فضاء الرأي

الأقباط .. متوالية القهر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حتى نهاية السبعينات كان المجتمع المصري متماسكًا بفضل عوامل كثيرة، منها الطابع المسالم للأقباط ومنها ثقافة الإسلام الصوفي الهادئ التي ظلّت سائدة في المجتمع المصري، حيث كان المسلمون المصريون أو أغلبهم أتباع لفرق صوفية عديدة ومعظمها كان وافد إلينا من شمال أفريقيا وهذه الفرق أو الطرق تغلّب عليهم ثقافة السماحة والتديّن الشعبي البسيط، ولم يكن العنف اللفظي والتعصب الطائفي والعرقي ومظاهر الفرز والتمييز غالبة في المجتمع المصري حتى مطلع الثمانينات.

عاملٌ آخر كان النهر. فالناس منشغلون بأخطاره في موسم فيضانه ومنشغلون أكثر بزراعة ضفافه في موسم انحساره، ثم يأتي موسم الحصاد حيث تعمّ الجميع مظاهر السعادة والفرح.

عاملٌ أخير كان تأثيره لا يقلّ أهميةً في استقرار المجتمع المصري. وهو وجود عائلات كبيرة وقبائل وبيوتات ثرية مسلمين ومسيحيين كان وجهاؤها وكبارها وأعيانها لهم سطوتهم ونفوذهم على أتباعهم ومنتسبيهم.

وبالطبع كانوا هم العمد والمشايخ لكل هذه الانحاء، وفي هذا السياق لا ننسى أن الاقباط ظلّوا أكثرية عددية حتى أوائل القرن التاسع عشر، وفي هذه الحقبة المضيئة من تاريخ المصريين أنجزوا أعظم انجازاتهم في العصر الحديث، وهو حرب أكتوبر وكنت فيها شاهد عيان فاعل بالاضافة للسدّ العالي وبحيرته العظيمة.

ثم انقلبت حياة المصريين رأسًا على عقب حيث نضجت الخطة التي رسمها السادات وبدأت تؤتى أكلها. فقد أعاد جحافل الاخوان والسلفيين الهاربين من بطش عبد الناصر، عادوا مشحونين بتيار وهابي سلفي عنصري ومسلحين بصك أمان مشروط بصفقة مع النظام وتمويل هادر ورعاية وتخطيط تولته باقتدار الجمعيتان السلفيتان الاصوليتان اللتان زرعتا الفتنة في كل ربوع مصر ولا زالتا، الجمعية الشرعية وانصار السنة. حيث أزاحو من طريقهم بالعنف وأساليب أخرى ثقافة التدين الشعبي الصوفي المسالم واحتلّوا عقول البسطاء بإسلامٍ عنيف متصادم مع المجتمع ومع العالم كله.

وبدأ نهر الفرز والتمييز والعنصرية يجري هادرًا مكتسحًا في طريقة كل قيم التعايش والسماحة التي سادت المجتمع المصري على الاقل طيلة قرنٍ مضى، ثم توقف صعود فيضان النهر وتغيّرت مسارات المصريين الاجتماعية تغييرًا حادًا ونشأت طبقة طفيلية جديدة هم من استولوا على أراضي طرح النهر بوضع اليد بعد ان انحسر عنها آخر فيضان.

وهؤلاء حلّوا محل طبقة كبار العائلات التي تآكلت ثرواتهم ومعها نفوذهم بعد قرارات يوليو والتأميم، ثم بدأت مرحلة الصدام الدامي بالاقباط والتحرّش بهم برعاية الدولة أو على الأقل بتجاهلها دفع فيه الاقباط ثمنًا باهظًا دماءً وممتلكات.

وتمددت دائرة الأحزان لتشمل نصف القرن الماضي بأكمله فرز وتمييز بالاسماء والازياء. وبدأت موجة هجرة هي الاكبر في تاريخ الاقباط وضمر تعدادهم وخصوصًا بعد أن قلّصوا تناسلهم بسبب الخوف والتوجّس من المستقبل.

وتستمر متوالية القهر في التوالي الهادرــ وخصوصا بعد دور الأقباط المهم في ازاحة نظام حكمهم الفاسد في الثلاثين من يونيوــ فبعد أن استهلكوا كل وسائل الإرهاب من قتل وتفجير وذبح وتنكيل في نصف القرن الماضي واكتشفوا أن الاقباط لم تهتز ثقتهم بعقيدتهم بل أصبحوا أقوى وأصلب مما كانوا، فلجأوا لوسائل أكثر خسه ونذالة لم تستعمل في أشد حقب الاظلام والعنصرية ولا حتى في المجتمعات التي احتضنت هذه التيارات ورعتها وفرختها. يستدرجون أنثى مراهقة قاصر أو انسانة تمر بظروف ويلقون بشباكهم حولها ويسلبونها من أسرتها عنوةً ثم يبدأ مسلسل مقزز على الميديا نعيشه الآن في مصر كل يوم وعلى مدار الساعة وفي كل مكان. فقد تكونت فرق مختصة في طول البلاد وعرضها مهمتها الرئيسة هو صناعة هذه المؤامرات المدفوعة الثمن مقدمًا لكسر هيبة الاقباط وكرامتهم وإذلالهم بينما تقف الدولة عاجزة عن مواجهة هؤلاء لأغراض مبهمة.

والمؤكد أن الاقباط يدفعون ثمن الوقوف مع الدولة وكيانها الثابت المستقر مع بعض الجور والظلم ويدفعون أيضا ثمن ما يعتقد المتطرفون أن الأقباط كانوا وسيظلون عقبة كؤود أمام قيام دولة دينية وهي حقيقة. لكن المؤكد أيضا أن الرهان على سكوت الاقباط وخنوعهم على هذه الجرائم الخسيسة ضد الإنسانية هو رهان خاسر. فيومًا وهو قريب سيهبّ الاقباط للدفاع عن وجودهم وعن ثقافتهم وعقائدهم ومستقبل أجيالهم ومستقبل الوطن كله الذي يتلاعب به المتطرفون ويسعون الى تدميره ليرقصوا على تلاله الخربة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لا تقلق يا عزيزى
فول على طول -

نهاية الدين الحنيف قريبه جدا صدقنى ربما عشر سنوات على الأكثر ..ما انتشر بالسيف سوف يقتل بالفيس وكما بدأ غريبا سوف يعود غريبا ويزأر كالحيه ..البركه فى الانتنرنت والسوشيال ميديا ..الالحاد انتشر كالنار فى الهشيم فى بلاد الذين أمنوا وهذه هى البدايه ..الذبيح دائما أو الأسد الجريح يقاوم مجرد حلاوة روح . انتهى .

قهر الكنيسة اشد وانكى ،،
مراقب -

اعتقد ان اشد انواع القهر الذي يعانيه الاقباط هو ما تمارسه الكنيسة القبطية ضد رعاياها في مصر والمهجر ، كافة منصات التواصل الاجتماعي طافحة بالمرار الذي يعانون منه تحت قهر الكنيسة لهم ، رمي تبعة قهر الأقباط على غيرهم هروب من المشكلة ،،

قبطية حرة وأصيلة تنصف الإخوان ،،
مجلي -

ان الاتجاه نحو شيطنة وابلسة فرد او جماعة من الناس هذا اسلوب قذر معروف إعلاميا لكنه اُسلوب فاشل في الغالب وخاصة في زمن السموات المفتوحة ولذلك لا يخلو زمان من أناس منصفين وحقانيين وسط السفلة والأوغاد ومن هذا و بعيدًا عن هذيان ابناء الحقد الكنسي السرطاني الذين لم تهذبهم وصايا ولا تعاليم ولا طول إقامتهم في الغرب ، فهذه الناشطه المسيحية المصرية ماچي مجدي تشهد شهادة حق في الاخوان فتقول من حقك ان ترفض الاخوان فهم ليسوا انبياء وحسن البنا ليس نبيا ايضا لكن من الحق أيضا ان تعترف انه لا يوجد في الاخوان مرتشي ولا مزور ولا بلطجى ومن الحق ايضا ان تعرف انه لم يتهم احد من الاخوان يوما بالاغتصاب او تجارة الاثار او المخدرات بل انهم لا يدخنون وايضا هم اكبر فصيل سياسي يحتوي على اكبر عدد من حملة الدكتوراة وأنهم اكبر كتلة سياسية مثقفة في المجتمع المصري وأنهم وصلوا للحكم – جزئيا – بإرادة شعبية وأنهم تعرضوا لاكبر حملة اكاذيب وتشويه شارك فيها عصابة من أناس لا يتصفون بالشرف ولا الحياد والإخوان في فترة حكمهم لم تمتد اياديهم الى مال الشعب كما انهم حملوا امانة العمل النقابي والطلابي عشرات السنين بدون انحراف او تربح صحيح هم ليسوا ملائكة ولكنهم حسب ما اعتقد انظف فصيل سياسي وحركة دعوية في المجتمع العربي حتى لو كان من عيوبهم ان حضرتك مش راضي عنهم. ماچى مجدى مسيحية مصرية

اقبال الاقباط على الاسلام عن قناعة و بعد دراسة لا يمكن القول ان دكتورة تم التغرير بها ،،
سفروت -

نقول ان الإقبال على الاسلام بين رعايا الكنيسة الارثوذوكسية الشريرة في مصر ، يتم عن قناعة وبكامل الارادة ولا يتصور ان دكتورة ثلاثينية يمكن التغرير بها و حيث يبلغ المحصول السنوي لإقبال رعاياها علي الاسلام بخمسين الف فرد سنويا ، المحصول الشهري ما بين ٨٠ الى ٢٠٠ يعتنقون الاسلام شهريا ، فإن الخطر الذي يهدد اضمحلال كنيسة الشر في مصر هو الالحاد ، فمن لا يرغب من رعاياها في الاسلام فهو يذهب الي الالحاد والكنيسة السوداء بتصرخ وتولول بلا فائدة بالإضافة الى قطاع آخر تأخذه الكنايس الاخرى من مذاهب اخرى ولم تنفع ما يسمى مؤتمرات تثبيت عقيدة التجديف والكفر في منع تسرب رعايا الكنيسة السوداء منها الي الاسلام او الالحاد او الكنايس الاخرى المنافسة ..

التطرف القبطي المسكوت عنه ،،
عابر ايلاف -

أتلقى بشكل منتظم، كما يتلقى آلاف وربما ملايين غيرى، رسائل من منظمات قبطية عديدة، منها «الجمعية الأمريكية القبطية» التى يترأسها محام يدعى موريس صادق، ومقرها واشنطن، لا همّ لها إلا إشعال فتيل فتنة طائفية فى مصر، فهذه المنظمة لا تكتفى بإدانة التطرف الإسلامى، ولكنها توجه اتهاماتها إلى الإسلام نفسه وإلى نبيه، وتعتبر كل مسلم فى مصر محتلاً غازياً، يتعين تطهير أرض الأقباط منه وطرده، بل تدعو علنا للتحالف مع يهود العالم ومع إسرائيل نفسها لتحقيق هذا الهدف. فهل يجوز لنا استبعاد فكرة أن تكون لهذه المنظمات علاقة مباشرة أو غير مباشرة بجريمة ما ووجود شبهات قوية حول احتمال تورط أحد تنظيمات أقباط المهجر فى حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، فقد نقل على لسان المتحدث الرسمى باسم الداخلية الألمانية أن وزارته تلقت «فاكسا» قبل الحادث من الأنبا دميان، الأسقف العام للكنائس القبطية،يشير إلى تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية ضد كنائس قبطية فى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والإسكندرية والقاهرة أثناء قداس رأس السنة الميلادية، طالبا من جهات الأمن تأمين الاحتفالات بأعياد الميلاد التى ستقام فى الكنائس القبطية فى الولايات الألمانية. وترى مصادر أمنية فى القاهرة أن هذا التصريح يعزز ما كان لديها من شبهات حول علم منظمات قبطية فى المهجر مسبقا بالعملية الإرهابية فى الإسكندرية، مؤكدة أن الكنيسة القبطية لم تقم بإبلاغ أجهزة الأمن المصرية بما كان متوافرا لديها من معلومات حول هذا الموضوع.فليس من المستبعد ابتداءً أن يقدم متطرفون «أقباط» على الاشتراك بشكل مباشر أو غير مباشر فى تفجير كنيسة لإثارة فتنة طائفية يعتقدون أنها تتيح الفرصة للولايات المتحدة وإسرائيل بأن تهبا للدفاع عنهم وتمكينهم من «طرد المسلمين الغزاة من مصر وطن الأقباط»، فالتطرف هو التطرف.

ضرورة تفكيك تنظيم الأمة القبطية المسلح المتطرف
نظير جيد -

نعم لابد من تفكيك الكيان الكنسي الموجود الآن، ذلك أن هؤلاء الذين على رأس الكنيسة حركيون، أقرب للثورية وإثارة الشغب منهم للتعايش، دليل ذلك مخرجات الكنيسة في عصرهم. فقد عمل هؤلاء منذ قدموا على اشعال الفتنة الطائفية والدعوة الى حرب اهلية ، وبدا ذلك في تكون ذرراع خارجي في أكثر من مكان، واستعملوها ضد البلد وضد المسلمين بإثارة الشغب على مصر في الخارج وتصويرها على أنها دولة عنصرية تضطهد الأقليات.بل إن الخطاب الكنسي المصدر للجماهير إرهابي متشنج في الجملة : زكريا بطرس .. مرقص عزيز ...منقريوس (الكتيبة الطيبية) .. بيشوي في بعض تصريحاته .. قنوات التنصير ...الخ. بل إن الشخصيات التي تدعي أنها "من العلماء" ـ كعبد المسيح بسيط مثلاً ـ إرهابية هي الأخرى تهدد بحمل السلاح. وحين يتحدث بتلقائية في غرف البالتوك تشعر أنك أمام "بلطجي" لا "عالم". هذا فضلاً عن أن الأخبار تواترت عن أن الكنائس قد تم حشوها بالسلاح، وآخر تلك الأخبار السفينة التي قدمت من عند يهود تحمل السلاح لأحد الأديرة وبعد أن انتشر الخبر أنه سلاح حرب قيل "بمب".!!

