اكبر معمل لحـديد الدكتايل في المنطقة سعودي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أكبـر مصنـع لإنتـاج أنابيب حـديد الدكتايل (الزهـر المرن) في منطقة الشرق الأوسط
سعيد القحطاني من الرياض
أعلنت الشركة العالمية لأنابيب الدكتايل المحدودة ( INDIPCO ) إحدى شركات القطاع الصناعي لمجموعة فال القابضة عن اقامة واحد من أكبر مصانع أنابيب الحديد الدكتايل( الزهر المرن ) في منطقة الشرق الأوسط بتكلفة تصل إلى حوالي 134 مليون دولار اميركي في الهيئة الملكية للجبيل وينبع بمدينة الجبيل الصناعية على أرض مساحتها 155 ألف متر مربع .
وأكد الأستاذ فهد بن محمد العذل رئيس مجلس إدارة مجموعة فال خلال تصريحه لـ" إيلاف " أن الصناعة السعودية تشهد نمواً كبيراً متزامناً مع تطور العالمي في مجالات الصناعة المتخصصة, كما أن هذا المصنع يلبي احتياجات البنية الأساسية للمنطقة في واحدة من أكبر مناطق إنتاج البتروكيماويات في العالم, وسيستفيد المصنع من التكامل في البنية الأساسية التي جهزتها الهيئة الملكية للجبيل وينبع في مدينة الجبيل الصناعية.
وأضاف العذل إلى أن المجموعة قامت بعمل دراسات حول احتياجات المنطقة من نشاطات عدة وبالتالي رأت أن إنتاج مثل هذا النوع من أنابيب حديد الدكتايل سيلبي احتياجات مهمة ستكون مطلوبة على النطاق المحلي والخارجي نظراً لأن الشركة سوف تكون منتجاتها مطابقة للمواصفات العالمية المتعارف عليها وتسد الطلب المتزايد في السوق .
وأشار العذل أن بدء التشغيل سيكون في الربع الأول من عام 2007م ، وأن طاقة الإنتاج الابتدائية للمصنع الذي يعتبر الكبر من نوعه في المنطقة وأوروبا تبلغ 200 ألف طن في سنوياً وسيغطي احتياجات المملكة ودول الخليج والشرق الأوسط وأوروبا .
مشيراً أن أقطار أنابيب الدكتايل وقطع تركيبها والتي سيتم انتاجها تتراوح من 100 ملم - 2200 ملم وهي تستخدم لنقل المياه والصرف الصحي ومباه الحريق والمياه الصناعية والغاز وفقاً للمواصفات العالمية ( ISO 2531 و BSEN 545).
وأبان أن الشركة قامت بتوقيع عقد إمداد الغاز الطبيعي مع شركة آرامكو السعودية وقامت بتوقيع عقود شراء معدات المصنع مع شركات عالمية ، هذا ولقد تم الاتفاق مع شركة TYCO WATER الأسترالية لتزويد المعرفة KNOW HOW .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف