ثقافات

لوحة مفقودة لبيكون يمكن ان تسجل رقماً قياسياً جديداً في المزاد

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&يمكن ان تصبح لوحة كانت مفقودة للفنان فرانسيس بيكون أغلى عمل فني يُباع في اوروبا حين تُعرض في المزاد الشهر المقبل. وتجمع اللوحة التي يُقدر سعرها بحدود 60 مليون جنيه استرليني بعنوان "دراسة البابا الأحمر 1962. نسخة ثانية 1971" موضوعين كان بيكون مهجوساً بهما خلال حياته الفنية هما صديقه ومصدر الهامه جورج داير وشخصية البابا اينوسينت العاشر. &اللوحة ملك مقتن منذ 45 عاماً ولم يوافق قط على اعارتها لمعارض عامة. &وكانت اللوحة بين الأعمال التي تضمنها معرض بيكون الاسترجاعي في باريس عام 1971 ثم في دسلدورف العام التالي قبل ان تختفي عن انظار الجمهور نهائياً. انجز بيكون رسم اللوحة في ابريل/نيسان 1971 ورُفع الستار عنها في المعرض الاسترجاعي في اكتوبر/تشرين الأول. ورافقه صديقه داير الى باريس ولكن انشغال الفنان لم يبق له وقتاً يقضيه مع صديقه في الفترة التي سبقت المعرض. &وقبل يومين على الافتتاح تناول داير جرعة كبيرة من المخدرات وعُثر عليه ميتاً في حمام غرفته في الفندق. ستُباع اللوحة في مزاد دار كريستي يوم 6 اكتوبر/تشرين الأول. &وتتوقع الدار ان يكسر سعرها الرقم القياسي الاوروبي لعمل فني يُباع في مزاد وهو تمثال جياكوميتي البرونزي "رجل يمشي" الذي بيع في المزاد بسعر 65 مليون جنيه استرليني عام 2010 ، وهو سعر البيع البالغ 58 مليون جنيه زائد نسبة اضافية قدرها 7 ملايين جنيه استرليني دفعها المشتري لتغطية رسوم الدار وعمولتها. &وإذا بيعت لوحة بيكون بسعر 60 مليون جنيه استرليني سيبلغ سعرها النهائي بعد اضافة الرسوم 67 مليون جنيه استرليني. وقال فرانسيس آوتر رئيس قسم فن ما بعد الحرب والفن المعاصر في دار كريستي ان اللوحة هي "بكل بساطة تاريخ فني ونذير يوحد أكبر مصدرين لالهام بيكون هما البابا وجورج داير ، للمرة الأولى والوحيدة". واوضحت كاثرين ارنولد الخبيرة في دار كريستي ان عائلة المالك الحالي ابتاعت اللوحة في عام 1973 وان "لندن في اكتوبر/تشرين الأول تبدو الوقت المناسب لعرض هذه الرائعة الفنية". &لن تكون اللوحة أغلى اعمال بيكون. &فالأغلى هو عمله "ثلاث دراسات عن لوسيان فرويد" الذي بيع بسعر 89 مليون جنيه استرليني في نيويورك عام 2014.&&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف