"حكايات تونسية": جنس ومخدرات في فئة ضيقة من المجتمع
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
هذا الفيلم الأول للمخرجة التونسية ندى المازني حفيظ، لم يجد الدعم من لدن وزارة الثقافة، بل إنّ هناك من روّج بأنّ الوزارة رفضت منحة تأشيرة العرض في مختلف دور السينما في تونس.
فيلم "حكايات تونسية"، الذي أخرجته المخرجة الشابة ندى المازني حفيظ، يشارك فيه عدد من الممثلين والممثلات التونسيين، من بينهم علي بنور وتوفيق العايب ومرام بن عزيزة (صابرين) وعازفة الكمان ياسمين عزيز (شمس) وشاكرة الرماح (إيناس) ونجيب بلحسن، وحمدي هدّة ..
ويتناول قضية الجنس في تونس في وسط مرفّه من المجتمع التونسي، وهي من الموضوعات المسكوت عنها، حيث تكتشف إحدى الزوجات أن زوجها يمارس اللواط على فراش الزوجية، لكن المخرجة ندى حفيظ نفت أن يكون الفيلممتضمنًا مشاهد جنسية منافية للأخلاق. وأضافت أنّ فيلمها الأول يطرح جوانب مسكوتًا عنها في حياتنا، وهو يتميز بالجرأة من دون أن تكون فيه مشاهد جنسية مسقطة، ولا تخدم الموضوع الرئيس.
المخرجة ندى حفيظ أوضحت في ندوتها الصحافية أنّ لها هدفًا تريد تحقيقه من خلال هذا الفيلم، ويتمثل في الإشارة إلى عيّنة من المجتمع التونسي، وخاصة الفئة المثقفة منه.
وقالت مخرجة "حكايات تونسية" إنّ وزارة الثقافة لم تقدم دعمًا لفيلمها لتغطية مصاريف الإنتاج، و"اكتفت بمنحنا تأشيرة خاصة بالعرض الأول في إطار أيام السينما الأوروبية من دون أن نتمكن من عرضه فيكل دور السينما".
وأضافت وزارة الثقافة أنها "مكنت منظمي أيام السينما الأوروبية من رخصة عرض خاصة لهذا الفيلم بناء على طلبهم، وهي رخصة محددة في الزمان والمكان، ولا تخوّل عرض الفيلم في المسلك التجاري حسب النصوص الجاري بها العمل".
لم يعتبر المدير العام للفنون الركحية والبصرية في وزارة الثقافة فتحي خراط، الذي شاهد الفيلم، بصفته عضوًا في لجنة المساعدة على الإنتاج السينمائي في الوزارة أن فيلم "حكايات تونسية" فيلم بكل المقومات، نظرًاإلى غياب البناء الدرامي عنه.
وقال إن موضوع الفيلم ليس واضحًا، لذلك فهو يتعارض مع مقاييس تعتمدها اللجنة في منح الدعم للأعمال السينمائية، وبالتالي فهذا الفيلم لم يحصل على منحة دعم.
المخرجة ندى حفيظ، التي ولدت ونشأت في السعودية، ودرست فنون السينما في كندا، وسبق لها أن قامت بإعداد أشرطة قصيرة روائية ووثائقية، قالت إنها عندما عادت إلى تونس أرادت أن تنجز فيلمًا تجاريًا تونسيًا خاصًا بالشعب التونسي، أي بإشكاليات تونسية خالصة، وليس للمهرجانات، وأكدت أنفيلم "حكايات تونسية" يهمّ شريحة معينة من المجتمع التونسي، وهي الطبقة المرفهة والمثقفة.
وتابعت "الفيلم مثلما شاهدتم لا يتضمن مشاهد عراء فاضح، حيث يعمل الممثلون والممثلات على استعمال "الكلام الساخن" عوضًا من المشاهد الساخنة، وحتى الحديث عن الجنس كان عبر استعمال ألفاظ علمية. والموضوع يتعلق بالجنس بين الرجل والمرأة، وهو من الموضوعات المقدسة والمسكوت عنها في العالم العربي، وقد تناولت هذا الموضوع، بعد عمل توثيقي قمت به خلال عام 2009، وما تم تناوله هي حالات من الواقع التونسي الصميم، ولم أغيّر الأحداث، بل تناولتها كما هي من الواقع، وهي عبارة عن قصص واقعية بعيدة عن الخيال.
وأضافت ندى المازني حفيظ "إنني أردت من فيلمي هذا إبراز الفوارق الكبيرة بين (من يملكون) و(من لا يملكون).
أما الممثل توفيق العايب، فقد أوضح أنه لم يلق صعوبة في إدارة وتوجيه الممثلين، الذين كانت لمعظمهم تجارب في التمثيل، ولكن فقط أردت التوجيه في كل مشهد إلى ما يتطلبه من إحساس وشعور وألفاظ تقال في سياقها.
وأضاف العايب إنّ في الأعمال التلفزيونية التزامًا أكبر من الأعمال السينمائية، التي نجد فيها حرية أكبر، لأنها تدخل البيوت بدون استئذان، ويجتمع حولها أفراد العائلة. وقال العايب "أنا أؤمن بحرية التعبير، خاصة في الفن، بعدما تخلصنا من الرقابة، التي كانت تكبلنا في العهد البائد،وجاءت الثورة لتحريرنا، والفن إذا كان يعالج قضية من المجتمع، تقدم في رؤية جمالية تخدم الموضوع، فلا مانع من الحرية فيه".
فيلم "حكايات تونسية"، أو حكايات لثلاث فتيات من الطبقة المرفهة، جمعتهن الصداقة، ولكنهن اختلفن في رؤيتهن للحياة وما يدور فيها وعلاقاتهن وما يحكم ذلك أو لا يحكمها من قوانين ونواميس.
ياسمين عزيز (شمس) تكتشف فجأة خيانة خطيبها لها، فتصاب بالإحباط، وتصاب بالخيبة. أما صديقتها مرام بن عزيزة (صابرين)، فهي قد وجدت نفسها بين الصورة، التي تحلم بها لفارس أحلامها وبين رغبة العائلة في تزويجها، بينما شاكرة الرماح (إيناس) فتمثل المرأة المطلقة، التي تقبل على الحياة، بكل ما فيها من مرح وعلاقات بدون ضوابط أو قوانين اجتماعية.
من جانبه المخرج أحمد نني أوضح أنه لم يشاهد الفيلم نظرًا إلى أنه عرض مرة واحدة في إطار أيام السينما الأوروبية، ولكنه شاهد بعض اللقطات، وسمع الكثير عنه عبر صفحات التواصل الإجتماعي وردود الأفعال، وبالتالي فليس لديه رأي واضح ودقيق حول الفيلم، ولكن هذا لا يمنعه من التأكيد على أن الموضوع مستهلك، ولم يتطرق إلى الجديد، خاصة وأنه لا يهمّ الغالبية العظمى من الشعب التونسي، بل هو عبارة عن موضوع خاص بفئة معينة من المجتمع، وهي الفئة المرفهة، وهي نسبة قليلة.
أما عن الجانب التقني، فقد أشار نني في حديثه لـ"إيلاف" إلى أنّ فيلم "حكايات تونسية " فيه اعتماد تقنيات جديدة على غرار الإستعمال للكاميرا المحمولة، إلى جانب جمالية الأسلوب في تصوير المشاهد باختيار مناظر طبيعية جميلة.
الشخصيات الثلاث، التي تمحورت أعمالها حول الفيلم "حكايات تونسية"، وعكست في الواقع أنماطًا مختلفة من العيش، وسط مجتمع محافظ وبين البحث عن الذات، وتأكيد حريتها وحرية الفرد في"تقرير مصيره"، مستعملة في ذلك الكاميرا المحمولة، وهي تقنية جديدة في السينما التونسية، وقد تكون من التجديدات الوحيدة في هذا الفيلم، الذي لم يأت في الواقع بالجديد، غير التأكيد على موضوعات، يرى البعض أنها تافهة، لاقتصارها على فئة معينة بسيطة من المجتمع التونسي.
كما إنّ موضوعات، مثل الجنس واللواط والمخدرات، تم تناولها في أفلام سابقة للنوري بوزيد وفريد بوغدير، وبالتالي في الإعادة هذه المرة ليست هناك إفادة، وهو ما يؤكد على أنّ الثورة التونسية لم تلامس بعد القطاع الفني فيالبلاد، حيث يراها البعض ثورة على السائد، ولكن أي سائد يا ترى؟.
التعليقات
رسالة الامارات
خليفه لوتاه -الهدف من الفلم مادي وخاصة فئة الشباب العربي في دول الغربية .موضوعات افلام جنس ومخدارات و الثروة و الضحك هي مستقبل بعض افلام القادمة من دول العربية .اين الحياء _ 18
رسالة الامارات
خليفه لوتاه -الهدف من الفلم مادي وخاصة فئة الشباب العربي في دول الغربية .موضوعات افلام جنس ومخدارات و الثروة و الضحك هي مستقبل بعض افلام القادمة من دول العربية .اين الحياء _ 18
معايير مزدوجة في الجنس
aws -لازلنا نحن العرب نعيش بحساسية عاليه من موضوع الجنس سواء في السينما والتلفزيون او الخياة العامه في تفس الحين تقضي حل حياتنا من الشباب حتى الموت نلهث وراءه سواء بلحلال او الحرام فلكل يريد ان يمارس الجنس بدون قيود او حدود لكن عندما تصل الامور الى عائلته فان الامور تصل الى حد القتل للفتاة اذا مس شرفها لكن شرف بنات الاخرين له حلال حتى تم تحريف الدين بفتاوى تبيح لنا مانريد للتحايل على الدين اتمنى لو اشاهد الفلم حتى احكم عليه واتمنى ان تثار هذه المساءله بعلميه عالية في السينما او التلفزيون حتى ينكشف الدجل الذي تعيشه
معايير مزدوجة في الجنس
aws -لازلنا نحن العرب نعيش بحساسية عاليه من موضوع الجنس سواء في السينما والتلفزيون او الخياة العامه في تفس الحين تقضي حل حياتنا من الشباب حتى الموت نلهث وراءه سواء بلحلال او الحرام فلكل يريد ان يمارس الجنس بدون قيود او حدود لكن عندما تصل الامور الى عائلته فان الامور تصل الى حد القتل للفتاة اذا مس شرفها لكن شرف بنات الاخرين له حلال حتى تم تحريف الدين بفتاوى تبيح لنا مانريد للتحايل على الدين اتمنى لو اشاهد الفلم حتى احكم عليه واتمنى ان تثار هذه المساءله بعلميه عالية في السينما او التلفزيون حتى ينكشف الدجل الذي تعيشه
عادي
أبي الحروف البغدادي -ممارسة اللواط على فراس الزوجية تحدث يومياً في بيوتات عربية كثيرة و هو نمط الجماع المفضل لدى الكثير من الشرقيات للحفاظ على العذرية حتى الزواج .. شنو المشكلة ؟؟
عادي
أبي الحروف البغدادي -ممارسة اللواط على فراس الزوجية تحدث يومياً في بيوتات عربية كثيرة و هو نمط الجماع المفضل لدى الكثير من الشرقيات للحفاظ على العذرية حتى الزواج .. شنو المشكلة ؟؟