ثقافات

نحو تحرير الموسيقى الكلاسيكية من تقاليد إيصالها القديمة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إعداد القسم الثقافي: دعا الموسيقار البريطاني الكبير جونثان هارفي اقرانه من مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية الى التخلي عن التقاليد المتزمتة والشكليات التي تثقل قاعات هذا الفن واعتماد افكار جديدة "مارقة" لتوسيع قاعدته التي تعد نخبوية حاليا.
واعرب الموسيقار البريطاني عن قلقه لعزوف الشباب بسبب التقاليد التي مازالت تفرض تقديم الموسيقى الكلاسيكية الى صفوف من المستمعين المهندمين الصامتين الجالسين على مقاعد.
وقال هارفي في مقابلة اذاعية ان الشباب لا يحبون صالات الحفلات الموسيقية ولا يرتداونها إلا من أجل الموسيقى المضخمة بأجهزة التكبير. واضاف ان هناك انقساما عميقا بين الموسيقى المكبَّرة والموسيقى غير المكبرة. واكد هارفي على ضرورة ادخال تجديدات تُعد كفرا في عالم الموسيقى الكلاسيكية مثل تضخيم صوتها باستخدام التكنولوجيا الحديثة في اجواء مفتوحة حيث يستطيع السامع ان يتحرك فيخرج ويعود بل وحتى ان يغادر في منتصف حركة من حركات العمل الذي يجري تقديمه إذا شاء. واعرب عن مخاوفه من ان الفرق السيمفونية وقادتها سيجدون انفسهم يعزفون لصالات فارغة إذا ظلوا يتشبثون بالطريقة التقليدية في الأداء.
ولكن الناقدة الموسيقية فانيسا ثورب لفتت في صحيفة الغارديان الى ان آراء هارفي تصطدم بمقاومة العديد من اصحاب النظرة المحافظة الذين يرون ان الطقوس المرافقة لحضور حفلة الموسيقى الكلاسيكية جزء من جاذبية هذا الفن.
يعتبر هارفي ـ 71 عاما ـ من اكبر مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية في بريطانيا وهو استاذ زائر بالموسيقى في جامعة اوكسفورد وكلية امبريال لندن. ومن اعماله اربع رباعيات وترية وثلاث اوبرات الى جانب اعمال اوركسترالية وكورالية. وتقوم هيئة الاذاعة البريطانية ـ بي بي سي ـ بانتاج فيلم تلفزيوني عنه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف