تضاهيها وتتفوّق عليها في بعض الأحيان
أفلام الصور المتحركة الأوروبية تنافس رسومات هوليوود
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
Wallace amp; Gromit2005، بريطانيعلى الرغم من أن فيلم "هروب الدجاج" كان أول عمل ناجح لها على الشاشة الكبيرة، إعتادت ستوديوهات "أردمان" البريطانية على صنع الأفلام القصيرة من خلال الشخصيتين "والس وغروميت"، اللتين قدمتهما من قبل، وهما بمثابة الشعار الذي يمثل الشركة السينمائية، قام بإبتكارهما نك بارك. ومن خلال إستخدام تقنيات كليموشن وستوب - موشن أيضاً، حقق المخترع المهووس "والس" يرافقه كلبه الوفي "غروميت" خطوة مهمة بإتجاه الشاشة الكبيرة، وحصل على شهرة واسعة، كما يشهد فوزه بجائزة أوسكار أفضل فيلم للصور المتحركة في 2006.ويفوز كل من "والس" و"غروميت"، ضمن المسابقة السنوية للخضراوات العملاقة، عن إختراع جديد يمنع الأرانب، وبطريقة إنسانية، من إتلاف البساتين. ومع ذلك، يحاول وحش شرس زرع الخوف في نفوس أهل القرية، ويعمل من أجل تدمير بساتينها أثناء الليل، مما يلحق أضراراً جسيمة بالمشرفة على تنظيم المسابقة، ليدي توتينغتون. Valiant2005، بريطانيفي فيلم الصور المتحركة هذا، الذي أطلقته ستوديوهات "فانغوارد أنيمشن"، و"أوديسا إنترتينمنت"، والذي وزعته شركة "ديزني"، وأخرجه السينمائي غاري تشابمان، تبذل الحمامة الجميلة "فاليانت" جهدها من أجل الإنضمام إلى فرقة الحمام الزاجل الملكية، المسؤولة عن نقل البريد للجيش البريطاني. وعلى الرغم من صغر سنّه، يتمكن من الإلتحاق بالفرقة، وبصورة مدهشة، حيث يتمّ تكليفه، حالما ينتهي من التدريب، لحمل بريدٍ في غاية الأهمية إلى جبهات القتال، أثناء الحرب العالمية الثانية.ويقف "فاليانت" إلى جانب باغسي، وسنوبي، وتانغون وتشارلي لمحاربة الجنرال فون تويرتن، الصقر الدامي الذي يحاول القضاء على فاليانت وفرقته.ويؤدي الأصوات في الفيلم، كل من إيوان ماكجواير، وريكي جيرفيسن وتيم كوري. Persepolis2007، فرنساإستندت أحداث فيلم الرسوم المتحركة الفرنسي "برسيبوليس" على رواية الكاتبة الإيرانية مارجان ساترابي، وهو من إخراج فيسنت برونو، وإنتاج خافيير ريغولت ومارك أنطوني روبرت.وكان الفيلم الفرنسي الذي يروي سيرة حياة المؤلفة التي شاركت في عملية إخراجه أيضاً، وتمّ تصويره بالأسود والأبيض، كان قوبل بترحابٍ كبير من لدن النقاد السينمائيين، وحصل على ترشيح أفضل فيلم للرسوم المتحركة خلال توزيع جوائز الأوسكار عام 2008، ونال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان "كان" السينمائي الدولي، إضافة إلى ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية كأفضل فيلم ناطق بغير الإنكليزية.ويسرد فيلم "برسيبوليس" قصة فتاة إيرانية، منذ الثورة الإسلامية وحتى يومنا هذا. وفي الوقت الذي يصل خميني إلى الحكم، تدخل إيران في حربٍ مع العراق، وتكتشف مارياني تقليعات الشباب المعاصرة، وموسيقى فريق "آبا"، وأغنيات الهيفي ميتال لأيرن مايدن. وفي سن المراهقة تنتقل الفتاة الإيرانية إلى أوروبا، حيث الثقافة المختلفة جداً عن ثقافة بلدها الأصلي. لكن، الشعور بالوحدة يدفعها للعودة إلى بلدها، حتى لو أُرغمت على وضع الحجاب، وخضعت لمجتمعٍ يقمع الحريات الفردية.وجدير ذكره أن المستشار الثقافي للرئاسة الإيرانية كان رأى في تقدير فيلم ساترابي ضمن مهرجان "كان" السينمائي، دليلاً على "كراهية مريضة للإسلام". Planet 512009، إسبانيايشكّل فيلم الصور المتحركة "الكوكب 51"، إنعطافة مهمة بالنسبة للسينما الإسبانية، بعد أن تحوّل إلى أوّل إنتاج ضخم، من هذا النوع، يتمّ إنجازه في إسبانيا. وقد قام بإخراج الفيلم الفائز بجائزة "غويا" كأفضل فيلم كارتوني لعام 2009، السينمائي خورخي بلانكو، وكتب السيناريو له جو ستيمان، صاحب فيلم "شريك"، بينما إضطلعت "ستوديوهات ليون أنيمشن" بمهمة إنتاجه في مدينة "ألكوبينداس" في مدريد.