تفكيك التطرف الكنسي في مصر والمهجر
لويس -

لابد من تفكيك التيار الكنسي المتطرف في الكنيسة الأرثوذكسية في مصر والمهجر لينعم المصريون كافة بالامن والامان ، لكن للاسف وجود الاحتكاك الطائفي بين المصريين مصلحة للنظام الانقلابي العسكري الحاكم ،،

عنوان اي مطابق
متفرج -

انها متوالية الغيظ والحقد واليأس والتهجم والعدوان ، اذا لم تصدق فاقرأ تعليقات ( الزميل ) فول على طول ، انه يستغل كل مقال وان كان بعيدا جدا عن الاديان ومهما كان موضوعه للتهجم على الاسلام والمسلمين بدون سبب وبدون ان يتعرض له احد ، ايلاف التي تحرص حرصا شديدا على احترام حريات التعبير من هذا النوع تفتح له صفحاتها متغاضية عن تعرضه للمقدسات وايذاء مشاعر الآخرين ، تماما كما تفعل السويد والدانمارك في جرائم احراق القرآن .

الاقباط ذئاب لا حملان
سفروت -

تصوير الأقباط على انهم مجموعة من الحملان مجاف للحقيقة الحقيقة انهم ذئاب كاسرة ان حانت لهم الفرصة ،،

هيه الحدايه السوداء ( الكنيسة) بترمي كتاكيت ؟!
حدوقه -

الحدايه بترمي كتاكيت ؟! لا طبعا فرب الجنود قال ما جئت لالقي سلاما ، بل سيفا وفي رواية نارا ولذلك لاحظنا ان النار الاسلوب المفضل لدى المسيحيين لقتل البشرية حرق الهراطقة و في الحرب زمان كان المنجنيق وحاليا قاذفات القنابل بس برضو المسيحية محبة والمسيحيين حملان ؟! المهم ، أنتم كمسيحيين لديكم تنظيمات ارهابية مسلحة في القارات الخمس اكثر مما لدينا بل ان هناك تنظيمات لها صفة رسمية مثل الكتائب والنمور والقوات اللبنانية والجيش المريمي والجيش الكلداني والكتيبة الطيبية المسلحة في مصر شعارها يسوع شايل رشاش بورسعيدي ، وقد نزل قساوستكم برشاشاتهم في احداث الزاوية الحمراء في استعراض للقوة ؟! وللكنيسة اديرة بحجم مساحة لبنان عبارة عن مزارع ومصانع ولا يمنع من وجود مصانع اسلحة وذخيرة فيها ، وكتيبة ارمن حلب التي ردت فضل حلب التي آوتهم بقتل ابناءها واغتصاب بناتها ونهب بيوتهم وغيرها في افريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا بالطبع اضافة الى جيش احبابكم الصهاينة وكل هذه التنظيمات مارست القتل والارهاب ضد المسلمين وأحيانا ضد بعضها البعض ، وهم يفتخرون ان يموت احدهم شهيدا وان مملكة الرب ليست في هذا العالم وإنما فوق فوق هناك ؟!!!

وشهد شاهد من اهلها ، غرس الاحقاد ضد المصريين المسلمين ،،
سفروت -

يقول الدكتور وديع أحمد ( الشماس سابقاً ) رحمه الله ، يقول الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين. لقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري مرحلة مرحلة:- مرحلة الطفولة:- ( زرع ثمار سوداء كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية. * وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: - المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين. المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر. القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه. المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.

تيار التكفير في كنيسة الارثوذكس يطال رعاياها الإصلاحيين
نظير جيد -

تيار الأب دانيال الذي يعمل في كنيسة المنيا هو تيار تكفيري بامتياز يقول عنه الباحث الدكتور رفيق حبيب في كتابه المسيحية السياسية في مصر "إنه تيار يتميز بالحساسية الشديدة تجاه كل من لا يتفق معه وإن تعريفه للمؤمن يخرج من دائرة الإيمان كل التيارات الفكرية المسيحية، ولا يبقي في هذه الدائرة إلا التيار الذي يمثله".وأما انزلاق الكنيسة الرسمية إلى التكفير في القرن الواحد والعشرين فهي مسألة خطيرة، لأن الكنيسة من الناحية الدينية تمثل إرادة الرب ومن ثم فقرار الحرمان يعني الطرد من الملكوت المسيحي ودخول جهنم.فمثلاً وافق ما يسمى المجمع المقدس للارثوذكس بالكنيسة الأرثوذكسية "الكرازة المرقسية" بالإجماع على حرمان الدكتور جورج حبيب بباوي وفصله من الكنيسة الأرثوذكسية. والحرمان يعنى انه صار كافر ولن يستحق الملكوت ولن يستحق خروجه لها القيمة وصلاة ؟!! وذلك في الاجتماع الذي عقد برئاسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية ربنا يجحمه مطرح ما راح ، وبحضور 66 أسقفاً يمثلون جميع الأبرشيات في الداخل وفي المهجر،

الرب محبة ، احبوا اعداءكم ؟!
مروان -

تقريبا كل رجال الدين المسيحي يؤيدون نظام الإبادة الأسدي.‏يعني يؤيدون تصفية مليون سني، وتهجير وتشريد ١٢ مليون سني.‏بكل سعادة وفخر وضمير مرتاح..‏واستعداد لتقبل وتبرير المزيد من القتل والتعذيب والتهجير والتشريد والدمار.

