نصير فليح يجمع شعراء اميركيين في ايام الشاطىء
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
واضاف: حاولت ان احافظ قدر الامكان على التوزيع الشكلي الاصلي للقصائد والتي كثيرا ما يتم استكمال الجملة فيها بين سطر واخر او مقطع واخر، القصائد المكتوبة بالوزن والقافية تفقد عادة اكثر من القصائد الاخرى عند ترجمتها، اما بعض التجارب حيث القصائد مكتوبة بطرق خاصة تعتمد على توزيعها الشكلي على الورق او (التلاعب) بتقطيع الكلمات والجمل للحصول على مؤثرات معينة من اجزاء الكلمة او الاصوات فأنها تفقد الكثير، ان لم يكن كل شيء، عند الترجمة لذا تجنبتها هنا.
وخلص في المقدمة الى القول: اما عن الشعراء في هذه المختارات فوضعت بعض الاشارات البسيطة عن كل منهم، كما وضعت اسماءهم باللغة الانكليزية جنبا الى جنب مع قصائدهم ليتسنى لمن يريد التوسع في الاطلاع على حياتهم او اعمالهم العثور على المواد المتعلقة بهم بيسر.
وقد تحدث لنا الشاعر عن ترجمته للكتاب في توضيح اكثر قائلا: الكتاب يتضمن ترجمة لـ (25) شاعرا امريكيا، وهم مجموعة من ابرز الشعراء الاميركان في الوقت الحاضر واعمارهم بصورة عامة تجاوزت الستين او السبعين من العمر وان كانوا بالطبع لا يمثلون الشعراء الاميركان المعاصرين، الغاية من الكتاب اعطاء فكرة عن اتجاهات واشكال ومضامين الشعر الاميركي في الوقت المعاصر، وهي في الحقيقة كما اعتقد نقطة غائبة جدا، لان حتى المثقفين او المهتمين بالادب او الشعر حاليا اذا كان لديهم بعض الافكار عن الشعر الاميركي فهي عن شاعر او شاعرين وربما من الشعراء القدماء، اما الشعر المعاصر بصورة عامة او الشعر الجديد فيكاد يكون غائبا بصورة كبيرة.
واضاف: تأتي هذه المحاولة لسد ثغرة من هذا النقص في هذا المجال على امل ان تكون الترجمات بالمستوى الجميل الذي اتمناه.
وتابع: جمعت القصائد من اماكن مختلفة وحاولت قدر الامكان ان اكون امينا للقصائد بدقة والاماكن التي كانت تحتاج الى هوامش لم اتردد في وضع الهوامش فيها.
التعليقات
مبروك
جلال زنكَابادي -تحية وتبريك للشاعر والمترجم نصير فليح على هذا الإنجاز، الذي أستشف منه مبدئيّاً جودة الترجمة ؛ مادام المترجم شاعراً ولم يترجم عن لغة وسيطة، وحبّذا لو كان الأخ نصير يقرن متون-القصائد- الإنكَليزيّة بترجماته، فهذا الأمر قد صار من البدهيّات في إيران،وهو يدلّ على ثقة المترجم بنفسه. طالما أسعدتني هكذا إنجازات أدبيّة دالّة على روح التحدّي والإبداع وسط الخراب السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والأخلاقي الراهن وبالأخص في بغداد، وفي الوقت نفسه تؤلمني محدوديّة إنتشار هذه الإنجازات ، حيث لاتصل حتى إلى أربيل ، وسبق لي أن بحثت عن ترجمة قصائد لإميلي ديكنسن لزميل آخر، ولم أظفر بها حتى في بغداد نفسها! وبهذه المناسبة السعيدة أرجو من الأخ الشاعر والمترجم نصير أن يتلطف عليّ فيسعفني بنسخة منضدة إلكترونيّاًعلى إميلي المرفق وهو المشكور على جميل عرفانه jalal.zangabady@hotmail.com
مبروك
جلال زنكَابادي -تحية وتبريك للشاعر والمترجم نصير فليح على هذا الإنجاز، الذي أستشف منه مبدئيّاً جودة الترجمة ؛ مادام المترجم شاعراً ولم يترجم عن لغة وسيطة، وحبّذا لو كان الأخ نصير يقرن متون-القصائد- الإنكَليزيّة بترجماته، فهذا الأمر قد صار من البدهيّات في إيران،وهو يدلّ على ثقة المترجم بنفسه. طالما أسعدتني هكذا إنجازات أدبيّة دالّة على روح التحدّي والإبداع وسط الخراب السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والأخلاقي الراهن وبالأخص في بغداد، وفي الوقت نفسه تؤلمني محدوديّة إنتشار هذه الإنجازات ، حيث لاتصل حتى إلى أربيل ، وسبق لي أن بحثت عن ترجمة قصائد لإميلي ديكنسن لزميل آخر، ولم أظفر بها حتى في بغداد نفسها! وبهذه المناسبة السعيدة أرجو من الأخ الشاعر والمترجم نصير أن يتلطف عليّ فيسعفني بنسخة منضدة إلكترونيّاًعلى إميلي المرفق وهو المشكور على جميل عرفانه jalal.zangabady@hotmail.com