ثقافات

عبد الستار البيضاني.. يخرج من عزلته!!

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

عبد الجبار العتابي من بغداد: واخيرا.. خرج عبد الستار البيضاني من عزلته وانزوائه، خرج من بيته الذي لم يخرج منه الا للضرورة القصوى، اعتكافا من اجل الكتابة فقط، اخرجه منها اتحاد الادباء والكتاب في العراق بالاحتفاء به، قاصا وروائيا مبدعا وصاحب سيرة ادبية جيدة، بحضور عدد كبير من الادباء والاعلاميين وقدمه الناقد علي الفواز، قائلا: الان سنستعيد اشياء كثيرة عن زمن نعتقد انه ينتمي الى نص الثورة او الاحتجاج الثقافي، نستضيف وجها من وجوه هذا الاحتجاج والذي شكل رؤية جديدة للكتابة القصصية العراقية، وان كنا نؤمن ان هناك كتابا روادا فأننا نؤمن ان هناك اجيالا اخرى اسست انماطا للكتابة السردية، قصة ورواية، وعبد الستار البيضاني واحد من هؤلاء الذين غامروا وتصدوا واحتجوا وكتبوا في (التقية القصصية) واعتقد ان تجربته واحدة من التجارب المهمة في الكتابة القصصية والروائية، هذه التجربة لم يسلط النقد عليها الكثير من اجراءاته مثلما لم يسلطها على جيل من الروائيين العراقيين الذين تشكلت تجاربهم اواخر السبعينيات واوائل الثمانينيات والتي كانت ذات منعطفات عديدة سياسية واجتماعية وثقافية كانت قد عصفت بالحياة العراقية التي منها الحرب العراقية الايرانية.
وقبل ان يمنح الفواز الفرصة للمحتفى به للحديث عن تجربته، منحها لزميله ومجايله القاص والروائي حميد المختار ليقرأ شهادة عنه، فقال: انه صوت اخر من اصوات القصة العراقية التي ابتدأت كرنفالها خارج حدود الصمت والخوف، فهو منذ نعومة اظفار قصصه البكر انفلت من اسار التشظي والتبعية والتعبوية التي انساق وراءها الكثير من كتاب القصة العراقية ابتداء من مطلع الثمانينيات وحتى ما بعد التسعينيات، لكن اليبضاني بقي مثابرا يسير في طريق محفوفة بالمخاطر والموت سواء الموت في شوارع بغداد الملغومة برجال الامن والمخابرات ام الموت الاخر على جبهات الحرب في حدودنا الشرقية واقصد بها الحرب العراقية الايرانية، البيضاني.. لم يكتب شيئا عن النظام ولم يحابيه او يجامله لانه لم يخافه واعلن راية عصيانه من خلال رايات نصوصه الغاضبة تلك التي كشفت عن فظاعات الحرب واهوالها عبر حكايات وقصص مأساوية ولدت من رحم الموت على حدود ايران الدموية.
وتحدث المختار عن المجموعة القصصية المشتركة (اصوات عالية) التي صدرت له بمعية البيضاني وشوقي كريم وعلي حميد عودة وحسن متعب الناصر.
بعده تحدث البيضاني الذي شكر اولا اتحاد الادباء والناقد علي الفواز الذي كما قال: اصر على اخراجي من هذه العزلة، ولانه كان من ضمن الاصدقاء الذين كانوا يعاضدوننا في بدايات الثمانينيات حين كان النشر محدودا وانهم كانوا ينظفون الاجواء لنمضي في الطريق.
واضاف: لم يخطر في بالي حتى وانا ادعى لهذه الاصبوحة ان اضع تعريفا للقصة القصيرة او الرواية او الكتابة الصحفية، فذلك برأيي المتواضع ليس من مهمات كاتب النص، فقد يكون من وظائف النقد او مهمات الاكاديمي الذي يتوجب عليه توفير مستلزمات الدرس الذي يتناول هذا الموضوع، غير ان هذا لايعني حظر ذلك على مبدع النص، فقد يأتي من باب تسليط الضوء على التجربة ومحاولة كشف اسرارها.
واستطرد: انا اجد ان كتابة ان كتابة القصة القصيرة بالنسبة لي هي مزيج من الفعاليات البايلوجية والانفعال السايكولوجي التي تنفخ في كل خلية من خلايا جسدي او حتى في عظامي وغظاريفي، وتولد في النفس الشهية عارمة للارتماء على الورقة وربما لهذا السبب انا لا استطيع الكتابة الا ممددا فوق الورقة ولا استطيع الكتابة على المنضدة حتى في عملي الصحفي، والغريب حتى بعد ان تعودت على الكتابة بالحاسوب لا استطيع ذلك الا على (اللاب توب) لانه يتيح لي الكتابة بأوضاع التمدد وفي اوضاع لمن يشاهدها تبدو كاريكاتيرية.
ومضى في حديثه: لكنني ولله الحمد وبعد ثلاثة عقود من التجربة تمرست على الزوغان من لحظة تأثير هذا المزيج (البايو-سايكلوجي) حتى تمر لحظة الانفعال والفعالية بسلام، وغالبا ما ابحث عن كل ما يمنحني قدرة الزوغان، وهذا هو السبب الحقيقي الذي يقف وراء قلة نتاجي وعدم حرصي على النشر، لا بل اعترف ولاول مرة انني احيانا امزق او اهمل الكثير من النصوص بعد ان انجزها، كما انني لا انشر اي قصة بعد كتابتها مباشرة فهناك مسافة بين الكتابة والنشر لاتقل عن ستة اشهر، واحيانا تمتد الى سنوات، وفي هذا اجابة ايضا على تأخري في طبع نتاجي بكتاب خاص، فأنا اخر افراد جيلي اصدر كتابا خاصا هو (قلعة النساء) في العام 1990 بتحريض ومبادرة من احد الاصدقاء هو (محسن الذهبي) الذي تولى طبعها على حسابه الخاص وقبلها ايضا مجموعة (اصوات عالية) التي اشتركت بها او اشركني بها الصديقان حميد المختار وشوقي كريم قبل ان يأخذا رأيي بحكم عمق الصداقة التي تربطنا، وعلى الرغم من ترددي كنت منسجما مع الفكرة لسبب واحد هو الوقوف في وجه عسكرة القصة العراقية الذي عملت عليه السلطة انذاك وتوظيفها للتعبئة العسكرية حيث توقفت وزارة الثقافة عن طبع اس نتاج ما لم يكن ضمن ادب المعركة، وكنا نحن الخمسة لم نكن قد نشرنا اي شيء عن الحرب باستثناء واحد نشر في بداية الحرب لكنه توقف لاحقا حتى بتنا نحن وبعض القصاصين الاخرين ومنهم المرحوم حمد صالح وفيصل عبد الجسن قبل ان يدخل دائرة ادب الحرب لاحقا يشيرون الينا بأننا ضد ادب الحرب وكانت الكثير من المحاولات تجري بشكل شخصي لرنا الى المشاركة في مسابقات الحرب، وربما هذا هو السبب الذي جعل الناقد يوسف عبد المسيح ثروت يتحمس لنا كثيرا ويكتب مقدمة تبشر بنا، وهي كانت السبب في عدم اجازة المجموعة من قبل الرقابة قبل ان يتبنى امرها الراحل محمد شمسي ويجيزها بشرط حذف الكثير من مقدمة عبد المسيح ثروت.
وكشف البيضاني ان عنوان المجموعة كان (ابواب الليل.. ابواب النهار) لكن الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي اخبرهم ان لديه قصة بهذا العنوان مما فرض عليهم تغييره فكان (اصوات عالية)، واشار البيضاني: وعلمنا ان احدهم كتب تقريرا للامن اعترض فيه على العبارة التي وردت في بوستر تجاري عن المجموعة حيث تقول (اصوات عالية افق مضيء في القصة العراقية) فقد فسر القول بأن قصة الحرب هي ظلام واصوات عالية اضاءة!!.

وتحدث البيضاني عن اعماله الاخرى وقراءاته وملاحظات الاخرين عما كتبه وصولا الى علاقته بالروائي فؤاد التكرلي التي بدأت مع قصته (نبوءة الدرويش) التي ننشرها نهاد التكرلي في مجلة (كل العرب) بعنوان (الشاهد)، كما تحدث عن عمله (التاريخ الذهبي) الذي اعتمد فيه القص او الحكي بأبسط لغة بحيث جعل النص يقترب كثيرا من الحكاية الشفاهية كما قال، ثم تحدث عن مجموعته (مآتم تنكرية)، التي قال عنها (ما كان لها ان تظهر لولا تشجيع الصديق المترجم خضير اللامي وشجاعة الناقد الدكتور شجاع العاني الذي قال لي سأجيزها حتى لو قطعوا رقبتي وسأكتب تقريرا لابعد انتباه لجنة التأليف والنشر عن مواضيع الخطورة فيها)، واشار البيضاني الى ان هذه المجموعة هي التي قادته الى القاريء الاجنبي عندما فوجيء بترجمتها من قبل البروفيسور الاسباني المعروف (انياكي غوثيريت تيران) رئيس قسم الدراسات الشرقية والاسلامية في جامعة مدريد وصدرت عن دار نشر هيرو ضمن سلسلة تضمنت ترجمات لابرز الكتاب العالميين منهم جاك لندن وماركيز وجورج امادو وكونديرا.

وبعد ان انتهى البيضاني من حديثه جرت مداخلات لبعض النقاد والحضور وتساؤلات اجاب عنها بأنه لم يحتفل بجراحات الدكتاتورية ولم يفتخر بها، وقال: انا لست رجلا سياسيا ولا انتمي الى اي حزب سياسي بل انا اعيش مرحلة، انا لم اسيس او اؤدلج القصة وانا احترم الطريقة التي يفهم بها القاريء القصة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
تليق بك
عراقي ن -

غبطة بالغة لعودتك يا بيضاني، أتذكر أنني قرأت لك قصة (العقرب) في مجلة الطليعة الأدبية عام 1986 وذهلتني عن نفسي، ومنذ تلك القصة وأنا أتعقب كتاباتك، ولكن خروجي المبكر من العراق حال دون توصّلي بمجموعاتك القصصية.بالفعل أنا مهتم بالحصول عليها، كما لا أنسى لقائي الوحيد بك في زيارتي اليتيمة لاتحاد الكتاب ولم أكن أعرف في حينها أن الدخول ممنوع على غير الأعضاء وضيوفهم، وكنتَ ساعتها قريبا من الباب واستضفتني على طاولتك.أريد لك أياما تليق بك أيها المبدع العزيز

قاص كبير
ستار كاووش -

صديقي وأخي الرائع ستار ، التواضع لا يليق إلا بكبار المبدعين ، وانت واحد منهم بالتأكيد ، وأنا أتأمل صورتك عادت بي الذاكرة الى أجمل أيام العمر بصحبتك مع حميد وشوقي الرائعين . محبة معطرة بماء الورد وأتمنى أن تكون بألف خير .أخوك ستار كاووش

قاص كبير
ستار كاووش -

صديقي وأخي الرائع ستار ، التواضع لا يليق إلا بكبار المبدعين ، وانت واحد منهم بالتأكيد ، وأنا أتأمل صورتك عادت بي الذاكرة الى أجمل أيام العمر بصحبتك مع حميد وشوقي الرائعين . محبة معطرة بماء الورد وأتمنى أن تكون بألف خير .أخوك ستار كاووش

الأدب والسياسة
شاكر نوري -

لا أدري لماذا يتخلى بعض الكتاب والأدباء العراقيين عن تاريخ كانوا فاعلين فيه، وجزءاً من حركته، فلا يمكن أن ننكر 35 عاماً من تاريخنا حتى لو كان "دكتاتورياً". ثم لماذا نقحم الأدب في السياسة بمناسبة وغير مناسبة؟ للأسف يحاول البعض أن يسطر بطولات وهمية لا وجود لها إلا في عقولهم. وهذا لا ينطبق على الجميع، فهناك أدباء شجعان، على سبيل المثال، القاص المبدع عبد الستار ناصر قال صراحة أنه كان مع النظام ولكنه ثار ضده في أوج قوته، وهذا يُحسب له. لماذا ننكر الحقائق؟! لا يوجد لدينا كاتب عراقي سواء في الداخل أو الخارج مثل الكاتب الألباني إسماعيل كاداري الذي وقف في وجه دكتاتورية بلده وكتب عشرات الروايات التي ترجمت إلى لغات العالم الرئيسية أثناء الدكتاتورية، ورغم ذلك يتبجح خلال لقاءاتي العديدة معه في باريس بمواقفه المعادية للدكتاتورية بينما نرى البعض يتبجح بشيء ليس له. ولكي يستطيع الكاتب أن يتكلم ضد الدكتاتورية يجب أن تكون في جعته أعمالاً أدبية زاخرة ومعترف بها ولها مصداقية أدبية كماً ونوعاً، أما أن يقول أحد بأن عنوان "أصوات عالية"، وهو عنوان ساذج وسطحي بالمناسبة، كان وثيقة ضد الدكتاتورية، فهذا كلام لا يمت بشيء إلى الأدب. أتمنى أن يتسع فكر الآخرين لما أقول، لأنني مخلص لأفكاري القديمة مهما تغيرت الظروف، مع احترامي لكل الكتاب والأدباء والعراقيين واتحادهم الجديد.

وطن الانتهازي
سلوى -

البيضاني شكل وخزا لضمائر كتاب السلطة الذين غردوا لها وشجعوها وسوغوا حروبها مثل القاص وارد بدر السالم الذي كتب عن ذلك الدمار مجموعة كاملة اسمها" الخراب الجميل" فكل شيء جميل حتى الخراب مادام مفيدا لهم والغريب انهم سكتوا اليوم عن ممارسة الكتابة السياسية مع ان وطنهم يسحق علنا لأن الانتهازي لا وطن له.

وطن الانتهازي
سلوى -

البيضاني شكل وخزا لضمائر كتاب السلطة الذين غردوا لها وشجعوها وسوغوا حروبها مثل القاص وارد بدر السالم الذي كتب عن ذلك الدمار مجموعة كاملة اسمها" الخراب الجميل" فكل شيء جميل حتى الخراب مادام مفيدا لهم والغريب انهم سكتوا اليوم عن ممارسة الكتابة السياسية مع ان وطنهم يسحق علنا لأن الانتهازي لا وطن له.

كادريه الانتهازي
سامر -

شاكر نوري وهو قريب في باريس من اسماعيل كادريه كما يقول لا يعرف ان كادريه كان يعيش على حساب النظام الدكتاتوري الالباني وتحت مظلته وهو ما حرمه من جائزة نوبل ولم يكن صاحب موقف من الدكتاتورية الا في وهي في الرمق الاخير وهو ايضا في ارذل العمر ، اي انه تفسخ معها بهدوء ورغم ذلك موهبة كادريه لا تناقش وهو بشكل ما ضحية السلطة ولكنه يختلف عن كتابنا في موقف جوهري ان كادريه شرح تجربته المريرة مع النظام الدكتاتوري واعترف انه وجد تسوية معه لكي يعيش ويكتب اما كتابنا فقد خرجوا جميعا ابطالا ومناضلين من تلك الفترة مع انهم كانوا غارقين في النعيم افضل من وزراء النظام وكما قال معلق انهم اليوم عازفون عن الكتابة السياسية لان صورة الذات مشوهة ومنتفخة ولان احدا لا يدفع لهم مقابل الكتابة عن وطن في حين يتولى مجموعة من كتاب نبلاء وادباء شرفاء دور المثقف العضوي اضافة الى كونهم يشاركون في مجال الابداع الادبي والثقافي...

وفاءٌ لصدام
نعيم شريف -

وفاءٌ يدعو للإعجاب حقاً ، ذاك الذي يُبديه السيّد شاكر نوري ، هل لاحظت عزيزي القاريء كلمة " دكتاتورياً ، التي وضعت بين قوسين ، إنها تعني أن السيّد كاتب التعليق لايتبناها ، معترضٌ عليها ، منتهى الوفاء للقائد صدام ، هنا إستنكارٌ واضح بهيئة تساؤل مر، لماذا علينا أن ننكر خمساً وثلاثين عاماً من الرفاهية ، ثلثة حروب كبرى دمرت اقتصادنا لمئة من السنين القادمات ، أكثر من ثلاثة ملايين قتيل موزعين حسب مشيئة القائد صدام ، بين قتيل في الحرب أو معدوم أو مفقود ، مليون أرملة واكثر من مليون معوق نصف مليون طفل ماتوا في الحصار لأن القائد أراد أن يُثبت للعالم إنهم لايمسون شعرة منه هم فقط يقتلون العراقيين ، يعني شنو عراقيين أمام بقاء القائد وبعدها أم الكل أنعم علينا القائد بالإحتلال الأمريكي ، كل هذا التاريخ المجيد وشعبنا الناكر للجميل يجحده!!!لعل السيّد نوري يتصوّر ، وهو محقٌ في ذلك أن كل الشعب العراقي كان مراسلاً لإذاعة بغداد من باريس في الثمانينيات من القرن المنصرم، ولعله فكّرَ أيضاً بأنهم مراسلون سريون لسفارتنا العتيدة في باريس ن وهم لذلك كانوا مرفهين يشربون الشمبانيا كل ليلة من فلوس نفطنا الغالي ، ويسهرون وينامون مع الباريسيات ويلتقون إسماعيل كادرية ، الرجل الذي كان محمياً من أنور خوجا وما أدراك ما أنور خوجة، أقول: كانوا ، أقصد العراقيين ، يلتقون كادرية ، ويحدثهم ، أطال الله عمره عن كتاباته ضد النظام الألباني ،فلماذا الجحود أيها العراقيون ، أقصد لماذا ننكر تاريخاً مجيداً، ثق ياسيدي الذي صار روائيا تالي وقت ، ربما بسبب من جلساتك مع صديقنا إسماعيل ، وفاء: لنظام ، أجمع كل الكون إنّه أبشع نظام دكتاتوري عرفه التاريخ، أقول : وفاءك يُثير الإعجاب فعلاً، ويجعلنا نتساءل عن قيمة الكتابةحقيقة ، هل من قيمةٍ لها ، طبعاً من نافل القول أن الروائي صدام حسين ، ايضاً ، دخل معترك الألم الكتابي ،ذلك النشاط الإنساني الوحيد الذي كنا نتصوركم بعيدون عنه ، أقصد أنت والروائي صدام وربما الروائي وطبان ، لقد زاحمتوموناعلى آخر مُتنفسٍ لنا، لآلامنا، ثم ها انتم تريدوننا أن نقدس تاريخكم المشرف غصباً عن إنوفنا وأنوف من خلفونا، تلك قسمة ضيزى ياسيدي، لعل وفاؤك يدعو للإعجاب فعلاً فبعد (( إستشهاد )) القائدعلى يد الشعب الجاحد، صار لزاماً على روائيين لهم تاريخك أن يُذكّروا بمناقب الفقيد العزيز ؟ هل تتفق معي على أن

وفاءٌ لصدام
نعيم شريف -

وفاءٌ يدعو للإعجاب حقاً ، ذاك الذي يُبديه السيّد شاكر نوري ، هل لاحظت عزيزي القاريء كلمة " دكتاتورياً ، التي وضعت بين قوسين ، إنها تعني أن السيّد كاتب التعليق لايتبناها ، معترضٌ عليها ، منتهى الوفاء للقائد صدام ، هنا إستنكارٌ واضح بهيئة تساؤل مر، لماذا علينا أن ننكر خمساً وثلاثين عاماً من الرفاهية ، ثلثة حروب كبرى دمرت اقتصادنا لمئة من السنين القادمات ، أكثر من ثلاثة ملايين قتيل موزعين حسب مشيئة القائد صدام ، بين قتيل في الحرب أو معدوم أو مفقود ، مليون أرملة واكثر من مليون معوق نصف مليون طفل ماتوا في الحصار لأن القائد أراد أن يُثبت للعالم إنهم لايمسون شعرة منه هم فقط يقتلون العراقيين ، يعني شنو عراقيين أمام بقاء القائد وبعدها أم الكل أنعم علينا القائد بالإحتلال الأمريكي ، كل هذا التاريخ المجيد وشعبنا الناكر للجميل يجحده!!!لعل السيّد نوري يتصوّر ، وهو محقٌ في ذلك أن كل الشعب العراقي كان مراسلاً لإذاعة بغداد من باريس في الثمانينيات من القرن المنصرم، ولعله فكّرَ أيضاً بأنهم مراسلون سريون لسفارتنا العتيدة في باريس ن وهم لذلك كانوا مرفهين يشربون الشمبانيا كل ليلة من فلوس نفطنا الغالي ، ويسهرون وينامون مع الباريسيات ويلتقون إسماعيل كادرية ، الرجل الذي كان محمياً من أنور خوجا وما أدراك ما أنور خوجة، أقول: كانوا ، أقصد العراقيين ، يلتقون كادرية ، ويحدثهم ، أطال الله عمره عن كتاباته ضد النظام الألباني ،فلماذا الجحود أيها العراقيون ، أقصد لماذا ننكر تاريخاً مجيداً، ثق ياسيدي الذي صار روائيا تالي وقت ، ربما بسبب من جلساتك مع صديقنا إسماعيل ، وفاء: لنظام ، أجمع كل الكون إنّه أبشع نظام دكتاتوري عرفه التاريخ، أقول : وفاءك يُثير الإعجاب فعلاً، ويجعلنا نتساءل عن قيمة الكتابةحقيقة ، هل من قيمةٍ لها ، طبعاً من نافل القول أن الروائي صدام حسين ، ايضاً ، دخل معترك الألم الكتابي ،ذلك النشاط الإنساني الوحيد الذي كنا نتصوركم بعيدون عنه ، أقصد أنت والروائي صدام وربما الروائي وطبان ، لقد زاحمتوموناعلى آخر مُتنفسٍ لنا، لآلامنا، ثم ها انتم تريدوننا أن نقدس تاريخكم المشرف غصباً عن إنوفنا وأنوف من خلفونا، تلك قسمة ضيزى ياسيدي، لعل وفاؤك يدعو للإعجاب فعلاً فبعد (( إستشهاد )) القائدعلى يد الشعب الجاحد، صار لزاماً على روائيين لهم تاريخك أن يُذكّروا بمناقب الفقيد العزيز ؟ هل تتفق معي على أن

شركاء الردح
ساهي -

كما شكل انتهازيو وطبالو صدام حسين يوم كانوا في السلطة مؤسسات للردح مع بعضهم فهم اليوم وفي الخارج يفعلون الامر نفسه من باب شراكة في المجد وفي الكذب وفي النفي وعلى سبيل المثال حين اصدر شاكر نوري رواية له بادر توأمه وارد بدر السالم حكواتي الدكتاتورية ومجمل حروبها وجرائهما بالكتابة عن الرواية واصفا اياها بانها حدث غير مسبوق، طبعا هؤلاء يستعملون اللغة بلا وعي أو حس أو مسؤولية وأدمنوا على هذه الطريقة ولم يعد الامر خيارا