حقاً هيه دي المحبة ، نقتلكم حبه حبه ؟!
قبطون -

أعلن طبيب قبطي إعتناقه الإسلام، واتهم الكنيسة بإمتلاك ميلشيات إرهابية وتلقي ملايين الدولارات من الخارج عبر أقباط المهجر، بالإضافة إلى ممارستها التعذيب والإختطاف بحق المتحولين دينيًا وأسرهم.فقد أعلن الدكتور ممدوح حنا، إستشاري أمراض مشيرًا إلى أن اسلامه هذا جاء في أعقاب تكليف أحد قيادات الكنيسة له، بصفته ناشطاً قبطياً وحقوقياً، بلقاء رجل مسيحي آخر اعتنق الإسلام، وتعرض للإحتجاز والتعذيب في أحد الأديرة، وتم إختطاف أطفاله، فأقام دعوى قضائية ضدها.ولفت حنا إلى أن الكنيسة كلفته بمحاولة إثناء المواطن الآخر، عن الإستمرار في مقاضاة الكنيسة مقابل مبلغ من المال. ونبه إلى إن الكنيسة ترتكب إنتهاكات ضد المتحولين دينيًا في مصر. وأضاف أن البابا شنودة الثالث أنشأ ميليشيات لقمع معارضي الكنيسة والمتحولين عن المسيحية، تسمى بفريق الكشافة، لحفظ النظام داخل الكنائس و تابع استخدم هذا الفريق الكلاب المسعورة ضد أعضاء حركة أقباط 38 أثناء تظاهرهم أمام الكاتدرائية في القاهرة، فهناك إذًا فريق للمقاومة والقهر ومعاملة الناس أسوأ معاملة، وسبق لي أن كتبت عن هذا الفريق قبل اعتناقي الإسلام

تلك امانيكم ، ولا تختبروا صبرنا ، نستطيع سحقكم في سويعات ،،
حدوقة -

يا غجر مصر والمهجر ، تلك امانيكم ، التي لن تتحق مطلقاً ، فلا تختبروا صبرنا ، نستطيع سحقكم في سويعات الدولة الدينية عندكم قائمة الآن في كنيستكم التي تقهركم ولا تستطيعون الفكاك منها مهما تعلمنتم او ادعيتم انكم علمانيين ،،

وليه المسلمين ينتظروا ظهور الاخوان ، كانوا ابادوكم في اليوم التالي لفتحهم مصر ؟ كما فعل بكم اخوانكم في الدين الكاثوليك ،،
أبو الفتوح -

"يقول المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي:عند غزو الأوربيين قارتي أمريكا الشمالية وأستراليا أبادوا الهنود الحمر وسكان استراليا الأصليين، بينما عند دخول المسلمين إلى إندونيسيا و ماليزيا والفليبين (لم يدخل معهم جندي واحد) بل نشروا الإسلام بأخلاقهم.و دخل الاسلام الشام ومصر وفارس وشمال افريقيا ولازالت شعوب تلك البلاد موجودة بل وتكاثرت في ظل رعاية وحماية الاسلام و اليهود المذعورين من بطش المسيحيين وجدوا امانهم بدولة الخلافة ، الكنسيون المتطرفون الخارجون على الوصايا هذه شهادات اباءهم تكذب افتراءاتهم وتدليساتهم فمثلاً هذا احد اباء السريان يقول مار ميخائيل السرياني الكبير " فغضب هرقل وكتب الى كافة انحاء المملكة يقول كل من لا يقبل مجمع خلقيدونية يقطع أنفه وآذانه وينهب بيته واستمرهذا الاضطهاد مدة غير يسيرة فقبل العديد من الرهبان المجمع وظهر غش رهبان جماعة مارون والمنبجيين والحمصيين والمناطق الجنوبية وهكذا قبل معظمهم المجمع واغتصبوا الكنائس ،الاديرة ولم يسمح هرقل لزيد من الأرثوذكس بزيارته ولم يقبل شكواهم بصدد أغتصاب كنائسهم وان الرب إله النقمة الذي له وحده السلطان على كل شيء اذ رأى خيانة الروم الذين كانوا ينهبون كنائسنا واديرتنا كلما اشتد ساعدهم في الحكم ، ويقاضوننا بلا رحمة جاء من الجنوب بأبناء اسماعيل لكي يكون الخلاص من ايدي الروم بواسطتهم اما الكنائس لتي كنا فقدناها باغتصابها الخلقيدونيين ايها فبقيت في ايديهم وقد فقدنا في تلك الفترة كنيسة الرها الكبرى وكنيسة حران ، غير ان فائدتنا لم تكن يسيرة ، حيث تحررنا من خبث الروم وشرهم وبطشهم وحقدهم المرير علينا و تمتعنا بالطمأنينة .. وفي شهادة تاريخية ‏الأب باسيلي ‏( أسقف نيقوس في دير مقاريوس ) تنصف ألعرب المسلمين قال فيها /‏" لقد وجدت أخيراً في مدينة الاسكندرية السكون و الطمأنينة التي كُنت أحلم بها بعد زوال حكم الروم في مصر بيد العرب " فلا نامت اعين الشتامين اللئام الجبناء ،،

ثلاثة يوتيوبرز مصريين ، يهزمون كنيسة الكراهية السوداء ويرغمون البابا على الصراخ ؟!
حدوقه -

ثلاثة يوتيوبرز مصريين ، معاذ ومحمود وابو عمر يهزمون كنيسة الكراهية السوداء ويرغمون البابا الكنيسة تواضروط على الصراخ ؟! يدمرون الشبهات الكنسية الحقيرة ، ويفتحون اعين الاقباط على فساد عقيدتهم ! ‎ ويدفعونهم الى تركها واعتناق الاسلام ، و مشروع الشبهات الكنسية الحقيرة لصد الناس عن الاسلام فشل ايها الشتامون الاغبياء اللئام الشمال ، فشل باسلام الد اعداءه ، ومشروع تثبيت الكنسيين على عقيدتهم الباطلة الفاسدة المتهافتة المنسوخة بالاسلام، فشل فقد اعترف اباء الكنيسة القبطية السوداء في مصر والمهجر في أجتماع عقدوه قبل فترة برئاسة تواضروط ورهبان وقساوسة مهمين آخرين بانهيار الكنيسة القبطية وانقراض المسيحية في مصر خلال العقود القليلة القادمة ، وقد عزو ذلك الى هجرة رعايا الكنيسة الى الالحاد او الاسلام او الي اعتناق مذاهب مسيحية اخرى والى ازدياد عدد المسلمين وهجرة الاقباط ، وقد اعترف المجتمعون بعجزهم وفشلهم امام هذا التحدي الجديد ..‎ واسلم الد اعداء الاسلام ! واسلم لله العلماء والسفراء ورجال لاهوت و اطباء ومفكرين اجانب واعلاميين ورياضيين وفنانين رجال ونساء فموتوا باحقادكم السرطانية يا متخلفين غجر و تعفنوا في قبوركم و احترقوا في جحيمكم الاخروي آميييين ..

اليونان موطن الاعباط الاصلي دولة دينية دستورها ديني
سفروت -

صحيح اللي اختشوا ماتوا ، ف دستور اليونان وارد الاقباط دستور ديني محض ولا يساوي بين المواطنين ، ولا تستطيع الاقلية المسلمة فيها العيش وفق معتقدها ، ولا انتخاب مفتيها كما يحصل في مصر حيث يختار الاقباط ابوهم الذي يجرهم الى الجحيم ، وزير خارجية ⁧‫#اليونان‬⁩ قال إنّه ضد فرض مبادئ دينية وإيديولوجية في ⁧‫#تونس‬⁩ ‏ الدستور اليوناني ينصّ على : ‏المادة الأولى: المذهب الرسمي للأمّة اليونانية هو مذهب الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية. ‏المادة 47 : كل من يعتلي عرش اليونان يجب أن يكون من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية.!! أمور طريفة في دستور اليونان: ‏- ذكرت عاصمة البلاد أثينا مرة واحدة، بينما ذكرت مدينة القسطنطينية - إسطنبول مرتين بسبب احتضانها لمقر البطريركية الرئيسية للكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية. ‏- فصل العلاقة بين الدولة والكنيسة أقرب إلى نص مسيحي لاهوتي منه إلى نص دستوري. والكنيسة حاضرة في المشهد السياسي اليوناني فكل الاحتفالات الأساسية الوطنية أو استلام المناصب الرسمية العليا تتم بأداء القسم أمام الكنيسة،كما وتدفع الحكومة اليونانية الرواتب الشهرية لجميع رجال الدين العاملين في الكنيسة وأسرهم وهم بدءاً من أدنى السلّم إلى أعلاه، بعشرات الآلاف وتضمن لهم معاشات تقاعدهم كأي موظف في الدولة. وتٌقدر ملكيات الكنيسة الشاسعة بمائة وسبعين ألف هكتار وبعض مبانيها بسبب أهميتها التاريخية لا تُقدّر بثمن و الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية معفية من الضرائب إلى حد كبير، وذلك مقارنًة مع منظمات دينية أخرى. جميع الطلاب في المدارس الابتدائية والثانوية في اليونان مُلزمون بحضور حصص الدين حسب المسيحية الأرثوذكسية، وفي اليونان اقليات من طوائف،؟!

