دي نيرو وفايفر معاً في فيلم عن المافيا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يوسف يلدا - سيدني: يلتقي كل من النجمين الكبيرين روبرت دي نيرو وميشيل فايفر في شريط فيلمي، تقع أحداثه في إطارٍ من الكوميديا والحركة (الأكشن)، يحمل عنوان "مالافيتا"، ويجسّدان فيه دور عائلة ليس بمقدورها التخلئ عن جذورها المافيوية.
واستطاع المخرج السينمائي الفرنسي لوك بيسون أن يضمّ الى طاقمه الفني الذي سيساهم في تجسيد الشخصيات الرئيسية في شريطه الفيلمي الجديد "مالافيتا"، الذي يتراوح ما بين الكوميديا والحركة (الأكشن)، كل من النجم الكبير روبرت دي نيرو والممثلة المعروفة ميشيل فايفر. ومن المؤمل أن يلتحق بهما تومي لي جونز ليتقمص شخصية عميل في الإف بي آي.
وتتمحور أحداث الفيلم حول عائلة أمريكية من المافيا، إنها عائلة "المانزوني"، التي يعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" على نقلها الى فرنسا،
ومن المتوقع أن يناط بتومي لي جونز، المنهمك حالياً بمشروعه السينمائي "ذا هونسمان"، الذي يقوم بإخراجه وتأليفه وإنتاجه، دور المسؤول عن توفير الحماية للعائلة في المنفى. وتتكون عائلة "المازوني" من روبرت دي نيرو وميشيل فايفر.
وحسب مجلة "فاريتي" الأمريكية أنه "على الرغم من محاولات هذه العائلة، في بادئ الأمر، التكيّف مع حياتها الجديدة، إلاّ أن التقاليد التي سارت عليها تبقى ذاتها دون تغيير، لذلك تستمر في تسيير أمورها بالطريقة التي إعتادت عليها".
ولا يبدو غريباً هذا النمط من الأفلام التي تتخذ من الجريمة والمافيا مسرحاً لها، بالنسبة للطاقم التمثيلي الرئيسي فيه، فقد قدمت فايفر من قبل دور زوجة آل باتشينو في فيلم "سكارفيس"، بينما عُرف عن دي نيرو قيامه بتمثيل العديد من الأدوار التي تجسّد رجال المافيا وعصاباتها، ومن بين أبرزها، الجزء الثاني من "العرّاب"، وكذا الحال فيما يتعلق بتومي لي جونز الذي يظهر في فيلم "مين إن بلاك" في شخصية العميل جي.
وهذا الشريط السينمائي المأخوذ عن رواية "بادفيلاس" لتونيو بيناكيستا، يضطلع بمهمة إخراجه وإنتاجه لوك بيسون، بالتعاون مع مايكل كاليو، كاتب السيناريو المعروف من خلال عمله التلفزيوني الدرامي "ذا سوبرانوس".
وكان بيسون قد عرض أحدث فيلم له بعنوان "ذا ليدي" خلال الإسبوع الحالي في طوكيو، ويدور حول الناشطة أونغ سان سوكي من بورما، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 1991.