الى سلوى
كاظم -

" الخراب الجميل" رواية لأحمد خلف وليس للمبدع المتألق وارد بدر السالم .. لذا اقتضى التنويه يا ست سلوى !! ولا ترمي الناس بخبائثك

الى سلوى
كاظم -

" الخراب الجميل" رواية لأحمد خلف وليس للمبدع المتألق وارد بدر السالم .. لذا اقتضى التنويه يا ست سلوى !! ولا ترمي الناس بخبائثك

صفاقة
الباهي -

هؤلاء يعتقدون اننا لم نكن نقرأ او نعلم وربما بلا ذاكرة وإلا من اين لهم هذه الجرأة أو الصفاقة لعرض انفسهم كمنقذين أو مبدعين؟ الخراب جميل عندهم في الحالتين: في الدكتاتورية حين كانوا يعيشون تحت ظلالها ونعمها، وفي الاحتلال الخراب جميل ايضا حين سافر مثلا وارد بدر السالم قبل اربع سنوات الى جبال الهملايا وحدثنا بغبطة عن وصوله الى هناك مع ان سياحة العراقي اليوم هي سياحة في بحيرات الدم. الخراب جميل عند شاكر نوري والسالم ومن على صورتهم لأننا كنخبة وكشعب لم نتعلم على محاسبة اديب زور ضمائر شعبه وسوغه موته ، وحتى هذا الموت يصبح جميلا في نظر هؤلاء. الصفاقة ليست مرضا نفسيا ولا علاج لها لانها بنية نفسية واخلاقية واجتماعية معوجة وهي ليست جرأة ايضا ولكنها نوع من الشراسة الكلبية والافتراسية تتغذى من صمت الاخرين ولامبالاتهم بل ودعمهم.

مديح الموت
باقر -

يصف المعلق كاظم وارد السالم بانه مبدع ومتألق ولم لا؟ لقد تألق طوال قادسية صدام وفاز بكل جوائز قصة الحرب ثم تحول على يد ناقدهم حسين سرمك الى كاتب اسطوري في محاولة لتجميل بعضهم. وسواء كان الخراب جميلا على يد وارد السالم او على يد غيره، فهؤلاء شاركوا ليس في وصف الخراب وتجميله بل المشاركة في صنعه، والسالم كتب مئات القصص القصيرة تتغزل بمذبحة الدكتاتورية. لم لا يتألق؟ وفي سماء من؟ في سماوات سرمك وشاكر ومن لف لفهم، فهؤلاء يعملون تحت شعار: زالت الدكتاتورية، لكننا باقون شركاء في مديح الموت وشركاء في مدح بعضنا.

مديح الموت
باقر -

يصف المعلق كاظم وارد السالم بانه مبدع ومتألق ولم لا؟ لقد تألق طوال قادسية صدام وفاز بكل جوائز قصة الحرب ثم تحول على يد ناقدهم حسين سرمك الى كاتب اسطوري في محاولة لتجميل بعضهم. وسواء كان الخراب جميلا على يد وارد السالم او على يد غيره، فهؤلاء شاركوا ليس في وصف الخراب وتجميله بل المشاركة في صنعه، والسالم كتب مئات القصص القصيرة تتغزل بمذبحة الدكتاتورية. لم لا يتألق؟ وفي سماء من؟ في سماوات سرمك وشاكر ومن لف لفهم، فهؤلاء يعملون تحت شعار: زالت الدكتاتورية، لكننا باقون شركاء في مديح الموت وشركاء في مدح بعضنا.

تالق في ليل طويل
عامر -

تعليقا على ما اثاره احد المعلقين حول اننا لم نتعود محاكمة اديب على مواقفه الداعمة للدكتاتورية وهذا صحيح، على عكس دول العالم فمثلا الشاعر باوند سجن لوقوفه الى جانب الفاشية الايطالية والروائي النرويجي كنوت همسون وقف امام محكمة لدعمه هتلر واوشكت الحكم عليه بالاعدام لو لا كبر سنه ، والروائي غونتر غراس اضطر للكشف عن كونه كان عضوا في الشبيبة النازية وحتى قبل ان يتحول الى كاتب واسماعيل كادريه اعتذر مرات للشعب الالباني لصمته ـ وليس تمجيده ـ في مرحلة الدكتاتور انور خوجه، الا كتاب الدكتاتورية فتحولوا بعد كل تلك المواقف الاجرامية الى متألقين ومبدعين وهذه شراسة معروفة عن هذا الصنف لانهم ادمنوا تزوير التاريخ. التألق في حقل الابداع ليس مزاجا ورغبة مثل التالق في ليل عراقي مظلم وطويل.

تحية
كريم شعلان -

تحية كبيرة للمبدع البيضاني ولكل مجايليه وخاصة مجموعة اصوات عالية ،فهم اضافة مميزة في تأريخ القصة العراقية المعاصرة مازالوا جميعا في الذاكرة والقلوب

تحية
كريم شعلان -

تحية كبيرة للمبدع البيضاني ولكل مجايليه وخاصة مجموعة اصوات عالية ،فهم اضافة مميزة في تأريخ القصة العراقية المعاصرة مازالوا جميعا في الذاكرة والقلوب

حق الرد على الأشباح
شاكر نوري -

لم يكن قصدي من ملاحظتي العابرة أن ينزل الحوار إلى هذا المستوى المتدني، من شتائم ومطالبة بمحاكمات وغيرهما. النقاش، وللأسف الشديد، يزداد صعوبة عندما يكون المتدخلون عبارة عن أشباح يختبئون وراء أسماء مستعارة: خائفون في زمن الدكتاتورية وخائفون في زمن"الديمقراطية"! لو كانت لأي واحد من هؤلاء ذرة من الشجاعة وأفصح عن أسمه في الحوار، لكان النقاش يأخذ منهجاً آخر وكنا نتصارح بالمنجز والعمل الإبداعي لا بالمهاترات. كل ما قلته أن الوقوف ضد الدكتاتورية لا يتم من خلال الأقوال بل من خلال الأعمال الأدبية المؤثرة، وهي غير موجودة لمن يتبجحون بالكلام ولم أقصد الزميل عبد الستار البيضاني وهو قاص جيد بل ملاحظة عامة لأن جميعهم خرجوا أبطالاً ومناضلين حتى الذين خدموا النظام وسرعان ما غيروا جلودهم. هذا هو جوهر النقاش. ثم أن المعركة الآن هي ليست ضد الدكتاتورية بل ضد الاحتلال الأمريكي الذي قتل أكثر من مليون عراقي وشرّد أربعة ملايين، ولا يزال يقتل ويقتل من العراقيين ما يشاء والكل ساكت.. وأفهم أن كثيراً من هؤلاء "المثقفين " يعملون كمستشارين لدى الأمريكان ويتقاضون رواتبهم، فهذا شأنهم. وهناك من يتحدث عن "التأهيل" وأنا أقول كيف يتم تأهيل من مهد إلى الاحتلال وزوده بالمعلومات؟ السنوات السبع من عمر الاحتلال البغيض أثبتت وكذلك التفجيرات الإجرامية الأخيرة، والتي أتى بها المحتلون وأعوانهم، والتي لم تكن موجودة قبل 2003 . نعم يجب محاكمة الأدباء الذين وقفوا مع الاحتلال والذين لا يزالون يدعمونه ويسكتون على جرائمه.. وهؤلاء حسابهم عسير مع التاريخ.وربما أتساءل: لماذا يُقحم أسم الكاتب الصديق والمبدع وراد بدر السالم في هذا الموضوع، وهو قامة أدبية وأعتبره "فولكنر العرب" الذي نقل حياة الجنوب العراقي وتفرد فيه؟ هناك من كتب معلومات عني وهو لا يعرفني جيداً.. ويريد الانتقاص من منجزي، حين يقول كتب رواية.. وكتب عنها وارد بدر السالم كما لو يتحدث عن مجهول لكنني ينبغي أن أذكره بأن هذه الرواية اسمها "نزوة الموتى" صدرت عن دار الفارابي، مع"نافذة العنكبوت" ــ صدرت أثناء وجود النظام 2000ــ و"ديالاس بين يديه".. و"كلاب جلجامش" صدرت عن الدار العربية للعلوم وأخيراً رواية "المنطقة الخضراء" الصادرة حديثاً من بيروت.. وستلحقها روايتان هما&quo

خنزير غابريل
ماركيز الديوانية -

احب ان اذكر شاكر نوري وهذه وجهة نظر في النقد الادبي وتعقيبا على وصف وارد بدر السالم بفوكنر العرب والخ، ان رواية" شبيه الخنزير" لمن يسميه فوكنر العرب أي وارد بدر السالم هي اعادة صياغة مرتبكة وحائرة لمشهد واحد في رواية غابريل ماركيز مائة عام من العزل وللتوضيح الصادم اقول: هو مشهد ولادة خنزير في رواية ماركيز وضمن سياق بنية نصية متراصة ولكنه فوكنر العرب جمد المشهد عند لحظة الولادة ولم يعد يعرف كيف يتصرف سوى اللف والدوران، هذه قراءة نقدية من قراء لا يقرؤون كما يقول شاكر نوري واذا كان فوكنر العرب على هذا المستوى فكيف حاله لو صار يوما شكسبير العرب؟ وعلى كل من يهتم بالنقد الادبي والروائي مقارنة خنزير السالم وخنزير فوكنر لكي يتأكد انهما خنزير واحد.

خنزير غابريل
ماركيز الديوانية -

احب ان اذكر شاكر نوري وهذه وجهة نظر في النقد الادبي وتعقيبا على وصف وارد بدر السالم بفوكنر العرب والخ، ان رواية" شبيه الخنزير" لمن يسميه فوكنر العرب أي وارد بدر السالم هي اعادة صياغة مرتبكة وحائرة لمشهد واحد في رواية غابريل ماركيز مائة عام من العزل وللتوضيح الصادم اقول: هو مشهد ولادة خنزير في رواية ماركيز وضمن سياق بنية نصية متراصة ولكنه فوكنر العرب جمد المشهد عند لحظة الولادة ولم يعد يعرف كيف يتصرف سوى اللف والدوران، هذه قراءة نقدية من قراء لا يقرؤون كما يقول شاكر نوري واذا كان فوكنر العرب على هذا المستوى فكيف حاله لو صار يوما شكسبير العرب؟ وعلى كل من يهتم بالنقد الادبي والروائي مقارنة خنزير السالم وخنزير فوكنر لكي يتأكد انهما خنزير واحد.

خيال معطوب
بشرى -

من حق السيد شاكر نوري ان يعتبر هذا الكاتب أو ذاك فوكنر العرب أو اي لقب اخر ولكن من حقنا ان نذكر ايضا ان هذا الفوكنر نفسه حمل رسميا ونقديا لقب قاص قادسية صدام وفاز بغالبية جوائزها ايضا. الالقاب لا تباع ولا تشترى وبصورة خاصة الالقاب الادبية ومن حسن الحظ ان الادب لا يخضع لقوانين السوق بل لقوانين النص وتسمية هذا أو ذاك بفوكنر لا يلغي تاريخا ولا يصنع تاريخا الا اذا كان التاريخ يرويه القصخون، اي حكواتي المقاهي الذي يبدل الاسماء والالقاب على هواه خلال السرد مع الفارق ان القصخون يروي ليبهج وغيره يروي ليصنع تاريخا مزورا لا وجود له الا في مخيال معطوب وبلا اصل.

سكوت متبادل
zahra -

يقول شاكر نوري ان الكل ساكت في زمن الاحتلال والشعب العراقي يموت ويتشرد. من قال ان الكل ساكت؟ ثم لماذا لا يتبادل البعض الادوار مع شاكر نوري يوم كان ساكتا هو في زمن الفاشية والكل يتكلمون على الاقل في الخارج؟ مجرد صفقة بين السكوت اليوم والسكوت بالامس.

سكوت متبادل
zahra -

يقول شاكر نوري ان الكل ساكت في زمن الاحتلال والشعب العراقي يموت ويتشرد. من قال ان الكل ساكت؟ ثم لماذا لا يتبادل البعض الادوار مع شاكر نوري يوم كان ساكتا هو في زمن الفاشية والكل يتكلمون على الاقل في الخارج؟ مجرد صفقة بين السكوت اليوم والسكوت بالامس.

أسامينا
نعيم شريف -

ماذا نفعل الآن ؟ فاسمي هو نعيم شريف عيدان ، كيف يكون ذلك الاسم مستعاراً، هذاإكتشاف مؤلم ان يكون إسمك مستعاراً،بعد ثلاثة وأربعين عاماً تكتشف إن إسمك مستعارٌ ،ياه ، أسامينا شو تعبوا أهالينا فيهم كما تقول صاحبة الإسم المستعار فيروز ، حسناً ليس من شيءٍ يقين يادكتور في هذه الدينا فلقد شككتومونا حتى بأسمائنا ، هل قلت إن أسمك شاكر أم أن هذا إسمٌ مستعار ؟ اليقين الإلهي عينهُ الذي كان " السيّد الرئيس " ينطلق منهُ ، ليس هناك عراقي واضح النسب كسيادته ، أما نحن أهل الجنوب فلقد جيءبنا من الهند ، طبعامن ضمن جاءمعنا، فوكنر العراق ، يقينٌ راسخ أورثه القائد لحاملي لوائه ،التشكيك بالآخر ، نسف وجوده الفيزيقي والإعتباري ، نحن فقط من لنا أحقية الوجود ويقينية الوجود ، وسيتسلسل نفينا للآخرمن نسبٍ هندي الى إسم مستعار، أيُّ مفاجأة تاريخية مرعبةٍ كنتم لنا ياسيّد شاكر ؟ ولنعد لهذا المستوى المتدني الذي تحدثت عنه ن من بدأه اولاً ؟ أليس أنت من بدأ الطعن بنضال الناس والحط من نتاجهم ، مازال تعليقك الأول على الشاشةالآن وأمام الجميع ومع ذلك تريد تزييف الحقيقة متهماً الآخرين بذلك ، رمتني بدائهاوانسلت كما يقولون، طبعاً لوأنك لم تسلك هذا السلوك لقلت فعلاً أن أسم شاكر نوري مستعار، لكنك كنت وفياً لتراثك البعثي ، أنتم الوحيدون من (( أعاد )) كتابة التاريخ ، وصاحبك " المرحوم " وضع على كل طابوقة بناها البابليون قبل خمسة آلاف عام إسم صدام تصوّر!!هل كان الغرض من تعليقك أن تقول بأنك تجلس مع كادرية وتتناجيان وتستذكران أيام العز ، لماذا لم تكتبها في مقال وتريحناوتتخلص من أسماءناالمُستعارة؟مادمت قد ذكرت مؤهلاتك العظيمة فهل كان من ضمنها درس القواعد لطلاب الخامس الإبتدائي والذي يقول: إن إسم يكون مرفوع وهو هنا مبتدأ مؤخرأن يكون في جعبته أعمالاً أدبية والصواب أعمالٌ أدبية لأن الفاعل مرفوع، والله العظيم ،إلا إذا كان لكم في الحزب رأيءٌ آخر!! لست متأكداً من مسألة أخرى ياسيد شاكر يقول "ومع ذلك يتبجح في لقاآتي العديدة معه في باريس بمواقفه المعادية للدكتاتوريةبينما نرى البعض بشيء ليس له" ستكون كارثة أيها " الروائي " لو كنت تفهم أن كلمة يتبجح بمعنى يعتز أو يفتخر ، ذلك أن منطق الجملة التي ذكرت فيها أن الرجل قد كتب كتباً عديدة ضد الدكتاتورية ، ليس بالمُتبجح ، فهو يفتخر إلا إذا كا

كتاّب لكل المواسم
كامل كريم -

ابدأها بتحية للبيضاني الجميلواستغرب مما طرحه شاكر نوري وهو يعرّف نفسه لنا بغير مناسبة. والغريب انه اطلق على عبد الستار الناصر ( الشجعان ) وربما نوري واحدا منهم وربما نسي ان صدام اطلق على الناصر الكاتب اللامع حين اهداه سيارة ومسدس والة تسجيل لكي يكتب بشكل اكثر شجاعة ووطنيةومارس الناصر وطنيته بكل شجاعة عندما كتب سلسلة مقالات انشائية بعنوان ابطال من ورق هذا ما نعرفه عن الشجاع اما ثورته ضد النظام فهذا شأن سرّي لايعرفه الا نوري اما المضحك جدا والمؤسف ان نوري يتحدث عن كتاب خدموا النظام ولا اعرف من هم في حين يدافع عن السالم والناصر وهما اكثر من ناصر النظام اطلاقاوهما اول الاسماء في قائمة احباب السلطة حتى اللحظةاما بخصوص رواية شبيه الخنزير فهي ادنى ما قدمه السالم حيث جاءت حكاية ملفقة تحيل لكثير من اعمال سابقة اربكها السالم بتلفيقات وانطباعات ساذجة ولا يمكن اطلاق مفردة رواية عليهاشكرا لايلاف

أسامينا
نعيم شريف -

ماذا نفعل الآن ؟ فاسمي هو نعيم شريف عيدان ، كيف يكون ذلك الاسم مستعاراً، هذاإكتشاف مؤلم ان يكون إسمك مستعاراً،بعد ثلاثة وأربعين عاماً تكتشف إن إسمك مستعارٌ ،ياه ، أسامينا شو تعبوا أهالينا فيهم كما تقول صاحبة الإسم المستعار فيروز ، حسناً ليس من شيءٍ يقين يادكتور في هذه الدينا فلقد شككتومونا حتى بأسمائنا ، هل قلت إن أسمك شاكر أم أن هذا إسمٌ مستعار ؟ اليقين الإلهي عينهُ الذي كان " السيّد الرئيس " ينطلق منهُ ، ليس هناك عراقي واضح النسب كسيادته ، أما نحن أهل الجنوب فلقد جيءبنا من الهند ، طبعامن ضمن جاءمعنا، فوكنر العراق ، يقينٌ راسخ أورثه القائد لحاملي لوائه ،التشكيك بالآخر ، نسف وجوده الفيزيقي والإعتباري ، نحن فقط من لنا أحقية الوجود ويقينية الوجود ، وسيتسلسل نفينا للآخرمن نسبٍ هندي الى إسم مستعار، أيُّ مفاجأة تاريخية مرعبةٍ كنتم لنا ياسيّد شاكر ؟ ولنعد لهذا المستوى المتدني الذي تحدثت عنه ن من بدأه اولاً ؟ أليس أنت من بدأ الطعن بنضال الناس والحط من نتاجهم ، مازال تعليقك الأول على الشاشةالآن وأمام الجميع ومع ذلك تريد تزييف الحقيقة متهماً الآخرين بذلك ، رمتني بدائهاوانسلت كما يقولون، طبعاً لوأنك لم تسلك هذا السلوك لقلت فعلاً أن أسم شاكر نوري مستعار، لكنك كنت وفياً لتراثك البعثي ، أنتم الوحيدون من (( أعاد )) كتابة التاريخ ، وصاحبك " المرحوم " وضع على كل طابوقة بناها البابليون قبل خمسة آلاف عام إسم صدام تصوّر!!هل كان الغرض من تعليقك أن تقول بأنك تجلس مع كادرية وتتناجيان وتستذكران أيام العز ، لماذا لم تكتبها في مقال وتريحناوتتخلص من أسماءناالمُستعارة؟مادمت قد ذكرت مؤهلاتك العظيمة فهل كان من ضمنها درس القواعد لطلاب الخامس الإبتدائي والذي يقول: إن إسم يكون مرفوع وهو هنا مبتدأ مؤخرأن يكون في جعبته أعمالاً أدبية والصواب أعمالٌ أدبية لأن الفاعل مرفوع، والله العظيم ،إلا إذا كان لكم في الحزب رأيءٌ آخر!! لست متأكداً من مسألة أخرى ياسيد شاكر يقول "ومع ذلك يتبجح في لقاآتي العديدة معه في باريس بمواقفه المعادية للدكتاتوريةبينما نرى البعض بشيء ليس له" ستكون كارثة أيها " الروائي " لو كنت تفهم أن كلمة يتبجح بمعنى يعتز أو يفتخر ، ذلك أن منطق الجملة التي ذكرت فيها أن الرجل قد كتب كتباً عديدة ضد الدكتاتورية ، ليس بالمُتبجح ، فهو يفتخر إلا إذا كا

الرد الأخير
شاكر نوري -

آسف .. أخي نعيم شريف لم أقصد الإساءة إليك .. يؤسفني أنني لا أعرف جميع العراقيين في الخارج.. ولا يمكن أن أعرفهم جميعاً.. خاصة إذا كانوا خارج المحيط الذي أعيش فيه.. أما بالنسبة إلى فهم كاداريه ــ يمكنك الإطلاع على الحوارات التي أجريتها معه في صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن ــ فقد سقطت كلمة "لا" التي تسبق كلمة يتبجح.. والعبارة الصحيحة هي "لا يتبجح بمواقفه" وأنت تعلم إننا في غمرة النقاش نكتب بانفعال وننسى بعض الكلمات أو الحروف وأعتقد أنني قادر على التفريق بين يتبجح ويفتخر، فأرجو أن لا نهبط بالنقاش ثانية..إضافة إلى أن الكتابة المباشرة على الكومبيوتر تأتي سريعة .. ولسنا هنا في منافسات لغوية والتركيز على الهنات البسيطة ويمكنني أن أرد عليك بأكثر من ذلك في مقالتك.. ولكني لست في هذا الصدد. لا أنفي أي كاتب أو مبدع على العكس من ذلك.. وأكرر أنني لم أقصد الإساءة.. كل ما قلته أنه لا يمكن للكاتب أن يتحدث دون وجود أعماله الأدبية.. لا أكثر ولا أقل.. وللعلم أنا أكتب هنا كما أتكلم لأننا في نقاش حيوي وليس في مجال كتابة مقال أو بحث.. ثم بالله عليك، لماذا التركيز على هذا التوصيف؟ "تراثك البعثي" .. هل لديك وثائق عن هذا الانتماء؟ أعلم جيداً أن الاتهامات الجاهزة في العراق الجديد مثل "بعثي" و"إرهابي" و"انتحاري" وغيرها من الوصفات الجاهزة أصبحت مادة يوشون بها للقوات الأمريكية أو القوات الحكومية.. وهل في ذلك نوع من هذه الإشارة؟! أتمنى أن لا تكون كذلك. إلى هنا أتوقف عن الردود التالية.. وأنصرف إلى حياتي الطبيعية.

الرد الأخير
شاكر نوري -

آسف .. أخي نعيم شريف لم أقصد الإساءة إليك .. يؤسفني أنني لا أعرف جميع العراقيين في الخارج.. ولا يمكن أن أعرفهم جميعاً.. خاصة إذا كانوا خارج المحيط الذي أعيش فيه.. أما بالنسبة إلى فهم كاداريه ــ يمكنك الإطلاع على الحوارات التي أجريتها معه في صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن ــ فقد سقطت كلمة "لا" التي تسبق كلمة يتبجح.. والعبارة الصحيحة هي "لا يتبجح بمواقفه" وأنت تعلم إننا في غمرة النقاش نكتب بانفعال وننسى بعض الكلمات أو الحروف وأعتقد أنني قادر على التفريق بين يتبجح ويفتخر، فأرجو أن لا نهبط بالنقاش ثانية..إضافة إلى أن الكتابة المباشرة على الكومبيوتر تأتي سريعة .. ولسنا هنا في منافسات لغوية والتركيز على الهنات البسيطة ويمكنني أن أرد عليك بأكثر من ذلك في مقالتك.. ولكني لست في هذا الصدد. لا أنفي أي كاتب أو مبدع على العكس من ذلك.. وأكرر أنني لم أقصد الإساءة.. كل ما قلته أنه لا يمكن للكاتب أن يتحدث دون وجود أعماله الأدبية.. لا أكثر ولا أقل.. وللعلم أنا أكتب هنا كما أتكلم لأننا في نقاش حيوي وليس في مجال كتابة مقال أو بحث.. ثم بالله عليك، لماذا التركيز على هذا التوصيف؟ "تراثك البعثي" .. هل لديك وثائق عن هذا الانتماء؟ أعلم جيداً أن الاتهامات الجاهزة في العراق الجديد مثل "بعثي" و"إرهابي" و"انتحاري" وغيرها من الوصفات الجاهزة أصبحت مادة يوشون بها للقوات الأمريكية أو القوات الحكومية.. وهل في ذلك نوع من هذه الإشارة؟! أتمنى أن لا تكون كذلك. إلى هنا أتوقف عن الردود التالية.. وأنصرف إلى حياتي الطبيعية.

وساخة الكلمات
م.م -

السلام عليكم جميعا..ما يؤسف له هذا الجدل المجاني الذي شفّ ويشفّ عن أخلاق منحطة ولغة رعاع لا ترتقي الى أخلاق الكتابة والكتّاب ؛ وما طالعناه حتى الآن يؤكد أن مجموعة صغيرة استعارت اسماء نساء وتخفت وراءها لكيل التهم الى هذا وذاك ؛ فإذا كان السيدان شاكر نوري ونعيم شريف معروفيين وكتبا أسميهما بوضوح ؛ فإن بقية الرعاع من الموتورين استعاروا اسماء نسائية لها ادلتها في المنظور النفسي طبعاً وتشير الى ما تشير اليه ما إسقاطات مفهومة! بودي أن أشير وبعد قراءة مستفيضة للردود وجدت أن أسماء سلوى وباقر والباهي وبشرى وزهراء هي لقلم واحد وشخص مريض واحد .. هذا اعتقاد طبعا ليس ملزماً بطبيعة الحال ! منطلقاً من فرضية منطقية أن كاتباتنا العراقيات لا ينحدرن الى هذا المستوى من الردح اللغوي والتعليق الذي تعوزه أخلاق الفروسية ، وأديباتنا لا ينزلن الى هذا المستوى الرث من الكتابة ؛ ويبدو أن هذا الرجل المريض ليس من طينة العراق حالياً وقد جمدت عقله ثلوج دولة اسكندنافية،وأربكته خيانة زوجية وهذا ليس اكتشافاً من عندياتي ، بل هو انعكاس شَرطي ومراقبة أسلوبية لهذه التعددية الإسمية النسائية ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما يقال ؟كل هذه الاسماء المتعددة سواء كانت لشخص واحد او عدة اشخاص لا تصمد كثيرا أمام القاريء ؛ فلغة الشتم الرخيصة لا تبني وطناً ولا تصلح حالاً ولا ترتي بثقافة خرجت مريضة من نفق طويل وما زالت .لا أدافع عن أحد ولا أشتم أحداً ، لكن هذه الأساليب المقززة في تشويه الآخرين وصب النار على الزيت هي من أفعال العاطلين والفاشلين ، وليس أدل على ذلك هو التخفي الإستعاري الذي يخفي وراءه مرضاً وحقداً ولؤماً لا ينهض بالواقع الثقافي ولا يبنيه ..أستغرب أن هؤلاء الزعاطيط تركوا الموضوع الرئيسي وهو الاحتفاء بالمبدع عبدالستار البيضاني وبدل أن يوجهوا التحية له انصرفوا الى غيره والى صديقه وارد بدر السالم الذي حشروه حشراً في هذه القصة، فخرجت أمراض العصاب وتطافر زبد الأفواه النتنة على هذا وذاك ، متناسين أنهم مجرد وطاويط صغيرة تخفت في مراحيض الكلمات ..فالشجاعة أن نستقيم جميعاً ونتكاشف بأسمائنا ونكتب لوطن يتمزق الآن في صراعات حزبية وطائفية واقليمية ، فلا هذا من صنع صدام حسين ولا ذاك من حفر القبور الجماعية ..نحتاج الى عقلية البناء لا الى عقلية التهكم والهدم المجاني ، فهذا من وباءات الثقافة الجديدة التي تريد الانتقام وت

hsjp,h tr''
ذكرى فقط -

استحوا يا أدباء العراق !!إن من وصفكم بالنساء إرتكب اثما كبيرا فالنساء اطهر منكم يا جبناء وعندما تستعيرون اسماءنا كونوا رجالا فقط واكشفوا لحاكم يا مخانيث ..

hsjp,h tr''
ذكرى فقط -

استحوا يا أدباء العراق !!إن من وصفكم بالنساء إرتكب اثما كبيرا فالنساء اطهر منكم يا جبناء وعندما تستعيرون اسماءنا كونوا رجالا فقط واكشفوا لحاكم يا مخانيث ..

كاولية
تيسير -

هل هذه لغة أدباء حقاً ؟ أم لغة راقصين وكاولية!

شرطي الكتابة
صلاح الحمداني -

ما هو شكل وطعم الحوار المفترض الذي يتوخاه بعثي لا يزال يدافع عن النازية البعثية التي هي السبب الرئيسي لما حدث في العراق منذ عام 1963 إلى يومنا هذا ؟؟ وأن من جاء بالاحتلال وأعوان الاحتلال وما يجري من تحارب وصراعات طائفية بين العراقيين ومنذ عام 2003 هو بقايا النظام الطاغي صدام ومن كان يروج لأفكاره النازية بالسر أو بالعلن.. لتذكير الشرفاء العراقيين، مستثنيا عمدا البعثيين وعلى رأس القائمة [شرطي الكتابة] البعثي شاكر نوري وهذا الذي يوجه حديثة للناس من ... والذي يعتبر أن فضح النازيين البعثيين هو نوع من أنواع [الزعطوطية] ! متجاهلا وبغباء صارخ كصاحبه [شرطي الكتابة] أن الناس حينما لا يوقعون بأسمائهم الصريحة يعني هذا أن آلة الإرهاب البعثي لا زالت موجودة في عراق اليوم، لكنها أخذت تسميات مثل المقاومة اللاشريفة، والقاعدة والإرهابيين والبعثيين الصداميين الخ.. وأن موقع إيلاف سيبقى لهم مثل سماء للتحليق والبوح بما يجول في خاطرهم بعيدا عن رقابة البعثيين القتلة. ....أن أخر لقاء ليّ به وجها لوجه كان في معهد العالم العربي في باريس قبل سقوط الدكتاتورية البعثية، حينما رأيته يمثل فرع العراق داخل مهرجان معرض الكتاب العربي... ما نوع وثائق الانتماء البعثي التي تريدها ؟ هل تستطيع نكران ذلك يا شاكر، فأنا عندي شهود عيان وأنت تعرفهم لأنهم يعرفونك. ........

شرطي الكتابة
صلاح الحمداني -

ما هو شكل وطعم الحوار المفترض الذي يتوخاه بعثي لا يزال يدافع عن النازية البعثية التي هي السبب الرئيسي لما حدث في العراق منذ عام 1963 إلى يومنا هذا ؟؟ وأن من جاء بالاحتلال وأعوان الاحتلال وما يجري من تحارب وصراعات طائفية بين العراقيين ومنذ عام 2003 هو بقايا النظام الطاغي صدام ومن كان يروج لأفكاره النازية بالسر أو بالعلن.. لتذكير الشرفاء العراقيين، مستثنيا عمدا البعثيين وعلى رأس القائمة [شرطي الكتابة] البعثي شاكر نوري وهذا الذي يوجه حديثة للناس من ... والذي يعتبر أن فضح النازيين البعثيين هو نوع من أنواع [الزعطوطية] ! متجاهلا وبغباء صارخ كصاحبه [شرطي الكتابة] أن الناس حينما لا يوقعون بأسمائهم الصريحة يعني هذا أن آلة الإرهاب البعثي لا زالت موجودة في عراق اليوم، لكنها أخذت تسميات مثل المقاومة اللاشريفة، والقاعدة والإرهابيين والبعثيين الصداميين الخ.. وأن موقع إيلاف سيبقى لهم مثل سماء للتحليق والبوح بما يجول في خاطرهم بعيدا عن رقابة البعثيين القتلة. ....أن أخر لقاء ليّ به وجها لوجه كان في معهد العالم العربي في باريس قبل سقوط الدكتاتورية البعثية، حينما رأيته يمثل فرع العراق داخل مهرجان معرض الكتاب العربي... ما نوع وثائق الانتماء البعثي التي تريدها ؟ هل تستطيع نكران ذلك يا شاكر، فأنا عندي شهود عيان وأنت تعرفهم لأنهم يعرفونك. ........

الشخص أم النص؟ فضيحة
بشار -

المعلق رقم 20 وهو على ما يبدو معني بهذا النقد فضح بوعي او دون وعي معدن كتاب السلطة حين قال ان احد هؤلاء يكتب عنه هذه الملاحظات بسب خيانة زوجية والخ الهراء. هؤلاء هم كتاب السلطة وهذا احدهم يلجأون الى هذه الاساليب السوقية حين العجز عن مواجهة ثقافية ولكن ماعلاقة الخيانة بنقد النص؟ سواء كان هؤلاء اسماء مستعارة أو حقيقية فالمهم هو الرد على النص أو نقد النقد. وماذا عن ردود الاخرين؟ هل ان كل من يتعرض لنصوص ـ وليس لخوصيات هؤلاء ـ اما يكون مريضا نفسيا أو يعاني من مشكلة غرام؟ هذا المعلق الذي استفزه التعرض الموضوعي والنقدي لرواية شبيه الخنزير وهرب من مواجهة النص الى مواجهة الشخص وهو سلوك معروف عن كتاب القادسية، هل يستطيع بعد اليوم وخلال نقد موضوعي مقارن بين رواية شبيه الخنزير ورواية مائة عام من العزلة لغابريل أن يشكك في زوجات كل النقاد لأن كاتب الملك لا أحد يقول له على عين حاجب؟

النصوص تفضح
صقر -

ليس من المستغرب ان يكون المعلق الذي حمل اسمه حرف م . م ، ان يتحدث عن زوجات الكتاب المخالفين في الرأي فهو تعود على ذلك ومعروف مهما اخترع من اسماء لانه لا يستطيع ان يخترع عقلية مغايرة. وهو في كل مرة يقحم موقع ايلاف بهذا النوع من تعليقات الزقاق نتاج الافلاس العام وهو بهذا لا يكشف عن احد ولا يفضح عن أحد الا نفسه لأن النخبة العراقية المثقفة تستهجن هذا السلوك الوسخ وتعرف اصحابه بلا اسماء لأن النصوص تحمل اسماء منتجيها ثم متى صارت اسماء النساء عارا كما لو ان الشجاعة حكرا على الرجال مع مجتمعاتنا هو أمومية التاسيس غبر العصور.

الشخص أم النص؟ فضيحة
بشار -

المعلق رقم 20 وهو على ما يبدو معني بهذا النقد فضح بوعي او دون وعي معدن كتاب السلطة حين قال ان احد هؤلاء يكتب عنه هذه الملاحظات بسب خيانة زوجية والخ الهراء. هؤلاء هم كتاب السلطة وهذا احدهم يلجأون الى هذه الاساليب السوقية حين العجز عن مواجهة ثقافية ولكن ماعلاقة الخيانة بنقد النص؟ سواء كان هؤلاء اسماء مستعارة أو حقيقية فالمهم هو الرد على النص أو نقد النقد. وماذا عن ردود الاخرين؟ هل ان كل من يتعرض لنصوص ـ وليس لخوصيات هؤلاء ـ اما يكون مريضا نفسيا أو يعاني من مشكلة غرام؟ هذا المعلق الذي استفزه التعرض الموضوعي والنقدي لرواية شبيه الخنزير وهرب من مواجهة النص الى مواجهة الشخص وهو سلوك معروف عن كتاب القادسية، هل يستطيع بعد اليوم وخلال نقد موضوعي مقارن بين رواية شبيه الخنزير ورواية مائة عام من العزلة لغابريل أن يشكك في زوجات كل النقاد لأن كاتب الملك لا أحد يقول له على عين حاجب؟

عودة الى زمن العز
عادل -

كما قال الشاعر والفنان الرائع صلاح الحمداني لو كان الناس يأمنون على انفسهم وأعراضهم لكتبوا بالاسماء الصريحة ومع ذلك لم يسلموا وهم بالاسماء المستعارة والطريقة التي عبر احدهم هنا فيها وهو المعلق العشرين تدل بوضوح لماذا يختار البعض الاسم المستعارة لأن بعض الكتبة ليس عندهم ما يقولونه على الاخرين غير معارة الزقاق التي يريدون تحويلها الى معرفة ونظرية في النقد الادبي وشكرا لايلاف ومحررها الثقافي الذي يحمي الناس من ابتذال صنف من الاميين كشفت اوراقهم فعادوا الى ثقافتهم الاصلية، ثقافة الحثالات وهي المؤهل الوحيد ولا غيره أبدا وهذا هو الشقاء النفسي والعذاب الابدي لكل من يقحم نفسه عالم الادب بلا قدرة ولا موهبة ولا كفاءة، هؤلاء صاروا يقاتلون هذه السنوات لأن صورتهم عن انفسهم تعرضت للتشوش، فكيف يقال انهم غير مبدعين ومتألقين وقد عاشوا على سماع ذلك نصف اعمارهم وأدمنوا المديح لذلك يعودون اليوم الى مديح بعضهم وشتم كل معترض كما تعود الهرمة الى بيتها القديم في زمن العز.

فضيحة العزلة
شاكر البغدادي -

يبدو ان الروائي عبد الستار البيضاني شكل عقدة نفسية في عزلته وفي خروجه من العزلة فالعزلة تعري حين تكون احتجاجا على الرداءة، رداءة السلطة وكتابها وذيولها.

عودة الى زمن العز
عادل -

كما قال الشاعر والفنان الرائع صلاح الحمداني لو كان الناس يأمنون على انفسهم وأعراضهم لكتبوا بالاسماء الصريحة ومع ذلك لم يسلموا وهم بالاسماء المستعارة والطريقة التي عبر احدهم هنا فيها وهو المعلق العشرين تدل بوضوح لماذا يختار البعض الاسم المستعارة لأن بعض الكتبة ليس عندهم ما يقولونه على الاخرين غير معارة الزقاق التي يريدون تحويلها الى معرفة ونظرية في النقد الادبي وشكرا لايلاف ومحررها الثقافي الذي يحمي الناس من ابتذال صنف من الاميين كشفت اوراقهم فعادوا الى ثقافتهم الاصلية، ثقافة الحثالات وهي المؤهل الوحيد ولا غيره أبدا وهذا هو الشقاء النفسي والعذاب الابدي لكل من يقحم نفسه عالم الادب بلا قدرة ولا موهبة ولا كفاءة، هؤلاء صاروا يقاتلون هذه السنوات لأن صورتهم عن انفسهم تعرضت للتشوش، فكيف يقال انهم غير مبدعين ومتألقين وقد عاشوا على سماع ذلك نصف اعمارهم وأدمنوا المديح لذلك يعودون اليوم الى مديح بعضهم وشتم كل معترض كما تعود الهرمة الى بيتها القديم في زمن العز.

واوية المنفى
معتز رشدي -

بلغة شفيفة ، حادة ، ومعبرة وضع القاص المبدع والسجين ، المحكوم بالاعدام السابق ، نعيم شريف حدا لوقاحات الافندي شاكر نوري .فما كان منه - اي نوري المظلم بمنهج البعث - سوى الاعتذار ، من الصديق منعم شريف ، وهو اعتذار املته عليه ( غريزته ) كروائي ، على اعتبار ان لغة المخاطبة عبر ، التعليقات هي غيرها عبر لغة الادب . وهذا كلام مردود عليك ايها الجاهل الكبير ، اذ هؤلاء نحن نطالبك بكتابة تعليق بسيط بلغة عربية ، سليمة . ولكن ، شكرا لك كتابتك تعليقك بأسم صريح . انت افضل منهم جميعا ؛ من أيدك منهم ومن اعترض عليك ، مستثنيا منهم العزيز الشاعر صلاح الحمداني والقاص وكاتب المقال المحترف والرائع نعيم شريف . اما بالنسبة ل م. م ، فهو المعلق الاشد دونية وصفاقة من بين كل المعلقين . ها انذا اشتمك بأسمي الصريح، فقل شيئا ، بأسم صريح حتى ولو استعرت اسمي .معتز رشدي

جيل شاكر نوري
ابو معتز -

في كل التعليقات المعترضة على شاكر نوري لم تكن هناك منقصة شخصية أو شتيمة ولكنها وجهات نظر تقرأ في علاقات الادب والسلطة وشهودها احياء... ويرزقون... ويعيشون الى جواره...الوثائق جاهزة والشهود احياء... ولكن المكابرة والقفز على الماضي هو سلوك معروف من قبل هذا الصنف... اما عن تعليق السيد معتز رشدي عن المعلق العشرين حامل حرف م. م... فنضيف ان هذا المعلق هو شخص معروف وله سوابق في هذه اللغة.. وكلما جرى حوار على موقع ايلاف ومساحته الثقافية وهي استراحة الحرية الوحيدة، دخل على الخط لجر المتحاورين الى عالمه... واسمه على وزن هاوي الهويني... ولم يدخل في مدرسة أبدا...وهو يتباهى بهذا الاسلوب ... ويحاول تعميم تهافتاته على الناس لكي يضيع ويتساوى الجميع في القبح... الهويني بالمناسبة هو نموذج حقيقي لما انتجته سلطة الدكتاتور من جيل يعتبر ان الطاغية القادم من الشوارع الخلفية هو النماذج والمثال لكل طامح، ...ان هذا الهويني هو نموذج للعراقي الجديد الذي تحدث عنه الدكتاتور سنوات طوال... نموذج مفرغ من الوعي والكرامة

جيل شاكر نوري
ابو معتز -

في كل التعليقات المعترضة على شاكر نوري لم تكن هناك منقصة شخصية أو شتيمة ولكنها وجهات نظر تقرأ في علاقات الادب والسلطة وشهودها احياء... ويرزقون... ويعيشون الى جواره...الوثائق جاهزة والشهود احياء... ولكن المكابرة والقفز على الماضي هو سلوك معروف من قبل هذا الصنف... اما عن تعليق السيد معتز رشدي عن المعلق العشرين حامل حرف م. م... فنضيف ان هذا المعلق هو شخص معروف وله سوابق في هذه اللغة.. وكلما جرى حوار على موقع ايلاف ومساحته الثقافية وهي استراحة الحرية الوحيدة، دخل على الخط لجر المتحاورين الى عالمه... واسمه على وزن هاوي الهويني... ولم يدخل في مدرسة أبدا...وهو يتباهى بهذا الاسلوب ... ويحاول تعميم تهافتاته على الناس لكي يضيع ويتساوى الجميع في القبح... الهويني بالمناسبة هو نموذج حقيقي لما انتجته سلطة الدكتاتور من جيل يعتبر ان الطاغية القادم من الشوارع الخلفية هو النماذج والمثال لكل طامح، ...ان هذا الهويني هو نموذج للعراقي الجديد الذي تحدث عنه الدكتاتور سنوات طوال... نموذج مفرغ من الوعي والكرامة

معرض الكتاب
نبيل -

إنني قارئ عادي.. وقد زرت معرض الكتاب في معهد العالم العربي وكان العراق يشارك لأول مرة فيه حيث كان ينتج عدة مئات من الكتب سنوياً. ثم أنني أتساءل بكل صدق: هل أن الأشراف على معرض كتب لبلده العراق جريمة؟ وهو لم يكن موظفاً أبداً فيما عدا السنوات الأربع التي درس فيها في العراق اللغة الانجليزية.. وأنا من بلدته وأعرفه جيداً ومتابع لأعماله.. أليست هذه المحاسبة تعبر عن الفاشية الشيوعية التي يتحلى بها صلاح الحمداني الذي ليس هو بشاعر ولا فنان.. لأن لغته تنم عن ذلك.. فهو شرطي الكتابة وليس الأستاذ شاكر نوري لأن نوري لم يطالب أبداً بمحاسبة أي شخص ولا يريد ذلك.. بل يعبر عن آرائه بكل صدق.. وهو صامت ولكن لو تحدث يجرح الآخرين بالحقائق رغم هدوئه ولطافته.. ثم ألم يجدر بصلاح الحمداني أن يحاسب حزبه الشيوعي الذي رحب بالاحتلال الأمريكي لبلده وهو يساهم في حكومة المحاصصة ولو بنائب كسيح واحد..هذا الحزب الذي كان خدع الجماهير بمحاربة أمريكا طيلة سنوات طويلة.. أليس هذا هو النفاق .. أن يرمي كل ما فعلته أمريكا من قتل مليون عراقي وتشريد أربعة ملايين على ذمة صدام حسين ويتجاهلون الأكاذيب التي جاءت بها أمريكا،ـ من أسلحة الدمار الشامل والكيمياوي وغيرها ــ لكي تحتل العراق.. أليس هذا هو النفاق.. والآن يأتي ليحاسب كاتباً مبدعاً أشرف على معرض كتاب.. يا للخزي والعار.. من هذا الأسلوب.. ثم أنني اندهش كيف يتجرأ واحد اسمه معتز رشدي أن يتكلم بهذه الطريقة الفجة عن الأستاذ شاكر نوري؟ وأنني أنصح هذا الشخص أن يعود إلى روايات شاكر نوري وروايته الأخيرة "المنطقة الخضراء" الصادرة في بيروت قبل أيام والتي يفضح فيها الأمريكان وأعوانهم من المترجمين والأدلاء والمستشارين العراقيين .. ألهذا السبب يتهجم عليه الآخرون ممن باعوا أنفسهم وشعبهم إلى الشيطان الأمريكي.. وإبداعاته التي كتب عنها كبار الكتاب والنقاد ولديه عشرات الكتب الفكرية مثل " الجن والمتاهة.. حوارات مع الن روب غرييه وحوارات مع غادروي وعشرات الكتاب والأدباء وأخيراً ترجم عن الفرنسية مجلداً ضخماً عن بيوت الكتاب والأدباء صدر في بيروت .. وهل يعلم هذا الشخص أن شاكر نوري حاور هؤلاء الكبار وأضطر لذكرهم: غابرييل غارسيا ماركيز / بوليو كويليو : اسماعيل كاداري/ فيرناندو أرابال / دوناتيلا بيزوتي / جان روبير/ خوان عويتسيلو / نينيوس باتريكيوس / توني موريسون / بول

معرض الكتاب
نبيل -

إنني قارئ عادي.. وقد زرت معرض الكتاب في معهد العالم العربي وكان العراق يشارك لأول مرة فيه حيث كان ينتج عدة مئات من الكتب سنوياً. ثم أنني أتساءل بكل صدق: هل أن الأشراف على معرض كتب لبلده العراق جريمة؟ وهو لم يكن موظفاً أبداً فيما عدا السنوات الأربع التي درس فيها في العراق اللغة الانجليزية.. وأنا من بلدته وأعرفه جيداً ومتابع لأعماله.. أليست هذه المحاسبة تعبر عن الفاشية الشيوعية التي يتحلى بها صلاح الحمداني الذي ليس هو بشاعر ولا فنان.. لأن لغته تنم عن ذلك.. فهو شرطي الكتابة وليس الأستاذ شاكر نوري لأن نوري لم يطالب أبداً بمحاسبة أي شخص ولا يريد ذلك.. بل يعبر عن آرائه بكل صدق.. وهو صامت ولكن لو تحدث يجرح الآخرين بالحقائق رغم هدوئه ولطافته.. ثم ألم يجدر بصلاح الحمداني أن يحاسب حزبه الشيوعي الذي رحب بالاحتلال الأمريكي لبلده وهو يساهم في حكومة المحاصصة ولو بنائب كسيح واحد..هذا الحزب الذي كان خدع الجماهير بمحاربة أمريكا طيلة سنوات طويلة.. أليس هذا هو النفاق .. أن يرمي كل ما فعلته أمريكا من قتل مليون عراقي وتشريد أربعة ملايين على ذمة صدام حسين ويتجاهلون الأكاذيب التي جاءت بها أمريكا،ـ من أسلحة الدمار الشامل والكيمياوي وغيرها ــ لكي تحتل العراق.. أليس هذا هو النفاق.. والآن يأتي ليحاسب كاتباً مبدعاً أشرف على معرض كتاب.. يا للخزي والعار.. من هذا الأسلوب.. ثم أنني اندهش كيف يتجرأ واحد اسمه معتز رشدي أن يتكلم بهذه الطريقة الفجة عن الأستاذ شاكر نوري؟ وأنني أنصح هذا الشخص أن يعود إلى روايات شاكر نوري وروايته الأخيرة "المنطقة الخضراء" الصادرة في بيروت قبل أيام والتي يفضح فيها الأمريكان وأعوانهم من المترجمين والأدلاء والمستشارين العراقيين .. ألهذا السبب يتهجم عليه الآخرون ممن باعوا أنفسهم وشعبهم إلى الشيطان الأمريكي.. وإبداعاته التي كتب عنها كبار الكتاب والنقاد ولديه عشرات الكتب الفكرية مثل " الجن والمتاهة.. حوارات مع الن روب غرييه وحوارات مع غادروي وعشرات الكتاب والأدباء وأخيراً ترجم عن الفرنسية مجلداً ضخماً عن بيوت الكتاب والأدباء صدر في بيروت .. وهل يعلم هذا الشخص أن شاكر نوري حاور هؤلاء الكبار وأضطر لذكرهم: غابرييل غارسيا ماركيز / بوليو كويليو : اسماعيل كاداري/ فيرناندو أرابال / دوناتيلا بيزوتي / جان روبير/ خوان عويتسيلو / نينيوس باتريكيوس / توني موريسون / بول

بيضاني القلب
زعيم الطائي -

عاش معنا البيضاني حياة متفجرة وعميقة ، وكان أبيض ناصعاً في كل شيء ، فحياته ومنجزه أنحياز كامل الى قيم الأنسان والفكر ،ولم يكتب قصصاً جديدة المضمون الشكلي فحسب بل أفكار حول المصير الأحتماعي والأنساني في رصد مدهش لأوضاع بيئة ساكني الصرائف ومؤسسي الأحياء المجاورة لبغداد الخمسينات الثورية ،ولاأذكر مرة أنه مجد أحدأ في كتاباته أو أساء لأحد ،سيذكره تأريخ القصة العراقية في صفحات شارك فيها الجميع ،رغم أنه شخصية خاصة ومستقلة بذاتها .

بيضاني القلب
زعيم الطائي -

عاش معنا البيضاني حياة متفجرة وعميقة ، وكان أبيض ناصعاً في كل شيء ، فحياته ومنجزه أنحياز كامل الى قيم الأنسان والفكر ،ولم يكتب قصصاً جديدة المضمون الشكلي فحسب بل أفكار حول المصير الأحتماعي والأنساني في رصد مدهش لأوضاع بيئة ساكني الصرائف ومؤسسي الأحياء المجاورة لبغداد الخمسينات الثورية ،ولاأذكر مرة أنه مجد أحدأ في كتاباته أو أساء لأحد ،سيذكره تأريخ القصة العراقية في صفحات شارك فيها الجميع ،رغم أنه شخصية خاصة ومستقلة بذاتها .

قارئ فصيح
جبار البابلي -

المعلق نبيل يعرف نفسه انه قارئ لشاكر نوري وهذا واضح من الاسلوب فمن يقرأ لكاتب باعجاب يتاثر به حد المتاهي ولا باس بذلك ولكنه يقول ان شاكر نوري يعبر عن افكاره بكل صدق ووضوح. طيب... وماذا فعل الاخرون؟ ثم... ثم يحاسب هذا القارئ صلاح الحمداني بمواقف حزب وماذا سيحصل لو اننا استعملنا المعيار نفسه مع نوري وغيره؟ اما موقف الروائي شاكر من الاحتلال فهو ليس الاحتجاج على احتلال وطن بل على سرقة غنيمة والصراع بينهما هو على الملكية المنتزعلة من نوري كعقار وامتياز وصارت من حصة الاحتلال. وإلا اين كان شاكر نوري من هذا الوطن حين مزقته حروب بطل التحرير القومي؟ هل يمكن للانسان أن يكون وطنيا ومعاديا للحرية ، حرية مواطنيه؟ وهل الوطنية فقط في مواجهة المحتل أم في مواجهة الفاشية ايضا؟ وكيف يفسر هذا القارئ نبيل صمت نوري عن مرحلة 34 سنة رعب؟ لأن الملكية والعقار والحصة بخير لذلك استيقظ شعور الخسارة... ليست خسارة وطن لأن هذا الوطن كان ضائعا من قبل ولكن خسارة موقع مميز في هذا الوطن وقارئ شاكر نوري يقرأ الأحداث بعين كاتبه الذي اجرى مقابلات كثيرة مع كتاب العالم الذين لم يستطع كتاب العراق في الداخل مجرد الحصول على كتبهم والسبب هو واحد: شاكر نوري صمت وقبض ثمن الصمت والاخرون تكلموا أو في الاقل وقفوا موقفا سلبيا رافضا وقبضوا الحساب من دبش، وكما يقول المثل الهندي للحرية الحمراء باب ـ بكل يد مصوبنة تدق.

تماهي القارئ وكاتبه
متماهي مع شجرة -

من حيث لا يريد او يدري عدد القارئ نبيل الامتيازات التي حصل عليها السيد شاكر نوري من الدكتاتورية وحولها الى مآثر ومواقف ثقافية تستحق التقدير من الأمة ...، وأما الكتاب أولاد العذاب فهم لم يقابلوا حتى المطرب البدوي جبار عكار بسبب اجرة الطريق وهؤلاء بؤساء من وجهة نظر السيد نبيل...!! انهم متهمون بعدم قنص الفرصة المناسبة.....!... فعلا...هذا القارئ وحسب نظرية القراءة الحديثة هو صوت المؤلف من وجهة نظر ابداعية ... قراءة ابداعية.!!!.... لكن على مقلم!!!

شكرا ابتاه
معتز رشدي -

الى صاحب التعليق الاخير . هسه انت تركت كل المعلقين ، وما ركضت بس عليه ؟ وقد القى كل معلق منهم بسطل ماء بارد على تاريخ صاحبك ، فازداد سخاما على سخامه البعثي العتيق . صاحبك لا يغسله ماء ولا شربت . هل يعلم الذين اجرى حواراته ، معهم تاريخه كعضو ناشط في حزب البعث العربي الفاشستي ؟ كان غوبلز مثقفا ايضا ، ولكن هذا لم يمنع التاريخ من محاكمته كعضو في حزب فرانكشتايني كاره للبشر . والى الان ما زلت اجهل عدم اعتراف بعثي واحد بخطيئة انتسابه الى حزبه الملعون . ترى ، ما السبب ؟ افتونا مأجورين . لا يفوتني هنا ان احيي القاص العراقي المبدع عبد الستار البيضاني . طبعا المعلق الاخير ، كما هو واضح للجميع ، شاكر نوري نفسه . والسلام

تماهي القارئ وكاتبه
متماهي مع شجرة -

من حيث لا يريد او يدري عدد القارئ نبيل الامتيازات التي حصل عليها السيد شاكر نوري من الدكتاتورية وحولها الى مآثر ومواقف ثقافية تستحق التقدير من الأمة ...، وأما الكتاب أولاد العذاب فهم لم يقابلوا حتى المطرب البدوي جبار عكار بسبب اجرة الطريق وهؤلاء بؤساء من وجهة نظر السيد نبيل...!! انهم متهمون بعدم قنص الفرصة المناسبة.....!... فعلا...هذا القارئ وحسب نظرية القراءة الحديثة هو صوت المؤلف من وجهة نظر ابداعية ... قراءة ابداعية.!!!.... لكن على مقلم!!!