احقاد سرطانية ،،
مراقب -

مؤسف ان تقرأ لشخص عاش عمره في بلاد الحرية، وفي عقله ووجدانه تعشش جرثومة الطائفية البغيضة المعجونة بالاحقاد الكنسية و النفسية السرطانية

الكنيسة تقهر الأقباط مثلما الدولة تقهر عموم المصريين ،،
ابوالصلوح -

بعيداً عن التطرف القبطي الكنسي والعلماني فإنه من المؤسف ان الكنيسة باتت بالنسبة للاقباط بديل عن الدولة ، فهي تمثل كيان دولة داخل الدولة ، و الدولة سمحت لها بهذا الدور ، لتسيطر على الاقباط وتعبدهم للنظام ، فلا يخرج احد عن طوعها ولا تعرض للحرمان الكنسي وما ادراك ما الحرمان الكنسي في المسيحية ، لقد شهدت ثورة يناير المجيدة انعتاق المصريين مسلمين ومسيحيين من هيمنة الدولة والكنيسة عليهم ، فشهدنا اجمل مشاهد الوحدة الوطنية ،،اذا ما قدر للمصريين مسلمين و مسيحيين ان تكون لهم دولة وحكومة عادلة فإن الجميع سيعيشون في ظلها سعداء ،،

قبطية بتصرخ الكهنة دول ذئاب و مرضى نفسيين و بيطعنوا في شرف القبطيات ،،
سفروت -

ظهرت سيدة قبطية على منصة من منصات التواصل الاجتماعي وهي بتصرخ الكهنة دول ذئاب و مرضى نفسيين سيكوباتيين و بيطعنوا في شرف القبطيات ووصفوهم بالساقطات والملحدات وصيده سهلة لبتوع التكاتك والدليفري و اردفت الكهنة افسدوا كل شيء ، بيحرضوا الدولة على تسليم البنات اللواتي اسلمن الى الكنيسة لاخفائهن ،،

ليه نقول كنيسة مصرية ، مع انها. وارد اليونان ، ؟!
حدوقه -

ليه نقول كنيسة مصرية ولا نقول مسجد مصري ؟!! دا المسيحية وارده على مصر من الخارج والكنيسة وارده على مصر من الخارج الكنيسة في اصلها يونانية ارثوذوكسية بطقوسها وتراتيلها وادواتها و اسماء كهنتها. ، وكل تاريخها يوناني ورعاياها الاول من اليونان. نواحي بحر ايجه عشان كده سموا مصر ايجيبت ، مع ان اسمها في كل السماوية مصر ؟! ، فأزاي تبقى كنيسة مصرية ؟! الافلام تعقلون ؟!

اعترافات خطيرة لاباء كنيسة الكراهية السوداء الأرثوذكسية ،،
سفروت -

خليها تاكلك يا فولاؤس ، تسريب لعدد من قساوسة كنيسة الكراهية السوداء الأرثوذكسيه الذين يصفون رعاياهم بالخرفان ، يعترفوا فيه بأنه لا يوجد شيء إسمه اختطاف للفتيات المسيحيات لإجبارهن على الإسلام وان حالات الدخول فى الإسلام أصبحت كثيره جداً بشكل مرعب لهم وان معتنقات الاسلام لسن فقيرات بل صفوة المجتمع القبطي ، ثريات جامعيات مثقفات وخادمات في الكنيسة ؟! وانهم يواجهوا خطر حقيقى لدخول الكثير من فتياتهم فى دين الله الواحد ، يصفوا كمية الإحباط التى تصيبهم عندما يشرد "خروف" على حد وصفهم من رعيتهم خارج المنظومه ويعترفوا ان هناك عائلات بأكملها دخلت الإسلام واخيراً اعتراف القساوسه بأن لديهم احصائيه من الازهر مفادها ان الذين يدخلون الإسلام بمصر يومياً يتراوح ما بين20 ل 80حاله ولو استمر الوضع على هذا ستنقرض المسيحيه فى بلادنا خلال 200 او 300سنة ، وهذا يوضح لماذا وقفت الكنيسه مع السيسي ضد الدكتور مرسى الذي لو استمر في الحكم لدخل الأقباط في دين الاسلام افواجاً افواجا ،،

انانية دولة الكنيسة ضيعت مصر والمصريين ،،
سفروت -

فضلت دولة الكنيسة مصلحتها عندما انحازت الى الانقلاب العسكري ، على مصلحة الوطن و الشعب فاضاعت بأنانيتها مصلحة الاقلية و الاغلبية ،،

شهادات منصفة ،،
ابوالفتوح -

بحسب ما اطلعت عليه من التاريخ فلم اجد مثال على التسامح مع الديانات والاعراق الاخرى كما حصل من قبل العرب المسلمين في المشرق ولم اجد اسوا من الكنيسة الكاثوليكية في اضطهاد الديانات الاخرى حتى المسيحيين الشرقيين انفسهم باعتراف اباء الكنايس الشرقية ، مثلاًشهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتناوكتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر كالكنائس بقيت لأنصار مجمع خليقدونية لهم، . هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا ، و يقول المفكر المسيحي ادمون رباط وينقل المؤرّخون، على اختلاف نزعاتهم، من شرقيين وغربيين، ومن كاثوليك وسريان، وصفوا الأشكال الفظيعة التي اتخذنها هذه الاضطهادات من مذابح جماعية، وتقتيل فردي بالسيف والنار، ومن تشريد خارج المدن والأديرة، إلى ما هنالك من أنواع التعذيب التي تقشعرّ لها الأبدان، وكل ذلك باسم يسوع الناصري، رسول المحبّة والرأفة، وهي حالة حدت كاتباً سورياً كبيراً، أميانوس مارسلانوس، على القول:"لم يرَ التاريخ بهائم متوحشة أشد افتراساً وقساوة من المسيحيين، بعضهم لبعض".