وتدور أحداث الفيلم حول العائلة التي تتفاجأ بهبوط إنسان على كوكبها، يدعى الكابتن تشارلز "شاك"بيكر، رجل الفضاء الأمريكي الذي يصل إلى الكوكب 51، معتقداً أنه أول إنسان تطأ قدماه سطحه. ولكن، كما يبدو أن هذا الكوكب تسكنه مخلوقاتٍ صغيرة خضراء اللون، تعيش حياة سعيدة وهانئة، لا تعاني إلاّ من هاجس الخوف من أن يتعرّض كوكبها للغزو من قبل غرباء. The Illusionist2010، فرنسافيلم "الساحر"، الفائز بجائزة سيزار الفرنسية كأفضل فيلم للرسوم المتحركة في عام 2010، والذي ترشّح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أيضاً، أخرجه سيلفان شوميه، صانع فيلم الصور المتحركة أيضاً "مرحباً بكم في بلفيل"، وأنتجته ستوديوهات "جانغو فيلمز". ويتناول الفيلم قصة العجوز الساحر "تاتيسشيف" الذي يقوم، في المرحلة الأخيرة من حياته المهنية، بالإنتقال من مدينة إلى أخرى، مكتفياً بتقديم عروضٍ صغيرة. وخلال واحدة من عروضه تلك، يتعرّف ب "أليس" في قرية إسكتلندية، والتي تعتقد أنه فعلاً ساحر حقيقي، وتقرر مرافقته في رحلاته. ومن هناك، تولد بينهما علاقة إنسانية قوية، لن تنتهي إلاّ بموت أحدهما. Chico amp; Rita2010، إسبانياساهمت الشركات السينمائية "ستوديو ماريسكال"، و"فيرناندو ترويبا بي سي"، و"ماجيك لايت بيكجرز" في إنجاز فيلم الصور المتحركة "شيكو وريتا" لديفيد ترويبا وخافيير ماريسكال، معتمدة على رهانٍ متواضع فيما بينها. وكان الفيلم حقق النجاح المطلوب، إذ نال جائزة "غويا" كأفضل فيلم للصور المتحركة في 2011، وهي ذات الفئة التي ترشح لها في جوائز الأوسكار.وكانت غاية الفيلم تتميّز بخصوصية ما، حيث جاءت تكريماً لموسيقى الجاز اللاتينية، ولأفلام هوليوود خلال عقد الأربعينات والخمسينات، مثل "كازابلانكا"، أو "العرّاب".ويحكي الفيلم قصة عازف البيانو شيكو فالديس والمغنية الجميلة ريتا من كوبا، والعلاقةالموسيقية والرومانسية التي تجمع بينهما، وذلك في أواخر عقد الأربعينات. وعقب لقائهما في نادٍ في هافانا، تشهد علاقتهما العاطفية مدٍّ وجزر، كما لو كانا يؤديان دور المحب والحبيبة في أغنية من نوع موسيقى "البوليرو". Jones Tadeo of Adventures The2012، إسبانياونحن نسلّط الضوء على مجموعة مختارة من الأفلام الأوروبية للصور المتحركة، لا بدّ من الإشارة إلى فيلم "مغامرات تاديو جونز" لشركة الإنتاج السينمائي "تيليثنكو سينما"، التي أنجزته إلى جانب شركة "إلتورو بيكجرز"، وكان حصل على إيراداتٍ عالية في العام المنصرم، بلغت في إسبانيا فقط أكثر من 18 مليون يورو. وبالنظر للنجاح الكبير الذي حققه الفيلم، إرتأت الشركة المنتجة تنفيذ جزءٍ ثانٍ له، وإعداد مسلسل تلفزيوني سيبث عبر قنوات "ميدياسيت" التلفزيونية، وفاز الفيلم بثلاث جوائز "غويا" السينمائية، كأفضل فيلم للصور المتحركة، وأفضل مخرج رواية، وأفضل سيناريو مقتبس.ويروي الفيلم قصة تاديو جونز، عامل البناء المقيم في شيكاغو، الذي كان يحلم دائماً أن يكون عالم آثار. وبعد أن يُطرد من عمله، تقوده الظروف للسفر إلى بيرو، وهناك يكتشف شيئاً عظيماً. The Pirates! Band of Misfits2012، بريطانياقام بإخراج فيلم "عصابة القراصنة التعساء" المصنوع بالتقنية الثلاثية الأبعاد السينمائي بيتر لورد، وهو ذاته الذي أنجز الشريط الفيلمي الكرتوني "هروب الدجاج" لستوديوهات "أردمان"، و"سوني بيكجرز أنيميشن". ورغم أن إيرادته لم تبلغ الميزانية التي خصصت له، لكنه ترشّح لجائزة الأوسكار.وتعود أحداث الفيلم إلى إنكلترا القرن التاسع عشر، حيث يتمّ في عهد الملكة فكتوريا والأدميرال كوثبيرت كولنغوود إتخاذ قرار التخلص من القراصنة. وينقل الفيلم مغامرات كوميدية ومحاولات مجموعة من القراصنة الإنتصار على منافسيهم من أجل نيل "الجائزة السنوية للقراصنة".وتتخلل فيلم "عصابة القراصنة التعساء" العديد من المشاهد الغارقة في الكوميديا، وقصة لا تخلو من التشويق والتسلية، إستطاعت أن تدخل قلوب الصغار. وقد كان لأصوات الممثل البريطاني هيو غرانت والنجمة سلمى حايك الدور الكبير في تقريب شخصيات الفيلم الرئيسية إلى المتفرّج.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف