ثقافات

إطلاق كتاب "ركض في رام الله"

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن- تقام مساء اليوم الأربعاء في مؤسسة دلفينا بلندن فعالية خاصة لاطلاق كتاب "ركض في رام الله" الذي يضم نصوصاً وأعمالاً جدلية لأسماء أدبية وفنية بارزة من فلسطين والعالم. والكتاب من تحرير غاي مانيس-أبوت وسمر مرثا وتقديم جين فيشير وصدر حديثاً عن منشورات بلاك دوغ في لندن.

الناقدة جين فيشير كتبت تقديماً ضافياً للكتاب، بينما كتب الشاعر والناقد نجوان درويش والروائية عدنية شبلي نصوصاً آسرة في الرد على نص الكاتب غاي مانيس-أبوت الذي كتبه أثناء إقامة في فلسطين ومعايشة للحياة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، وقدّمت إيملي جاسر مقاطع من يوميات ورسائل الكترونية متعلقة برام الله.
أما المشاركات البصرية فتضمنت رسومات من فرنسيس أليز، وتخطيطات لبول نوبل. جنان العاني وخليل رباح ومارك تيتشنير شاركوا بمشاريع فوتوغرافيا مختلفة، حول المكان وعلاقته بالجسد وبالكلمة. في حين يقدّم أولاف نيكولاي نصاً حول مشروع أجراه في فلسطين، ويكشف شريف واكد المخاتلات الردئية في الخطاب السياسي.

في نصه يقدّم غاي مانيس-أبوت لقاءه الفريد مع فلسطين، حيث يمزج نصوصاً قصيرة مكثّفة للغاية في مقالة طويلة تستكشف المكان. نص مانيس-أبوت عبارة عن سلسلة من 14 جزءاً، تتناوب الركض في الحدود المقيّدة للمدينة، والخروج منها، جنبا إلى جنب، وراء وخارج حدود، واكتشاف كيف أن حدود التجوال في تلك التخوم واقعة تحت الاحتلال. بأسلوب متفرّد، مؤثر ومشوّق، يولد غاي مانيس-أبوت حميمية خاصة جداً ونادرة مع فلسطين؛ المكان كما هو في الواقع، والناس كما هم في مكانهم.

يقول الشاعر مريد البرغوثي عن "ركض في رام الله": "قرأته بنفس واحد. بساطة ماكرة في كتابة تعقيدات فلسطين اليوم، عبر الأزقة والطرق والشوارع والأمسيات في رام الله وحولها. لقد شحنني بحب الكتابة وحب فلسطين، وجعلني أرى مكاني وأسمع قصتي. أحببت النص بلا حدود".


ويذكر أن توقيعاً آخر لـ"ركض في رام الله" سيجري في الحادي عشر في أكتوبر القادم في "معرض بيرمنغهام للكتاب"(6:30-7:30 مساء)، كما سيتم عرضه في "الموزاييك روم" بلندن في الخامس والعرشين من أكتوبر القادم في السابعة مساء.

شارك في في انتاج الكتاب منتدى الفنون المعاصرة - فلسطين، بالتعاون مؤسسة الشارقة للفنون. ويقع في 160 صفحة من القطع الكبير وغلاف مقوى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف