ثقافات

لحظة الموت

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بالأمسِ خطرَ لي أن الشارعَ أطول مما يجبْ. بمقص حاولتُ تقصيره، فبدى أقصر مما يجب، وصلته مرةً أخرى فعادَ الشارعُ أطول مما كان عليه في السابق.
أغمضتُ عينيَّ كي أكفَ عن استشعارِ الطولِ والقصر المقيتْ. اصدمتْ قدمي بشيء ثقيلْ. دهستني سيارة، كسرت يدي، وتهشمتْ جمجمتي، أدخلوني غرفةِ العمليات، رقدتُ شهراً في غرفةِ العنايةِ الفائقة، متُّ ولم أفتح عينيَّ أبداً... كي أهرب من الاحساسِ بطول الطريق وطول العمر والطول الانتظار، وعبثاً أشعر بطولِ لحظةِ الموت الآن!

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف