اقتصاد

مجموعة (D.N.O.) النرويجية تحقق اكتشافاً نفطيا جديداً في اليمن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد اعلانها الفشل أواخر العام الماضي
مجموعة (D.N.O.) النرويجية تحقق اكتشافاً نفطيا جديداً في اليمن

محمد الخامري من صنعاء

أعلنت مجموعة (D.N.O.) النرويجية للنفط في بيان اليكتروني حصلت "إيلاف" على نسخة منه أنها حققت كشفا نفطيا جديداً في امتياز جودة باليمن ، مشيرة إلى أن أول بئرين استكشافيتين في منطقة جودة ، أكدتا وجود النفط بمعدلات تجارية. وأضافت الشركة النرويجية أن اختبارات الإنتاج أظهرت وجود طبقة نفطية لا تقل عن 23 مترا في بئر جودة الثانية.


وكانت المجموعة النرويجية ذاتها أعلنت أواخر تشرين الثاني "نوفمبر" الماضي أنها فشلت في العثور على نفط أو غاز في احد الآبار التي حفرتها في اليمن ، مشيرة إلى أن العمل في البئر الجديدة في قطاع 32 حواريم الذي يقع في حوض المسيله ، سيؤن محافظة حضرموت "777 كلم شرق صنعاء" والذي تبلغ مساحته (592) كم2، سيتوقف بعد أن فشلت الاختبارات في العثور على أي مواد بترولية.


وقال بيان صحافي نشرته "إيلاف" آنذاك أن الشركة النرويجية أكملت عمليات الإصلاح في البئر رقم 19 بحقل تاسور وأنها عادت للإنتاج بمعدل ألف برميل يومياً ، مشيرة إلى أن إنتاج حقل تاسور يتجاوز الآن 12 ألف برميل في اليوم الواحد تحصل منه الشركة على نحو 4700 برميل يوميا ومن المتوقع أن يحافظ الحقل على هذا المستوى حتى نهاية العام الجاري.


وطبقاً لمعلومات موثقة من الشركة اليمنية للنفط والغاز فتعتبر الشركة النرويجية من أهم الشركات المشاركة في قطاع إنتاج النفط باليمن حيث تمتلك 50% من قطاع 43 جنوب حواريم الواقع بمحافظة حضرموت والذي تبلغ مساحته الإجمالية (2026) كم2 ، والشركاء في اتفاقية المشاركة في الإنتاج مع الحكومة اليمنية هم : دي ان او (50%), فيرست كالجاري (15%), الشركة اليمنية (10%), اويل سيرش (25%) ، ويوجد بالقطاع (حقل واحد) وبمعدل إنتاجي (5000) برميل نفط/يوم ابتداءً من 15/7/2005م وسيرتفع تدريجيا حتى يصل إلى 15000 برميل/يوم مع نهاية 2005م. بينما سيصل إنتاج القطاع مع نهاية 2006م إلى 50000 برميل/يوم , وعدد الآبار المحفورة في القطاع حتى يونيو 2005م ( 17 بئر).
كما يرتبط القطاع بخط انبوب قطاع 14 المسيلة عبر خط أنبوب طوله 22 كم وقطره 8 بوصة.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف