قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
سيدني: بمناسبة مرور عام على وفاته، يتذكر الناس في المكسيك وخارجها كارلوس فوينتس، من خلال إقامة فعالياتٍ مختلفة: معرض فني، ومائدة مستديرة، وبرنامجٍ تلفزيوني، وتكريم في معرض الكتب الإسبانية في لوس أنجلوس.مرّ عام على الخبر الذي رسم الدهشة في وجوه الجميع، حيث لم يكن أحد يتوقع ذلك، عندما كان توّاً قد أنهى رحلة طويلة إلى بوينس آيرس، قبل أسابيع قليلة فقط، بينما كانت في إنتظاره سلسلة من المشاريع التي كان ينوي إنجازها: كارلوس فوينتس قد توفي.وبمناسبة الإحتفال بالذكرى السنوية الأولى لرحيله، تتذكر الباحثة جورجينا غارسيّا غوتيريز علاقته المتينة بالفنون البصرية، وكذلك موهبته في الرسم، والتي إنعكست عبر البعض من رسوماته الكاريكاتيرية التي أنجزها على إمتداد حياته، كوسيلة ترفيه بديلة لمهنته الأدبية "رسم الكثير للكاتب ألفونسو رييس والروائي مارتن لويس غوسمان، ويقال أنه كان يرسم دائماً. كان رجلاً يتمتع بقدرة فائقة على تحويل كل شئ إلى كلمات، لكنه كان أيضاً موهوباً في فن الكاريكاتير، حيث إنعكس ذلك في بعض من رسوماته الكاريكاتيرية للشخصيات، لا سيما الساخرة منها. كان يمكن أن يصبح رساماً كاريكاتيرياً أو ربما فناناً تشكيلياً. ويمكننا التكهن بأن الموهبة الأكبر تجسّدت في ترجمة وإلتقاط كل شئ، وتحويل كل شئ إلى كلمات، ومن ثم إلى الأدب، وإن كانت له القابلية لأن يبرز في مجالاتٍ أخرى أيضاً، لا بل أن يكون نجماً سينمائياً".وكانت نشرت "مجلة جامعة المكسيك" مجموعة من الرسومات الكاريكاتيرية الخاصة بالكاتب الراحل كارلوس فوينتس، مرفقة بمقالة لخوسيه لويس مارتينيز عن الأدب المكسيكي المعاصر، والصادرة في ديسمبر/ كانون الأول من عام 1959.
في الذاكرة وهكذا، بعد عام على رحيله، يتذكر الناس كارلوس فوينتس من خلال أنشطةٍ مختلفة: معرضٍ فني، ومائدة مستديرة، وبرنامج تلفزيوني، أو تكريم في معرض للكتب الإسبانية في لوس أنجلوس، حيث تمّ تناول حياته وأعماله من خلال جوانب مختلفة.فقد إستضاف قصر الفنون الجميلة المكسيكي يوم 19 مايو/ آيار الجاري معرض "كارلوس فوينتس، بنفسه"، والذي إحتوى على نماذج من أعماله، وصوره، وفيلم وثائقي، ولقاء، إلى جانب عقد مائدة مستديرة تحت عنوان "عالم كارلوس فوينتس: إحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاته"، بمشاركة الصحفي هيكتور أغيلير كامين، والناقد الأدبي غونزالو سيلوريو، والطبيب النفسي والسياسي الأكاديمي خوان رامون دي لا فوينته، والروائي إيرنان لارا زافالا، والكاتب والمحلل السياسي فيديريكو ريس - هيروليس، والشاعر فيسينتي كيرارتي، وجميعهم من الوسط الثقافي والسياسي المكسيكي.وأما قناة 22 التلفزيونية فقد كانت أعلنت عن القيام ببث برنامجٍ بعنوان "كارلوس فوينتس بيننا: سنة على المأساة"، يحتوي على لقاءٍ مع الروائي الراحل كانت أجرته أرملته سيلفيا ليموس، تحدّث فيه عن حياته، ورغباته، وفترة إقامته في الولايات المتحدة، من بين أشياء أخرى.وفيما يتعلق بالدورة الثالثة لمعرض الكتب الإسبانية الذي يقام في لوس أنجلوس، كان حضور الروائي والباحث جلياً رفقة سيلفيا ليموس، التي تقاسمت الراحل البعض من تجاربه.
علاقة فوينتس بالفنون وفي رأي الباحثة جورجينا غارسيّا غوتيريز، التي كانت قد نظمت في 2008 ندوة لتكريم كارلوس فوينتس، بمناسبة الذكرى الخمسين لصدور روايته "الجهة الشفافة"، أن الفنون كانت تشكل الأساس في لغته الشعرية.وفي النهاية، تقول الباحثة، كان كارلوس فوينتس كاتباً ومفكراً لا ينضب.