هل سيكون "توي ستوري 3" أول فيلم بصور متحركة يحصل على الأوسكار
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ويبدو ان "توي ستوري 3" الذي يتكلم بطله راعي البقر وودي بصوت توم هانكس وصاحبه رائد الفضاء باز لايتيير بصوت تيم الن هو الفيلم المرشح أكثر من اي فيلم في هذه الفئة لكسر الحاجز الذي يقف حائلا بين افلام الصور المتحركة والفوز باوسكار. ولكن ذلك لن يكون سهلا. فان المحكمين الذين يرشحون الأعمال السينمائية للأوسكار نظروا دائما الى افلام الصور المتحركة على انها انتاج سينمائي من الدرجة الثانية قد يستمتع بها اطفال العائلة واطفال الجيران ولكنها ليست فنا سينمائيا راقيا، على الأقل برأي الحرس القديم في لجنة الحكام.
ولكننا نعيش في عالم متغير ومعه تتغير صناعة السينما. فان افلاما من جنس الصور المتحركة تبوأت اربع مراتب على قائمة الأفلام العشرة الأولى بحجم
ايراداتها هذا العام هي "توي ستروي 3" و"كيف تدرب تنينك" و"شريك الى الأبد" و"أنا الحقير".
ويلاحظ نقاد ان هذه الأفلام يمكن ان تقدم سردا قصصيا لا يتسم بالمباشرة المعهودة في الكثير من الأفلام الروائية التقليدية. كما انها من انتاج ستوديوهات مختلفة بعدما كانت والت دزني تستأثر بها، وهي تعرض خلال العام وليس في موسم المناسبات والأعياد فقط.
كل هذا دفع البعض الى التساؤل عما إذا كان عام 2010 سيدخل التاريخ بوصفه العام الذي عرف أول فيلم من افلام الصور المتحركة يفوز بالاوسكار. وترى شركة دزني بصفة خاصة ان هناك فرصة فريدة لتحقيق ذلك فراحت تبذخ على حملة تسويق لترويج فيلم "توي ستوري 3" وتهيئة الأذهان قبل طرحه مرشحا للأوسكار. وأخذت الاعلانات التي تنشرها في مطبوعات الصناعة الترفيهية مثل مجلة "فرايتي" تستخدم شخصيات الفيلم للإشادة بافلام منحت الأوسكار مثل "شكسبير واقعا في الحب".
وذهب المؤرخ المختص بأفلام الصور المتحركة تشارلس سولومون الى ان افلاما مثل "توي ستوري 3" تؤثر في الثقافة بطرق أعمق من الكثير من الأفلام الروائية التقليدية. وتساءل في حديث لصحيفة واشنطن تايمز عن عدد الذين شاهدوا أكثر من مرة افلاما مثل فيلم "خزانة الألم" وفيلم "فوق" وعن الأفلام التي تبقى في الذاكرة وتشكل جزء من الثقافة الشعبية. ولفت الى ان الفارق الزمني بين "توي ستوري 2" و"توي ستوري 3" يزيد على عشر سنوات مؤكدا "ان هذه الشخصيات لا تموت ابدا".
لم يُرشح للفوز باوسكار افضل فيلم إلا فيلمان من افلام الصور المتحركة هما فيلم "الحسناء والوحش" من انتاج دزني عام 1991 وفيلم "فوق" من انتاج بيكسار العام الماضي. وقد تراهن دزني لتحسين فرص فيلمها "توي ستوري 3" على عقد مقارنة مع ثلاثية "سيد الخواتم". فان الجزئين الأول والثاني فازا بجوائز اوسكار تقنية في الغالب ولكن "عودة الملك" نال 11 جائزة ساوى بها الرقم القياسي، بما في ذلك جائزة افضل فيلم.
التعليقات
لا اعتقد
عابر -لا اعتقد ان ينال جائزة الاوسكار فالفيلم لايرتقي ليطلق عليه فيلم اوسكاري للتوضيح لكاتب المقال سبق لفيلم انميشن ان حصل على جائزة الاوسكار وهو spirited away لكن الفيلم يستحق الجائزة وبجداراة وهو للمخرج الكبير هايو ميازاكي