بالتقديس، ألا ترين أن الموقفين معا غير مطابقين للواقع، كل واحد منهما يحمل نوعا من المبالغة حد التطرف؟
إن منطلقي واضح، فكل النصوص التراثية بالنسبة لي ثقافية، سواء كانت مقدسة أو غير مقدسة، فالدين بالنسبة لي ليس حراما وحلالا، بل ثقافة، لا يهمني، مثلا، ضعف حديث نبوي كثير التداول، أنا أعتبره جزء من ثقافتي. بالعودة هذه النصوص العربية القديمة فإنني أستوحي منها حريتها. أكرر، أنني تعاملت في كتابي هذا مع النصوص التراثية شكلا ولغة وأخذت حتى تعاملها مع الشخصيات، إذ كانت تركز على أخبار الشخصيات.
- هناك من تعامل مع كتابك تعاملا "أخلاقيا"، هل لهذا علاقة بالعقلية العربية الحالية؟
في كتب النقد العربي القديم كالجرجاني وغيره كان الناقد يحكم على الأدب حكما فنيا، يتحاشى إقحام الأخلاق، فالشاعر أبو نواس مثلا، اعتبر شاعرا كبيرا وقف هذا المنطق الفني، كانت لهم قدرة كبيرة على فصل أحكام الدين والأخلاق عن الفن، هذا ما عجز ويعجز عليه كثير من نقادها العرب، إذ حاكم بعضهم الكتاب أخلاقيا.
- ألهذا علاقة بالعقلية العربية أو النفاق المنشر في العالم العربي، فمن تجليات هذه العقلية أن العربي يعبر مشاعره بالفرنسية ويتحاشى استعمال اللغة العربية؟
طبعا هذا نوع من الانفصام في الشخصية العربية، تلاحظ أن العرب الذين يتكلمون العربية سرعان ما يوظفون الانجليزية أو الفرنسية لما يشرعون في الحديث عن الجنس أو حياتهم الحميمية. لقد تحولت كلمات الجنس بالعربية إلى شتائم فقط.
- هل هذا الانفصام كما سميته، مرتبط، كذلك، بصعود التيار الأصولي وقوة حضور التيار المحافظ ومجتمع التقية؟
أعتقد أن ذلك الانفصام في الشخصية نوع من المقاومة. مقاومة كل من يريد أن يفرض علينا تصورا معينا، فهو شكل من أشكال التحدي، صارت التقية جزء من حياتنا. فمع كل سلطة نلجأ إلى التقية، في السياسة نلجأ إليها، إذ لا يمكن أن نعبر عن رأينا السياسي، مثلا، دون خوف من المخابرات. هناك تقية في الأسرة، فمن سلطة الأهل إلى السلطة العليا (الله) نتعامل بالتقية. التقية أضحت نوعا من مقاومة السلطة.
- يبدو أن هذه السردية اللعبة قد استهوتك؟
نعم أعجبني اللعبة. كانت فكرتي الأساسية ومحرضي لكتاب "برهان العسل" هو تلك اللعبة السردية، بالإضافة إلى أن بحثي في أصولي العربية أعتبره نوع من الارتقاء إلى حتمية تاريخية. في البداية كان الكتاب دراسة عن الجنس في الأدب العربي.

- أنت تقيمين في باريس، هل كنت ستكتبين بتلك الطريقة لو كنت مقيمة في دولة عربية؟
لا أعرف الجواب، ولا أحب "لو". ربما كنت أكتب كتابا أكثر جرأة، فمع الضغط يمكن للفرد أن يثور أكثر. بطبعي أنا شخصية معاندة، ربما كنت كتبت كتابا أكثر جرأة، لكنني أعود وأقول أنني لا أحب "لو".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الاصح اين؟
شاهر -

تقول :ما عجز ويعجز عليه كثير والأصح ما عجز ويعجز عنه كثير..الخ

غريب
من قال لك -

من قال لك ان الفرنكفونيين لا يجيدون الحديث عن الجنس باللغة العربية, لكن الحديث باللغة الفرنسية عن الجنس افضل لانه خطاب طليق و حر لا تربطه اي علاقة بالدين , و حتى انت لا اظنك تحلصت من ثقافتك الدينية و العربية و انت تكتبين هذا الكتاب

لعبة
صادق -

لا لعبة سردية ولا هم يحزنون ، سرد مبني على الجنس بطريقة تبسيطية والاثارة الجنسية صارت شعار واستراتيجية الكاتبات العربيات مع ذلك الف شكر لايلاف ولمحررها الثقافي على نشر هذه الحوارات التي تقربنا من الحقيقة

