ثقافات

مايكل كين: التقاعد السينمائي ليس مطروحا الآن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ: يقول الممثل البريطاني الواسع الشهرة مايكل كين انه في كل مرة يقولون له فيها أنهم يريدون منحة جائزة عن دوره الحياتي في السينما فانه يقول دائما لهم " إنني لم انتهي بعد هل تستطيعون الانتظار عاما أخر".

يؤكد مايكل كين الحاصل على جائزتي اوسكار عن أفضل دوري تمثيلي ثانوي والذي يجمل لقب "سير " البريطاني بأنه لا يعتزم الآن التقاعد فنيا وانه يمدد في كل عام معترفا بأنه لا يعرف إلى متى سيستمر بهذا الشكل في العمل.
وعلى الرغم من أن عمره 79 عاما إلا انه يعتبر الآن من أكثر الممثلين البريطانيين طلبا للمشاركة في مختلف الأفلام إلى درجة انه هذا العام يمثل في 3 أفلام جديدة ولن يغيب أيضا في الفلم الجديد من أفلام " الرجل الوطواط " الذي يحمل اسم الفارس الغامض ينتفض
ويؤكد انه يتواجد في وضع مريح أما عندما يريد أن يبدو أكثر عمرا فانه لا يضع أي ماكياج على وجهه لإظهاره بعمر متقدم.
ويرى مايكل أن الوسط الذي ترعرع فيه قد بلور بشكل استثنائي شخصيته وخصائصه كلها مشيرا إلى انه تعلم أن يكون قويا وغير مهادن كما كانت مقدرته الجسدية على التحمل عالية كونه قد خدم في الحرب الكورية كجندي بريطاني أما في القتال فقد نضج أخلاقيا أيضا ولذلك كان في الثلاثين من عمره رجلا ناضجا وليس رجلا جميلا يكسب أموالا كثيرة ويفتخر بأنه اشتري بهذه الأموال كاديلاك وردية اللون.

الشهرة بعد الثلاثين
ولد موريس جوزيف ميكلوهيت وهو الاسم الحقيقي له في لندن في عائلة عمالية فقيرة حيث كان والده يعمل عتالا في سوق للسمك ووالدته طاهية ومنظفة وقد ترك المدرسة في الخامسة عشرة من عمره كي يتمكن من مساعدة أهله ولذلك مارس مختلف المهن ثم خدم في العسكرية في الجيش البريطاني عندما كان عمره 18 عاما وقاتل لعامين في الحرب الكورية ولكنه بعد عودته بدا يقترب أكثر من مهنة التمثيل حيث عمل في البداية كمساعد في مسرح في لندن غير أن الأمر لم يستغرق طويلا حتى بدا التمثيل مع فرقة مسرحية في عموم بريطانيا ثم بدا بالظهور في التلفزيون وفي الأفلام البريطانية.
وقد لفت انتباه هوليود إليه عندما كان عمره 31 عاما في الفلم الحربي " زولو " وتحديدا في عام 1964 وكان من المقرر أن يمثل في الفيلم دور عسكري عادي غير أن طوله البالغ 188 سنتم وقامته العالية وذكاء نظراته جعل المخرج يمنحه دور ضابط أرستقراطي.
ويتذكر مايكل من الأفلام المئة التي شارك فيها بالشكل الأفضل دوره في فيلم قانون منزل سيدير الذي أدى فيه دور الدكتور الحكيم لارش الذي يترأس ملجأ للأيتام وفيلم هانا وأخواتها كونه قد حصل مقابلهما على جائزتي اوسكار لأفضل دور تمثلي مساعد
ويؤكد مايكل أن دوره في فيلم قانون منزل سيدير كان استثنائيا مشيرا إلى انه تمرن بشكل غير واعي منه قبل سنوات من ذلك على هذا الدور لأنه عندما كان عمره ستة أعوام اضطر للرحيل من لندن خلال الحرب العالمية الأولى حيث أمضى 6 أسابيع بين أناس غرباء لم يتصرفوا معه بشكل جميل.
وأضاف أن قواعد أو قانون منزل سيدير كانت على عكس ذلك متعاطفة مع الأطفال الذين كانوا مصدومين من أي عنف وخشونة تمارس بحقهم.
ويؤكد انه عندما طلب منه أن يؤدي دور الدكتور لارش فقد كان يعرف تماما ماذا ينتظر هؤلاء الأطفال منه لأنه كان واحدا منهم مشيرا إلى أن الإنسان البالغ بالنسبة للطفل هو إنسان خطير على الدوام لأنه كبير وقبيح ولديه السلطة غير انه رائع عندما يحب أحدا منهم.
ويشدد كين على انه لا يعتزم الآن ترك العمل السينمائي لأنه ينهي الآن تصوير احد أفلامه الجديدة وهي "الآن تراني " الذي يقوم بالتمثيل فيه مع صديقة الممثل مورغان فريمان.
مايكل كين الذي حصل على جوائز عديدة منها أعلى جائزة للثقافة الفرنسية يحمل أيضا لقب فارس من الدرجة الأولى منذ عام 2000 منحته له ملكة بريطانيا الحالية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف