الهجرة المستحيلة: التشكيل مثلا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
(الجزء الأول)
يوسف سماح (1): الميثولوجيا الثيوقراطية وإمكانية تفكيك خطابها تشكيليا
ولد الفنان (يوسف سماح) في بغداد في عام (1948) وهاجر مع عائلته إلى تل أبيب ودرس الكهربائية والفلسفة إضافة للفن. ثم هاجر من إسرائيل في عام (1970) إلى لندن التي تركها إلى برلين وباريس حتى استقر في أمستردام عام (1908) حيث بدا مشواره الفني. لقد اختار هجرته طوعا لينفتح على الثقافات الأوربية والتشكيلية منها، وكان تأثره بالفنان المعاصر المجدد الألماني (بويز) طاغيا، ليس كمستقبل فقط بل من خلال تفكيكه لخطابه التشكيلي (قوة جاذبية المواد الإحيائية، وتفكيك النص ألمفاهيمي، وأداء الجسد بمقاربات فلسفية) ثم أضاف إلى كل ذلك محاولاته في استنطاق ألزخرف (الرمز الأثري الأثني). اشتغل على كل ذلك بمحاذاة خطابه الثيوقراطي، ليس انغلاقا على أثنيته بل كخطاب عالمي يؤكد على الذات وظلها، و أناه الإنسانية بجذورها المعرفية الصوفية المتعددة والمتلاقحة في ان واحد. وعمله التجميعي الأدائي الذي نفذه في عام 2007 (العام القادم في أورشليم) خير مثال على ذلك. رغم ان عنوان هذا العمل يحيلنا إلى عناوين أخرى متشابهة ومتصادمة، إلا ان تفاصيل هذا العمل يؤكد تجاوزه للصوت الواحد مطلق الحق والمعرفة، و إلى كونه خطاب أو دعوة مفتوحة لتعايش جميع الأثينيات، فالأرض لله والوطن للجميع. لقد بنى مفردات العمل في المعبد وفي جنان العاني: السير الذاتية، جمعا.
أمكنة أخرى وأدى أدواره الخطابية ثلاثة أشخاص من الديانات الثلاث بنصوص سماوية وثيوقراطية للفيلسوف (سبينوزا) وبتلاحم الأجساد الثلاث ظهرا لظهر في ان واحد ولتختلط أصواتهم كما هي عقائدهم في نزعتها الإنسانية الواحدة. واختلط ترتيل البسملة وتراتيل أو قراءات أخرى لتشكل وحدة لحنية متباينة النبرة لكنها متجانسة الفكرة في شبحية ترددات أمواجها الصوتية ضمن فضاء أثيرها الواحد. ولتبقي المتلقي على مقربة من كل إشارات مسالكها التواصلية ودلالاتها التي تتعدى فرادة الصوت الواحد في عالم يسعى لتعدديته.
من ضمن العديد من التشكيليين الذين اشتغلوا على الخطاب الثيوقراطي يبقى (سماح) متفردا بنظرته الإنسانية، وكما عودتنا أحادية النظرة التشكيلية لهذه المنطقة الأثرية على اقتصارها في تفكيك منظومة رموزها وشخوصها الخاصة إعلاء لفرادة ثقافة خطابها الخاص بالوقت الذي تهمش ما عداه. لم يسلم من ذلك حتى العديد من ممارسي التشكيل الديني (ومعظمه فولكلوري أو شعبي) عندنا وعند الأخر المختلف وما الرسوم المناهضة للديانات ورموزها من كلا الفريقين إلا بعض من هذه الثقافة الممسوخة والمسيسة بموازاة نوايا تهميش الآخر المختلف. رغم كون الخطاب الديني بجوهره خطاب إنساني وعظي. لقد وعى سماح القدرة الأدائية التفكيكية لمنطقه الملغز بسحر الوفق وقوة الكلمة وخطوط الكتابة البنائية في إنشاء صرح الذات الثانية، الذات المتخفية، لكنها المتحكمة بمسارات خطوطها السرية صنوا لخطوط مسارات الذات الأخرى وتصالحها وعوالم المعرفة المتشعبة. وان أقام معرضه في المعبد أو المتحف أو الصالة، وان أدى طقوسه الإنسانية في أي منهما فان عمله يبقى محافظا على قدرته الإيحائية التواصلية كخطاب معاصر يدرك أهمية أدواته المعرفية في إمكانياتها التخاطرية. مثلما هي ثيمة بقية رسوماته ومنحوتاته وإنشاءاته ونصوصه المدونة.
