ويلبيك يرجئ ترويج روايته وترجمتها الانجليزية في ايلول
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أ. ف. ب. من ميريام شابلان ريو:&قرر الكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك الخميس ارجاء ترويج روايته الجديدة بعنوان "استسلام" (سوميسيون) بعد مقتل احد اصدقائه في الاعتداء على الصحيفة الاسبوعية الساخرة شارلي ايبدو، وفقا لوكيله. وقال فرنسوا سامويلسون لفرانس برس ان ويلبيك "حزين جدا لوفاة صديقه برنار ماريس" الاقتصادي اليساري والمساهم في الصحيفة. واكدت دار النشر فلاماريون ان الروائي "غادر باريس الى الريف". وكان ماريس معجب جدا بويلبيك ويعتبره محللا شفافا لليبرالية الى حد خصص له مؤلفا بعنوان "ويلبيك اقتصادي" العام الماضي. والصفحة الاولى من شارلي ايبدو يوم الاعتداء تضمت رسما كاريكاتوريا لويلبيك وصفحات عدة مخصصة لروايته التي تتخيل فرنسا يحكمها حزبا اسلاميا العام 2022.
واثارت الرواية التي يراها البعض اما "عظيمة" او "غير مسؤولة" وهي من 300 صفحة، سيلا من التعليقات بحيث يتهمها الاكثر انتقادا بانها تغذي الاسلاموفوبيا وتساهم في الصعود اللافت للجبهة الوطنية من اليمين المتطرف. والرواية التي استوحى اسمها من الاسلام تثير ردود فعل حادة، على غرار المواقف حيال كاتبها المنقسمة ما بين اقصى التمجيد واقصى الكراهية. وويلبيك البالغ من العمر 56 عاما والمتهم بكره النساء بل حتى بالعنصرية ومعاداة الاجانب، غالبا ما اثار سجالات عنيفة. وكان استقر في ايرلندا عدة اعوام بعد نجاح احدى رواياته العام 1998 لكنه يعيش في باريس حاليا. واكد وكيل الروائي انه لا يحظى بحماية الشرطة.
والترجمة الإنجليزية أيضا سيتأخر صدورها
عبد الاله مجيد: ستصدر الترجمة الانكليزية لرواية ميشال وليبيك الجديدة "استسلام" في ايلول/سبتمبر المقبل في بريطانيا. وتصور الرواية المثيرة للجدل فرنسا يحكمها زعيم حزب اسلامي بعد فوزه في الانتخابات عام 2022.& وأعلنت دار وليام هاينمان للنشر غداة الهجوم على مكاتب مجلة شارلي ايبدو الساخرة ومقتل 12 شخصا ان خططها لنشر الطبعة الانكليزية من الرواية لم تتغير بسبب الهجوم.
وكان كتاب في انحاء العالم بينهم سلمان رشدي واورهان باموك وآرت شبيغلمان أدانوا الهجوم على مجلة شارلي ايبدو بالتوقيع على بيان اصدره فرع منظمة القلم في الولايات المتحدة. ويدعو البيان الى تجديد الجهود لحماية "العاملين على الخطوط الأمامية لحرية التعبير" واصفا الهجوم بأنه "محاولة لترهيبنا وتخويفنا جميعا بهدف قمع تدفق الأفكار بحرية".
واشترت دار هاينمان حقوق نشر الرواية بالانكليزية من دار فلاماريون الفرنسية قبل يوم على صدور الرواية في فرنسا يوم الأربعاء والهجوم على مجلة شارلي ايبدو في وقت لاحق من اليوم نفسه. وتسخر المجلة في عددها الجديد من اوليبيك نفسه بصورة كاريكاتيرية على الغلاف مع تعليق يقول "تنبؤات العلامة اوليبيك: في عام 2015 أفقد أسناني وفي عام 2022 أصوم رمضان". ودافع اوليبيك عن روايته التي تتخيل فرنسا يديرها حاكم مسلم بتطبيق الشريعة رافضا تهمة الاسلاموفوبيا التي وُجهت اليه.
وقال اوليبيك قبل الهجوم على مكاتب مجلة شارلي ايبدو في باريس ان الرواية التي اثارت سجالا حادا قبل نشرها ليست منحازة الى طرف ضد آخر. ورفض الرأي القائل بأنها "هدية عيد الميلاد" الى زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لوبن.
وينسج اوليبيك في روايته السادسة سيناريو يتحد فيه اليسار واليمين عام 2022 لدعم المرشح الرئاسي محمد بن عابس في الجولة الثانية من الانتخابات ضد لوبان. وبعد فوز المرشح المسلم يبدأ بأسلمة فرنسا ثم يمضي الى أسلمة الاتحاد الاوروبي بانضمام تركيا ودول مختلفة من شمال افريقيا الى الاتحاد من اجل بناء دولة على طراز الامبراطورية الرومانية.
ويعتنفق بطل الرواية البروفيسور فرانسوا الاسلام بعد ان يتعرف على متعة تعدد الزوجات من مدير في الجامعة التي يعمل فيها استاذا يدرس مادة الأدب.
وقال اوليبيك في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي ان السيناريو الذي يفترضه في الرواية ليس مستبعدا. واضاف "انه جائز ، ليس على المدى القريب كما في الكتاب ، ليس في عام 2022 ، ولكنه امكانية حقيقية".
وتصدر الكتاب الذي وزعت 150 الف نسخة من طبعته الورقية الأولى قائمة شركة امزون في فرنسا لأكثر الكتب مبيعا.&
&
&