خليها تاكلك يا فولاؤس
حدوقه -

خليها تاكلك يا فولاؤس ، شاب قبطي في فيديو متداول بين الاعباط ، رعايا كنيسة التطرف و الكراهية والشعوذة والدجل والسحر الاسود والبذاءات ، يعترف 96 من الكهنة والاساقفة جهلة بالايمان المسيحي وليس لديهم اي رد على ما يثيره الشباب المسلم من اسئلة عن الايمان المسيحي وتناقضات الاناجيل ،، بعكس المسلمين الذين لديهم. رد على كل شبهة كنسية حقيرة قذرة ولئيمة تطال الاسلام عقيدة ونبوة و سيرة وتاريخ ،،

كن خروفاً في قطيع الكنيسة ؟!
جرجس المعفن -

[ كن خروف في قطيع المسيح ] كان ولا زال دور الكنيسة مُتعلقًا برسم وصناعة الهويّة الدينية للمواطن القبطي، ثم تحوّلت سُلطة الكنيسة إلى مضمار أكثر عُمقًا وخطورةً وتأثيرًا، إذ بدأت الكنيسة تحدّد شكل الهويّة الثقافية والاجتماعية والسياسية أيضًا للمواطن القبطي. فعن طريق الاهتمام بالأطفال من الناحية الثقافية منذ نعومة أظافرهم إلى مرحلة البلوغ والنضج، نجحت الكنيسة في تكوين هويّة مُستنسخة بالكامل لأقباط مصر قلّما تجد مَن يستطيع الخروج والتمُرّد عليها. شكّلت تلك الهوية المستنسخة الإطار الاجتماعي الصلب والصورة النمطية للمسيحي المصري الذي يتبع بالكامل رؤية رجالات الكنيسة في شتّى مجالات الحياة، وكأنه تمامًا بلا إرادة ولا عقل ولا رؤية. ما هو إلا – بالتعبير المسيحي الذي يُردده رجال الدين كثيرًا على مسامع رعيّتهم – «خروف في قطيع المسيح»!وبالطبع، لم يكُن ذلك إلا ما كان يأمله الانقلابيون العسكر من الكنيسة التي سادنت انقلابهم على وجه التحديد، فقد رفعت الكنيسة بعملها هذا عن الدولة عناء أمرين في غاية الأهمية:أولهما، عناء الدولة بسبب سخط الأقباط من عدم دمجهم في أنشطة المُجتمع المدني. لم يعد الأقباط يعانون من مشكلة التهميش في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية التي يُمارسها المجتمع المدني، إذ وفّرت الكنيسة البديل المثالي لهم، فاختفت تلك المشكلة من فوق طاولة الدولة واختفى ضجيج الاعتراضات.وثانيهما، كانت مشكلة العمل السياسي للأقباط في مصر. فقد أنهت الكنيسة تلك المشكلة تمامًا من خلال تمثيلها للأقباط أمام الدولة، وكأن الأقباط جالية أجنية والكنيسة هي سفارتها. وبالطبع، تحصل قيادات الكنيسة على دعم شعبي واسع من أقباط مصر بسبب آليات التدجين والاستنساخ التي كانت كفيلة بمحو أي هوية فردية للمواطن القبطي.

تفكيك وتدمير الخطاب الطائفي لنظير جيد وتدمير حلمه الساقط وانهيار اماني اتباعه ،،
سفروت -

عندما طرح الارهابي نضير جيد و شبهاته الكنسية الحقيرة وسبابه الحقير على رسول الاسلام ، ضمن مشروعه الطائفي الحقير ، هب الشباب الاسلامي في مصر في وجه مشروعه الطائفي الحقير ، وتم الرد على كافة الشبهات الكنسية الحقيرة وتفكيكها و نسفها والانتقال بعد ذلك من الدفاع الى الهجوم بداية من ثلاثة في واحد الى بيان عورات الكتاب المقدس و بيان تناقضاته ، الامر الذي دفع الكنيسة الى دعوة ناشطيها الى الكف عن التحرش بالمسلمين ، فقد تسبب ذلك في نزيف مؤلم للكنيسة بانفضاض رعاياها عنها واقبال القبطيات على الاسلام من كافة المستويات حتى الخادمات والمكرسات للكنيسة ، مما يدحض الشبهات الحقيرة التي يروجها الفؤلاوس ، خليها تاكلك يا فولاؤس ، وموتوا بغيضكم .