ـ ولدت جنان العاني في العراق ـ كركوك عام (1966)، وأكملت دراستها الفنية في الكلية الملكية في لندن ولازالت تقيم وتعمل في انكلترا. ان حجز فن الفوتوغراف له مكانا متقدما في التشكيل المعاصر فبفضل تطوره التقني ومعالجاته البصرية المتعددة والمتشعبة والتي إحداها الصور الوثائقية (الشخصية و البيئية والاجتماعية و الحربية والعلمية) والمتحركة والمتعاقبة للفيديو ارت. وابتكارات الفوتو شوب وما أعقبه من تطورات برمجية مذهلة. لكن تبقى للصورة الفوتوغرافية الفنية مقدرتها العالية ثقافيا تواصليا وبما يضفي عليها أسلوب صانعها من قيمة فريدة وليشكل فضائها الخاص احد فضاءات النتاجات التشكيلية المختلفة والمتنوعة المعاصرة. ما صنعته (جنان) من عالم صوري يبقى منسوجا بدقة ومشدودا بأواصر قوية لشخصيتها المتفردة وتفرد نماذجها الصورية (الشخصية، والجمعية بمرجعية شخصية). نماذجها للوجوه البشرية التي تنبثق من العتمة تبوح قسماتها بوضوح صارم لخطابها الأنثوي الذي تخفيه ملامح أجسادها المتخفية وسط عتمتها. وان ساهمت العتمة في إبراز جوهر ملامحها من خلال الشطب على المؤثثات أو المؤثرات الجسدية أو المحيطية الأخرى، وأحيانا بحدود دنيا. فان ثمة أسرار أخرى تغلفها غلالة ظلال شبحية تدعونا لمعاينتها وان تكن ممهورة بقصد الفنانة الثقافي. صرامة أسلوبها لا يخفي فرادة هذه الغلالة التعبيرية التي تقبض على ملامح نسائها المقتناة بعناية التوظيف الوجداني والرمزي والبيئي الاجتماعي المتشابك ومحيطها الفردي ومصائرها الخفية التي تحاول إظهارها للعلن.
ان كان حضورها صوريا يرتبط بنوازع شخصية لا تخفي مدلولاتها ضمن ألفة حاضن نماذجها، سير شخصية تشير لتعدد ثقافي يلبس الجسد أرديته المتنوعة بتنوع الحاضن الثقافي المحيطي. إلا أنه وفي نفس الوقت لا يلغي ألفة الحوار أو الجوار في مساحة (عماء اللون) الكونية. وحيادية خطاب صورها الثقافي ما هو إلا بعض من شساعة أفق ينظر إلى البشر كمصائر مختلفة لكنها متآلفة ضمن احيازها الاجتماعية المتجاورة والمتلامسة. وان غلفت صورها المعملية صرامة أدائية تسلط الضوء على الملامح أو بعض من إيحاءات حركات أصابع الأكف اللاإرادية الموصولة بالحالة النفسية اللحظية. فان لها اجتهادات استرجاعية أخرى لوحشة أو خراب بيئة هي اثر من تذكارات النشأة الأولى التي بدت تنأى عنها. وعلى الضد من قتامة أو صرامة صور عالمها النسوي، فان هذه الصور (البيئية العراقية) المتأخرة تشع ضوءا رغم وحشة مظهريتها. ربما ومن خلال ذلك تحاول جنان استعادة ضوء الطفولة والنشأة الأولى ولو بعد تصحر حاضنها الضائع الذي تحاول استرجاعه كذكرى مصاحبة لا تمحيها حتى اندراس آثارها أو استبدالها. ومثلما استطاعت الفنانة سبر عوالمها الحميمة استطاعت أيضا التماهي والبيئة البكر التي لا تزال تكابر للحفاظ على بعض من مقوماتها الطبيعية التي كانت لها حاضنا بكرا والتي تحاول استعادته عبر رصد عين ثالثة لا تستثني حتى غلالة الغبار أو دقة علامات الأثر الزمني. ان كان التكرار سمة صورها لعالم نسائها ضمن الفته. فان اللقطة الفريدة للمشهد البيئي العراقي الذي نسترجعه من أيامها الماضية هو ما يحقق لها فرادة الإشارة الصورية إلى بيئة ملغمة بتواريخها السرية التي أباحت لنا معاينتها علنا. لقد حققت الفنانة توازناتها الذاتية الآنية والاسترجاعية عبر تضادات مشهدية صورها وقدمتها لنا بأوضح ما يكون. وبذلك فقد حققت أهم شروط عملها الصوري الإبداعية. وأهلت أعمالها لعروض التشكيل العالمي المميزة
ـميخائيل راكوفتش (2): العودة الغير مستحيلة.
ـ الفنان ميخائيل راكوفتتش ولد في جريت نيك، الولايات المتحدة. وهو من أصل عراقي، يعيش ويعمل في شيكاغو (هاجرت عائلته اليهودية من العراق عام 1947). لقد استعادت الحرب العراقية الأممية الأخيرة (2003) اهتمام الفنان بشكل كبير بموطن آباءه الذي بقي كذكرى حية في ذاته. و لم تكن كارثة نهب آثار المتحف العراقي هي الوحيدة التي أيقظت ذاكرته وفتحت عينيه على عمق الهوة الكارثية التي أصابت جذور نسبه لوطن ربما كان هو احد قاطنيه الأزليين. وان استعاد اهتمام عائلته المتقادم بما كان لهم من مصدر رزق عراقي (تجارة التمور العراقية) فانه استعاد نفس يافطة شركة آباءه بحروفها العربية لمتجر شركتهم للتمور العراقية. وحول أيضا مشروع هذه الشركة إلى مشروع عرض فني وثائقي يؤكد فيه عمق رابطة الجذر البيئي الأول. مثلما حاور في عمل آخر وضع العاطل عن العمل في سكنه المجاني الافتراضي (الشارع) والذي
في عام (2006) وفي ورشته للطبخ (الدجاج العدو) لطلاب الثانوية في كاليفورنيا، يحاول الفنان استعادة وصفة طبخة الدجاج العراقية لوالدته وإشراك الطلاب في تذوقها مع أرشفتها لمشروع عرض. وان استعاد العراق تذوقا في وقت استباحت فيه قوى عديدة حيواة أناسه ولوثت أرضه، فانه وفي مشروع آخر (سوف لا يرحل العدو الخفي) حاول استعادة ما نهب من آثار عراقية في الحرب العراقية الأممية (2003) افتراضيا. فهل مثل له هذا المشروع التشكيلي استعادة لبلد لم تطأه قدماه، لكنه يبقى بعض من ارث عائلته. وان أسست خطابات أخرى لفقدان الجذور المغتربة، فهل يعني له هذا العمل ردة فعل لفقد جذره البيئي الأول. لكني اعتقد ان الدافع عند الفنان هو كل ذلك وابعد منه. فهو الذي يكسي الأثر السومري الذي صنعه استنساخا وبمواد مختلفة ويدون عليه تذكارات ازمنته العراقية المفقودة مثلما يأرشف نصا أو صورا أثرية مؤرشفة لمنحوتات مشهورة مسروقة و يرسم أخرى ويستعرضها في عدة معارض تشكيلية عالمية استعراضا لجريمة نهب قذرة لأقدم آثار في العالم وهو الذي يعرف قيمتها الإنسانية التي تخصه كما تخصنا، مثلما يعرف ملابسات نهبها الغير بريئة والتي تبقى إدانتها محل نقاش أممي لا ينتهي إلا بإرجاع كل ما نهب.
التي يحاول استنطاقها كخطاب جمعي اجتماعي متجاور أعمال (سماح) التشكيلية مغرقة برموزه
ومتحاور، لا نابذ أو مصادر. وحريته في تفكيك بعض منظومات هذه الرموز موصولة بخطاب المعاصرة الأوربية ألمفاهيمي. وهو في كل ذلك يبحث عن منفذ يتصالح من خلاله وارث مزقته السياسة والدين السياسي. أما (راكوفتش) فانه يشتغل على الجانب الأطلسي الآخر. وخطابه التشكيلي يمتاز بحس براكماتي هو بعض من عناصر هذه المنطقة الجغرافية العالمية الصورية. فهو يوظف سيرته وسيرة عائلته والسيرة البيئة صورا، والتاريخ والأثر التاريخي وعناصره أو مفرداته التشكيلية الصورية. وبمعنى أخر هو (فن تشكيلي اجتماعي ـ سياسي، علني الخطاب) يوظف أيضا البنية المعمارية بشقيها الواقعي والافتراضي، والصورة والصوت والوثيقة والفعل الأدائي. ويلامس الحدث بمفرداته النصية وبمقارباتها التجسيدية. في مسعى منه لاستعادة وقائع حياتية هي جزء من ارثه الشخصي والعائلي الجمعي والإنساني. ومع ذلك فنحن الذين هجرتنا بلداننا نتقاسمهم بعض مشاغل اهتماماته كل من وجهة نظره للإتيان بفعل تشكيلي يصرف بعض طاقة محبوسة هي بعض من ملابسات حدث هذه الهجرة في مسعى للتصالح وما تبقى لنا من تواريخ نود لها ان لا تندرس.
ـحليم كريم: خفاء العلن
إبان الحرب العراقية الإيرانية استطاع حليم من الهروب في الصحراء والاختفاء في حفرة مموهة بالصخور وبمساعدة امرأة بدوية وفرت له الغذاء والماء استطاع ان يحافظ على حياته من الهلاك. ثم التحق بالغجر كواحد منهم قبل تمكنه من اللجوء إلى الولايات المتحدة. تيهه الصحراوي استمر ثلاثة أعوام وترك بصمات واضحة على نتاجه اللاحق بإحالات سيكولوجية وصوفية في ان واحد. فان لاحقته عتمة الحفرة الأرضية، فان التوحد وشساعة فضاء الصحراء كتجربة ذاتية باطنية لا بد ان تحيي في نفسه نوازع التوحد الصوفي وهو غير بعيد عنها بالمطلق كونه ابن مدينة دينية مغرقة في طقوسها الصورية والصوتية. وهو لا يخفي هذه النوازع سواء كصور أو كثيمة معلنة. فالخفاء أو الحجب أو الباطن أو الكتم (*) هما لعبته الإبداعية المفضلة التي مارسها في كل نتاجه الصوري. لكن كيف اشتغلها. لنعاين بعض أعماله الصورية:
دائما ما ينفذ صوره على شكل سلسلة ثلاثية الأجزاء (ثلاث صور)، وبعيدا عن المعنى الخفي للثلاثي والذي اعتقده لم يكن مضمرا بشكله السحري هنا بقدر من صيغة التجاور الحوارية والدلالية التي يجد ان هذه الثلاثية تقدمها بالشكل الأمثل. صور الوجوه التي يحاورها دائما ما تحتل مساحة إطارها. ومعظم هذه الوجوه، سواء الواقعي منها أو الأثري، وكما عند (جنان)، تواجهنا بلقطاتها الأمامية وبدون حجب لأي جزء منها. وان بدت وجوه جنان مكتفية بتساؤلاتها أو استفهاماتها الوجودية أو قانعة بمصائرها النسوية، فان وجوه حليم تحيل اكتشافات استفهاماتها أو ايهاماتها إلى المتلقي الذي غالبا ما يضيع وسط ضبابية إيحاءاتها. فالصورة الوسطى دائما ما تشكل المنفذ لولوج أسرار الصورتين المكملتين وذلك لوضوحها النسبي. واختياراته لها دائما ما يوظفها عنصرا دالا لغرضه التعبيري. وصورته المعنونة (الوجه الخفي) خير مثال لذلك. الصورة لصدام بعد إلقاء القبض عليه، وهو المتخفي. والخفاء لعبة الفنان. الصورة الوسطى وبسبب من قلة وضوحها كشفت لنا عماء صاحبها وانسحاب الملامح وهذا العماء كما القناع الشمعي أو شبحه، أما الصور المصاحبة على الجانبين فقد لعبت على مسخ أو مسح الملامح بنية تقليصها مما زاد من شبحيتها مثلما هي شبحية صاحبها المولع بملامح قسماته التي عممها على وطن جعله شبحا. لقد عمل الفنان على سحب الأضواء الفيزيقية أو الهالة التي حوطت هذا الإنسان وليحيله إلى واقع شبحي يحتمل تبدل الملامح كما تبدل الفصول وأفولها.
هل كانت حروبنا العراقية وهما. هذا ما يجيب عليه الفنان في معظم أعماله. وأجابته دوما شبحية. وحروبنا أيضا كانت شبحية تخفت بأسبابها الوهمية، واخفت، أزهقت، أرواحا، ملامح إنسانية لا تعد كانت تنبض حياة. لكن هل بقي الفنان متماهيا وتواريخ الانتهاكات. اعتقده تجاوز ذلك بعمق الخبرة الصوفية التي مدته بها أيام تيهه الصحراوي. وما يدل على ذلك أعمال عديدة نفذها بنفس التقنية ولكن بمفردات وصور أثرية وواقعية حاول فيها إظهار خفايا دواخلها الإنسية بمعادلات إيحائية تلامس الملمح أثرا قابلا للتأويل بما يخفيه لا بما يظهره. لقد نجح الفنان في صنع إيقونته الإنسانية التي شطبت على محنته بشعاع
نور شحيح لكنه استطاع ان يظهره بأسطع ما يكون. وحجز له مكانا مرموقا وسط مساحة غابة التشكيل الفني المعاصر، وبأدوات هي بعض من أدواته المشاعة.
غالبا ما اكرر بأنه ان كانت من نعمة لاغتراب أجيالنا التشكيلية العراقية الجديدة فهي تكمن في شساعة الفضاء الذي منح لهم بعيدا عن الكثير من الأوهام التشكيلية العراقية التي أخذتنا بعيدا عن عصرنا. ومن اجل ان لا يتوهوا في مساحات هذا الفضاء الواسعة عليهم ان يحجزوا لهم حيزا في مناطق بؤره المضيئة التي يستدلونها من خلال فهمهم لواقع التشكيل الآني وبلوغها عبر خطوط تقنياته والطرق الأدائية والذاتية وبأحيازها الجمعية التي تقبلهم عناصر فاعلة ضمن هذه المساحات الإبداعية الغير محدودة التي يشهدها قرننا الذي بدأ يتطلع إلى فك مغاليق معجزاته القريبة والآنية والمستقبلية. وان أشرت إلى بعض من هذه التجارب التشكيلية التي بنت منجزها خارج اطر التشكيل المحلية فمن اجل تأكيد اختلافاتها، وهي اختلافات زمنية من الضروري الانتباه إليها، مادام زمننا متحركا وقابلا لتفكيك وإعادة صياغة معارفه الثقافية ومنها التشكيلية، درأ لثبات يبعدنا عن المساهمة بالمشهد التشكيلي العالمي. وهذا ما حققته أعمال هذه النخبة من فنانينا المغتربين والمغربين والذين لا يودوا ان يقطعوا صلتهم بوطن كان لهم يوما أو لآبائهم. صلة موصولة بمنجزهم ومنجز الآخر وغير بعيد عن نبض دواخلهم الذاتية.
1- Joseph Semah.
2- Michael Rakowitz.
(*)-Hidden.
2010ـ02ـ26
التعليقات
تحليل جدير بالاهتمام
مسرحي واكاديمي -شكرا للاستاذ النجار للجهد الكبير. في المقالة اكثر من جانب مثير للاهتمام, هذا البحث الرائع عن اصحاب انجازات استثنائيه في عالم يشوبه الترويج المحكوم بسوق هائل من المتطفلين. التحليل الاكاديمي الرصين والمدعم بأسلوب شيق وممتع. اجد انه وردت بعض الاخطاء الطباعيه التي اربكت القراءة والمتابعة(الجزء المتعلق بالفنانه جنان العاني مثلا). شكرا للاستاذ النجار ولايلاف نشؤها للمواد ذات المستوئ الرفيع.
تحليل جدير بالاهتمام
مسرحي واكاديمي -شكرا للاستاذ النجار للجهد الكبير. في المقالة اكثر من جانب مثير للاهتمام, هذا البحث الرائع عن اصحاب انجازات استثنائيه في عالم يشوبه الترويج المحكوم بسوق هائل من المتطفلين. التحليل الاكاديمي الرصين والمدعم بأسلوب شيق وممتع. اجد انه وردت بعض الاخطاء الطباعيه التي اربكت القراءة والمتابعة(الجزء المتعلق بالفنانه جنان العاني مثلا). شكرا للاستاذ النجار ولايلاف نشؤها للمواد ذات المستوئ الرفيع.