إصدار 19000 كتاب العام الماضي في تشيكيا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
الياس توما من براغ: لم تؤثر الأزمة لاقتصادية والمالية التي تشهدها أوروبا على إصدار الكتب في تشيكيا فقد صدر العام الماضي 18985 ألف كتاب الأمر الذي اعتبر الرقم الأعلى الذي يسجل منذ بدء المكتبة الوطنية إحصاء عدد الدوريات المطبوعة غير المنتظمة أي منذ عام 1993.
وتؤكد المكتبة الوطنية بان عدد الكتب قد عاد إلى الارتفاع بعد تراجع سجل لعامين مشيرة إلى أن عدد الكتب التي صدرت العام الماضي زاد عن عام 2010 بمقدار يزيد عن 11%.
وأشارت إلى أن هذه المعطيات الإحصائية لها لا تشمل الكتب الالكترونية معترفة بان اغلب الكتب التي تصدر في البلاد هي حتى الآن الكتب المطبوعة ورقيا.
وتصدر نصف الكتب في تشيكيا مؤسسات حكومية لكنها لا تصل إلى رفوف الكتب أبدا كما أن رقم الكتب لا يكشف عن مستواها غير أن العدد الكبير للكتب الصادرة يشير إلى أن دور النشر التشيكية تعطي الأولوية لإصدار عدد اكبر من الكتب بعدد قليل من النسخ لأسباب مالية.
وعلى خلاف عام 2010 فقد صدر العام الماضي عدد اكبر من الروايات والقصص حيث وصل العدد إلى 5175 رواية مقابل 4477 في عام 2010 فيما بلغ عدد الكتب الجديدة المخصصة للأطفال التي صدرت 1569 كتابا مقابل 1336 في عام 2010.
وقد صدرت الكتب العام الماضي في تشيكيا عن 1982 دار للنشر الأمر الذي يعتبر مشابها لعدد دور النشر التي تواجدت قبل ذلك منها أكثر من 100 كتاب صدرت عن 21 دار نشر خاصة و16 جامعة ومؤسسات حكومية أما عدد دور النشر المسجلة عموما في البلاد فهو أكثر من 5000 غير أن أكثر من نصفها لم يصدر العام الماضي أي كتاب.
وتعتبر مجموعة الباتروس ميديا المنتج الأكبر للكتب حيث أصدرت العام الماضي مثلا 760 كتابا مقابل 481 ليورو ميديا غروب و 401 لغرادا للنشر.
ويلاحظ حدوث ارتفاع في عدد الكتب الالكترونية رغم أن ارتفاع قيمة الضريبة الإضافية يشملها كالكتب المطبوعة فيما يقول المختصون بان تشيكيا تنتمي إلى قائمة الدول القليلة في العالم حيث تفرض على الكتب ضريبة مرتفعه.
وقد شكلت الكتب الصادرة الكترونيا العام الماضي 0,03% من سوق الكتب في تشيكيا فيما يتوقع أن ترتفع هذه النسبة هذا العام إلى 0,5%.
التعليقات
و العرب....نائمون
احمد الحباسى تونس -تصوروا شعوبا عربية ليس لها فى علوم التاريخ و لا فى الجغرافيا...ليس لها فى الاقتصاد و لا الاستراتيجية...ليس لها فى العلوم و لا الكتاب...ليس لها فى علم الفضاء و لا فى علم البحار...تصوروا شعوبا بلا رؤية و لا مناظير ليلية.هكذا العرب قوم لا يبحثون الا على اللذة و التلذذ...يغدققون المال فى مشاريع جهنمية تخدم العدو قبل الصديق...يتنعمون بمأساة الشعب السورى و التونسى و اللبنانى و العراقى و اليمنى.ليس هناك استثمار فى العقل و فى الثقافة بل العكس هناك استثمار خيالى فى تكديس أسلحة فى الرمال بدعوى الحفاظ على " السيادة" الوطنية فى حين أنهم يعرفون و كلنا نعرف ان الاستعمار لم يخرج من الباب الا ليعود الينا من الشباك.وزارات و بنايات شاهقة للغربان ليس فيها ما ينفع الناس...محسوبية و رشوة و فساد ضارب فى كل الزوايا...كل الشعوب تقرأ و تناضل و تعانق السماء فى كل المجالات العلمية و الثقافية الا نحن غايتنا كأس شاى و شيشة و ساق على ساق.من العار أن نعتبر اننا شعب مثقف و لنا مكان فى العالم لان قلة متعلمة فى 300 مليون لا تمثل المنشود..من العار أن نملك هكذا ثروات و نحن أكثر شعوب الارض جهلا و أمية.لولا هذا الفضاء الافتراضى الذى نزل علينا من السماء لاختنقنا بأوكسيد الكربون المنبعث من هؤلاء الحكام القادمين من زمن داحس و الغبراء...دعوة صادقة للكل للانخراط فى رسم عالمنا بعيدا عن النظم السياسية البالية...دعونا نتحرك ...نتكلم و نناقش...دعونا نتصارح و نتعاتب حتى نبعد عنا جدران الكراهية التى رسمها لنا النظام العربى.ان المسؤولية اليوم محمولة على عاتق الشباب الذى سيغير وجه المنطقة بفضل الفضاء الافتراضى...تحركوا لصنع مستقبل أفضل.ان رياح التغيير العاتية اتية لا محالة لقلع بعض أذناب الماضى و بعض العوائق الشيطانية التى أعاقت التقدم العربى من غير سبب و بالتالى فان التاريخ سيحكم ان كنا ساهمنا فى التغيير أو بقينا على الهامش نتجرع مرارة الخيبة.لا خوف بعد اليوم فقد تحرك الشعب فى تونس و فى غيرها و لا بد أن يستجيب القدر.