ثقافات

انطلاقة سابعة في ظرف استثنائي

مهرجان بغداد السينمائي الدولي.. يفتتح بفيلم (القربان)

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد:&سيُفتتح مهرجان بغداد السينمائي الدولي بالعرض الأول للفيلم التاريخي "القربان" للمخرج الإيراني أحمد رضا درويش، والذي يروي سيرة الإمام الحسين، وهو من بطولة جواد الشكرجي من العراق وجمال سليمان وطلحت حمدي من سورية.

&ينطلق عصر يوم الخميس الأول من أكتوبر/ تشرين الأول في "المسرح الوطني"، ببغداد& فعاليات& "مهرجان بغداد السينمائي الدولي"،بنسخته السابعة بمشاركة أكثر من مائة فيلم، من مختلف دول العالم. و مهرجان بغداد السينمائي الدولي ( مؤسسة مستقلة وغير حكومية )
وقد اعربت ادارة مهرجان بغداد السينمائي الدولي عن سرورها وتشرفها بالحصول،بجهود شخصية ومفاوضات طيلة عام كامل، على حقوق العرض العالمي الاول للفيلم الملحمي التاريخي الكبير " القربان " بمشاركة الاف الممثلين حيث يعد واحدا من اضخم الانتاجات السينمائية في العالم وعرضه في فرصة تاريخية فريدة للجمهور العراقي للاستمتاع بمشاهدة هذه الملحمة التاريخية حيث سيتم عرض الفيلم على قاعة المسرح الوطني في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس 1 تشرين الاول على قاعة المسرح الوطني، بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح.
وقد اكدت الادارة ان ( الدخول مجانا ويمنع قطعيا اصطحاب اجهزة الموبايل والكاميرات والاطفال الى داخل القاعة )
وفيلم القربان فيلم ملحمي تاريخي كبير سيكون فيلم الافتتاح للدورة السابعة : العرض الاول في العراق والعالم بعد ان حصلت ادار المهرجان بعد جهود مضنية على رخصة عرض الفيلم لاول مرة في العالم من الشركة المنتجة وهو انجاز كبير يحسب لصالح المهرجان لكي يكون الجمهور العراقي هو اول من سيشاهد الفيلم بحضور منتج ومخرج الفيلم
&& الفيلم يروي سيرة الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب (ع)، وهو من بطولة : جمال سليمان، جواد الشكرجي، داوود حسين، طلحة حمدي ونخبة اخرى من النجوم واخراج احمد رضا درويش
&
&&& وتتوقع ادارة المهرجان وجهاز البروتوكول والاستقبال والامن تدفق اعداد غفيرة من المشاهدين لحضور العرض العالمي الاول لهذا الفيلم الملحمي التاريخي الكبير لهذا اعلنت انها تأمل من الجميع التعاون مع عناصر الاستقبال والبروتوكول والامن، وطلبت ان يكون الحضور في وقت مبكر لضمان الحصول على مقعد وبالتالي اغلاق القاعة عند امتلائها، كما اكدت على الالتزام بأماكن الجلوس التي يحددها العناصر المخولون بالاستقبال والامن، وشددت على ان يمنع قطعيا ادخال اجهزة الموبايل واجهزة التصوير حتى على الصحافيين والاعلاميين دون استثناء ويمنع كذلك اصطحاب الاطفال مع الالتزام التام بالهدوء في داخل القاعة لكي يظهر الجمهور بالمظهر اللائق امام ضيوف المهرجان ولكي يتاح للجمهور الاستمتاع بالعرض.. شاكرين للجميع تعاونهم.
وسيشهد حفل الافتتاح بيع كتاب المهرجان ( 200 صفحة ) بثمن رمزي دعما للنشاط
الى ذلك اكد الدكتور طاهر علوان، رئيس المهرجان، في تصريح لـ (ايلاف) : نجدد مرة اخرى تفاؤلنا بمهرجان بغداد السينمائي من خلال اقامة الدورة السابعة على الرغم من الكثير من التحديات لكنني نتباهى بأن يكون هناك مهرجان سينمائي يحمل اسم بغداد على الرغم من الواقع السينمائي غير الجيد في العراقي وغياب دور العرض السينمائي لكننا نتواصل من اجل امل اكبر في المستقبل ونسعى إلى تأكيد حضور السينما العراقية في الفضاء العربي والدولي.
&& واضاف: في المهرجان بنسخته السابعة يُشارك أربعون بلداً، منها الولايات المتّحدة وإسبانيا وهولندا وإيطاليا وبريطانيا والهند واليابان والصين وبلجيكا وإيران ومصر والمغرب والجزائر. إضافة إلى كوت ديفوار التي تُشارك للمرّة الأولى، حيث سيتم عرض 120 فيلماً تمّ اختيارها من بين نحو ألف فيلم تم ترشيحها للمشاركة في هذه التظاهرة السينمائية التي خصّصت ستّ مسابقات؛ تتوزّع على الروائي الطويل والروائي القصير والوثائقي وأفلام حقوق الإنسان وأفلام المخرجات العربيات والأفلام العراقية.
وتابع : في هذه النسخة ستُشارك في مسابقة "مخرجات عربيات" فيلم "إبادة" للمخرجة مروة حمودي، و"الحب يموت واقفاً" لشهرام مصلخي، وهو فيلم جديد أُنتج في إقليم كردستان ويُعرض في بغداد للمرة الأولى.بينما نجد في مسابقة "آفاق"، سبعة عشر فيلماً عراقياً قصيراً.
&
&& جدير بالذكر أن المهرجان انطلق سنة 2004 مع تأسيس جمعية "سينمائيون عراقيون بلا حدود"، غير الحكومية، وأقيمت دورته الأولى في كانون الأول/ ديسمبر سنة 2005. يؤكّد القائمون عليه أنه يسعى إلى تأكيد حضور السينما العراقية في الفضاء العربي والدولي ونشر الثقافة السينمائية كوسيلة فنية لترسيخ القيم الإنسانية.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نحن ايضا القربان
كريم المدرس -

نحمد الله على ما نحن عليه الان، واقصد بذلك على كل الصعد. لقد قرات الخبر بحفاوة بالغة على ان اجد ذكر اقليم كوردستان، ظننت ان لا ذكر لنا في هذا المهرجان العريق فالم في نفسي، لكنني عندما وجدته في نهاية الخبر فرحت كثيرا، بل ولااخفيكم لقد تساقطت مني الدموع، ترى ابعد كل هذا القربان الذي قدمناه هل يعقل ان لايكون لنا ذكر في مثل هذا المهرجان .. انا لا اعرف فحوى الفيلم الكوردي المشارك: الحب يموت واقفا، لكن كان ينبغي ان يكون اسمه : القربان، لان ما فعل بنا الزمن لايقل غدرا من الذي تعرض له الحسين عليه السلام، بل لايقل عما تعرض له يوسف على يد اخوته.. فلذلك احمد الله على ما وصلنا اليه بعد كل هذا العذاب وشكرا لفنانينا العظام الف شكر.

نشر الوعي
عين جيم -

خطوة مهمة