ثقافات

بعد خروجه من إتحاد أدباء كربلاء

اغتيال الروائي العراقي علاء مشذوب بـ 13 رصاصة

الكاتب العراقي علاء مشذوب
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بغداد: صُدمت الأوساط الثقافية العراقية باغتيال الاديب والكاتب والروائي د. علاء مشذوب قرب منزله في شارع (ميثم التمار) بمحافظة كربلاء بعد مغادرته مبنى اتحاد ادباء كربلاء بقليل، حيث تم إطلاق النار عليه، ولا احد يعرف من نفذ هذه الجريمة ولا دوافعها، فيما هبت عاصفة من التساؤلات عن من قتله، وأكدت الاوساط أن جريمة كهذه لا يمكن السكوت عليها فيما لو بقيت بلا إجوبة.. وطالبو أمن كربلاء لمعرفة الأسباب والتفاصيل وكشفها للرأي العام.

&فقد نعى إتحاد أدباء كربلاء الروائي د. علاء مشذوب، وقال: كنت قبل قليل في إتحادك ابا مصطفى ودخنَّا معا ضحكاتنا، لو نعلم ان الدرب ملغوم بالمنايا، ماكنا تركناك تمضي للموت وحدك، قبل قليل، من أين جاؤوا بكل هذه الطلقات صوب قلبك الطيب ؟ إنها ثلاث عشرة طلقة.

الخبر المؤسف كانت له ردود افعال غاضبة، فقد ابدى الروائي شوقي كريم حسن حزنه لهذا الحادث المفحع، وقال: اغتيال علاء مشذوب جريمة وطنية، وجريمة رأي عام.الاختلاف في الرأي لايعني ان الناس تتبادل الرصاص...انهم يقتلون الحياة.

وأضاف: ادعو اتحاد الادباء الى تنظيم وقفة احتجاجية وكتابة بيان حاد لكي لاتستمر عمليات تصفية الادباء!!

فيما اعتبر الكاتب علي صبري اغتيال الروائي علاء مشذوب، رسالة واضحة و صريحة لكل الأدباء والمثقفين والمفكرين العراقيين الاحرار.

أما صديقه الاديب علي لفته سعيد فقال: قتل علاء مشذوب اي حرف يستقيم اي كلمة ترتل اي عزاء يكفي اية دموع تغسل الحزن اي صورة توضح ابتسامتك يا علاء اي وطن يكفي لتهريب الرصاص
وقال الروائي حميد المختار: ستحاربهم الكلمات وترد على نيرانها بالبصاق، أيها الشهيد نم قرير العين، على الاقل انت حصلت على قبر يأويك بعد أن اغضبت أعداء الجمال والسلام والحرية، كلنا سنكمل هذا الطريق حتى يفيق الوطن من غيبوبته، عليك الرحمة وعلى الوطن السلام، وعلى القتلة العار واللعنات.

الى ذلك قال الكاتب توفيق التميمي: لا داعي لرثائك ولا داعي للاستنكار بجريمة قتلك ولا داعي للتنديد بالقتلة الذين ادوا مهمتهم وهم مرتاحو البال والضمير وهم يعلمون جيدا بان ليس لمثقف ومبدع وانسان مسالم كالدكتور علاء مشذوب لا توجد له عشيرة تطالب بدمه اذا افترضنا ان عشيرته الحقيقية هم معشر المثقفين الذين ينتظرون دورهم بالاغتيال والتصفية على ايدي القتلة انفسهم.

وأضاف: لاداعي لكلمات الرثاء يا صاحبي، لا داعي للرثاء ما دمنا عاجزين عن الاقتصاص من قتلك لا قي محكمة عادلة ولا مبادلتهم الغدر بالغدر كما يفعل المجرمون خفافيش الظلام وعفونة عقائد الكراهيات والتطرف، طز بكم ايها القتلة الكاتب يسكن في روح كلماته خالدا وانتم تموتون في جحوركم غمدا وكمدا وعفونة.

أما الكاتب علي حسين فقال: قبل أقل من شهر، وعلى الرصيف الذي وجدوا جتثته اليوم ملقاة عليه، وقد اخترقتها 13 رصاصة، كان الروائي والأكاديمي علاء مشذوب يجتمع مع عدد من أدباء ومثقفي محافظة كربلاء ليوقع كتابه " رصيف الثقافة "، وعلى الرصيف أيضا قال للذين حضروا هذه الاحتفالية إن كتابه محاولة لتسجيل ذاكرة مدينته كربلاء، ليكون شهادة على الحاضر الذي ضاع أغلبه وسط ضجيج الحروب، وسيضيع القسم الآخر منه في معارك السياسيين من اجل الإطاحة بمكانة هذه البلاد.