بصراحة كتاب تافه جدا
mona -

قرأت الكتاب أول صدوره ولم أجد فيه شيئا يستحق المنع ولا حتى التنويه به ، قرأته لأنني ظننت أن زوجة الطبيب والروائي الفاشل ربما تكتب في خريف عمرها شيئا ولكنني أكتشفت أن الرهان عليها وعلى زوجها كالرهان على أسامة بن لادن ورواياته ، أنها سيدة أعمال جيدة مثل زوجها ولا أكثر من ذلك منى السمندلي ـ باريس

الكبت و الحرمان
مغترب -

اعتقد ان الكبت و الحرمان يتسببان ب "تبليل و تهييج" اغلب الشعوب العربية بسبب القمع و التسلط الديني و لا علاقة هنا لا باللغة العربية أو بالفرنسية... بمجرد ان نتخلص من سيطرة العمائم على عقولنا سيعود الينا التوازن و نبدأ اخيرا رحلة التطور و لن يبقى الجنس هو مركز و عقدة تفكير الانسان العربي...

وجهة نظر
mohja 212 -

أضحت لعبة القط والفأر وسيلة من يحلم بالشهرة من خلال طرق الطابوهات التي تسعى الرقابة الأدبية جاهدة إلى منعها هذا المنع اللذي يتحول عكسيا إلى إعطاء بعض الكتابات أكثر من حجمها ..منعت رواية الخبز الحافي لمحمد شكري فهبت الأصوات المنددة بالمنع وترجمت إلى لغات عديدة منها الصينية ولولا هذا المنع لم تكن هذه الرواية أو السيرة الذاتية شيئا مذكورا...اللغة العربية لم تكن يوما وعاء لفكر واحد ووحيد بل كانت مطواعة أكثر من غيرها لأغراض وطابوهات كثيرة كان الشعر وكان النثر في جل العصور متحررا طرق أبواب الغزل فاحشا وعفيفا شاذا وطبيعيا.. كان النثر وعاء لكتابات بورنوغرافية خالصة في العصر العباسي...فاللغة العربية لغة الإبداع بإمتياز ومن يتوسل بغيرها للتعبير عن خلجاته إنما يهرب من سلطة الرقيب الداخلي الذي يسكنه شاء أم أبى .

not language
yus -

this is all bullshit. arabic and other languages can all talk about any topic. what is rigid and decrepit is the mentality of arabs under the depressing backward influence of this islamic religion and the horror it imposes on ALL freedoms not only sex but simple thinking

تحياتي و تقديري
نبهان بن جهلان -

احيي مثل هذه الاقلام المنيرة الت تفتح لنا الطريق نحو التقدم في عالم عربي يعود للوراء بسرعة رهيبة و للعلم كتاب برهان العسل تجربة روائية فريدة يقوم بتحليل مفهوم الجنس عند العرب بلغة راقية بعيدة عن كل اسفاف

تناقض
اسم -

تتحدث الكاتبة عن ( الفردانية ) في المجتمع .. ثم تحشد الفرانكفونيين في رأي واحد وتصفهم ( بالجلهة الذين لا يقرأون ) !! على مهلك يا ست. وثانية ، الحرية الحقيقية لا تطلب عودة الى التراث كي تصبح حقا مشروعا. واخيرا: لا تتجاهلي حقيقة ان ( الجنس ) هو ما جعل من كتابك- شهيرا. لو كتبت عن اي موضوع اخر، لكان حال روايتك مثل الالف الروايات التي تصدر بدون ضجة. واخيرا، في الغرب يقولون ( نمارس الحب )قبل ان يقولوا كلمة تبدا بحرف ( الفاء...

كتاب بزنسس
النعمان النعيمي -

كتاب يحاكي الغرائز،وفئة الشباب والفتيات المراهقين،الذين يبحثون عن متنفس لحاجاتهم الجسدية.فهو لم يضف( للأدب)الا قلة.....وكما ذكرت الأخت (منى السمندلي ـ باريس):أنها سيدة أعمال جيدة ليس الا ؟؟عسى الكاتبة أن تعيد دراسة ما فعلت من ظلم للغةا،وتنشر اللغة العربية الغرّاءفي مجالات تستحقها.؟؟

تبللني و تهيجني؟؟
قرفان -

كلام مبتذل ؟ اليس كذلك؟ كلنا نذهب للخلاء فهل من الفن او الادب ان اصف مشاعري عند التغوط؟

