عبدالله السمطي: البيتُ ذو الأثاث الكلاسيكي
-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
البيتُذو الأثاث الكلاسيكيالأثاث الضاحك بمعدنه وخشبهمترع بذكريات لا تُرىكأنه يسيلُ داخليافي ذهنية الجدران
البيتُ مفصل تمامًابموضوعية عبثيةهنا كرسيّ من الزانوآخر من السنديانوثالث من البلوطورابع من خشب الماهوجنيلا إيطالية في المشهدفيما إعلان سويديمن إيكيا&يهرولُ في الخيال
مترعة كل لمسة بحديث يدينهنا اتكاءة على مقعدهنا زفرة سقطت من ثدي أنثى على طاولةهنا طبق يهمُّ أن يطيرومفرش يحملق في الشهوات
لم تضع ذبذبات الصوتمكنوزة في أرجل طاولة صغيرةلم تضع أحراش قبلةمغموسة في حدس سرير دافئلم تضع نظراتُ عاشقينمدسوسة وحدها بشراهة جمرفي أعين إطارٍ باكٍبساحل الجدار
الأثاث الذي يتحرك في سكونهالأثاث الذي يعوي كطفلالأثاث الذي يمسح أحزانه بمناديل ورقية لا مرئيةالأثاث المتعب من مراقبة الزمنيهفو لأن يصبح توقيتا مهذبالأعين العاشقين
كل شيء لا ينتهي يوما لأنه يبدأ من جديدالدولابُ الممتلئ عن آخره بملابس فوضويةالكرسي الهزاز الملقى وحيدا في البلكونةالنيشُ الفارغ إلا من أطقم زجاجية وكاسات وملاعق&الطاولة الصغيرة المزينة ببرواز ذهبيالكوميدينو ذو الدرجينساعة الحائط بالأرقام الرومانيةالشيزلونج&وهو يحسدُ السريرعلى مشهد في صفحة الإيروتيكالم يكتمل بعد&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
قصيدة اكثر من مؤنسة
جواد غلوم -انت أقعدتني بهذا البيت وأمتعتني بصوره الكلاسيكية وغمرتني نشوة من الشعر الرائق يندر ان اظفر بها ، قبلة الى جبينك عسى ان تصل ساخنة اليك يا عبد الله السمطي