د. خولة الزبيدي: تخاريف توالي الليل (٣)
-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&
فقدتُ الانتماءلا جذور لي ولا ولاءفضاع مني الفنارواختفى البَّحاروظل قلبي يعومُ بدون قرارلاتحاشى امواجَ البِحارلاضيفَ حرفاً فوق حروفك الأبجدية&لتسطير ملحمة عشق ابديةانا لا أعارض حبي لكفهو قدري&وهو ليلي ونهاريومفردات كل اللغات تغطي حدائق الياسمينكلمات احفظها لتنقش همس العاشقينكلمات رفيعة تربطُ بين العشق والحنين&بين الوهمِ والخيالبين البنفسج وزهر الرماندعني أقولُ لك وبكل وقاحة العاشقين&احِبُكَ&كما تحب عيني النور&وكما تحب الأشجار والمياهوزقزقة الطيور&اقولها &بعد كسر الأطواق&وبناء الاوهامِ &على صدر البحر &أحبك..&كيف تريديني أن أبرهن أن حضورك في الكون،&مثل حضور المياه،&ومثل حضور الشجر&وأنك زهرة دوار شمسٍ..&وبستان نخلٍ.. وعبير الأقحوانمن ركن الى ركن&وأغنيةٌ أبحرت من وتر الى وتر&او بزخات المطر&&بالصمت الراقص تحت ضوء القمر&بالسطور الزرقاء والصفراءدعني أناجي نفسي ونفسي&من خلف الأسورة وكل المطبات&وأمواج البحر&إن تقبل حبي وشوقي وانتظاريفما زال بين أصابعي&يتنفس الاملوينتعش القدر&واسال نفسي بعدها &لماذا أحبك؟ان ما يحيطني من هذيان الوجدان&لا اعرف كيف أخذني الطوفانلا اعرف كيف اغرقني الوجد والهيام &إن الصحراء كيف &إحاطتها الرمال،&و لا تعلم كيف ذابت عشقاً بالشمس&وفي الليلِ مع الطبيعة والسكينة&والتوهان&لماذا أحبك.. لا تقلقنيفالدرب ضيقوالوقت هاربٌ &فليس لدي وليس لديك الخيار&فنحن عاشقان&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف