ثقافات

انطلاق مشروع زهر الآداب في الجزائر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بإشراف جمعية البيت للثقافة والفنون الجزائرية
ألوان الأدب الأسود عن الأدب الإفريقي، ونوافذ باكرة عن الشعر الكردي في سورياخاص بايلاف:صدرت ضمن مشروع زهر الآداب عن منشورات جمعية البيت للثقافة والفنون وبدعم من وزارة الثقافة الجزائرية، أول انطولوجيا عربية عن الأدب الإفريقي بعنوان: "ألوان الأدب الأسود"، أنجزها وترجم نصوصها الأستاذ الجزائري دريس بخاري.
يعــرف الكتاب بأهم كتاب الفضاء الانغلوفوني والفرنكوفوني من خلال مجموعة من عشرين كاتبا عبر أقصوصات ونصوص وقصائد لا تخلو من أوجه التلاقي في أحيان عديدة مع انشغالات الكتاب العرب ـ بما في ذلك قصص ألف ليلة وليلة ـ، وأخيرا قصة سمر كاملة تعكس صورا من إفريقيا ما قبل انفراط عقد العهد القديم، "قبل مجئ تجار العبيد".
وقد عمد منجز العمل إلى ترجمة هذه المختارات من فضاءات لغوية هي:
الفضاء الأنغلوفوني ممثلا في شينوهة أشعب، وآموس توتوولا، ايزكيال مفاليلي، وول سويينكا، ريتشرد ريف، جورج أوونور ويليامز،غراس أوغوت: تيكايو.
وضم الفضاء الفرنكوفوني، مونغو بيتي، ليوبولد سيدا سنغور، دافيد ديوب، كماره لاي، شريف عصمان (سيرا ليون)، سيلفان بامبا (الكونغو برازافيل)، جان باتيست موتبروكا (رواندا)، بيراقو ديوب (السنغال)، فرديناند أويونو (الكاميرون)، آكي لوبا (ساحل العاج)،جان بليا (الداهومي).
أما الفضاء اللوزوفوني (البرتغالي)، فقد مثله كل من: أغوستينهو نيتو (أنغولا)، ج ـ كرافينها (الموزمبيق)، سيبريان ايكوينزي (نيجيريا).
كما صدر ضمن نفس المشروع انطولوجيا بعنوان: "نوافذ باكرة، الشعر الكردي في سوريا"، من إنجاز خلات أحمد،
يحاول هذا الكتاب التعريف ببعض تجارب الشعر الكردي، يحتوي الفصل الأول من الكتاب على ترجمة لقصائد الشعراء الذين يكتبون باللغة الكردية فقط، ويضم أسماء عديدة منها على الخصوص: أحمد حسيني، هوشنك بروكا، تنكزار ماريني، مروان عثمان، سليمان آزر، هيمن كرداغي، وغيرهم.
أما الفصل الثاني فيضم قصائد لكل من الشعراء: عارف حمزة، دلدار فلمز، لقمان ديركي، إبراهيم اليوسف، طه خليل، هوشنك أوسي، حسين حبش، محمد نور الحسيني، عبد الرحمن عفيف، آخين ولات، لقمان محمود، مها بكر، إبراهيم حسو، فتح الله الحسيني.
للتذكير يعد هذين العملين أولى الكتب ضمن سلسلة (زهر الآداب)، وستصدر منها خلال هذه السنة:
ظلال ورد ظلال / الشعر الألماني من غوته إلى اليوم إعداد وتأليف وترجمة سليمان توفيق، هكذا هي الوردة / قرن وأكثر من الشعر الإسباني الحديث انتخبها وترجمها وقدم لها عبد الهادي سعدون، فاكهة ودَم / مختارات من الشعر الكولومبي المعاصر إعداد وترجمة وتقديم د.محسن الرملي، الستائر السوداء التي تفصلنا عن الموتى / انطولوجيا الشعر التشيلي المعاصر اختيار وترجمة أحمد يماني، انطولوجيا الشعر الأمريكي إعداد وترجمة محمد طعم، انطولوجيا الأدب الإريتري إعداد محمود أبوبكر، انطولوجيا الشعر الكولومبي إعداد وترجمة ملك مصطفى، انطولوجيا الشعر الفرنسي إعداد وترجمة خالد النجار، انطولوجيا الشعر المكسيكي إعداد وترجمة خالد كاكي، أنطولوجيا شعراء الفرنكوفونية من إعداد وتقديم محمود عبد الغني، والأعمال الشعرية الكاملة للشاعر البرتغالي فرناندو بيسو منجزة من طرف المهدي أخريف، والأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الجزائر جمال الدين بن الشيخ.
وسيكون الشعر الإيراني حاضر في هذا المشروع الرائد حيث أوكلت مهمة إنجازه وإعداده وترجمته إلى المتخصص في الأدب الفارسي الشاعر العراقي محمد الأمين، وأوضح رئيس جمعية البيت للثقافة والفنون الشاعر ابوبكر زمال في تصريح لايلاف بهذا الخصوص أن مشروع (زهر الآداب) ما كان له أن يكتمل زخمه دون الشعر الفارسي، فلأول مرة سيتم نقل هذا الكم الهائل من الشعر الإيراني إلى اللغة العربية بما سيتيح للقارئ الجزائري بوجه خاص والقارئ العربي بوجه عام أن ينظر بعين فاحصة ومعمقة على هذا الفضاء الجمالي والمعرفي والإبداعي، ونعتقد أن هذا العمل سيفتح أفق تواصل مهم في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة مع الثقافة الإيرانية في كل أبعادها سواء ما تعلق منها بالبعد الإسلامي الحضاري الوثيق بين العرب والفرس، أو في بعدها الإنساني المشترك في القيم والمثل والحوار والعقل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
برافو أبو بكر..
سعيد بن محمد -

لست أكثر من متابع للساحة الثقافية الجزائرية والعربية، وأردت بعد قراءتي لهذا الموضوع المنصف أن أقول كلمة حق في صحاب المشروع، إحقاقا للحق وتنبيها لمن لا يعرف، فإن ما تنجزه منشورات البيت يحمل بعدا حضاريا، واهتمامها بالأنطولوجيات الأدبية من شأنه أن يقرب للقارئ العربي تجارب يجهلها من آداب عالمية.ولعل ما تحققه منشورات البيت بفضل رئيسها الشاعر أبو بكر زمال الذي تخلى عن رابطة الاختلاف بسبب انحرافها عن خدمة الثقافة الحقيقية وجريها وراء المنفعة الشخصية وكسب علاقات في الوسط الإعلامي العربي على حساب سمعة عدد من الأدباء والكتاب الجزائريين الذين تعرضوا إلى النصب والاحتيال في مقدمتهم الروائية المتألقة أحلام مستغانمي التي ذهبت ضحية المشرفين على رابطة البزنسة والضحك على الأدباء الناشئين. فقد نجح أبو بكر في معامرته الجميلة، ومزيدا من النجاح.

برافو أبو بكر..
سعيد بن محمد -

لست أكثر من متابع للساحة الثقافية الجزائرية والعربية، وأردت بعد قراءتي لهذا الموضوع المنصف أن أقول كلمة حق في صحاب المشروع، إحقاقا للحق وتنبيها لمن لا يعرف، فإن ما تنجزه منشورات البيت يحمل بعدا حضاريا، واهتمامها بالأنطولوجيات الأدبية من شأنه أن يقرب للقارئ العربي تجارب يجهلها من آداب عالمية.ولعل ما تحققه منشورات البيت بفضل رئيسها الشاعر أبو بكر زمال الذي تخلى عن رابطة الاختلاف بسبب انحرافها عن خدمة الثقافة الحقيقية وجريها وراء المنفعة الشخصية وكسب علاقات في الوسط الإعلامي العربي على حساب سمعة عدد من الأدباء والكتاب الجزائريين الذين تعرضوا إلى النصب والاحتيال في مقدمتهم الروائية المتألقة أحلام مستغانمي التي ذهبت ضحية المشرفين على رابطة البزنسة والضحك على الأدباء الناشئين. فقد نجح أبو بكر في معامرته الجميلة، ومزيدا من النجاح.

برافو أبو بكر..
سعيد بن محمد -

لست أكثر من متابع للساحة الثقافية الجزائرية والعربية، وأردت بعد قراءتي لهذا الموضوع المنصف أن أقول كلمة حق في صحاب المشروع، إحقاقا للحق وتنبيها لمن لا يعرف، فإن ما تنجزه منشورات البيت يحمل بعدا حضاريا، واهتمامها بالأنطولوجيات الأدبية من شأنه أن يقرب للقارئ العربي تجارب يجهلها من آداب عالمية.ولعل ما تحققه منشورات البيت بفضل رئيسها الشاعر أبو بكر زمال الذي تخلى عن رابطة الاختلاف بسبب انحرافها عن خدمة الثقافة الحقيقية وجريها وراء المنفعة الشخصية وكسب علاقات في الوسط الإعلامي العربي على حساب سمعة عدد من الأدباء والكتاب الجزائريين الذين تعرضوا إلى النصب والاحتيال في مقدمتهم الروائية المتألقة أحلام مستغانمي التي ذهبت ضحية المشرفين على رابطة البزنسة والضحك على الأدباء الناشئين. فقد نجح أبو بكر في معامرته الجميلة، ومزيدا من النجاح.

NEDJMA
ITRI -

Et la poesie Amazigh en Algerie ou ailleurs.Helas le racisme meme dans la lettirature.La vraie culture de peuple algerien n a pas de place chez elleL algerie fait des livres en arabe pourtantil n y a meme pas un algerien sur mille qui sait lire en arabePeut etre c est la redicule qui ne tue pas au pays de JugurthaMerci

NEDJMA
ITRI -

Et la poesie Amazigh en Algerie ou ailleurs.Helas le racisme meme dans la lettirature.La vraie culture de peuple algerien n a pas de place chez elleL algerie fait des livres en arabe pourtantil n y a meme pas un algerien sur mille qui sait lire en arabePeut etre c est la redicule qui ne tue pas au pays de JugurthaMerci

NEDJMA
ITRI -

Et la poesie Amazigh en Algerie ou ailleurs.Helas le racisme meme dans la lettirature.La vraie culture de peuple algerien n a pas de place chez elleL algerie fait des livres en arabe pourtantil n y a meme pas un algerien sur mille qui sait lire en arabePeut etre c est la redicule qui ne tue pas au pays de JugurthaMerci

شكر لجريدة ايلاف
ادريس بخاري -

أسعدني كثرا ان ألاحظ اهتمام الوسط الاعلاني العربي بالتعريف بهذا الجهد المتواضع عن الأدب الافريفي. من ذلك أن أهمية هذا العنوان تكمن في أن هذه المحاولة تتجه أساا نحو اعادة فتح جسور التلافي بين المثقف العربي وروافد الثقاقية للدارات المشتركة في الفضاء الاسلامي التي شكلها التفاعل المشترك ضمن الحضارة الاسلامية الشاملة، باعتبار أن هذه الدارات الثقافية تمثل روافد ضخمة للثقافة العربية التي تضل وحدها المحرك الأساسي لما يعرب بالعالم العربي الاسلامي ولتطلعاته الوحودية. أملي أن أكون بتأليفي "ألوان الأدب الأسود" قد فتحت أمام المثقف والقارئ العربي ممرا لولوج أدغال الأدب الافريقي الذي يظل حتى اليوم شبة مجهول بفضائنا العربي.مرة أخرى شكرا لايلاف على ادراكها لهذا القصد.

شكر لجريدة ايلاف
ادريس بخاري -

أسعدني كثرا ان ألاحظ اهتمام الوسط الاعلاني العربي بالتعريف بهذا الجهد المتواضع عن الأدب الافريفي. من ذلك أن أهمية هذا العنوان تكمن في أن هذه المحاولة تتجه أساا نحو اعادة فتح جسور التلافي بين المثقف العربي وروافد الثقاقية للدارات المشتركة في الفضاء الاسلامي التي شكلها التفاعل المشترك ضمن الحضارة الاسلامية الشاملة، باعتبار أن هذه الدارات الثقافية تمثل روافد ضخمة للثقافة العربية التي تضل وحدها المحرك الأساسي لما يعرب بالعالم العربي الاسلامي ولتطلعاته الوحودية. أملي أن أكون بتأليفي "ألوان الأدب الأسود" قد فتحت أمام المثقف والقارئ العربي ممرا لولوج أدغال الأدب الافريقي الذي يظل حتى اليوم شبة مجهول بفضائنا العربي.مرة أخرى شكرا لايلاف على ادراكها لهذا القصد.

شكر لجريدة ايلاف
ادريس بخاري -

أسعدني كثرا ان ألاحظ اهتمام الوسط الاعلاني العربي بالتعريف بهذا الجهد المتواضع عن الأدب الافريفي. من ذلك أن أهمية هذا العنوان تكمن في أن هذه المحاولة تتجه أساا نحو اعادة فتح جسور التلافي بين المثقف العربي وروافد الثقاقية للدارات المشتركة في الفضاء الاسلامي التي شكلها التفاعل المشترك ضمن الحضارة الاسلامية الشاملة، باعتبار أن هذه الدارات الثقافية تمثل روافد ضخمة للثقافة العربية التي تضل وحدها المحرك الأساسي لما يعرب بالعالم العربي الاسلامي ولتطلعاته الوحودية. أملي أن أكون بتأليفي "ألوان الأدب الأسود" قد فتحت أمام المثقف والقارئ العربي ممرا لولوج أدغال الأدب الافريقي الذي يظل حتى اليوم شبة مجهول بفضائنا العربي.مرة أخرى شكرا لايلاف على ادراكها لهذا القصد.