شاعر عكاظ يستاء من التنظيم ويطلق أربع قصائد فقط للجمهور
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
غادة محمد من الطائف: استاء شاعر مهرجان سوق عكاظ الرابع اللبناني شوقي بزيع من تأجيل أمسيته لأكثر من ساعة ما جعله يقدم أربع قصائد فقط احتراما لوقت أمسيته الذي حافظ عليه رغم الوقت الذي حصل عليه لتعويضه، إلا أن ارتباطاته عجلت بوداعه المبكر لجمهور الأمسية وأعلن استياءه بلا مجاملات للجنة لهذا التأجيل، وحاولت "إيلاف" التواصل مع أمين لجنة سوق عكاظ الدكتور جريدي المنصوري للاستقصاء عن موضوع التأجيل لكن دون الحصول على أي إجابات.
وقال الشاعر اللبناني شوقي بزيع الذي لم يتحدث عن تأجيل الأمسية في حديث "لإيلاف" إن حصوله على الجائزة كان بالنسبة إليه متوقعا ولم يكن مستبعدا، وأضاف أن قصيدته التي عنونها بـ(مرثية الغبار)هي الأقدر على تقديم تجربته الشاعرية والنفسية.
وعن السياسة المتبعة في اختيار الفائزين بمسابقة شاعر عكاظ أوضح بزيع رضاه عن السياسة التي تتبع في كيفية اختيار شاعر عكاظ، ورأى أنها هي الصيغة الأمثل لأنها في الماضي كانت تتبع نظم مسابقات شعرية أشبه بالمسابقات المدرسية.
وأضاف أن الطريقة القديمة لم تكن تسمح للشعراء كافة بالترشح لأن شاعرا مخضرما وكبيرا يصعب عليه أن يتبارى مع آخرين، هذا دون أنه يشترط حينها أن يكتب حول موضوع محدد يكون حسب الطلب "متناسياً بأن الشعر ينبع من الداخل لا من الخارج" التي رأى أنها تقلل من قيمة الشعر.
مضيفا أن حصول الشعراء على الجوائز هي مهمة لتنشيط النشاط الشعري وتحميس الفكر المنير لتترجم مشاعر وإحساس وتجارب ذاتية قد تكون في كثير من الأحيان عامة.
وطالب بزيع الشعراء أن يكونوا متمتعين بحصانة عالية ومناعة أعلى لمقاومة فتنة الجوائز ونشوة الظفر تجاه أي جائزة من الجوائز بدءا من جائزة نوبل وصولاً لأقل الجوائز. ورأى أن العديد من الشعراء ينظرون إلى أنفسهم بعد الحصول على الجوائز على أنهم انتصروا ووصلوا أعالي القمم جاهلين بأن هذا هو الدمار الحقيقي.
وقال الشاعر شوقي بزيع إن الجائزة حين تعطى في صورتها الحضارية في العصر الحالي لشاعر حديث فهذا يعني أن هناك ربطا سلسا ذا متن قوي بين الماضي القديم والجديد المعاصر.
التعليقات
شاعر المهرجانات
نصيف الناصري -شوقي بزيع مثله مثل راغب علامة أو عمر دياب . دائماً يحزم حقائبه ويشترك في المهرجانات التي يحضرها الجمهور المتخلف الباحث عن اللغو والثرثرة . كان له حضور دائم في دورات مهرجان المربد الذي يمجد الطاغية صدام حسين ومهرجانات جرش واللاذقية والمهرجانات التي تعقد في تونس والمغرب ومصر ، لكن أغرب مهرجان اشترك فيه قبل سنوات ، كان في طهران عن الدعم المزعوم للقضية الفلسطينية وحاول جاهداً أن يلتقي علي خامنئي وهذا ماتم بالفعل حيث التقطت له الصور معه { عبالك ماخذ صور مع المتنبي أو السياب أو انسي الحاج وسركون بولص } . لا ندري أيّ مجد للشاعر حين يتقمص دور المطرب الشعبي ويحضر المهرجانات التي تقيمها السلطات القمعية والمتخلفة ؟ بزيع ما يصير شاعر حقيقي لو تطبق السماء على الأرض . مصيبة بشرفي . أردأ شويعر بالعالم هو شوقي بزيع واسألوا جان دمو .