بالمرصاد
صلاح الحمداني -

لا أعتقد أنك نفس "نبيل" الذي عرفته في باريس، فهو دمث الأخلاق ويحسن الكلام وليس بعثيا كما طرحت نفسك أنت كمدافع عن شخص كشاكر نوري. وإلا دعني أقول لك، ربما أنت هو شاكر نوري ذاته، حيث أن المعلومات التي دونتها هنا تبين وتؤكد أنكما نفس الشخص. حيث لا يمكن لقارئ عادي كما وصفت نفسك بأن يلم بكل هذه المعلومات التفصيلية عن كاتب. وفي حالة أني لم التق بك ولا أعرفك وهذا ممكن، لأني لم التق يوما ببعثي في باريس خلال 34 عاما إن لم تحدث مشاجرة معه أقلها الشتم. لأن البعثي الذي يصر على بعثيته لا يستحق غير ذلك. دعني أعطيك نصيحة خُلقية أن صح التعبير ولتكن من تكون : كتب العراق التي عرضت آنذاك لم تكن سوى [بسطة في العلوة] ولم يكن معروضا سوى كتب تمجد بالقائد المقبور صدام أو كتب تتحدث عن قادسيته التافهة، ولم أر مئات الكتب التي تقول بأن العراق كان ينتجها، ومن كان حاضرا لحراسة منتجات صدام ودولة البعث في فرع العراق هو شاكر نوري بلحمه ودمه، ومجموعة من الاستخبارات جاءت مع البضاعة البعثية المتأخرة بسبب الحصار. نعم أن الأشراف على معرض كتاب في زمن الدكتاتورية والطغيان البعثي العراقي وفي دولة أوربية هو جريمة أخلاقية ووجدانية، خصوصا كما تعترف بنفسك يا شاكر ـ نبيل أنك لم تكن حينها موظفا في دولة القمع البعثي. فماذا جئت تفعل هنا ؟ الجميع يعلم أن هكذا مسئوليات إعلامية وفي فرنسا بالذات لا تعطى لمن كان، ولا تعطى لمن لا تثق به أجهزة البعث القمعية. فعلى من تكذب ؟ أنا من ضحايا البعث وسوف لن أنساهم ولن أنسى جرائمهم بحق العراقيين وبحق الثقافة العراقية لطالما أنا حي أرزق. وكفى يا شاكر تذكرنا بأنك نشرت كتب جديدة.. لمعلوماتك أي مواطن عربي اليوم يستطيع أن ينشر عشرات الكتب لطالما يدفع هو أثمان طباعتها في الوطن العربي، وأنت يا شاكر لا تختلف عن هؤلاء. والبطولة كانت في منازلة الفاشيين البعثيين والكتابة والنشر ضد أجهزتهم القمعية وتعريتهم، هذا ما فعلته وما فعله أولاد العراق الشرفاء الميامين الذين ضحوا بشبابهم بينما كنت يا شاكر ـ نبيل تروح وتجيء للعراق بينما نحن كنا نخاف على عوائلنا وأهلنا من تقاريركم الفاشية. سوف لن أنسى ولن أعذر إلا باسترجاع آدمية الضحية التي تريدون نكران وجودها كما كنتم تفعلون أيام قائدكم السفاح المقبور صدام وسلطتكم البعثية القمعية. مع جزيل الشكر لإيلاف الديمقراطية.

ايضاح
نبيل -

قبل كل شيء، أنا قارئ من المغرب وصديق مقرب من الأستاذ شاكر نوري الذي يزور مدينة أصيلة كل عام، وأحتفظ بأرشيف كامل لما كتبه هذا الصديق وخصوصاً في جريدة "القدس العربي" .. بل أنه طلب مني شخصياً بعض المقابلات المفقودة لديه لغرض إصدارها في ثلاث مجلدات.. وأقول للسيد صلاح الحمداني أن الأستاذ شاكر نوري لا يدفع لنشر كتبه بل يتقاضى عنها، كما أن دار الفارابي معروفة وهي لا تأخذ النقود من الكتاب والأدباء ونشرت له ثلاث روايات وهي محفوظة عندي واقتنيتها من معرض الدار البيضاء وهي: "نزوة الموتى" و"نافذة العنكبوت" و" ديالاس بين يديه ــ الجزء الأول من سيرته الذاتية.. كما نشرت له الدار العربية للعلوم التي هي الأخرى لا تأخذ النقود من الكتاب بل أن روايته"كلاب جلجامش" تقاضى عليها لأنها حققت نسبة مبيعات في المعارض.. كما يتعامل مع مؤسسات الترجمة التي تدفع له، وهي مؤسسات معروفة.. وللعمل أن الكتب التي لم يتقاضى عنها هي الكتب التي نشرها في العراق"الجن والمتاهة .. حوارات مع ألن روب غرييه" و"الحركة الصهيونية في فرنسا" وهو أول بحث في مجاله.. لأنهم يكافئون الكتاب والأدباء بالنسخ.. الكتابان صدرا في عام 1991 .. فقط هذا للتنويه.. وأتعجب نحن هنا في المغرب لا نشتم مبدعينا، وشاكر نوري يحتل مكانة مرموقة عند أدباء المغرب.. وله علاقات صداقة قوية مع هذا البلد.. أشكر "ايلاف" ثانية لاتساع قلبها لهذه الردود..

بالمرصاد
صلاح الحمداني -

لا أعتقد أنك نفس "نبيل" الذي عرفته في باريس، فهو دمث الأخلاق ويحسن الكلام وليس بعثيا كما طرحت نفسك أنت كمدافع عن شخص كشاكر نوري. وإلا دعني أقول لك، ربما أنت هو شاكر نوري ذاته، حيث أن المعلومات التي دونتها هنا تبين وتؤكد أنكما نفس الشخص. حيث لا يمكن لقارئ عادي كما وصفت نفسك بأن يلم بكل هذه المعلومات التفصيلية عن كاتب. وفي حالة أني لم التق بك ولا أعرفك وهذا ممكن، لأني لم التق يوما ببعثي في باريس خلال 34 عاما إن لم تحدث مشاجرة معه أقلها الشتم. لأن البعثي الذي يصر على بعثيته لا يستحق غير ذلك. دعني أعطيك نصيحة خُلقية أن صح التعبير ولتكن من تكون : كتب العراق التي عرضت آنذاك لم تكن سوى [بسطة في العلوة] ولم يكن معروضا سوى كتب تمجد بالقائد المقبور صدام أو كتب تتحدث عن قادسيته التافهة، ولم أر مئات الكتب التي تقول بأن العراق كان ينتجها، ومن كان حاضرا لحراسة منتجات صدام ودولة البعث في فرع العراق هو شاكر نوري بلحمه ودمه، ومجموعة من الاستخبارات جاءت مع البضاعة البعثية المتأخرة بسبب الحصار. نعم أن الأشراف على معرض كتاب في زمن الدكتاتورية والطغيان البعثي العراقي وفي دولة أوربية هو جريمة أخلاقية ووجدانية، خصوصا كما تعترف بنفسك يا شاكر ـ نبيل أنك لم تكن حينها موظفا في دولة القمع البعثي. فماذا جئت تفعل هنا ؟ الجميع يعلم أن هكذا مسئوليات إعلامية وفي فرنسا بالذات لا تعطى لمن كان، ولا تعطى لمن لا تثق به أجهزة البعث القمعية. فعلى من تكذب ؟ أنا من ضحايا البعث وسوف لن أنساهم ولن أنسى جرائمهم بحق العراقيين وبحق الثقافة العراقية لطالما أنا حي أرزق. وكفى يا شاكر تذكرنا بأنك نشرت كتب جديدة.. لمعلوماتك أي مواطن عربي اليوم يستطيع أن ينشر عشرات الكتب لطالما يدفع هو أثمان طباعتها في الوطن العربي، وأنت يا شاكر لا تختلف عن هؤلاء. والبطولة كانت في منازلة الفاشيين البعثيين والكتابة والنشر ضد أجهزتهم القمعية وتعريتهم، هذا ما فعلته وما فعله أولاد العراق الشرفاء الميامين الذين ضحوا بشبابهم بينما كنت يا شاكر ـ نبيل تروح وتجيء للعراق بينما نحن كنا نخاف على عوائلنا وأهلنا من تقاريركم الفاشية. سوف لن أنسى ولن أعذر إلا باسترجاع آدمية الضحية التي تريدون نكران وجودها كما كنتم تفعلون أيام قائدكم السفاح المقبور صدام وسلطتكم البعثية القمعية. مع جزيل الشكر لإيلاف الديمقراطية.

أرث ثقيل مؤجل
موسى عيسى -

الحوار الذي يجري هنا هو صورة من صور الاحتراب الاهلي والصراع العام والثقافي بصورة خاصة وحتى دخول ابناء الأزقة ومعاراتهم الصبيانية هي مؤشر على هذا الصراع ومشاركة الدخلاء فيه كما يجري في السياسة... صلاح الحمداني وشاكر نوري ومن معهما هما وجه لهذا الانقسام وغياب الحوار في جوء هادئ وبلا أوغاد أو طارئين على الادب لأن كل طرف عاش بعيدا عن الاخر ولم تحسم قضايا جوهرية كثيرة وكل طرف عاش بعيدا عن الاخر.. شاكر نوري عاش وسط نخبة حزبية بعثية قبل وبعد سقوط النظام وهذه النخبة تتبادل التمادح مع بعضها ولم تسمع ولا تريد سماع الرأي المختلف فهؤلاء صاروا مثل شرطة متقاعدين أو مطرودين بتهمة تجاوز الوظيفة يجلسون في المقهى القديم ويتبادلون أمجادهم الحقيقية والمتوهمة، والحمداني وجماعته عاشوا في جحيم حقيقي في الداخل والخارج وصار الجواز والخبز والسكن طيرا خرافيا والمصيبة أن تيار شاكر نوري يعرض نفسه كبطل ومنقذ قبل وبعد نهاية الفاشية وحل هذه المشكلة لن يتم الا بالحوار من طرف غير مجروح ـ أبن هو؟ ـ وغير متكسب لادارة نقاش موضوعي ثقافي بعيدا عن التشنج والصراخ وتأكيد أوهام ذاتية على أن لا يشارك في هذا الحوار أمثال هاوي الحصيني الذي لا يفهم من علم النص ونقد النقد غير مفهوم السرير والزوجة والهتك الشخصي وهو معذور فماذا يفعل مثل هذا البليد والأطرم في نقاش ادبي حول تركة تاريخية ثقيلة؟

شكرا
ابو خلدون -

موسى عيسى : انا اعرف من تكون تماما ؛ لغتك الجميلة ، المعبرة ، المتدفقة ، التي تابعناها ، ونتابعها ، شفت عن جواهرها في هذا التعليق وفي غير تعليق لك هنا ، في ايلاف . شكرا لك لانك اضأت لنا هوية هذا الهويني الاطرم . الهويني ومعه مجموعة من اشد متهافتي الجزء الاسكدنافي لا هم لهم سوى مهاجمة المبدعين هناك ، وهم قلة . شكرا لك ايضا تعليقك المرقم 29 . محبتنا لايلاف

أرث ثقيل مؤجل
موسى عيسى -

الحوار الذي يجري هنا هو صورة من صور الاحتراب الاهلي والصراع العام والثقافي بصورة خاصة وحتى دخول ابناء الأزقة ومعاراتهم الصبيانية هي مؤشر على هذا الصراع ومشاركة الدخلاء فيه كما يجري في السياسة... صلاح الحمداني وشاكر نوري ومن معهما هما وجه لهذا الانقسام وغياب الحوار في جوء هادئ وبلا أوغاد أو طارئين على الادب لأن كل طرف عاش بعيدا عن الاخر ولم تحسم قضايا جوهرية كثيرة وكل طرف عاش بعيدا عن الاخر.. شاكر نوري عاش وسط نخبة حزبية بعثية قبل وبعد سقوط النظام وهذه النخبة تتبادل التمادح مع بعضها ولم تسمع ولا تريد سماع الرأي المختلف فهؤلاء صاروا مثل شرطة متقاعدين أو مطرودين بتهمة تجاوز الوظيفة يجلسون في المقهى القديم ويتبادلون أمجادهم الحقيقية والمتوهمة، والحمداني وجماعته عاشوا في جحيم حقيقي في الداخل والخارج وصار الجواز والخبز والسكن طيرا خرافيا والمصيبة أن تيار شاكر نوري يعرض نفسه كبطل ومنقذ قبل وبعد نهاية الفاشية وحل هذه المشكلة لن يتم الا بالحوار من طرف غير مجروح ـ أبن هو؟ ـ وغير متكسب لادارة نقاش موضوعي ثقافي بعيدا عن التشنج والصراخ وتأكيد أوهام ذاتية على أن لا يشارك في هذا الحوار أمثال هاوي الحصيني الذي لا يفهم من علم النص ونقد النقد غير مفهوم السرير والزوجة والهتك الشخصي وهو معذور فماذا يفعل مثل هذا البليد والأطرم في نقاش ادبي حول تركة تاريخية ثقيلة؟