للعمر أحكامه
تيم فارس -

نزار قباني في سني حياته الأخيرة قال أنه يريد أن ينتشل قصائده من تحت أحذية العابرات ومن غرف النوم السرية، وأقبية الجنس ومتاهاته. أعتقد أن الكتابة مرتبطة أيضا بالمراحل العمرية. وفي هذه الحالية الكاتبة محبطة بعد سن اليأس وهذا كل مافي الأمر. أرجو النشر وشكرا لأيلاف الأمورة.تيم-حلب

آكلي الاكتاف
عائدة رمضان -

سلوى نعيمي كانت من الزبائن الدائميين للمؤتمرات والمهرجانات التي كانت تعقد في بغداد للتهليل والتصفيق للحروب والمصائب والنكبات التي عاشها الشعب العراقي فقد عملت في احدى المجلات التي كانت تصدر في باريس وتمولها الحكومة العراقية السابقة يومذاك ......ودون ان اقرأ روايتها هذه اعرف تماما انها قد وضعت فيها شيئا من التوابل والبهارات كي تضمن بيعها ولا عجب في ذلك فهي تعرف دائما من اين تؤكل الكتف.

تحية إعجاب
صديق ومعجب قديم -

سلوى العزيزة. منذ سنةوات لم نلتق ولكني التقيتك في(برهان العسل).كنت كما عهدتك جريئة ورائعة.كتبت عن الكتاب مقالاً أعتز به،ولكني لم أجد حتى الآن من يقبله للنشر.سأبعث به إليك حال الحصول على عنوانك. محبتي الدائمة.

لكن اعترف ايضا
نبهان بن جهلان -

اعترف انني صدمت من كلمة "تبللني" فهذه اشجع كلمة قراتها في جميع ما قرات من الادب الايروتيكي النسائي العربي و اعتقد انها اجرا كلمة كتبت على الاطلاق

فقرة من برهان العسل
جورج جبور -

هذه فقرة صغيرة من الكتاب اياه... احكموا بانفسكم..............مرة في الميترو . كنت مستغرقة في استرجاع لقائي معه عندما تنبهت إلى الرجل الجالس في مواجهتي يحدق فيّ . ينظر إلي كأنه يتفرج على فيلم بورنوغرافي . ينظر إليّ و كأنه يقرأ أفكاري. ألم يقل لي المفكرمرة ، ونحن في المقهى و أنا أغالب شهوتي إليه في مكان عام : لم أعرف قبلك امرأة يعلن وجهها انتصابها " كنت أصل إليه مبللة و أول ما يفعله هو أن يمد أصبعه بين ساقي يتفقد " العسل " كما كان يسميه ،". يذوقه و يقبلني ويوغل عميقا في فمي و أقول له : من الواضح أنك تطبق وصايا الرسول و تقتدي به : لا يقع أحد منكم على أهله كما تقع البهيمة . و ليكن بينكما رسول : القبلة و الحديث. عن عائشة : إن رسول الله كان إذا قبل الواحدة منا مص لسانها. كيف يمكنني ألا أكون بنت هذا التراث. كيف يمكن ألا أذكر المفكر به ؟.لم يكن بحاجة إلى من يذكره بتراثه. هنا كان مسلما بامتياز.و أنا أيضا.

ما العيب
صادق -

نعم عملت النعيمي عشر سنوات في مجلة كل العرب وما العيب في ذلك ، المجلة كانت ممولة من نظام عربي هو النظام العراقي هل ذلك عار ؟

فقرة من برهان العسل
جورج جبور -

هذه فقرة صغيرة من الكتاب اياه... احكموا بانفسكم..............مرة في الميترو . كنت مستغرقة في استرجاع لقائي معه عندما تنبهت إلى الرجل الجالس في مواجهتي يحدق فيّ . ينظر إلي كأنه يتفرج على فيلم بورنوغرافي . ينظر إليّ و كأنه يقرأ أفكاري. ألم يقل لي المفكرمرة ، ونحن في المقهى و أنا أغالب شهوتي إليه في مكان عام : لم أعرف قبلك امرأة يعلن وجهها انتصابها " كنت أصل إليه مبللة و أول ما يفعله هو أن يمد أصبعه بين ساقي يتفقد " العسل " كما كان يسميه ،". يذوقه و يقبلني ويوغل عميقا في فمي و أقول له : من الواضح أنك تطبق وصايا الرسول و تقتدي به : لا يقع أحد منكم على أهله كما تقع البهيمة . و ليكن بينكما رسول : القبلة و الحديث. عن عائشة : إن رسول الله كان إذا قبل الواحدة منا مص لسانها. كيف يمكنني ألا أكون بنت هذا التراث. كيف يمكن ألا أذكر المفكر به ؟.لم يكن بحاجة إلى من يذكره بتراثه. هنا كان مسلما بامتياز.و أنا أيضا.

انتشار و شهرة
لهيب -

محاولة رخيصة و باتت قديمة و معروفة للوصول السريع الى الشهرة و الانتشار تحت ظل الكبت و الحرمان الذي ينهش بالجسد العربي

سلمانة رشدي
محنة المسلمين -

تتحدث النعيمي العلوية النصيرية,عن عائشة.وعن الرسول!!!!!!!!!!!!!!!في كتاب جنس!!!!!! واحدة... بإمتياز

انتشار و شهرة
لهيب -

محاولة رخيصة و باتت قديمة و معروفة للوصول السريع الى الشهرة و الانتشار تحت ظل الكبت و الحرمان الذي ينهش بالجسد العربي

ضعف
سامر البابلي -

العمل ضعيف فنيا لا يرتقى الى مستوى الرواية , و لايلتزم بقواعد الفن الروائي سواء الكلاسيكي او الحداثي و يفتقر الى عمق الموضوع ويستثمر موضوعة الجنس المحرمة في عالمنا العربي مثلما استثمرها ذات يوم المرحوم احسان عبد القدوس في لا انام

ضعف
سامر البابلي -

العمل ضعيف فنيا لا يرتقى الى مستوى الرواية , و لايلتزم بقواعد الفن الروائي سواء الكلاسيكي او الحداثي و يفتقر الى عمق الموضوع ويستثمر موضوعة الجنس المحرمة في عالمنا العربي مثلما استثمرها ذات يوم المرحوم احسان عبد القدوس في لا انام

Actualy Sily Book
salama -

Realy it is ameaning less book , and I agree with comment no. 4 because I read the book and I didn''t find any thing intrestead or any thing make it importent to be stopped from distribution and in my point view the only reason for that is there is no ieads or any content desarve to be published and spend money for nothing , and realy if you buy it your money will be gone with the wind like her ideas.

أدب وتربيه
أبو عبد الله العربي -

نعم أصبح طريق كل من أراد الشهره أن يكتب على الإسلام وعلماء الإسلام والرسول واللغه اعلربيه والعرب حتى ينشهر بسرعه البرق ولكن لالأسف لن تطول شهرته أبد بزمن قليل جداً ينسى تماماً هذا بعد أن يحقره أحرار وشرفاء هذه الأمه العظيمهنعم إن لغه العرب أهم وأشمل وأجمل لغه بالعالم كله ولكن من تربى على دين محمد وتربى ببيته يعلم أنه في شيء إسمه الحياء الخجل وهذا شعبه من شعب الإيمان يعني مش أي حد ممكن أن يصل لهذه الصفه الرائعه وأما من كان يتربى عند ساركوزي وفرانسوا يالله السلامه مابيعرف إلا الكاف والسين وأذد عليهم الزال والباء هذه حدود ثقافتهمأنصحك أن تقرأي سيره الرسول محمد ص

أدب وتربيه
أبو عبد الله العربي -

نعم أصبح طريق كل من أراد الشهره أن يكتب على الإسلام وعلماء الإسلام والرسول واللغه اعلربيه والعرب حتى ينشهر بسرعه البرق ولكن لالأسف لن تطول شهرته أبد بزمن قليل جداً ينسى تماماً هذا بعد أن يحقره أحرار وشرفاء هذه الأمه العظيمهنعم إن لغه العرب أهم وأشمل وأجمل لغه بالعالم كله ولكن من تربى على دين محمد وتربى ببيته يعلم أنه في شيء إسمه الحياء الخجل وهذا شعبه من شعب الإيمان يعني مش أي حد ممكن أن يصل لهذه الصفه الرائعه وأما من كان يتربى عند ساركوزي وفرانسوا يالله السلامه مابيعرف إلا الكاف والسين وأذد عليهم الزال والباء هذه حدود ثقافتهمأنصحك أن تقرأي سيره الرسول محمد ص

قرات الرواية
Spicy Mind -

لا جديد فيها .. فقط تحركات سريرية تخالطها تأملات ببعض الحالات .. الكبت يطال كثير من العرب