الكريم واللئيم
أم الهنوف -الكريم إذا أكرمته ملكته واللئيم إذا أكرمته تمردا
الباحه
صدامي -الله يرحمك يا صدام حسين المجيد ياشهيد الامه الاسلاميه وحامي البوابه الشرقيه يا داعس رقاب المجوس لك وحشه يا أبا عدي
مبروك لبزيع غصبا على
عبود -نصيف الناصري الشاعر الفطحل.. شمسك على الفراتين ساطعة وشموسهم نعاج.. شبيك ولك ويه الشاعر المبدع والشفاف لشوقي بزيع لأنه نال جائزة ام لأنه شاعر عمودي وبيني وبينك انا احب شعره اكثر من شعرك وشعر دمو وخزعل.. اكيد راح تشتمني كعادتك مع مخالفيك.. لكن صدقني شتايمك طريفة.. هههههه شكرا لايلاف
شاعر العذوبة
علوان حسين -لبسمح لي صديقي نصيف الناصري هذه المرة فكلامه عن الشاعر شوقي بزيع ليس مناسبا فشوقي وبالرغم من إدمانه على المهرجانات وولعه بها أنا أعرف سره وسحر الوقوف أمام جمهور كبير ومن على خشبة مسرح يبدو أن فيها من السحر مايشد الشاعر ويربطه بخيط خفي مع قاريء مصغ له بكل جوارحه .. شوقي بزيع شاعر أنيق بشعره ولغته الطازجة وعذوبة صوره وموسيقاه وعزفه على لغة يبتكرها شوقي ويصطادها ببراعة ساحر تتلون اللغة بين يديه طيعة سلسة ورشيقة وكأنها امرأة يتبادل معها عشقا من نوع خاص , تلعب معه الحواس والمخيلة والسحر في خلق نص يحمل توقيعه هو . قصيدة شوقي بزيع أنثى , تطل بكامل قوامها وزينتها وبهرجتها ناضجة الجمال , امرأة مشتهاة تقول لقارئها هيت لك , وقراءة القصيدة الشوقية سياحة في ظلال اللغة وشمسها وأذا شئنا الذهاب إلى قصيدته فلنكن بكامل أناقتنا وكأننا ذاهبين إلى حفل باذخ ولدينا شعور من يلتقي بمفاجأة أو لقية في الطريق .
نزار وشوقي والمرأة
علوان حسين -فاتني أن أقول بأنني قرأت حواراً أجراه الشاعر الصديق أحمد فرحات في ثمانينيات القرن الماضي مع الشاعر الكبير نزار قباني ونشر في مجلة الكفاح العربي اللبنانية وقتها حيث قال نزار قباني بأن راية الشعر يحملها من بعده شوقي بزيع , وبمقارنة بسيطة مابين الشاعرين الكبيرين نزار قباني وشوقي بزيع , نجد بأن الشاعرين تجمعهما ثيمة تكاد أن تكون واحدة هي المرأة وقصيدة الحب , وأن الشاعرين تعاملا مع اللغة برهافة وحساسية جعلا منها جسداً من ماس يشع بكل مكنوناته وينابيعه وأسراره وكأنها أي اللغة كانت عشيقتهما في مخدعها السري تـُطلعهما على مكنونات قلبها وتبوح بعاطفة لا يجيد تصويرها سوى شاعر يموج بالعاطفة كنزار وشوقي مع ملاحظة أن شوقي بزيع قد تفوق على المعلم نزار قباني في أنه جعل من معشوقته أشبه بآلهة أو لنقل ربة الحب وإنتقلت قصيدة الحب معه من الجانب الحسي إلى عوالم روحانية تفتقر إليها القصيدة النزارية . شوقي بزيع يعد في رأيي المتواضع أحد كبار الشعراء الصوفيين في علاقته بالمرأة التي تحررت على يده من كونها وسيلة وأداة وجسد محض إلى امرأة نبية وتحولت القصيدة من غزل إلى صلاة وبهذا منح شوقي بزيع قصيدة الحب أعماقا ً ودلالات كانت غائبة في شعر نزار قباني وغيره من شعراء الغزل العربي .
لست بناقد لكني متذوق
متذوق -مشكلة نصيف انه لا يحب الا نفسه وقصائده التصفيطية الانشائية التي يهديها لمن بشاء بربع عرق ثم يعود ليهديها لآخر، متقلبا ذات اليمين وذات الشمال حسب اتجاه رياح المصالح الشعرية او التسويقية، كأن الشعر عنده سلعة واستسهال سببه الادمان على الكومبيوتر ونسخ قصائد الاخرين بينما العظيم شوقي يجترح اللغة ويفترع الصورة ويهندس النص ببراعة ولغة مدهشة. اتفق مع الاستاذ علوان حسين. لعطيني نصيف شاعر يحبه ويؤمن بشعره.. ان يسفه من الجميع. وهذه عقدة مستعصية سببها عدم القراءة الجادة وشكرا لايلاف