فليحة حسن: من غرفتي أهمسُ!
-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&
لماذا ياأبي&كلّما سألتكَ إقتناء دراجة&تحججتَ بشوارعنا الضيقة !تعالَ معي&أنظرْ الى النسوة من نافذتي&يمتطينَّ الجياد ،&يتزلجنَّ على الجليد ،&يقدنَّ الطائرات ،&يرقصنَّ على الماء ،&يبحرنَّ في القوارب ،&ويضحكنَّ ، يضحكنَّ ، يضحكنَّ&وأنا&كلَّما حاولتُ أن &أبتسم&صفعتني حرب!&............لماذا ياأمي &كلّما حاولتُ فرَّد شعري تحت الشمس&عقدتيهِ ندياً !أنظري إليهِ الآن&شاحباً&وليس بهِ أيما أثرلقبلة !&.................لماذا يا أبي ، لماذا يا أمي&كلّما كنتُ أرسم على الحائط فراشة&تطيرانها!&أنظرْا الى القلوب هنا&لها أجنحة&وتغني!&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
رد على قصيدة فليحة حسن :
أحمد فاضل -النص الشعري لدى الشاعرة العراقية المغتربة فليحة حسن متحرك على الدوام ، لا يشبه ما قبله وبعده ، يمتاز بالحبكة السردية القصية بضغطة حروفه وتكنيكه العالي بصنعة محترف ، هي هنا أوقفت نصها هذا ووضعته محل ( تساؤل ) ابتدأ مع أول بيت لها وختمته كذلك وتوسطت أبياتها اسئلة حيرى لوالديها علها تعثر أخيرا على الجواب الذي أرقها كثيرا ، نص مبهر حقا تحياتي سيدتي .
رائع
كامل -يابه روحي إشتري دراجة ولا تهتمي باي أحد.
تصحيح
فليحة حسن -أود أن أشكر أولا مجلة إيلاف الراقية على النشر ، وثانياً أرغب ان أنوه الى إن جملة ( يتزلجنَّ على الجياد ) هي في الحقيقة ( يتزلجنَّ على الجليد ) ، وجملة ( أنظر الى القلوب ) هي ( أنظرا الى القلوب ) ، كل الشكر للجميع !