حديث عابر لا يصلح للتوطئة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ينسف ثانينا هذه المطابقة المزعومة ملفتا النظر إلى أن شكري كتب أساسا السيرة الروائية، بينما يجيد الزبير الدراماتورجيا، أي المسرح بقواعده الدرامية ـ أي لايغري الزبير المسرح الأدبي إحدى نزوات شكري ـ ثم يعدد ثانينا مسرحيات بن بوشتى الثمان ويستطرد في شرح جوهرية الإختلاف بين مخيال طنجة المار عبر الرواية ومخيال طنجة المار عبر المسرح.
يقول ثالثنا:حضور الزبير يعني بالضرورة غياب نصوصه، وهذا ماحصل مع شكري، إذ تم تضخيم تفاصيل حياته ولم ينتبه إلا قلة لتلك الأصالة السردية التي تمور عميقا في أتون أعماله. نتشظى في النقاش إلى أن نجد أنفسنا في مواجهة سؤال يقف مرئيا مثل طريق مسدود: من يكتب طنجة الآن بعد رحيل شكري؟
حبات مسبحة طويلة نعدد بها الذين يكتبون طنجة: بهاء الدين الطود، خالد أمين، منير بولعيش، محمد السدحي، عبدالعزيز جدير، أحمد الطريبق، لطفي أقلعي، عبداللطيف الخياطي، عبدالسلام الطويل، مومن السميحي، محمد بروحو، رشيدة المدني...
لكن لاأحد من هؤلاء يضاهي شراسة الزبير في اقتلاع تلك الشجرة التي تخفي الغابة.
إنه حديث عابر لايصلح للتوطئة لكتاب الزبير الجديد، الموسوم ب "مقهى الحافة عزلة في الزحام" الصادر مؤخرا عن منشورات السليكي، كتاب يستريح فيه الزبير من إرهاق مسرحياته الثمان، إذ يكابد دائما الزبير في تشبيك الخطوط الدرامية لمسرحياته، حتى تبدو بدقة متناهية. كما يود في هذا الكتاب الخفيف الظل الإفصاح عن البنى الدلالية العميقة الثاوية في منجزه المسرحي.
رغم أن مضامين الكتاب عبارة عن مقالات متفرقة زمنيا نشرت في جرائد عربية ومغربية، فقد فقد قرأتها بوع مركب، كنت أنذاك واقعا تحت تأثير فاضح لرواية "العطر" لباتريك زوسكيند، بطل الرواية جان بابتيست غرينوي، المهووس بتقطير الأشياء التي يصادفها، ومزج عصاراتها بحثا عن عطر جديد.
وهكذا وجدتني أمزج تلك الحيوات والمسارات والكتب والكتاب والموسيقى، والأمكنة، وكانت المحصلة" مخيال طنجة "، ما أن يدركه القارئ حتى يستهيم ويتداعى في طنجة الحمالة أوجه.
ففي هذا الكتاب المكون من ست نصوص تأملية تجترح جمالية المكان بلغة فارقة تتسلل من الذات الشاعرة وهي: ملائكة يتساقطون من أشجار الحب، الحافة بستان معلق بين زرقتي البحر والسماء، ثرفانطيس تنين المدينة، عزلو في زحام باريس، البحث عن الزمن الأندلسي الضائع، وخمس نصوص أخرى تغلب عليها سمة البورتريه وهي: محمد شكري والأخرون، كائنات محمد شكري الأليفة، بول بولز: نهاية أسطورة، محمد الحمري رحيل آخر أباطرة القطار، جهجوكة: ألف موسيقى وموسيقى، (أشير إلى أن هذا التقسيم لي).
إن الإنتقال من تأمل الذات للمكان، إلى رصد حيوات كتاب كبار في حب متخيل طنجة، يعكس رغبة الزبير في مراوحة النظر إلى طنجة من زوايا متعددة، لايود أن تنطلي عليه تلك المسكوكات التي عمدت طنجة في متخيل وحيد يخفي المتخيلات الأخرى ولامن مفر من الإشارة بأن شكري مارس سطوته على المدينة، لهذا تحاول كثير من الأقلام الطنجية مؤخرا مراجعته هذه السطوة.
استهل الزبير كتابه بنص فادح الشعرية، أطلق فيه العنان لذات تستبطن طنجة، وتلونها بفيضها. كتب الزبير هذا النص بلذة، نزل عليه جملة، أعتبر هذا النص استعادة الزبير لبداياته الجمالية، الموسومة بالإفتتان بالبياض والإستعارات، حين كتب مسرحيات الحقيبة والصقيع1991 والأخطبوط.1996قبل أن يعرج إلى الكتابة للجمهور ومداعبة مخزونه الثقافي وذائقته الجمعية. هذا التوصيف يبدو جليا دون مواربة في مسرحيات: ياموجى غني2000للاجميلة2004 النار الحمراء2006 أقدام بيضاء2008.
ملائكة يتساقطون من أشجار الحب، عبارة عن تخييل ذاتي لجولة رفقة جاكي كرواك صديق وليام بروز بين أدغال غابة الرميلات(غابة شهيرة في طنجة مطلة على البحر) اكتب بكثافة عالية.
القراءة الأولى لهذا النص تمنح القارئ الإحساس بالجهد البالغ الذي قام به الزبير في صيد الإستعارات وترتيبها، إذ قلما يخلو سطر من بلاغة مباشرة من قبيل: " أتأمل يأسي يداعب قصبة الوقت لاصطياد الأمل.."، "تطالعني صرامة صخر يشرئب لمعانقة المدى، لتقبيل غابات العرعار والصفصاف وقد لملمت رياح الشرقي فوضاها.."، "ظننتك قدرا ترجل عن صهوة كبريائه ليمتح من تواضع التراب شيئا من ضيائه،.... لا نفتر كثافة اللغة، بل أحيانا ترتفع نسبة الأدرينالين في دم الكاتب، (هذا النص مكتوب بالدم)، فيتداعى إلى شظايا شعرية خالصة مكتوبة بلغة مخصوصة جدا تخفي القرائن عن القارئ، كما هو الحال في هذا المقطع:
أهدتني ألمي
لم يزهر كلاما
بل عنف دمي
أزهر وردي
حجرا
يوم رتلت دمي
القراءة الثانية تفكك المادة التخييلية للنص وتكشف المؤثرات الثقافية الحاضنة له، ينخرط هذا النص بالجدل الخاص بالهويات الثقافية والحضارية لطنجة باعتبارها مدينة العبور والهجنة والمابينية، أدرج الزبير بوعي علامات حضارية متوسطية بامتياز، مثل دون كيخوطي، طارق ابن زياد، إبن بطوطة، الفردوس المفقود، تعلو في النص أحيانا بنبرة الإلتزام، يرفع الزبير صوته في وجه العسكر المرابط في الشواطيء بين الضفتين، قائلا:
" من شرقنا تستيقظ شمس صباحكم، مبللة بعرق الأباء، والأنبياء"، وأحيانا تزداد نبرة التحريض حدة كما في هذا النداء:
ضيقوا المضيق وسعو القلب
Estrechar el estrecho y ensanchar el corazon
كما لم يفت الزبير أن يندد بفوضى العقار التي تسحق طنجة وتعبث بعلاماتها الحضارية. إنها بعض ملامح كتاب يقع في 116ص من القطع المتوسط.
التعليقات
hay
خالد -مقالة ماتعة كتبت بصدق استثنائي اتمنى من الاستاد محمد الازرق ان يقارب بنفس المتعة نصوص كا من يكتب طنجة
tangier
mohamed elmejdki -the way Mr.Al azrak deals with writers like Shoukri, Ben Boushta, and other ones reveals his talent in diving into texts and explicating what the simple reader cannot understand. in a point of fact, Al azrak''s reading of such writers is in itself a way of getting deep into different kinds of Tangier.
اخلاق الكاتب
سلمان -قرات كل ما نشر الكاتب الازرق وذلك لعلاقتنا الطويلة. لهذا لم استغرب هذا التحول الى محبة الكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى بعدما كان يكن له البغض.و بعد مقالته السابقة في انتقاد مسرحيات الزبير. واطراف الحديث الذي كنا نتجاذبه عندما يمر الزبير لم يكن الا سخرية واستهزاء بالزبير الباحث عن خلافة شكري في طنجة. قلت لم استغرب لاني اعرف الكاتب محمد الازرق واعرف اخلاقه.
ياازرق؟؟؟
لا هكذا تسخر من نفسك -اتمنى من الازرق الذي يطمح ان يكون ناقدا ان يكون قد قرا الزبير او شكري وانا متاكد بانه دائما لا يقرا الكتاب الذي يبغي ان يكتب عنه وانما تعود ان يقرا المقدمة والمؤخرة ويرتق وياخذ من هنا وهناك وينشره، وهذه ملاحضة الى الاستاذ الجنابي ، لان مقدمة المقال كانت تشبه التقارير المنقولة للبوليس ككلام مقاهي مقصود ولكن رافة بالازرق نقول بانه كلام غير مدفوع الثمن. مع الاسف ان المقالة لم تتحدث عن كتاب الزبير وكذلك بان المقدمة كانت مقصودة وفيها نوع من التشفي ونقل كلام مقاهي ليس له علاقة بالابداع اوالتحليل ن هذا يدلل على كلامي بانه لم يقرا الكتاب بامعان ز مع الاسف هكذا النقد والتحليل بالنسبة لمحمد الازرق
تكتيك مشبوه
سليمان -هدا السلمان اعرفه ايضا يطلق النار على كل من يتحرك في طنجة في الوقت نفسه يقيم جسورا خفية مع الكل ليس في الامر لا ممانعة و لا طهرانية بل تكتيك مشبوه ...على القارئ ان يعلم بان الازرق يعد العلبة السوداء لتلك الطائرة الورقية التي تطلق على نفسها اسم سلمان
استجداء
ملاحظ -تكسرت المزهرية واغلقت اخر الطرق المؤدية الى مجد طنجة. لذا لن ينفع استجداء الزبير بن بوشتى لانه نفسه ما يزال متخبطا في طريقه الى المجد.
مشاعر البعوض الحساسة
رونالدو -أعرف أن مقالة الأستاذ الأزرق سوف تلتف حولها الكثير من البعوض والنمل المجنح، ذلك أن الضوء يسبب االعمى لخفافيش الثقافة في طنجة..إلا أنني واثق تماما بأن حائط الأستاذ الأزرق عاليا جدا أمام هؤلاء الأقزام..
رد
الازرق -يااستاذي(الفاضل) صاحب التعليق 4اريدك ان تعرف بان مقالتي محض تخييل ليس الا تخييل بيسوي نسبة الى بيسوا الدي كان يختلق من ذاته اندادا لم اكن المز لاحد كنت المز لداتي المنشطرةالى ثلاث ذوات امافكرة التقرير البوليسي فموجودة فقط في خيال مريض لمخلف من مخلفات الحقبة الصدامية البائدةاما عن كون اقرا مقدمة الكتاب ومؤخرته فاظن ان الاناء بمافيه ينضح لعلمك اناخبير جدا بعادتك القرائية والكتابية اتمنى ان لاتخوض حربا بالنيابة فانت اذكى من دالك ....دمت صديقنا جميعا
لمادا تشتم
الازرق -ادا كان نصف المادة المنشورة هي شتائم للاصدقاء فان النقد سيكون وسيلة لتطبيب ناقد دعي وجاهل . وفي ماض قريب كان الازرق يشتم الدي يمدحه الان ، ادن كيف نثق بانه يستطيع ان يدلل على كتاب بدون مصلحة . اليس من الافضل ان يحلل الكتاب ويعرفنا به بدلا من دخول الكاتب التلفيقي في غابة العميان التي يتصادم فيها على غير هدى ؟
بؤس الرؤية
زكي -الشتيمة موجودةفي خيالك فقط مقال الازرق الشيق والماتع والانيق يتحدث باسلوب موارب عن دكرى شكري اما المسرحي الطنجي الزبير فهو حيلة فنية ليس الا لاستثارة النقاش حول من يكتب طنجة وحول من يدمركتابتهاعلينا ان نرقى بالنقاش ايها الرفاق ونبتعد عن شخصنة المشهد الثقافي في طنجة
النقد والمزهرية
الناقد؟؟ -ايها الازرق اعتقد بان المشهد الثقافي لا يهمكالمهم لك هو التملق للزبير الذي ذممته بمقالة مفتعلة سابقة والان تمدحه من اجل عظمة ما ، اذ لو كان الامر يهمك لما تجاوزت على اهم الفاعلين في المشهد الطنجي مثل هذه الاسماء التي فضلت عليها الزبير اقرا ما كتبت : (بهاء الدين الطود، خالد أمين، منير بولعيش، محمد السدحي، عبدالعزيز جدير، أحمد الطريبق، لطفي أقلعي، عبداللطيف الخياطي، عبدالسلام الطويل، مومن السميحي، محمد بروحو، رشيدة المدني... لكن لاأحد من هؤلاء يضاهي شراسة الزبير في اقتلاع تلك الشجرة التي تخفي الغابة.) الا ترى بان الغرض من هذا هو التملق وليس الدفاع عن المشهد الطنجي ؟.وانا اسالك ماهي العلاقة بين النقد والمزهرية؟ عندما وضعتها سرا وقلقا في الكيس الورقي الذي اعطوه لك في الاجتماع الذي اقيم في الفندق وحاولت ان تنسل بها من اجل ان تؤثث بيتك بمختلف الاشياء من سقط المتاع ، ولكن الارتباك هو الذي جعل مائها يندلق ليثقب الكيس وتسقط المسرحية لتتهشم امام الملا المندهش وهروبك خارج الفندق .وتكرر الامر في فندق اخر سؤالي هو : ماهي العلاقة بين اندلاق ماء المزهرية وواندلاق النقد المنساب في مقالك ؟
اكتبوا طنجة
إسحاق التومي -من يكتب طنجة ؟ سؤال ينبني على وهم كبير تحمله الذوات المتورمة بفيروس الانا المتضخمة بروتين الانفصام؟ تكتبون طنجة باستمنائكم اليومي على اللفائف المملحة وقنينات العطف .تكتبون طنجة بمداد الكراهية والحقد والإدعاء .تكتبون طنجة في أدباركم السيئة الذكر في البحث عن آلهة تتمسحون بها .تكتبون طنجة بالإساءة إلى مبدعيها الحقيقين القابضين على سحر ها وإبداعها .تكتبون طنجة بالهمز واللمز قي الزوايا الضيقة وتسمون انفسكم نقادا ومبدعين تكتبون طنجة بالفشل عند كل مقهى في مشهد مضحك تسمونه اجتماع المثقفين والشعراء والنقاد. اكتبوا طنجة كيف شئتم يا مبدعي النكاية والوشاية والاستجداء ، هلموا بكل ما تحملون من عفن شعري وشعوري للتربع على مجد طنجة المنتصب بدون توطئة للرعاة من البدو وللرعاة من شيئ آخر
تملق سافر
المفضل الافغاني -حديث ممل لا يصلح للنشر.لماذا يصر البعض على تسميته مقالا.كنت اتمنى من صديقي الازرق (المغاربة يدركون دلالات اللون الازرق)ان يحدثنا عن نص الزبير بدل تغزله المشبوه بشعر الزبير" المخوتم" لا اعتقد ان الزبير يحتاج الى عراب رديء
الصبي
فندق المنزه -ياصديقي ايها الصبي انت وكتابتك التملقية لا تساوى شروى نقير لانها مدفوعة الثمن وتملقية ولانك مسكين ووحيد تدافع عن ثرثرتك باسماء مستعارة مسكينة مثلك وتكرر كلمة مملة تمدح بها نفسك مثل (الماتع)وهذه كلمة خطا عربيا ولكنك جاهل في كل شئ / استر نفسك ياازرق ولا تكسر المزهرية مرة اخرى .....
اعتراف
الازرق -تواطانا كثيرا على اختلاس المزهريات والكتب والمرمدات كنت غرا انت الدي جملت لي متعة الاختلاس وكثيرا ما اضفيت عليها مسحا شعرية ... كماتواطانا على اشياء اخرى ....لا اضنك اصبت الهدف فقصة المزهرية ساكتبها بصدق استثائي و سانشرها في العلن قريبا ومن الجميل ان يسرق المرء المزهرية فهدا دليل على حسه الرقيق مادام لم يطمح يوما لسرقة اموال الفقراء في الجمعيات الاهلية التنموية
عظمة اخرى
الازرق -الى وقت قريب ملا صاحبناالدنيا وشغل الناس بانه سيكتب مفالا يكسر به الدنيا دنياه طبعاسيحيى في هدا المقال دكرى شكري وبالمناسبة سينكس رؤوسا في المشهد الثقافي بطنجة و وستصير اثرا بعد عين يرفع عقيرته بالصراخ كان موفنا ان احد جلسائه سينقل هدا الابتزاز طريا الى الزبيرفعلا وصل كلامه الى الزبير الدي اوهمه بابتلاع الطعم اد وعده بالتوسط له عند جريدة محلية هده العظمة كانت كافية لالهاء صديقنا مجددا فلم يعد يتكلم مجددا عن المقال الدي يحتفظ به في درج مكتبه
سقط القناع
شاهد عيان -اسقطت هده الردود الشيقة كل اوراق التوت عن شاعرنا الغيفاري اللحية الانتهازي السريرة المتخفي في التعليق 5و11 المرابط في مقهى باريس لو لم يلف الازرق حجرا في هده البركة الاسنة بكل طيبوبته المعهودة لماتناثر كل هدا البعوض
منير
مراد -اظن التعليق 15 يلمح الى الشاعر منير بولعيش لانه الوحيد الدي يستوعب نزق الازرق ويحتمي به في مناسبات كثيرة
بلا عنوان
محمد مكادي -قال لكم القايد: اهداااوا.
تتمة التعليق16
الازرق -ولما ايقن صديقنا منير بان مؤهلاته غير كافية ليكون محررا في تلك الجريدة المحلية الناطقة بالاسبانية الموسومة -شارع الماء-عاد لابتزاز مجددا عبر الركوب على مقالي المتواضع
إبل
خالد -ما هكدا تورد الإبل يا أزرق
بيان حقيقة
الاستاذ محمد الازرق -كتبت مقالا عفو الخاطر ولم اكن اريدان انزل الى الرد على مهاترات صبيانية وصلت حد التوقيع باسمي وربطي بافتراءت سخيفة.لو لم يشعل بعض المغرضين حربا قذرة يعرفون حتما مراميها. عندما استهلت مقالي بتلك التوطئة المثيرةللجدل لم اكن انو غير لفت الجمهور العريض الى مقالي المتواضع بتشويقه بتفاصيل افتراضية لكن اصبت دون ان انو دملا محقونا في الصدور . الزبير شئنا ام ابينا يشتغل بكد وجد قد نختلف في احكام القيمة حول اعماله لكن لا نملك الا ان نشجعه على طموحه الجامح اي قراءة موضوعية للمشهد الثقافي الطنجي لن تقفز حتما على منجز الزبير الموجود بشكل مادي بين دفتي كتب منذورة للقراءة و ليس للتدمير المجاني اما سطوة شكري فاضن ان الجميع موقن بضرورة تفكيكها واعادة النظر فيها واظن ان شكري نفسه لن يرضى لنفسه ان يصنم ويقدس بل كان قيد حياته محتفيا بالشباب وكثيرا ماربت على كتفي قائلا (انت سي محمد سيكون لك شان عظيم ولكن احذر الاصدقاء قبل الاعداء) lazrak_rayhana@hotmail.com
الازرق الولهان
ابو الشمقمق -اين المفر ،اين ،من بحر طنجةوالبين،وجدناك محاصر بالاوهام.انت عظيم وقرة للعين. عبقري انت في النقد والاوهام في زمن خاب سعي العشاق، وانكسرت الجرة .اين المفر اين ياقرة العين. ننتظر نقدك فيمابين البين والبين .