الأفلام المعنونة بـ"آخر..." رديئة وبالأخص فيلم شايملان الأخير
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ويلاحظ الناقد جو كوينان ان وجود كلمة "الأخير" أو "آخر" بحد ذاته ينبئ بساعات من العذاب تنتظر المتفرج، ويشفع حكمه هذا بأفلام مثل "آخر مرة رأيتُ فيها آرتشي" (1961) و"آخر زوجين في اميركا" (1980) و"آخر قنبلة يدوية" (1970) ناهيكم عن "آخر الأفلام" الذي يسميه كوينان كارثة اميركية ـ بيروفية مشتركة مشيرا الى ان الفيلم حين أُنجز عام 1971 أوقع بطله دينس هوبر الذي اخرجه ايضا، في مطبات نغصت عليه السنوات الخمس عشرة التالية من حياته السينمائية.
المخرج ام. نايت شايملان اضاف بفيلمه "آخر سلاطين الهواء" (ذي لاست ايربندر) ذي الأبعاد الثلاثة عملا سينمائيا آخر يتبوأ موقعه عن جدارة في خانة "الأفلام الهابطة التي تحمل في عنوانها كلمة "آخر"، على حد وصف الناقد كوينان.
كان عقد التسعينات بمثابة العصر الذهبي لهذه الافلام، مع ظهور بروس ويليس بدور مجرم لا يعرف التوبة في فيلم "آخر الكشافة" ثم فيلم "آخر الواقفين"، نسخته الفاشلة من فيلم "يوجيمبو" الياباني الذي يعتبر من الأعمال الكلاسيكية الرائعة.
ولكن ليس كل الافلام التي تحمل كلمة "آخر" أو "الأخير" افلاما هابطة. فان فيلم "الوصية الأخيرة" الصامت للمخرج جوزيف فون سترنبرغ تحفة فنية في عالم السينما وفيلم "المترو الأخير" للمخرج فرانسوا تروفو انشودة سينمائية مؤثرة لجمال كاترين دينيف. و"آخر الأفلام" و"آخر ايام الديسكو" و"آخر التفاصيل" وسلسة "آخر الموهيكان"، كلها افلام جيدة. وانجز برناردو برتولوتشي فيلمين رائعين هما "التانغو الأخير في باريس" و"الامبراطور الأخير" وكذلك مارتن سكورسيز في "الوالتز الأخير" و"آخر اغراء ليسوع".
ولكن مقابل كل "أخير" جيد هناك أكثر من "آخر" هابط، وشايلملان يعرف ذلك.
التعليقات
Disagree
Khaled -It was a really good movie
Disagree
Khaled -It was a really good movie