المتنبي.. يعود ليرمي ظله على الطريق الى الكوفة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
عبد الجبار العتابي من بغداد: بعد غياب قسري لمدة سنتين، يحاول ابو الطيب المتنبي ان يصطحب معه ولديه للعبور من مدينة النعمانية على الطريق المؤدي الى اهله في الكوفة، كان هنالك يتطلع في المساحات الشاسعة عسى ان يجد احدا في استقباله، فيما كان يتسلى بقصائده تارة وبالمزاح مع ابنه محسد تارة اخرى، متذكرا ان النعمانية فتكت
على مقربة من قبر ماليء الدنيا وشاغل الناس، في مدينة النعمانية التابعة لمحافظة واسط (180 كم إلى الجنوب من العاصمة بغداد)، و تحت شعار (بالقصيدة تسمو الحياة) يقف عشرات الشعراء العراقيين لقراءة قصائدهم تخليدا لابي الطيب المتنبي حيث تنطلق صباح الخميس فعاليات (مهرجان المتنبي) التي تستمر لثلاثة ايام وتتضمن اقامة معرض تشكيلي تقيمه دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة لابراز هذه المناسبة من خلال استلهام الحكمة والفروسية التي تميز بها الشاعر في قصائده، فضلاً عن مشاركة اخرى لفناني محافظة النجف الاشرف.
وقال رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق فاضل ثامر : ينعقد المهرجان بأمكانيات وجهود محدودة بسبب تخلي العديد من الجهات عن دعمه وعدم تنفيذه في الدورة الماضية على الرغم من الاهمية الكبيرة التي يمثلها المهرجان لشخصية المتنبي وضرورة ايلاء اهتمام لهذا الرمز الشعري والتاريخي الكبير الا اننا وجدنا ان الدولة بعيدة عن الاهتمام بالشأن الثقافي، ولهذا وللاسف اقول لم نستطع ان نحصل على هذا الدعم الحقيقي لوزارة الثقافة الا قبيل ايام عندما قررت وزارة الثقافة وربما بجهود شخصية من الوكيل الاقدم الاستاذ الشاعر جابر الجابري حيث حصل على مبلغ 20 مليون دينار عراقي لدعم المهرجان في الوقت الذي نحن تقدمنا بهذا الطلب للحصول على دعم لمهرجان مهم في بغداد هو مهرجان الجواهري، قدمنا الطلب الى الوزارة والى السيد رئيس الوزراء والى السيد رئيس الجمهورية فلم نجد اذنا صاغية الى حد الان، وقد وعدنا محافظ بغداد مشكورا بتقديم دعم ولكن هناك آلية بيروقراطية في الاجهزة المالية والادارية تعيق هذا القرار، ولا اعرف اذا ما كان سينفذ ام سيظل حبرا على ورق.
واضاف : هذا المهرجان يمثل اهمية خاصة ذلك انه يحاول ان يخلق صلة ارتباط بين الحاضر والماضي، بين تراثنا الشعري وتراثنا المعاصر من جهة اخرى، كما انه يعطي الفرصة لادباء المحافظة لمراجعة انفسهم ووضع لبنات جديدة في مجال الاحداث الثقافية المعطلة والمهمشة في المحافظات، ونحن نعتبر هذه الفعاليات مناسبة لدفع الاستحقاقات التي تتطلبها الحياة الثقافية في المحافظات.
اما الشاعر الدكتور جاسم بديوي : هذه المشاركة الاولى لي ولا اعرف هل سيضيف مهرجان المتنبي شيئا للثقافة او انه مثل باقي المهرجانات تصبح مناسبة للتعارف او للقاء بين الاصدقاء القدامى والتقاط الصور، وبما ان الايجابية الاساسية التي استندت عليها اقامة المهرجانات هي نشر ثقافة التنويع، وبالمقابل منها هناك ثقافات متعددة اظن ان هذه الثقافات ذات اللون الواحد يجب ان تكسر هذا الحاجز باقامة مهرجانات وندوات، وهذه المناسبات الثقافية من شأنها ان تحمل سمة التنويع لانها الرئة التي يتنفس منها المجتمع او هي الصخرة الوحيدة التي يجب ان تتكسر عليها الثقافة الظلامية ذات الاتجاه الواحد والبعد الواحد.
واضاف : اظن انه لمجرد ذكر اسم المتنبي ورمزية المتنبي ايضا لها حمولات ثقافية واجتماعية وسياسية ايضا لان المتنبي، فضلا عن كونه شاعرا، فهو صاحب مشروع سياسي، وهذا المشروع السياسي بغض النظر عن اتجاهاته وبوصلة تفكيره الا انه يحمل للمثقفين روحا تتسم بحمل مشروع سياسي ثقافي، ونحن منذ عام 2003 الى حد الان لم يحمل المثقفون اي رؤى ولا توجد هناك اي رؤى ثقافية سياسية حقيقية تقدم هذا البلد.
وتابع : من خلال مشاركتي هذه.. انا ارحب بحذر وحرص ايضا، لكنني اتكلم عن الرجاء والامل في ان يكون المهرجان ذا منفعة حقيقية وليست اسقاط فرض او مثل مهرجانات وزارة الثقافة للاحتفاء ولتبادل التهاني، نريد ان يكون المهرجان فتحا ثقافيا في اسلوبه وطريقته وادائه، نرجو ان يكون على مستوى لائق وان تصدر عنه مشاركة في الحياة الثقافية والاجتماعية.
المهرجان تقيمه وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظة واسط والاتحاد العام للكتاب والادباء المركز العام، وستبدأ فعاليات المهرجان يوم الخميس 29 من أيلول / سبتمبر الحالي قرب قبر المتنبي في النعمانية بكلمة الافتتاح يلقيها وكيل وزارة الثقافة الاقدم رئيس اللجنة العليا للمهرجان الشاعر جابر الجابري ثم كلمة محافظة واسط ورئيس مجلس المحافظة وكلمة رئيس الاتحاد العام للكتاب والادباء في العراق فاضل ثامر وقصيدة للشاعر محمد علي الخفاجي وقصائد لشعراء المحافظات، كما سيقدم طلبة النشاط المدرسي في تربية واسط عرضاً مسرحياً كبيراً بعنوان (المتنبي) ولوحة جدارية للفنان شاكر خالد يرسمها اثناء الاحتفال وافتتاح معرض للفن التشكيلي لفناني دائرة الفنون التشكيلية وفناني محافظة واسط، وستتضمن الجلسات التي سيعقدها المشاركون حلقات نقدية صباحية ومسائية في مقر اقامة الوفود، ثم حفل اختتام المهرجان وتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين، وستصدر عن اللجنة العليا للمهرجان جريدة يومية بعنوان (المتنبي) لتوثيق الجلسات الشعرية والنقدية.
فيما قال صالح السعيدي رئيس اتحاد أدباء وكتاب واسط، عضو الهيئة التحضيرية لمهرجان المتنبي التاسع : سميت دورة هذا العام باسم الروائي هشام توفيق الركابي، الذي حين يذكر اسمه تذكر (المبعدون)، وهي روايته الأولى التي صدرت عام 1977، وقد كتب عنها الناقد الراحل الدكتور علي جواد الطاهر مقالة بعنوان (اقرأ المبعدون)، وهو صاحب رواية (أعداد المدفع 106)، ومؤلف رواية (صعود النسغ) بجزأيها الأول والثاني، وهي أطول رواية عراقية وواحدة من أطول الروايات العربية، إذ تجاوز عدد صفحاتها الألف، وأصدر بعدها رواية (أيوب) ومجموعتين قصصيتين هما (ثلاث قصص) و ( قلعة الحاج سهراب)، والروائي هشام مولود في قضاء بدرة التي هي منفى السياسيين العراقيين في فترة خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهي مدينة الركابيين عبد الخالق وهشام.
والمتنبي، واسمه الحقيقي أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الكندي الكوفي، ولد عام 301 للهجرة في محلة تسمى كندة من أعمال الكوفة في جنوبي العراق، وكان مصرعه على يد أحد الذين هجاهم وهو فاتك بن أبي جهل الأسدي قرب موقع "دير العاقول بقضاء النعمانية في محافظة واسط، لذلك يقام مهرجان المتنبي الشعري في هذه المحافظة تخليداً للشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي الذي قتل على أرض واسط هو وولديه غلام ومحسد عام (354 هـ) عن عمر يناهز الـ53 عاما لذلك يقام مهرجانه في واسط.
ولم يكن لمهرجان المتنبي موعداً ثابتاً يقام فيه، بل في كل سنة يحدد له موعد يختلف عن السنة التي سبقتها ويرتبط هذا الإجراء بالظروف التي تمر بها البلاد عموماً ومحافظة واسط بشكل خاص، الأمر الذي يتيح للقائمين عليه تحديد الموعد الذي يناسب الأطراف الثلاثة الداعمة له وهي محافظة واسط ووزارة الثقافة وإتحاد الأدباء.
يذكر أن إحدى الساحات الرئيسة في مدينة الكوت القريبة من جسر الكرامة كانت تحتضن في السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي نصباً كبيراً للمتنبي ولكن تمت ازالته من مكانه ضمن حملة شملت رفع العديد من النصب المهمة لأسباب تتعلق بتطوير الساحات الموجودة فيها، ويسعى حاليا شعراء المدينة الى اقامة نصب يليق بالمتنبي ويوضع في إحدى ساحات مدينة الكوت مركز المحافظة.
التعليقات
ابن الكوفة الحمراء
خلف الدواح -المتنبي ابن المدينه والحاضره الاسلاميه الكبرىالكوفه بها ولد في حي كنده وترعرع بها وبنىثقافته الاولى وتعلم في مدرسه خاصه لاولاد الهاشميين وهو مايؤكد اصله العلوي فما علاقةالكويت والنعمانيه به كان عائدا الى الكوفهفداهمته في معركة ليست متكافئه مجموعه من اللصوص بزعامة فاتك الاسدي وهو في الاربعيناتمن عمره وقعت حافر فرسه في حفره فسقط وتمكنوامنه ومن ولده محسد وخادمه مفلح الاولى ان تحتفلبه الكوفه التي حولها رجال الظلام والتخلف والجهل الى دكان لاستحصال الاموال من الجهالوالفقراء لذا هم لايقيموا لاعظم شعراء العربيهوزنا الشاعر يكرم في مسقط رأسه لا في المدينهالتي قتل فيهاودهر ناسه ناس صغار---وان كانت لهم جثث ضخاموما انا منهم بالعيش فيهم--ولكن معدن الذهب الرغام
ابن الكوفة الحمراء
خلف الدواح -المتنبي ابن المدينه والحاضره الاسلاميه الكبرىالكوفه بها ولد في حي كنده وترعرع بها وبنىثقافته الاولى وتعلم في مدرسه خاصه لاولاد الهاشميين وهو مايؤكد اصله العلوي فما علاقةالكويت والنعمانيه به كان عائدا الى الكوفهفداهمته في معركة ليست متكافئه مجموعه من اللصوص بزعامة فاتك الاسدي وهو في الاربعيناتمن عمره وقعت حافر فرسه في حفره فسقط وتمكنوامنه ومن ولده محسد وخادمه مفلح الاولى ان تحتفلبه الكوفه التي حولها رجال الظلام والتخلف والجهل الى دكان لاستحصال الاموال من الجهالوالفقراء لذا هم لايقيموا لاعظم شعراء العربيهوزنا الشاعر يكرم في مسقط رأسه لا في المدينهالتي قتل فيهاودهر ناسه ناس صغار---وان كانت لهم جثث ضخاموما انا منهم بالعيش فيهم--ولكن معدن الذهب الرغام
الى نمرة 1 الدايح
مصطفى الخفاجي -اذا كنت عراقي فاقول لك: لكل داء له دواء يستطب به **** إلا الجهالة أعيت من يداويها... اما اذاكنت غير عراقي فاخبرك ان علاقة النعمانية بالكوت وليس الكويت كما ذكرت في تعليقك هي ان النعمانية قضاء تابع لمحافظة الكوت التي تقع جنوب بغداد وتسمى محافظة واسط والكوت هي مركز المحافظة والنعمانية فيها قبر هذا الرمز والعلم والعالم العراقي وليس من المعقول ان يحتفل في المدينة التي تربى فيها ولايحتفل بالمدينة التي تحتضن رفاته واذا صح ماتقول فانه من الاولى بالمسلمين عندما ينوون زيارة المصطفى ان لايذهبوا للمدينة المنورة بل يذهبوا للمكان الذي تربى به وهو مكة المكرمة حقدك على العراقيين هو الذي جعلك تكتب ماكتبت للعلم فقط وتحية لمدينة الشعر والشعراء والعلم والعلماء مدينة الكوفة التي تشتمها يااخ العرب
الى نمرة 1 الدايح
مصطفى الخفاجي -اذا كنت عراقي فاقول لك: لكل داء له دواء يستطب به **** إلا الجهالة أعيت من يداويها... اما اذاكنت غير عراقي فاخبرك ان علاقة النعمانية بالكوت وليس الكويت كما ذكرت في تعليقك هي ان النعمانية قضاء تابع لمحافظة الكوت التي تقع جنوب بغداد وتسمى محافظة واسط والكوت هي مركز المحافظة والنعمانية فيها قبر هذا الرمز والعلم والعالم العراقي وليس من المعقول ان يحتفل في المدينة التي تربى فيها ولايحتفل بالمدينة التي تحتضن رفاته واذا صح ماتقول فانه من الاولى بالمسلمين عندما ينوون زيارة المصطفى ان لايذهبوا للمدينة المنورة بل يذهبوا للمكان الذي تربى به وهو مكة المكرمة حقدك على العراقيين هو الذي جعلك تكتب ماكتبت للعلم فقط وتحية لمدينة الشعر والشعراء والعلم والعلماء مدينة الكوفة التي تشتمها يااخ العرب
ابو سوّرة!
احمد الواسطي -الاخ الدواح هل انت عراقي!؟ اذا نعم فكيف لا تعرف علاقة النعمانية بالكوت!؟ فالتقرير يتكلم عن الكوت وليس الكويت والكوت هي مركز لمحافظة عراقية كبيرة والنعمانية هي الاخرى مدينة كبيرة تابعة لهذه المحافظة!! ولايوجد ضير ان تعقد للشاعر الكبير الذي اسمه وشعره ملئ الدنيا اكثر من مهرجان في المدينة العظيمة التي ولد فيها وفي المدينة الاخرى الذي غدره بعض السذج واللصوص!! تحيات ابن مدينتي النعمانية والكوت علما ان الناس في مدينة النعمانية تطلق على صاحب القبر (المتنبي) ابو سوّرة وذلك لحيود ماء فيضان نهر دجلة في الماضي عن قبر المتنبي وهذا ما سجله الناس من خلال مشهاداتهم للحالة!!!!! تحياتي ايلاف;
ابو سوّرة!
احمد الواسطي -الاخ الدواح هل انت عراقي!؟ اذا نعم فكيف لا تعرف علاقة النعمانية بالكوت!؟ فالتقرير يتكلم عن الكوت وليس الكويت والكوت هي مركز لمحافظة عراقية كبيرة والنعمانية هي الاخرى مدينة كبيرة تابعة لهذه المحافظة!! ولايوجد ضير ان تعقد للشاعر الكبير الذي اسمه وشعره ملئ الدنيا اكثر من مهرجان في المدينة العظيمة التي ولد فيها وفي المدينة الاخرى الذي غدره بعض السذج واللصوص!! تحيات ابن مدينتي النعمانية والكوت علما ان الناس في مدينة النعمانية تطلق على صاحب القبر (المتنبي) ابو سوّرة وذلك لحيود ماء فيضان نهر دجلة في الماضي عن قبر المتنبي وهذا ما سجله الناس من خلال مشهاداتهم للحالة!!!!! تحياتي ايلاف;