وأضاف: ان مشهد اغتيال علاء مشذوب يقول إن أشياء كثيرة لم تتغير، وأن هناك من لا يريد أن نمضي نحو مستقبل آمن، والدليل جرائم الاغتيال التي دائما تسجل ضد مجهول، وهي تكرار لجرائم كثيرة ارتكبت وسترتكب في المستقبل وإن اختلفت التفاصيل والوجوه، فالذي حدث أن مواطناً يفقد حياته بمنتهى البساطة لأن أصحاب الدراجات النارية والكواتم يعتقدون أن قانونهم هو وحده الذي يجب أن يطبق على جميع العراقيين.

وتابع: قتل علاء مشذوب بدم بارد وحتماً انتشى القتلة وتفاخروا وهنّأ بعضهم البعض، فالصوت الذي أصرّ على أن يكون عاليا وواضحا وجريئا أُخرس برصاصات في الجسد، لكنهم نسوا أن علاء مشذوب باق وسيغيّب جميع القتلة.
&
والراحل كاتب وروائي عراقي قدم العديد من الأعمال الأدبية بينها مجاميع قصصية وروايات، كما عمل في العديد من الصحف العراقية، وكتب العديد من المقالات في الصحف العراقية، من أهم الروايات التي أصدرها مشذوب: مدن الهلاك، الشاهدان، فوضى الوطن، جريمة في الفيس بوك، آدم سامي - مور، إضافة الى ما يُقارب ثلاث مجاميع قصصية وكتب أخرى في مجالات مختلفة.
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
من المستفيد؟
ابو رامي -

يا ترى من المستفيد من قتل مثقف كاتب لا يملك إلاّ القلم ولمصلحة من ومن بعد ما الهدف من هذه الافعال الاجرامية بحق المجتمع العراقي عامة؟

كتم الاصوات الحره في العراق - ليس بجديد
عدنان احسان- امريكا -

اتهم ثوره ايران بثوره الكاسيت - وهاجم الانحطاط الفكري - فقتلوه - وهذا مصير كل الاصوات الحره في العراق اليوم - الدي تحكمه - دوله داخل دوله ..

للأحزاب الدينية
الموت -

لم يرى العراقيون من الأحزاب الدينية (التافهة) شيعية كانت أم سنية إلا اللصوصية والخراب. اللهم ألعنهم لأستغلالهم دينك الرحيم وعدلك المتسامح.

راجعون
صالح -

راجعون الى حياة الغابة. وقد وصف الرئيس الروسي العراق بانه (سفينة تغرق ولم يبقى منها الا قمرة القيادة )والمياه الان تسري الى قمرة القيادة

من القاتل
عبيد -

كل من يرفع صوته ضد الاستعمار الايراني والنهب السيستاني يقتل

المعركه مع الشياطين تمر في اخر مراحلها
ابن الرفدين -

الف رحمه على روحه الطاهره وهو انتقل الان الى الفضاء الخارجي ليكون بجوار الرب السماوي . دوله فاشله لاقيمه للانسان فيها . كل شئ دمر هناك وبــ برمجه عاليه الدقه . والخطه كلها تتمحور وراء شئ واحد وهو تاخير تقدم العراقيين نحو الحياة وجمالها . ان البلوغ الحضاري للعراقيين نابع من هذه الارض الطيبه التي لايستطيع العلماء فك لغزها الى حد الان . انهم تميزوا بالعبقريه الفائقه وبالفكر التحليلي الجدلي والقدره على البناء الشامخ . اين نحن اليوم وهل هذا معقول ان يدفع العراقيين ثمن ازاحه صدام بهذا المستوى من الدمار الهائل !!!!! . هو مات وشبع من دم العراقيين .والطامه الكبرى اليوم في مجيئ هولاء المعممين اللصوص والاجرام يفوح منهم لم يشبعوا من دم العراقي بعد .!!!! في عمر العراقيين وطيله حياتهم لم يكونوا دينيين متشددين وانما التشدد جاء من خارج هذه البيئه الطيبه مع الغرباء الذين رفعوا رايات الدين لتحطيم هيبه العراقيين وشموخهم وتعطيل قدراتهم الفائقه وهذه كانت الحجه الاعظم في كل هذه المعادلات التي فرضت عليهم عبر التاريخ . هل هذه مقبوله عند الله . كلا والف كلا . لايجوز الاقرار بهذا المنطق ان يشرد اهل العراق بهذه الصيغ . الانجاز الحضاري الفائق لهم كان بايعاز من قدرته وهو صلى على هذه الارض وباركها وبارك اهلها . وان المعركه مع الشياطين مستمره وسوف يخسرون ومن العراق .

كيان خبيث
Rizgar -

بداء ارهاب الكيان بقتل وتعريب وابادة الكورد ١٩٢٣, ثم المسيحيين ١٩٣٨ ثم اليهود ١٩٤٢ .....الخ واليوم وصل القتل الى مستوى الافراد , بعد اتمام قتل القوميات والاديان والمذاهب ....الدول المبنية على ارهاب الاخرين لتحقيق الرغبات العرقية العربية دول فاشلة ...دول مبنية على الاغتيال و الاغتصاب والاكاذيب .