وقاحة
ali -

إنها لوقاحة مشتهية لذة ممارسة الجنس او ما شابه ان تصف اللغة العربية بالضعف الجنسي أو انها ليست لغة مقدسة إنها لغة القران الكريم لذا فهي لغة مقدسة شاءت أم أبت تلك الكاتبة التهيجة

وقاحة
ali -

إنها لوقاحة مشتهية لذة ممارسة الجنس او ما شابه ان تصف اللغة العربية بالضعف الجنسي أو انها ليست لغة مقدسة إنها لغة القران الكريم لذا فهي لغة مقدسة شاءت أم أبت تلك الكاتبة التهيجة

تأدبي مع الله سبحانه
محمد المطيري -

بسم الله والصلاة والسلام على رسول اولا احب ان اوجه للكاتبة تنبيه بخصوص مصطلح السلطة العليا تعالى الله عما تقول بان الخالق ليس بعاجز سبحانه ان يحرمك من نعمة الكتابة و العقل والسمع والبصر والكثير من النعم التي لاتعد ولاتحصى فاشكري الله سبحانه واحمديه على مااعطاكي

تأدبي مع الله سبحانه
محمد المطيري -

بسم الله والصلاة والسلام على رسول اولا احب ان اوجه للكاتبة تنبيه بخصوص مصطلح السلطة العليا تعالى الله عما تقول بان الخالق ليس بعاجز سبحانه ان يحرمك من نعمة الكتابة و العقل والسمع والبصر والكثير من النعم التي لاتعد ولاتحصى فاشكري الله سبحانه واحمديه على مااعطاكي

رواية إباحية فقط
احمد صحفي سعودي -

وفي الحقيقه الرواية ااقل من عادةي لم يكن بها اي ادب روائى كل مافيها إباحيات شهوانية قرائها مجموعة من المراهقين اردأت الوصول إلي الشهره عن طريق الأثارة الجنسية في نظري الغريزة الجنسية هي سلاح الرواه الغير متكنين

مكب النفايات
نجيب النعيمي -

اكرر كلام ابو اسراء قائد العراق في محنتههكذا كتابات في مكب النفايات

مكب النفايات
نجيب النعيمي -

اكرر كلام ابو اسراء قائد العراق في محنتههكذا كتابات في مكب النفايات

ايلاف
ندى -

اللغة العربية لغة جنس بللتها و هيجتها و واكملت شهورها التسعة واصبح المولود بين يديها و ما زال المقال منشور في الصفحة الرئيسية..

اللي اختشوا ما توا
الايلافي -

ما اقول الا اللي اختشوا ماتوا ؟!

اللي اختشوا ما توا
الايلافي -

ما اقول الا اللي اختشوا ماتوا ؟!

فاضي
غيور -

انا مش فاهم العالم دي عايشه معانا ولا عايشين فين بالضبط ينظرون للعرب والمسلمين وكأنهم ينظرون لعالم غريب من خلال الديسكفري جانل واعذروني جهلى ولكني لم افهم تعبيرات مثل تحريم الجسد او الكلام الفاضي الذي ترويه الكاتبه وسواها ولم افهم انا لم اطلب الشهرة والا كنت سعيت اليها كلام كبير فاضي من جواوعشان كذا لاشعبيه لهؤلاء في عالمنا العربي لانهم يشعيشون في صومعه لوحدهم هم على صواب والجميع خطأ

Incoh;rence
Hmidou -

Les francophones et les islamistes" sont coherents dans leurs positions.Les premiers adherent la civilisation de leur occupant historique et les second vnrent l''arabe car c''est la langue du Coran.Madame ne propose rien! Elle est dechire entre son refus de sa socité d''origine et le refus de la socité d''accueil.Ses adversaires et francophones et arabophones/islamistes ne souffrent pas de cette shizophrenie.

Incoh;rence
Hmidou -

Les francophones et les islamistes" sont coherents dans leurs positions.Les premiers adherent la civilisation de leur occupant historique et les second vnrent l''arabe car c''est la langue du Coran.Madame ne propose rien! Elle est dechire entre son refus de sa socité d''origine et le refus de la socité d''accueil.Ses adversaires et francophones et arabophones/islamistes ne souffrent pas de cette shizophrenie.

الاباحية مثل الحيوان
imad -

سوف تظل الكاتبة ومن شابهها بالدعوة من العفة الى الزنا والاباحية مثلها بدعوى التحرر التحرر من ماذا من العبودية ام من الشرف والعفة والطهارة سبحان الله وحسبنا الله ونعم الوكيل