الإحاطة ببقعة زيت في ميناء جبل علي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الإحاطة ببقعة زيت في ميناء جبل علي
محمد الشرقاوي من القاهرة
أنجزت "البيئة والصحة والسلامة" التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بنجاح، تجربة وهمية لإحاطة بقعة زيت في ميناء جبل علي. وتم إجراء التجربة بالتعاون مع ناقلة النفط "أيه إم دبليو أيه جيه 2" التابعة لشركة منتجات بترول الإمارات "إيبكو" وذلك في الرصيف رقم 3 من المحطة الطرفية الأولى للميناء.
وأعرب أحمد عبد الحسين، المدير التنفيذي للبيئة والصحة والسلامة عن سعادته بمدى النجاح الذي حققته هذه التجربة الوهمية والتي تم إجراؤها بهدف وضع برنامج واضح وفعال للتعامل مع الحالات الطارئة التي تتعرض فيها المنطقة لتسرب بقع الزيت بواسطة أي من السفن أو الناقلات البحرية الأمر الذي من شأنه إلحاق الأذى بالبيئة والحياة البحرية وزيادة مخاطر التلوث.
وشارك في التجربة كل من أقسام الإطفاء التابع للبيئة والصحة والسلامة والقسم البحري وقسم الأمن في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إضافة إلى فريق معالجة تسرب البقع التابع لشركة "إيبكو".
وأضاف حسين انه في ضوء التوسع الكبير في الحركة التجارية التي تشهدها دبي، يتحتم على سلطات الموانئ أن تكون جاهزة للتعامل مع جميع الحالات الطارئة وبذل كل جهد ممكن للحفاظ على البيئة الساحلية خالية من الملوثات. وتساعدنا التجارب الدورية من هذا النوع في فحص واختبار الأجهزة والمعدات وسرعة استجابة الموظفين المعنيين واستعدادهم لمواجهة الحالات التي من شأنها الإضرار بمعايير الأمن والسلامة من مختف القطاعات الصناعية. كما تساهم هذه الاختبارات في التعرف على قدرات أنظمتنا وسد الثغرات إن وجدت.
وتم تنظيم الاختبار الوهمي بهدف قياس سرعة تجاوب أنظمة السلامة والبيئة ومكافحة الحريق وسرعة استجابة بقية الجهات المعنية، وقدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة والتحكم بمعايير حماية البيئة الجوية والبحرية وحماية الأرض والمياه من التلوث.
وتضمنت التجربة الميدانية التعامل مع 125 متر مكعب من زيت الديزل الذي تسرب في غضون خمس دقائق أثناء عملية تحميل ناقلة نفط تابعة لشركة "إيبكو" ترسو عند محطة ناقلات "إيبكو" في ميناء جبل علي.
وتشمل العملية العديد من المراحل المتعلقة بعدد من الأقسام في سلطة الموانئ وسلطة المنطقة الحرة بجبل علي مثل إطفائية الميناء وخفر السواحل والشرطة البحرية وأمن الموانئ والدفاع المدني والتي تجاوبت جميعها بسرعة كبيرة وقامت بالسيطرة على بقعة الزيت للحول دون اتساعها وانتشارها في المياه.
وأتاحت التجربة الفرصة أمام "البيئة والصحة والسلامة" لتقييم الإجراءات الخاصة المتبعة في حالة حدوث الحالات الطارئة والتي تشمل تنظيم حركة المرور وأنظمة الاتصالات. كما فتحت المجال لاختبار أنظمة الطوارئ لدى شركة "إيبكو" وذلك بالتعاون مع موانئ دبي وسرعة استجابة المحطات الطرفية وجاهزية المعدات ومهارة فريق العمل.