ثقافات

عبدالله السمطي: لي سنبلاتُكِ كلها

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك



لتسمحي لي هذه المرة أن أكون أنانيًّا تمامًاوأن أشربَ من النبع البعيد وحيدًامن دون رفقة غمامة أو طائر ضليلسأترجمني هناكبلا ضفتينولا أنهر تزيد من رقرقة البعاد
كل شيء سوف يبدو طبيعيا تمامايدي من دون حواسالهواء الذي يتكدس من حولنا كشهقة نافرةالكلمات التي لم تنطق بعدخيارنا الكلاسيكي باستعمال المناشفالصباح الذي يعمل بأقصى طاقته لتسريع نبضات الضوءعيد الجلوس على العطر المختبئ بأعماقنا لوردتينالمصافحة الذهبية التي قد تتمُّ قريباما بين حفيف مسامي وجحيم مسامك !
لتسمحي لي هذه المرة أن أكون أنانيًّا تمامًالن أدعو أي طائر ليقاسمني سنبلاتكِتعبتُ من الكرم العاطفيّ لذوي الأجنحة ولم ينقروا لو قصيدة واحدةرصعتها على شفتيكلن أقول للفصول الأربعة رتبي لي فصلا خامسًا باتجاه حشاشتكولن أجعل الماعز يثغوأو الفراشات تصلي للضوءأو الأفاعي تمارس فحيحها العذريّأو الأغربة ترمم أتربتهاأو الشوارع تدلل مصابيحهاأو السيارات ترقص على سيقانها الأربعسأخترع إيقاعا آخر للحياةأطرزه باسم آخر قبلةمرت على ذهن الحقول&
سوف ألمسُ برقًا فيك كما ينبغي&لعاصفة مدوية من الحنينسوف أقول لأصابعك : أنت نجماتي العشرليديك : دثريني بموعظةلحمامك القابع على الصدر لا تطرْ تمامالخرافاتِ الليل على أهدابك: كوني غرفتيللحاجبين المشقّرين بشراهة: تقدما من صلوات خطوطيللعينين: لا تتنازلا عن ذبحي طوعًا أو كرهًالحدائق الورد على الوجنتين: ازرعنني بالسراب لأشقى على جمرة&للشفتين الصاهلتين: الجحيم ليس جوابًا نهائيًّا للذة الضائعةولك: اتركيني على بواباتكِ عاريًا مني لأصهل أكثر !

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف