ثقافات

صادق الصائغ: ذلك الحُلُم المَريْرْ

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"يُصْبِحُ المَوتُ قَاتِلاٍ عِندَما يَكْتَمِلُ الحُب"

يَومَاً ما أيُّها المَوتُ
سآتسَلَّقُ عشَّكَ
حُرّاً سَعيْداً
كَضَوء الشَمْس

سَآُفاجئُكَ ايُّهَا المَوْت
بِكِلَماتِي البَسيْطَةِ الحَالِمَة
سَأقُوُلُ لَكْ:
تَعَال، أيُّهَا المَلاكُ المُحْتَال
نُصَفّي حِسَابَاتِ& الهَاوِيَة
تَعَالْ
تَحْتَ سَمَاءٍ& بِلا أرْض
وَأرْضٍ بِلا سَماء
نَرْقُصْ مَعَاً رِقْصَةَ " ذَهَبَ مَعَ الريْح "
- وَلَكن كَأصْدِقَاٍءهَذِهِ المَرَّة -
أنْتَ بِمَخَالبِكِ القَاطِعَة
مَغْرُوزَةً في ثَنَايَا القَلْب الحَالِم
وَانَا
زَهْرَةً عَليْلة
بلا صِوْت
بلا شِفَاه
بِلا شَفيْع
تَعَال، وَأنْتَ فَتَايَ اللعُوُبُ الجَمِيْل ،
مُخْتَلِطَاً بالهَوَاءِ وَالريْحِ وَالمَطَر
لِتَقْرَأ لي قَصِيدَتك الأخِيْرَة
قَصِيدَةالمَوْت وَالحَيَاة
قَصِيدَةالنَوْم الخَالِد
وَأعِدُك بِأنّي - وَأنَا بَيْنَ ذِراعَيك &-
لنْ أشْعُر بخَوف
سأضْحَكُ سَاخِرِاً
بِنَفْسِ الطَرِيْقَة التي تَضْحَك بِهَا أنْت
سآتسَلَّقُ عشَّكَ
حُرّاً سَعيْداً
كَضَوء الشَمْس
وبَعْدَ أن أنْزَعَ عَنكَ قِنَاعَك
سَأظَلُّ أضْحَكُ&
أضْحَكُ وَأهْذي
الى أن يَتَحَوّلَ الحُب
في حُلُمي المَريْر ذَاك
الى شَمْسٍ جَديْدَة :
الى كَرَاهِيَة
الى فَنَاء
........
........
أيُهَا المَلاكُ القَاتل
أيُهَا المَلاكُ المُحْتَال!!

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف