ثقافات

أينكِ يا شمسي؟

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

(1)
أينكِ يا شمسي؟
هل لي أن أسأل عن سرِّ غِيَابَكِ هذا اليوم؟
أم يلزم أن أصمت:
لا أسأل، لا أحكي، لا أبكي؟
كي لا أفضح أمري؟
عُذرًا!
فليس بوسعي
أن أفعل شيئًا من هذا
فعيني تكشف ما أُخفي!

(2)
وددت الصمت
أخرست فمي بيدي!
لكن، هاهو لساني يمتد ويمتد؛ ليسأل عنكِ؟
نبضي يخفق باسمكِ
همسي يلهج باسمكِ
حتى الجدران تَحِنُّ إليكِ
فحين بكت ذرفت دمعًا باسمكِ
وهذا الخبر صار مشاعًا يتناقله أهل الحي!
آهٍ، آهٍ!
لا أدري، ماذا يجري؟
لم أتخيَّل يومًا أن حروفك تسري بدمي
لو لم يحكِ فؤادي ما يُبصرهُ
و"مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى"!
ــ
* كاتب وقاص من السعودية
hahqa@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف