بيت الشعر في المغرب يكرّم الشعراء الفائزين بجائزة ديوان الشعرية
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تترافق هذه الأمسيات مع الدورة الأكاديمية حول: "جيل الثمانينيات في الشعر المغربي المعاصر" بمشاركة النقاد والباحثين: بنعيسى بوحمالة، بشير القمري، حسن مخافي، خالد بلقاسم، نبيل منصر، يوسف ناوري، عبد العزيز بومسهولي، يحيى بن الوليد.
وسوف تنطلق الأمسيات بحفل تكريم الشعراء المغاربة الفائزين بجائزة ديوان الشرق الغرب:
عبد اللطيف الوراري، إدريس علوش، إدريس الملياني. وكان اتحاد ديوان الشرق الغرب قد أقام في وقت سابق حفل توزيع جوائز مسابقة ديوان الشعر الثالثة التي تمت بالشراكة مع بيت الشعر المغربي ـ دورة محمود درويش ـ في 23 من شهر نيسان/أبريل السابق بمقر وزارة الثقافة، ولم يحضره الشعراء المغاربة المتوَّجون لأسباب قاهرة.
وتجدر الإشارة إلى أن ستة وسبعين ديواناً شاركت في مسابقة جائزة ديوان الشعر الثالثة، اختارت من بينها اللجنة التحكيمية ثمانية وعشرين ديواناً لدخول المنافسة التي أسفرت عن فوز خمسة عراقيين ومغربيين اثنين، وجاءت النتائج كالتالي:ـ الجائزة الأولى للشاعر المغربي عبد اللطيف الوراري عن ديوانه " ترياق " مناصفة مع الشاعر العراقي مروان عادل عن ديوانه " تراتيل طيور محنطة".
ـ الجائزة الثانية فاز بها الشاعر المغربي إدريس علوش عن ديوانه "آل هؤلاء" مناصفة مع الشاعر العراقي حمد الدوخي عن ديوانه " الأسماء كلها".
ـ الجائزة الثالثة تقاسمها الشعراء العراقيون حسن عبد راضي عن ديوانه "طقوس موت الأشياء" وأحمد عزاوي عن ديوانه "الحياة بعين بيضاء" وليث فائز الايوبي عن "عاهات قرقوش ". فيما حيّت الجائزة مشاركة الشاعر المغربي إدريس الملياني، واحتفت بطبع ديوانه " نشيد السمندل "، وكذلك ديوان الشاعرة آمال الزهاوي " آبار النقمة" الذي أنجزته وهي على سرير المرض.مثلما احتفت الجائزة بطبع مختارات للشاعر العراقي القتيل محمود البريكان، التي قدم لها الناقد د. عبد الرضا علي "كاتم أصوات الكلمات ".
وكانت لجنة الجائزة التحكيمية التي عملت بشكل تطوعي لإنجاز مهمة ليست بالسهلة، مكوّنة من الناقد والشاعر البحريني د.علوي الهاشمي والناقد السوري د.عبد الكريم حسن والناقد العراقي المقيم في بريطانيا د.عبد الرضا علي والشاعر اللبناني شوقي بزيع.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف