بول موراي: صورة جانبية لديفيد لينتش
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إعداد القسم الثقافي: المخرج والفنان البصري الأميركي ديفيد لينتش معروف بمعالجته السينمائية المتميزة وغير التقليدية التي أصبحت بصمته في الإخراج السينمائي لا يخطئها الجمهور أو النقاد. وتتسم أعماله السينمائية بالصور الكابوسية والحلمية والتصميم الصوتي المتقن. وكثيرا ما يتناول لينتش في افلامه عالم العنف والأسرار غير المرئي الذي يكمن وراء مظهر البلدة الأميركية الصغيرة الوادعة، مثل "بلو فيلفيت" و"توين بيكس" أو مدن كبيرة مثل فيلم "لوست هايواي" أو "انلاند امباير".
هنا يصح على لينتش ما يذهب اليه فلوبير عن المبدع الذي يراعي آداب السلوك والنظام في حياته كي يتمكن من تحقيق الأصالة والتمرد في عمله الفني. ولينتش يتصف بالاثنين لكنه في المقام الأول شجاع. فأن لا تكون مفهوما انما يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة. واشد ما يخيف في العمل الفني ألا يعرف المبدع ما يصنعه، حيث يكون اللوذ بالأشكال المعهودة اغراء يكاد لا يقاوم. ولدى لينتش القدرة على ألا يثق بشيء سوى رؤيته وعلى كل ما فيها من غرابة فهي رؤية ذات جمال أخاذ، تعبر عن افتتان طفولي بالعالم وحب غامر لكل ما فيه.
رُشح لينتش اربع مرات لجائزة الاوسكار، ثلاث مرات لأفضل مخرج والرابعة لأفضل سيناريو. وفاز مرتين بجائزة سيزار الفرنسية وجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان وجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية. ومنحته الحكومة الفرنسية وسام جوقة الشرف برتبة فارس في عام 2000 وبرتبة ضابط في عام 2007. وفي العام نفسه وصفته صحيفة الغارديان بأنه أهم مخرج سينمائي في هذا العصر.
التعليقات
مخرج كبير
نبهان بن جهلان -تمتاز اعمال لينش بالتركيب و التعقيد و يعد فيلم Mulholand Drive من اعظم ما رايت و مسلسل twin peaks اعظم مسلسل رايته في حياتي و لكن اعمال لينش معظمها لايفهمها الجمهور العادي و يجدها ممل لعمق الطرح الفلسفي الموجود بها
مخرج كبير
نبهان بن جهلان -تمتاز اعمال لينش بالتركيب و التعقيد و يعد فيلم Mulholand Drive من اعظم ما رايت و مسلسل twin peaks اعظم مسلسل رايته في حياتي و لكن اعمال لينش معظمها لايفهمها الجمهور العادي و يجدها ممل لعمق الطرح الفلسفي الموجود بها