تزامنا مع توقيع اتفاقات: إطلاق شارع الحسن الثاني في دكار
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
اتفاقيات مغربية سينغالية
إطلاق شارع الحسن الثاني في دكار
إيلاف من الدار البيضاء
وقع المغرب والسينغال اليوم بالقصر الرئاسي بدكار اتفاقيات عديدة بحضور العاهل المغربي محمد السادس والرئيس السينغالي السيد عبد اللاي. وشملت الاتفاقيات مجالات تشجيع وحماية الاستثمارات بشكل متبادل والمساعدة التقنية في مجال تقنين وتنظيم قطاع البناء والاشغال العمومية والوقاية المدنية والخدمات الجوية المتعلق بمخطط تنمية وتطوير شركة الخطوط الجوية السينغالية الدولية
فبخصوص الاتفاقية المتعلقة بتشجيع وحماية الاستثمارات بشكل متبادل والتي وقعها وزيرا خارجية البلدين محمد بن عيسى والشيخ تيديان غاديو فهي تنص على التزام حكومتي البلدين بأن تضمنا لمستثمري الطرفين معاملة عادلة ومنصفة، وكذا منحهم تعويضات ملائمة عند نزع الملكية أو التأميم وفي حالة وقوع أي نوع من الاضطرابات او الانتفاضات او حالة أخرى مشابهة
وتضمن الاتفاقية أيضا حرية تحويل رؤوس الاموال والأجور والرواتب التي تعود إلى مواطني أحد الطرفين المتعاقدين. وتم في هذا الإطار وضع آلية لتسوية الخلافات والمنازعات بين المستثمرين ودولة طرف أو بين الدولتين اللتان يمكن أن تتفقا على اجراء مشاورات عند الحاجة .
أما الإتفاقية الإطار المتعلقة بالتعاون والمساعدة التقنية في مجال تقنين وتنظيم قطاع البناء والاشغال العمومية، وقعها كريم غلاب وزير النقل والتجهيز المغربي وحبيب سي وزير الدولة ووزير البنيات التحتية والتجهيز والنقل البري والبحري الداخلي السينغالي، فتهدف إلى إرساء تعاون ثنائي مدعم عن طريق المساعدة التقنية وتحويل الخبرات بين وزارة التجهيز والنقل المغربية ووزارة البنيات التحتية والتجهيز والنقل لحكومة جمهورية السنغال في ميادين التقنين وقطاع البناء والأشغال العمومية .
وسيعمل الطرفان بمقتضى هذه الاتفاقية على تشجيع تنظيم زيارات لمسؤولي وخبراء البلدين قصد معالجة ودراسة القضايا الخاصة المتعلقة بتطوير قطاع البناء والأوراش العمومية وفي هذا الإطار يتم الالتزام بادخال تقنيات جديدة لانشاء ومتابعة مرصد مشترك في قطاع البناء والأشغال العمومية ووضع الضوابط المتعلقة ببعض مواد البناء المحلية وتطوير وتنسيق الاجراءات ومناهج التسيير والمراقبة التقنية والمالية داخل القطاع .
وتندرج الإتفاقية المتعلقة بالوقاية المدنية، والتي وقعها شكيب بنموسى وزير الداخلية وأوسمان نغوم وزير الداخلية والجماعات المحلية واللامركزية السينغالي، في إطار وعي الطرفين بالخطر الذي تمثله الكوارث الطبيعية والحوادث التكنولوجية الجسيمة, واقتناعهما بضرورة تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة في ميدان الوقاية المدنية.
وبمقتضى هذه الإتفاقية، يقوم الطرفان بتشجيع وتطوير التوقعات والوقاية والمساعدة المتبادلة في حالة وقوع كوارث أو حوادث خطيرة, وذلك من خلال ربط اتصالات منتظمة لتبادل كل المعلومات المفيدة المبرمجة في اجتماعات دورية وفي إطار هذا الاتفاق يتم إنشاء لجنة خاصة للوقاية المدنية تتولى اقتراح كل عمل من طبيعته تقوية التعاون في ميدان الوقاية المدنية.
اليوم الثاني من الزيارة الرسمية للملك محمد السادس شهدت تدشين شارع يحمل اسم والده "الحسن الثاني" بالعاصمة دكار. وأوضح عمدة السنغال، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن هذا الاسم تذكير بالدور الرائد الذي لعبه جلالة المغفور له الحسن الثاني على الساحة الإفريقية مبرزا أن أرض المملكة المغربية شهدت في عهد جلالته اتخاذ قرارات هامة ومصيرية بالنسبة للقارة السمراء
وأضاف إن السنغاليين يستحضرون باستمرار مساهمة الملك الراحل في بناء المسجد الأعظم بدكار وحرص جلالته على حضور تدشين هذه المعلمة الدينية سنة1964 يقع "شارع الحسن الثاني" في قلب العاصمة دكار قرب ساحة الاستقلال الشهيرة ويعرف أنشطة تجارية وسياحية هامة.