المطالبة بفتح الأسواق الخارجية للعمالة الفلسطينية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
المطالبة بفتح الأسواق الخارجية للعمالة الفلسطينية
خلف خلف من رام الله
طالب نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وزير التربية والتعليم العالي د.ناصر الدين الشاعر الدول العربية لفتح الأبواب أمام الخريجين الفلسطينيين، وأشار الشاعر خلال مؤتمر صحافي في مدينة نابلس في الضفة الغربية أن السوق الفلسطيني لا يمكن أن يستوعب الأعداد الكبيرة من الخريجين والعاطلين عن العمل، مؤكداً على أن ذلك ليس تشجيعاً للهجرة، وإنما لرفع دخل الأسرة الفلسطينية، وتخفيض نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني.
وقال: إن وزارة التربية والتعليم ومديرياتها تحوي أكثر من 40 ألف موظف وموظفة وأكثر من مليون طالباً وطالبة، إضافة إلى رقم كبير آخر في الجامعات الفلسطينية، وهي تحتاج إلى 2000 -2500 موظف سنوياً، حيث تم هذا العام توظيف 2500 شخص من الكوادر، وهي تعتبر مدخلاً من المداخل المهمة للعمالة الفلسطينية.
وأشار الشاعر إلى حاجة الوزارة إلى بعض التخصصات يفتقرها المتقدمون كالرياضيات مثلاً، فيما يتقدم المئات من التخصصات المتوفرة، مؤكداً على وجود آليه لتحديد التخصصات، ووجود برامج تشجيعية لدراستها، وضرورة التنسيق ما بين الجامعات ووزارة التربية للتشجيع لدراسة هذه التخصصات. منوها في الوقت ذاته، أن الوزارة بصدد القيام باتفاقيات مع عدد من الداعمين لبناء مدارس جديدة ومديريات جديدة كما أنها ستقوم بمنع أي إمكانية للتسرب من المدارس.
وفيما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، قال الشاعر: إن هذا يعتبر سابقة للشعب الفلسطيني، وأن الأصل أن تشكل حكومة وحدة وطنية ذات كفاءات، مع الاتفاق بأن يكون وزراؤها ليسوا من رموز الصف الأول في أطر العمل السياسي الفلسطيني. مشددا أن الشرائح الفلسطينية متوافقة على ضرورة الخروج بحلول، والأوضاع مطمئنة لكن الجميع متفقون على التوقيع على أمرٍ يفهمه الجميع بنفس الطريقة.
وتطرق المسؤول الفلسطيني لبعض القضايا العالقة والمرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة ومنها ضرورة الإفراج عن الوزراء والنواب ورؤساء وأعضاء المجالس، والأموال الفلسطينية المحجوزة لدى الاحتلال، وملف الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة متحدثاً على وجود رغبة لحسم هذه القضايا قبل مجيء الحكومة الجديدة.